بريطانيا ترحب بالرئيس الصومالى

لقي الشيخ شريف شيخ أحمد ترحيبا حارا فى زيارته الرسمية لبريطانيا فى بادرة تنم عن اعتراف دولة كبرى بالشخصية الدولية للصومال، والرغبة فى التعامل معها، ومساعدة الصومال فى الخروج من الطريق المسدود الذى تسير فيه. وهذه الزيارة فى حد ذاتها بغض النظر عن النتائج الإيجابية الأخرى التى حققتها فى العلاقات الثنائية، تعتبر إنجازا عظيما بكل المقاييس نظرا لمكانة بريطانيا الدولية وعلاقاتها التاريخية بالصومال وتأثيرها على دول القرن الإفريقى، ناهيك عن نفوذها الخاص فى صوماليلاند وعلى الجالية الصومالية الكبيرة التى تقيم فى بريطانيا والتى تقدر بنصف مليون نسمة.

وكان لى شرف الإستماع إليه إلى محاضرته القيمة التى ألقاها فى مركز الدراسات الإستراتيجية (شاتام هاوس) فى 8/3/ 10 عن “الصومال فى مفترق الطرق ودور المجتمع الدولي”. وكان طبيعيا منه أن يركز ويعطى الأهمية القصوى لفضح ما يسمى بحركة الشباب بوصفها الخطر الأكبر الذى يهدد الصومال فى أمنه ووجوده ومستقبله وينذر بمزيد من العرق والدماء والدموع. كما أننى لمست فيه الإيجاز فى القول والابتعاد عن المواضيع الخلافية.

ثم بدأ الحضور فى توجيه أسئلة شائكة وجارحة، ورغم أننى أعترف بحقهم فى الإدلاء بآرائهم فى القضايا الوطنية التى تؤرقهم وتشغل همومهم وتثقل ضمائرهم لاسيما وأن التعتيم الكامل يلف بأنشطة الحكومة وعدم قدرتهم على تحليلها وفهمها، وارتيابها من دوافعها وأهدافها، إلا أننى بعد الإستماع إلى ردوده شعرت بأن هذه الأسئلة كانت مغالية وفى غير محلها مع إيمانى الشديد بأن هذه الأسئلة مخلصة، ومن واجب الحكام دائما تسوية الحساب مع شعوبهم والامتثال للمساءلة والرقابة، وإتاحة الفرصة للجميع فى المشاركة فى الرأي واتخاذ القرار، والنقد الجارح أحد هذه الوسائل.

لمست فيه المعاناة فى الردود، وكان مقتصدا ومقتصرا على العموميات، وفى مرة من المرات انفجر كاتما غيظه بأن من مقتضيات المصلحة العامة وحسن السياسة ألا يعرض المسئول كل بضاعته وأوراقه للعلن، وأن المسئوليات الوطنية تفرض على الإنسان أن يكون حذرا ويقظا، والاّ يكشف نفسه أمام الخصوم.

أنا لا أثق فى منح الحكام الثقة العمياء، ولكننى أحسست لأول مرة، بأنه صادق ومخلص. كان من السهل عليه أن يدغدغ مشاعر الجماهير وأن يقول لهم ما يحبون أن يسمعوه، وأن ينتزع التصفيق منهم، لكنه لم يفعل.

وانطلقت بخيالى أحلق فيما وراء كلامه، وأدركت على الفور مدى التشتت والتمزق الذى يعانيه الصومال، فمن جهة هناك بونتلاند وصوماليلاند، ثم هناك السرطان الذى يطلق عليه “الشباب” و”الحزب الإسلامى” و”أنصار السنة والجماعة” والتشرذمات القبلية المتناثرة التى تصطاد دائما فى الماء العكر، ومن جهة أخرى إثيوبيا وكينيا وأرتريا التى لها أجندات خاصة فى الصومال. ثم هناك أيضا المجتمع الدولى وتحتل فيه الصدارة الولايات المتحدة والإتحاد الأوربى، كل هذه القوى تسبح فى تيارات متناقضة ومتضادة، ناهيك، عن القرصنة فى أعالى البحار والجوع والموت والنزوح الذى ينهش كل عائلة فى الصومال. ويجب ألاّ ننسى فى هذا الصدد عدم وجود الإدارة وفقدان المؤسسات وعدم وجود رؤية مشتركة بين أطراف الحكومة بحكم تركيبتها الغريبة من الزواج غير الشرعى بين تحالف إعادة التحرير والمليشيات القديمة من فلول أمراء الحرب. هذا هو بانوراما القوى التى يتعامل معها الشيخ شريف، ويتحتم عليه فى كل تحركاته وتصرفاته أن يأخذها بالحسبان، ثم هناك القنابل العنقودية المدفونة فى الرمال- المكونة من السياسيين المرتزقة للإيجار- التى قد تنفجر بين لحظة وأخرى. ومن هنا فإن صمت الشيخ شريف ذو مغزى عميق وفصيح، بمعنى أن أي خطإ فى الحساب قد يؤدى إلى العودة إلى نقطة الصفر، والبدء من جديد فى أتون الحرب الأهلية المدمرة، لاسيما وأن المستفيدين منها من القوى الداخلية والخارجية متربصة وعلى أهبة الإستعداد للانقضاض.

أنا أتفهم المحاولات الحثيثة لتحييد إثيوبيا فهى أس الداء الذى يجب البرء منه، آخذين بعين الاعتبار حقائق الجغرافيا السياسية ودورها فى تمزيق وهدم الدولة الصومالية.

هذه هي قراءتى لكلمة الرئيس، ومع إعجابى بكثرة المشاركة فى النقد والمناقشة للقضايا العامة فى أجهزة الإعلام الصومالية المختلفة، إلاّ أننا يجب أن نصون ونحمى المبادرة الراهنة لإعادة إنشاء الدولة الصومالية ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية وبناها التحتية لتنمية الموارد البشرية والطبيعية وتحقيق التنمية والتطور وكل مقومات الوجود والوحدة الوطنية.

إن اتفاقية جيبوتى غير كاملة وليست مثالية، بل هي تمثل الحد الأدنى من القاسم المشترك للتوافق الوطنى والدولى، وليس هناك خيار بديل.

ولذلك، تصبح مسئوليتنا حماية الإنجازات التى تحققت حتى الآن، ألا وهى الحكومة التى تشكل القلب النابض للدولة وان كانت حتى هذه اللحظة فى مرحلة جنينية، وتأييد وضع أسس بناء هياكل الدولة وأجهزتها الأمنية، وكذلك صيانة الإنجاز الكبير، الاعتراف الدولى بعد انقضاء عشرين عاما من انعدام الشخصية الدولية للصومال، والبناء عليها فى مسيرة واثقة لترسيخ قواعد الدولة.

ولذلك يجب التمييز بين ماهو عرضى وجوهرى، اما العرضى فهو الإختلاف فى وجهات النظر فى القضايا اليومية والمصالح الآنية وتفصيلات الإدارة اليومية، أما الجوهرى فهو حماية البيت الصومالى (الدولة الصومالية)، والعمل سويا مهما تنوعت مصالحنا ورؤانا نحو وضع أسس وحدة وطنية صلبة لتثبيت قواعد البنية التحتية للدولة فى جبهة عريضة واحدة، وألاّ نكرر تجربة المعارضة الضيقة الأفق التى قامت فى عهد الرئيس زياد برى التى لم تكن لها رؤية سياسية مشتركة، وضلت طريقها لتكون ألعوبة فى يد الدول الأجنبية، واختنقت فى طريق مسدود سرعان ما أغرقت البلاد فى مستنقع الدماء والوحل.

وقد بلغت زيارة الرئيس ذروة النجاح بحضوره المهرجان الذى أقامته له الجالية الصومالية فى لندن فى 10/3/10 الذى حضره أربعة ألف، احتفاء بأول رئيس صومالى يزور بريطانيا. وكان الحافز لهذا التجمع الحاشد الارتياح والشعور بأن فجرا جديدا بدأ يبزغ فى ألأفق الصومالى ليملأ الدنيا أملا وإحساسا بالكرامة الذى يجسده الرئيس الجديد، رمز دولتهم وعزتهم والذى سيعيد إلى الصومال مكانته فى الخريطة الدولية. وقد تجمع الناس من كل حدب وصوب لينتظروا ساعات طويلة أمام قاعة المسرح قبل افتتاحها رغم الجو البارد، وتحملوا كل هذه المشاق لكى يشاركوا فى أكبر تظاهرة وطنية مليئة بالعبر والدلالات. العبر بأن الصوماليين بكل تنوعاتهم يحنون إلى وطنهم، ويريدون له تجاوز محنته والدلالات التى تمثلت فى ارتفاع صوت الوحدة والتضامن . وقد انعكست كل هذه المثل فى الأغانى والأناشيد التى ألقيت، وفى الخطب الوطنية التى ألهبت مشاعر الجماهير بالهتاف والحماس والتصفيق.

ومن مفاخر هذا الجمع ما أعلن عن النية المعقودة فى تنظيم الجالية الصومالية فى إطار مؤسسى ليمثل المغتربين الصوماليين ويدافع عن مصالحهم وقضاياهم ويرفع من شأنهم ويساهم فى دعم وزنهم السياسى والثقافى والمهنى، ولكى يشكل أيضا جسرا للتعاون بين بريطانيا والصومال. ليس ذلك فحسب، بل وليعمل جاهدا من أجل دفع عملية بناء الدولة، بما لديهم من مهارات وإمكانيات، والمساعدة فى إعادة الوئام والسلام فى الوطن الأم، وخلق فرص العمل والتنمية.

وما أثار الإبتهاج أكثر ما أعلنه الرئيس عن الإتفاق الذى تم مع الحكومة البريطانية بإعادة فتح السفارة الصومالية فى لندن فى القريب العاجل التى ستشكل همزة الوصل وتوثق من الروابط بين الجالية الصومالية والمؤسسات الوطنية فى الداخل.

أنا لا أقلل من جسامة الأخطاء التى ترتكبها الحكومة، ومن وعورة الطريق، ومن فداحة التحديات التى تواجهها، ولنتعاون معها فى دفع السفينة إلى بر الأمان. وكما يقول المثل إن مسيرة الألف خطوة تبدأ بخطوة واحدة، ولنعطها فرصة لكى تخطو الخطوة الأولى بسلام وثقة.

14 تعليق

  1. لا ادري لماذا دائما في الاواني الاخيره نهجم حكوماتنا وهي في بداية خطواتها
    اخواني هل انتم تملكون العصي سحريه ان تحولو الصومال بين ليلة وضحاها دوله قويه ويستتب الامن في جميع اراضيها.
    وهل تبنون ما دمر عقدين من الزمن
    حكومة شرماركي عملت حتي الان اشياء لم نتخيلها من الانجازات
    واقول لا تقللو مهمة رئيس الوزراء لننسب كل شي لشريف
    ان كنا نريد الاصلاح فالنتطرق حقائب الوزراء الاخرين
    لنكن واقعيون حكومة لم تكمل حوليين كامليين
    الصومال تحتاج الي توصيه والنصائح وليس البحث في كل مرة الي شخصيه جديده
    اقول وتذكروا ان حكومة الشرماركي هي الاصح في هذا الزمن لحفاظ ماء الوجه
    رحم الله جال سياد

  2. لماذا هذا الهجوم على الإخت سمية ؟؟
    اليس الشيخ شريف والحكومه الرشيده المعترف بها دوليا هي حكومه تمثلها شائت سمية أم أبت وبالتالي من حقها أن تنتقد تصرفات الحكومه
    هل كلما انتقد احد ما الرئيس سوف يتم نعته بالقبلية ؟ اليس هذا من سمات مقومات صنع الدكتاتورية؟
    هل الدكتاتور هو الذي يصنع الشعب ام ضعف الشعوب هي التي تصنع الدكتاتور؟ برأي إذا ما إستمرينا على هذا النهج ويتم نعت كل من يخالف رأي وقرار الحكومه بأنه قبلي فلن يكون هنالك احد سوف ينتقد الحكومه او قراراتها حتى الصحافه.
    إن الرئيس الصومالي او الحكومه هي للجميع وليس لقبيله معينه من رغب بأن يكون رئيسا او قائدا فعليه بأن يسمع جميع الأطراف سواء تم إنتقاده أو الإشادة به.
    ثم أيه الإخوان المعلومات التي ذكرتها الأخت سمية كلها صحيحه هي لم تختلقها وكان من الأجدى بأن يتم تفنيد ما جائت به من معلومات ، وليس اختيار ارخص طريقه صومالية في الإنتقاد وهي نعت الغير بالقبلية لمجرد الإختلاف بالرأي؟
    إن حكومتنا هي حكومه مؤقته وبالتالي ليس من حقها القيام بقرارات مصيرية تهم كل الصومالين من الشمال الى جنوب وحتى الأقاليم المحتله، ولكن مع اني من مناصري الحكومه إلا انها لا تملك الوعي الكافي ولا التنظيم السياسي الداخلي ولا توزيع الأدوار بين السلطات التشريعية والتنفيذية، ولكن الامل موجود ولا بد من التغير ونحن من يجب بأن يقوم بتغير والبداية يجب أن تكون بطريقة التفكير.

    إستمري يا اخت سمية في فضح ما يقوم به ولاة امرنا حتى نحسن الإختيار عندما تتوافر لدينا القدره على الإختيار وطي قصة المأقتات.
    أما بنسبة لسعادة السفير الموقر من خلال طرحك للموضوع يبدو لي بأن من ذوات الباحثين عن حصة من الكعكة، يجب بأن تثرينا و الحكومه الصومالية بطرح فيه إنتقاد وتوجيه ، إن الشعب الصومالي أصبح متعلما ويبدوا بأنك ما زلت تعيش في حقبة الرئيس الراحل رحمه الله زياد بري فنظر من حولك ثم فكر مليا قبل أن تكتب لأن من يقرأ يفهم ما بين السطور.

  3. لو فشل شريف وذهب من الحكم ولم يحل مشكلة الصومال اعتقد ان الصومال سوف يحتاج لعشرين سنه اخرى حتى تقوم الدوله الوطنيه الواحده فيه

  4. عفوا الاسم هو جيلاني وليس خيلاني.

  5. تحية طيبة أيها القراء والمعلقون
    أرجو ان تخففوا النقد الهدام من الأخب سمية؛ لأنها ذكرت حقائق على أرض الواقع، ومعروف الحكومة الصومالية وأنها مشفولة بجمع دولارات من هنا ومن هناك وإلا بالله عليكم كيف (أيها المداففون) كيف نفسرون لنا ما يحدث حاليا في الساحة من شراء التأشيرة وتقمص شخصية رئيس الوزراء وهو لا يعلم.
    وأكبر من هذا هو المتاجرة بمعانات الشعب.
    الذين ينتقدون الأخت سمية وبطريقة غير بناء لهم مآرب أخرى وربما أعماهم الحب والولاء المطلق للحكومة.وقد قيل وعين الحب عن كل عيب كليلة
    والأخت الفاضلة أعطتكم الرابط أرجو أن بطالعوا وتقرأوا فيه ( وذلك إذا تفهمون الأنجليزية .
    وأخيرا وليس آخر عندما تنتقدون انقدوا الفكر أو الرأي وليس الشخص بعينه.
    وشكرا

  6. آسف آسف نعم انا آسف ما صدر عن اختنا سمية رغم اني احترم راي الآخر لكن عندما يعلق الشخص علي اساس عاطفي ويبني افكاره افق ضيقه ويطلب الآخرين التغيير والاصلاح بل يتهم التقصير والنفاق فهذه في نظري كارثة فارجو من اختنا العزيزة ان تراجع نفسها وتتحرر من العصبيه وانظرة الضيقه

  7. jتتحية لكاتب المقال وشكرا على مقاله الرائع

    اا فعلا عبر مشاعره بكونه شاهد عيان عما كان يجري في القاعة، إضافة إلى تأثره بخطبة فخامة الرئيس ، ولعله أول مرة استمع إلى خطبة سيد الرئيس، لأن من تعود خطب رئيسنا لا يمنح املا كبيرا بأنه سيحول أقواله إلى الأفعال،حيث أصبحت خطب الرئيس روتينيات لا تضيف جديدا إلى واقع المرير الذي يمره البلد. أما السر وراء تركيز خطبته على الشباب، فهو: أنهاهي الورقة الوحيدة التي تبقت على يد الحكومة ، فإذا تريد مساعدة مالية من مجتمع الدولي عليها أن تثير ملف الشباب وإذا تريد أسلحة عليها ان توظف هذا الملف، وإذا تريد ان تبرر عن إخفاقاتها وضعف أدائها وسوء إدارتها ورداءة جيشها وفساد إداإدارتها تستخدم تلك الملف فأصبح الملف سيف ذو حدين، ولاتريد الحكومة أن تقضي على الشباب المجاهدين ولا على أنشطتهم التخريبية.
    أما الكلام لأخ الشيخ روبله: أن كينيا لا تحتاج إلى أراضينا ولا مياه بحرنا،أظنه ليس دقيق، إثيوبية وكينيا يتنافسان على سلب أرضنا ومياهنا وكل واحدة تريد أن تاخذ قسم الأسد من التركة، ولكن من أعطى الفرصة؟ نحن الذي اعطيناها الفرصة
    أما موضوع أرض الصومال وبتلاند وتعاملهما مع ممجتمع الدولي، فهو سابق لأوانه، لدى رئيسنا شريف ما يكفيه من الملفات وهو منهمك بذلك فإذا نجح لحل تلك الملفات الساخنة وترتيب البيت الجنوبي ،فأمر جمهورية الأرض الصومال أو قل إن شئت شمال الصومال وكذلك بوتلاند أو مناطق الشرقية، يكون هين والأمور لا تأخذ وقتا لتوصل إلى التسوية.أما كلام الشيخ روبله: لست يهوديا ولانصرانيا، كفاك فخراً بأنك صومالي المسلم

    ا

    أ

  8. jتتحية لكاتب المقال وشكرا على مقاله الرائع

    اا فعلا عبر مشاعره بكونه شاهد عيان عما كان يجري في القاعة، إضافة إلى تأثره بخطبة فخامة الرئيس ، ولعله أول مرة استمع إلى خطبة سيد الرئيس، لأن من تعود خطب رئيسنا لا يمنح املا كبيرا بأنه سيحول أقواله إلى الأفعال،حيث أصبحت خطب الرئيس روتينيات لا تضيف جديدا إلى واقع المرير الذي يمره البلد. أما السر وراء تركيز خطبته على الشباب، فهو: أنهاهي الوزرقة الوحيدة التي تبقت على يد الحكومة ، فإذا تريد مساعدة مالية من مجتمع الدولي عليها أن تثير ملف الشباب وإذا تريد أسلحة عليها ان توظف هذا الملف، وإذا تريد ان تبرر عن إخفاقاتها وضعف أدائها وسوء إدارتها ورداءة جيشها وفساد غدارتها تستخدم تلك الملف فأصبح الملف سيف ذو حدين، ولاتريد الحكومة أن تقضي على الشباب المجاهدين ولا على أنشطتهم التخريبية.
    أما الكلام لأخ الشيخ روبله: أن كينيا لا تحتاج إلى أراضينا ولا مياه بحرنا،أظنه ليس دقيق، إثيوبية وكينيا يتنافسان على سلب أرضنا ومياهنا وكل واحدة تريد أن تاخذ قسم الأسد من التركة، ولكن من أعطى الفرصة؟ نحن الذي اعطيناها الفرصة
    أما موضوع أرض الصومال وبتلاند وتعاملهما مع ممجتمع الدولي، فهو سابق لأوانه، لدى رئيسنا شريف ما يكفيه من الملفات وهو منهمك بذلك فإذا نجح لحل تلك المفات الساخنة وترتيب البيت الجنوبي ،فأمر جمهورية الأرض الصومال أو قل إن شئت شمال الصومال وكذلك بوتلاند أو مناطق الشرقية، يكون هين والأمور لا تأخذ وقتا لتوصل إلى التسوية.

    ا

    أ

  9. اشكر سعادة السفير علي تحدثه وسرده علي ما سمع من اجابات الرئيس وتحليله
    وتحيه لسيد شيخ روبلي علي تعليقه
    ماهذا يا اخت سميه كانت تعليقاتك هادئه وغير مجرحه وكنانستمتع عن مقالاتك ولم اسمع من اصحاب المقالات شخص
    يرد عليك بكلام جارح الا معلقين كانوا قد تعدوا الحدود وكنا ندافعك
    ما اشمئز هذا المساء عند قرائتي تعليقك عن خروجك عن الموضوع ..واسالك يا اختاه هل شققت قلب الرئيس شريف وعرفت انه ينافق… هل ترتاح اختي اذا قال لك احدا ما ان ما تكتبه نفاقا وزورا .
    وقبل ان تردي صاحبنا هذا تجدينني اني ادافع عنك
    لان من الافضل ان نترك ما في الضمائر لرب العليم ونحن فقط نعلق الظاهر بكل ادب واحترام
    لكن قولك اتق الله يا عم هذه ليس لها محل من الاعراب
    فاعلمي اني لست مؤيدا حكومة الشريف

  10. سلام على السغير وعلى المعلقين
    شريف شيخ أحمد انتخب لبلد اللصوص … يتصارع مع مشاكل عدة يدفع نفسه زماله ودمه لإعادة الآمال الضالة …. صادوق فيمايقول ومجتهد فيمايخطئ …. شريف هوبحاجة ماسة الى من يعاونه لامن يعارضه وتفلب هليه القبلية …
    من العجب أن بعض المعلقين أو بعض الكتاب تدربت أقلامهم سياسة الشتم والطعن بلامبرر ونقل القيل والقال…
    على الكتاب والكاتبات الإلتزام سالسياسة العلمية وضبط النفس ونبذ القبلية والدفاع لأشخاص وتهميش الأخرين …..
    ليكن النقد الكتاب نقد يظهر السلبيات والإيجابيات ومن ثم يقدم حلول ومعالجات تفاديا لأن تكون وسائل الإعلام منابر تبث القبلية والعصبية
    كينيا ليست بحاجة من أن تشتري منكم أرضا أوبحرا لديها مايكفي وماضية لممارسة سياستها الناجحة …. ولكم بها قدوة لا للهجوم ،
    أي دولة خارجية تتعامل مع الأقاليم الشرقية والشمالية هي خارج ال قوانين العلاقات الدللية وإنتهاكا لسيادة التي تتمتع حكومة شريف …

    أخير لست من جنوب الصومال ولاالشرق ولاالشمال لكن مع الحق والنظام لست مع الفوضى وسياسة الإقليمية

  11. تحية طيبة لسعادة السفير ومبروك لسيدة سمية حصولها على شهادة الوفاة الأخلاقية الدي قل من يحصلها

  12. لك الشكر أجزله يا سعادة السفير ونعتدر لك من المسيئين او مثقفين المراهقين

  13. assalama alaykum Wr wb
    WAA MAHADSAN TAHEY SACAADATU SAFIIR ,,, ALLAHANA KUU BARAKEEYO CIMRIGAGAA, AAMIN.

    SISTER SUMAYA : WAXAA QURUX BADNAAN LAHAYD IN AAD QOF KA SOOMALIGA RUMAYSATO INTAAD RUMAYSAN LAHEYD QOF SHISHEEYE AH ” * midda kalena ,,, aad iska dayso LAAB LAKACA, QOFKA kalena aad u ogalaato in uu CABIRO sidda ay wax ulla muuqdaan ” in la is raddiyo ma xumma balse waxaa sharaf DHAC ah in sidda ay wax kuula muuqdan qofkii khilaafa aad u soo qorto ———-ILAAHAY KA CABSO —- MA KULA TAHAY IN WAX UU sharif maxed garan waayey in aad GARAN KARTO oo aad ugga dhuun daloosho waxyaabaha la ISKU DHAGRO.

    TAN KALE WALAALO; YEYSAN KAA HOOS BIXIN IN WAX ISAGA KAA DARMEEN. safirku waxa uu sheegay uun intii uu sh sharif ka yiri chatham house marka IS DAJI. oo dadka ku tix gali,’DA’DDA, waayo aragnimada, iyo walibba xog-ogaalnimadda. p/land loogama hadlin meeshaa marka sow ma noqonaysid qofkii XUMAANTA REEBAYEY OO ISAGII wax xumaynayey . mahadsanid

  14. سيدي …. هل يجب أن نتعامى عن الحقيقة دائماً؟ متى نكفّ عن الانبهار بكل من أوتي قوة التعبير؟

    العمق لا يمت بصلة للرئيس شريف وشعرت بالصدمة فعلاً بعد أن توالت الفضائح على بعض أعضاء الحكومة

    وخاصة حين قرأت أن الرئيس ونائب رئيس الوزراء يؤيدان مذكرة التفاهم التي وقعها وزير التخطيط ورفضها

    البرلمان وكيف أرسل رئيس الوزراء رسالة تنفي إدعاءات عديم الحياء نائبه الذي قال أنّها من رئيس الوزراء

    الغريب أنّ الرئيس يدعمه… ويدافع عن مذكرة التفاهم بين الصومال وكينبا .

    أشعر بالحزن حين أرى من يقال أنّه رئيس يتصرف وكأنه رئيس بلد آخر لا الصومال…

    انظر إلى هذا الرابط سيدي

    http://www.innercitypress.com/los7somalia031510.html

    تقول ( شعرت أنّه مخلص وصادق) اتق الله يا عمّ… إنّ الله لن يرضى عن تضليل النّاس

    ماذا عن تأييده المطلق لأينو مدير شركة بنادر؟ ماذا عن اتخاذه أسوأ بطانة …. وعدم

    الاهتمام بالمصلحة العامة؟

    يا سيدي … مع احترامي الشديد لحضرتكم … إنّ الحكومة الإتحادية الانتقالية واجبها

    العمل على تأسيس أقاليم اتحادية وهذه الأقاليم ليست مشكلة كما صرّح سيادته ذات مرّة

    بل هذه واجبه …

    ماذا عن الاتفاقية مع ولاية بونتلاند الاتحادية التي عانت من القراصنة وتحويل المشروع

    إلى جيبوتي التي لا تعاني منها، هل بونتلاند ولاية صومالية أم دولة مجاورة؟ وهل جيبوتي

    جارة شقيقة أم امتداد للصومال؟

    ماذا عن المحاجر وفضيحة إغلاق محجري بربرة وبوصاصو بحجة أنّهما ليستا تحت سيادة

    الحكومة الانتقالية ، ونقل المواشي الصومالي إلى جيبوتي؟ لولا تدخل رئيس الوزراء وإرساله

    رسالة عاجلة للحكومة السعودية التي أعلنت أنّها لم تصدق الرّسالة السابقة وكانت في صدد

    اجتماع طارئ حول الموضوع؟

    هل هم وزراء ومسئولون جيبوتيون؟ أم صوماليون؟

    الرئيس مستعد لبيع الصومال مقابل حفنة من الدولارات يا عمّ

    لقد مللنا من الخطاب العاطفي الذي يجيده الصوماليون وأطلب من حضرتكم إعادة النّظر

    وشكراً

%d مدونون معجبون بهذه: