الملتقى الشهري لمركز الشاهد يناقش النتائج المتوقعة من الزحف الحكومي نحو معاقل حركة الشباب

1مقديشو (الشاهد)- عقد مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية برنامج الملتقى الشهري اليوم الإثنين في قاعة فندق سفاري بالعاصمة مقديشو، وكان ضيف البرنامج وزير الدفاع الصومالي في الحكومة السابقة عبد الحكيم حاجي محمود فقيه الذي تحدث عن الإنجازات العسكرية التي حققتها القوات الحكومية أتناء توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة المقالة برئاسة عبده فارح شيردون.

قال وزير الدفاع السابق إن الجيش الصومالي واجه تحديات كبيرة خلال السنوات الماضية تتمثل في انهيار مقرات ومعسكرات القوات المسلحة، من بينها مبنى وزارة الدفاع نتيجة الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد، بالإضافة إلى غياب حقوق الجنود مثل توفير الرعاية الصحية والغدائية.

وأضاف أن طرد حركة الشباب من العاصمة مقديشو لم يكن أمرا سهلا، نظرا لكونهم عصابات تختبئ في المنازل والمكاتب، مشيرا إلى أن الجيش الصومالي تمكن من استعادة مبنى وزارة الدفاع من أيدي حركة الشباب والذي تم إعادة ترميمه.

وصرح أن العمليات العسكرية التي بدأت أخيرا ضد حركة الشباب تمر في مراحلها النهائية، وتخطط الحكومة الصومالية بدعم من المجتمع الدولي استئصال حركة الشباب في أنحاء الصومال بحلول شهر أكتوبر 2014م.

واتهم الوزير السابق المجتمع الدولي بالتقاعس عن دعم جهود بناء الجيش الصومالي في عهد الحكومة الانتقالية التي كان يترأسها رئيس الوزراء السابق محمد عبد الله فرماجو؛ والتي وصفها بأنها كانت ذات كفاءة، مشيرا إلى وجود أن جهات صومالية وأجنبية لا ترغب في بناء الوطن بل وسعت إلى إسقاط تلك الحكومة على حد تعبيره.

من جانبه شدد وزير التجارة السابق محمود أحمد، على ضرورة حماية وإنقاذ المدنيين خلال العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، كما أشار إلى أهمية الإسراع لتشكيل إدارات مدنية في المناطق المحررة وإعادة النازحين ومساعدتهم والعفو عن عناصر حركة الشباب الذين يستسلمون للقوات الحكومية.

وأبدى المشاركون في البرنامج تفاعلهم مع موضوع النقاش؛ حيث أدلوا بتعليقاتهم وآرائهم خلال البرنامج.

وكان من بين المحاور التي نوقشت أثناء الملتقى النتائج المتوقعة من الزحف الحكومي على الصعيد العسكري والأمني والإنساني الميداني، بالإضافة إلى تساؤلات ذات صلة بجوانب النقص والقصور في تنفيذ العملية العسكرية وتأثيرها السياسي والاقتصادي، وكذلك نوقشت العوامل المساعدة في إنجاح العملية العسكرية بشكل عام وفق الخطة الحكومية المرسومة.

يذكر أن مركز الشاهد ينظم برنامج الملتقى الشهري مرة في كل شهر بهدف تنمية الوعي والعمل على ترسيخ مبادئ الحوار الإيجابي ضمن جهود المركز في تثقيف الشباب وفتح المجال أمام المتميزين منهم لطرح أفكارهم في المستجدَّات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

%d مدونون معجبون بهذه: