تحذير أممي من كارثة إنسانية في الصومال وكينيا

قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري أموس: إن الجفاف الذي يعصف بالصومال فاقم من الأزمة الإنسانية في البلاد وأدى إلى نزوح عدد كبير من الأشخاص إلى مخيمات اللاجئين في كينيا مع تدهور وضع المراعي والمياه.

 وذكر موقع أنباء الأمم المتحدة الإلكتروني عن (أموس) قولها: إن هناك تحركات ملحوظة للسكان من وسط الصومال إلى كينيا بسبب تدهور الوضع المعيشي وانعدام السبل الكفيلة بالعيش مشيرة إلى أن الأسر تقوم ببيع ممتلكاتها لتتمكن من الانتقال إلى مخيمات اللاجئين في كينيا. ‏

 ونقل عن (أموس) أن معدلات سوء التغذية ارتفعت في الصومال حيث يوجد 2.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية نتيجة الجفاف واستمرار النزاع. ‏

 وشددت أموس على الحاجة إلى تعزيز قدرات كينيا في الاستجابة للازمة الإنسانية المتعلقة بتغير المناخ مشيرة إلى أن تكرار الجفاف كان السبب الرئيسي في الأزمات الإنسانية في البلاد. ‏

 كما أشارت إلى أنه يجب على كينيا إدماج الحد من مخاطر الكوارث والإنعاش لتعزيز المقاومة والاستعداد.

 وحثت السلطات الكينية على إعادة توطين نحو 33 ألف شخص مازالوا مشردين منذ اندلاع العنف بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد عام 2008. ‏

 ودعت (أموس) المجتمع الدولي إلى الاهتمام بما يحدث في هذا الجزء من العالم ومواصلة العمل لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في البلدين. ‏

المصدر : وكالات

%d مدونون معجبون بهذه: