القربي: مشكلة اللجوء والهجرة إلى اليمن تفاقمت

Alqerby-20130216-071429صنعاء (الشاهد)- كشف وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر القربي عن وجود نحو مليون لاجئ من القرن الأفريقي غالبيتهم من الصومال يتواجدون في اليمن وفقاً لآخر التقديرات، مشيراً إلى تدفقات الهجرة من القرن الأفريقي إلى اليمن تزايدت في الآونة الأخيرة لتصل إلى أكثر من 100 ألف سنوياً.

قال -فى كلمته خلال افتتاح أعمال المؤتمر الإقليمي للجوء والهجرة من القرن الإفريقي والذي سيستمر على مدى ثلاثة أيام- إن اليمن فتحت أبوابها للاجئين في الصومال الفارين منذ عام 1992 نتيجة الحرب الأهلية وذلك إيمانا منها بمسئوليتها الأخلاقية والدينية والتزاما بالاتفاقية الدولية للاجئين التي كانت اليمن من أوائل المنضمين إليها.

وأشار وزير الخارجية اليمنى إلى تزايد أعداد القادمين إلى اليمن لتصل إلى أكثر من 100 ألف شخص سنويا صنفت غالبيتها بالبحث عن فرص عمل في دول الجوار، لافتا إلى أن هذه التدفقات رافقتها معاناة ومخاطر وكوارث إنسانية نتيجة التنقل بوسائل نقل بحرية بدائية غير آمنة وغير مُجهَّزة وبأعداد كبيرة تؤدي إلى غرقهم بالعشرات وتعرضهم إلى الابتزاز والتعذيب وكافة انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك القتل من قبل عصابات التهريب والاتجار بالبشر.

وأكد وزير الخارجية أن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة في ظل تفاقم مشكلة اللجوء والهجرة في اليمن التي وصلت حداً لايمكن لبلد بمفرده أوعدة بلدان مواجهتها بل تتطلب جهداً إقليمياً ودولياً كبيرا للحد من المخاطر والتحديات التي بلغت حداً كارثياً.

وأشار إلى إن مسألة الهجرة واللجوء لم تقتصر آثارها الإنسانية المؤلمة على المهاجر واللاجئ بل شكلت معاناة وأعباء أمنية واقتصادية واجتماعية على الحكومة والشعب اليمني الذي يمر بمرحلة حرجة وظروف اقتصادية صعبة حيث بلغت الأعداد التقديرية للاجئين المهاجرين في اليمن ما يقارب المليون شخص يحتاجون لرعاية وحماية وخدمات الكثير منها قد لا يصل إلى بعض المواطنين في المناطق النائية”.

المصدر: مواقع عربية

%d مدونون معجبون بهذه: