الإخوان في القرن الأفريقي.. إغاثة وسياسة

بقلم – خيري عمر

يقوم كثير من مراكز الأبحاث والجامعات في الدول الإسكندنافية بتنفيذ العديد من المشروعات البحثية عن الدول النامية، وتتناول هذه المشاريع شئون المجتمعات النامية في العلوم الإنسانية والاقتصادية، وصولاً للدراسات السياسية. وفي هذا السياق، نشر “المعهد النرويجي للبحوث المدنية والإقليمية” تقريراً تحت عنوان “الإخوان المسلمون في القرن الأفريقي الكبير”، ونُشر في ديسمبر 2009م، وتعد هذه الدراسة واحدة من مشاريع الدراسات عن حركة الإخوان المسلمين في العديد من البلدان.

وتتعلق القضية الأساسية التي يبحث فيها التقرير بمدى إمكانية مساهمة الإخوان المسلمين في جهود تحقيق التنمية والسلام في القرن الأفريقي، وللإجابة عن هذا التساؤل، اتجه التقرير لدراسة التاريخ السياسي لتنظيمات جماعة الإخوان في منطقة القرن الأفريقي: الإصلاح في الصومال، وجماعة الإخوان المسلمين في السودان، بالإضافة للتجمع اليمني للإصلاح، باعتبارها نماذج مؤثرة في الأوضاع السياسية في القرن الأفريقي، وتمارس دوراً مهماً في الخدمات الاجتماعية، فيما استبعد الحركات القريبة من الإخوان في كينيا وأثيوبيا وإريتريا بسبب المشكلات السياسية العميقة التي تواجه هذه الحركات لخضوعها لحكومات غير مسلمة.

أهداف الدراسة

سعت الدراسة للاقتراب من دور الإخوان في القرن الأفريقي، لاستكشاف إمكانية التلاقي مع الشركاء الغربيين لأجل خدمة السكان المحليين، وذلك من خلال التعاون المشترك في خفض الصراعات والحروب الأهلية وتعزيز جهود التنمية؛ ولهذا الغرض تشكَّل فريق عمل بحثي لإعداد التقرير الذي بين أيدينا، واستمر العمل فيه على مدى عام كامل، قام خلاله بإجراء دراسات مسحية في السودان والصومال واليمن ومصر وكينيا وأثيوبيا والمملكة المتحدة، وتلقى فريق العمل توجيهات من خبراء متخصصين في دراسات منطقة القرن الأفريقي وجماعة الإخوان المسلمين؛ لفهم الدور السياسي والإغاثي لمؤسسات الإخوان في دول القرن الأفريقي.

وما يلفت الانتباه هو قيام وزارة الخارجية النرويجية بتمويل الدراسة، ورغم أنه لا يعد أمراً جديداً، فإنه يثير كثيرا من التساؤلات عن الطبيعة غير الحكومية والمستقلة لهذه الأنشطة، وعدم ارتباطها بأهداف أخرى تتجاوز الوظائف والأدوار الإغاثية والتنموية إلى سياسات إعادة تشكيل المجتمعات غير الأوربية.

وما يثير هذه الإشكالية هو ما يتمثل في حدوث تداخل واسع النطاق بين أنشطة الإغاثة وأهداف السياسة، حيث ربط كثير من الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة ودول غرب أوربا بين المساعدات والمصالح السياسية، وقد حدث ذلك في أثيوبيا والسودان خلال سنوات المجاعة والجفاف وتصاعد الحروب الأهلية منذ ثمانينيات القرن الماضي، وقد وظفت مساعدات الإغاثة لدعم المعارضة ضد الحكومات وخاصة في أثيوبيا والسودان؛ ومن ثم تبدو الأهمية في إعادة تصحيح الدور الإغاثي في القرن الأفريقي وأفريقيا وتحويله لخدمة السكان المحليين.

وقد تناول التقرير دور جماعة الإخوان من وجهة أنه يشكل معضلة باتجاه السلام والتنمية، وتتمثل المعضلة في التفاوت بين قدرات وإمكانات جماعة الإخوان وبين استقرار ووضوح خطابها السياسي، فمن ناحية اعتبر (التقرير) المنظمات التابعة للإخوان تتمتع بميزة نسبية في الشراكة مع المنظمات الغربية في صنع السلام والتنمية، وهذا ما يرجع لثلاثة عوامل، هي: أنها حركة دينية تحوز ثقة السكان المحليين، ودرايتها بالأوضاع المحلية، وشدة ميلها للأعمال الطوعية على أسس عقدية تعتبر حافزاً على تطوير العمل الخيري، وتمتعها بخبرات فنية كبيرة.

وفي تحليله لأنماط الميزات النسبية يعتبر التقرير أن طبيعة رأس المال لدى الإخوان تشكل عاملاً مهماً في توفير المناخ الملائم للاستقرار، فإنه فضلا عن ثقة الجماهير في ذوي المعتقدات الدينية، يضفي التقرير أهمية على ما يسميه “رأس المال الروحاني” كمتغير فرعي على رأس المال الاجتماعي، وإذا ما كان هذا النقاش يشكل نقلة نوعية في النظر للدور السياسي والاجتماعي للمعتقدات الدينية والحركات المستندة إلى الدين، ولعل الإسهام المهم هنا يتمثل في الاعتراف بأهمية المكون الديني في التغيير الاجتماعي، وعدم الاعتداد بالعلمانية كمنظور وحيد للتطور الاجتماعي.

ومن ناحية أخرى، خلص التقرير إلى أن الخطاب السياسي للإخوان يميل إلى النفعية رغبة في التقارب مع الجماهير والتكيف مع تغير الظروف السياسية، ونظرا للطبيعة الشبكية لمنظمات الإخوان، يذهب التقرير إلى أن الاتهامات الموجهة للجماعة بالتشجيع على التطرف تعيد إثارة التساؤلات عن فرص الشراكة مع المنظمات الغربية.

وفي سياق التعامل مع هذه التساؤلات، تبنى التقرير مواقف متحيزة تقلل من إمكانية الشراكة بين جماعة الإخوان والغرب؛ حيث استند في رصد وتحليل الخطاب السياسي للإخوان إلى دراسات وجهت انتقادات للخطاب السياسي لفروع الإخوان في الصومال والسودان باعتباره خطاباً يشجع على التطرف ويعاني من التناقضات، ويعتبر التقرير أن المشكلة الأساسية للعمل الخيري لدى الإخوان تكمن في أبعاده وخلفياته السياسية التي تؤثر على التركيبة الاجتماعية وتتضمن طموحات سياسية لجماعة الإخوان.

ويشير تحليل الدور الخيري لجماعة الإخوان إلى ارتباك النظرة الغربية لدور الجماعات والمؤسسات الدينية في تحقيق الاستقرار السياسي، فرغم شرح الميزات النسبية لمؤسسات الإخوان والأثر الإيجابي للقيم الدينية، يذهب (التقرير) إلى أن دخول المؤسسات الدينية والمعتقدات الدينية لمجال النشاط العام يترتب عليه نشوب صراعات ممتدة.

وأشار التقرير لمناهضة الكنيسة الكاثوليكية في كينيا لبرامج مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة، ولا يعتبر هذا المثال الوحيد، حيث يرى أن انتقال الحركات الإسلامية من “الاعتدال” للتطرف يشكل نقطة حرجة وتهديداً للعمل الخيري، حيث تنخفض فرص الاستقرار السياسي، ومن ثم يمكن القول إن التقرير يعاني من التأرجح في نظرته للإخوان؛ حيث يصنفهم بين الاعتدال والتطرف، ورغم تمجيده لدور جامعة الإيمان (اليمن)؛ فقد وصف برامجها بغير المتسامحة، وأنها تساهم في نمو التطرف.

ورغم حديث التقرير عن إمكانية اتجاه جماعة الإخوان في السودان نحو الاعتدال بعد دخول جيل الشباب للقيادة، فإنه في ذات الوقت، يعزز القطيعة مع المانحين الغربيين، عندما يشير إلى أنه لا ينبغي لآمال التحول نحو الاعتدال أن تلفت الانتباه عن تأييد الإخوان السودانيين للأعمال القمعية في دارفور، وبهذا المعنى، تعد لغة التقرير أقرب ما تكون للبحث عن صيغ التباعد وليس التلاقي من أجل السلام والتنمية.

ويعد هذا التأرجح من المشكلات التي منعت التقرير من تحديد الأرضية المشتركة، فعلى مدى الدراسة ظل يتساءل عن العوامل المشتركة بين الطرفين، والتي لا تؤدي لآثار سلبية، وقد وقع التقرير في تناقض عندما عرض للتصورات السلبية عن أيديولوجيا الإخوان المسلمين، فبينما اعتبر أن الأدبيات التربوية والثقافية ونظرتهم للسياسة التعليمية تنطلق من أرضية الاعتدال واتساع الرؤية الإصلاحية، كان في ذات الوقت أكثر ميلا لتبني الآراء المناهضة للإخوان، والتي تتضمن انتقادات مباشرة للأدبيات والمواقف السياسية، لا تتوافق مع الأطر المرجعية للإخوان، ولا ترتبط ببحث الأطر المشتركة التي هي موضوع الدراسة، بحيث صارت الأدبيات تشكل جزءا منعزلا لا ينعكس في تحليل ممارسات وأدوار العمل الخيري للإخوان المسلمين.

أجندة العمل الخيري

وبينما تشكل توجهات حركة الإصلاح الصومالية نحو إعادة بناء الدولة المحور الأساسي لأنشطتها للخروج من فوضى الحرب الأهلية، فإن التصدي للفقر وقسمة السلطة والثروة ومكافحة الفساد وبرامج رعاية الطفل والمياه والصرف الصحي والصحة، ومكافحة المخدرات ونشر التعليم، تعد من الأهداف الرئيسية لتنظيمات الإخوان، وهي تتلاقي في ذات الوقت مع تطلعات شعوب القرن الأفريقي ومع مساعي الدول الغربية لتوفير ضمانات الاستقرار السياسي وترسيخ التداول السلمي للسلطة، غير أن التحيزات الغربية ضد القيم الثقافية المحلية تشكل انتقاصاً من جهود التنمية وتحقيق السلام، وخاصة مع بروز صيغ المشروطية السياسية كصيغة غربية لإعادة بناء الدولة في أفريقيا.

ولم يستطع التقرير النأي عن هذه التحيزات، وخاصة ما يتعلق بصياغة أجندة العمل الخيري، حيث اعتبر أن البرامج الغربية تعد معيارية للتلاقي مع المؤسسات الإخوانية، فقد أشار إلى برامج منع ختان الإناث، ومكافحة التطرف، ومسألة الجندر، وتمثيل المرأة في الأجهزة الحزبية، واستخدام المشاريع الخيرية في نشر الأيديولوجيا، وهيمنة الطبيعة المحافظة للمجتمع، على أنها نقص للقيم المحلية، رغم أن الأعمال الخيرية الغربية ترتبط بشكل وثيق بفرض أنماط معينة للتحول السياسي، وتعزيز فرص التحول الديني باعتباره جزءًا من الحريات الدينية.

ويعد هذا التوجه شائعاً في المدارس الغربية، حيث تتناول الظواهر الاجتماعية والسياسية في أفريقيا والشرق الأوسط من خلال نموذج معرفي لا يراعي الخصائص الثقافية والحضارية، ومن ثم يخلص إلى أوصاف قيمية عن الاعتدال والتطرف والتقدم والتخلف، وهي ذات الثنائية التي تشكل معضلة تعامل النظريات السياسية الغربية مع عملية التطور في البلدان الأخرى.

وقد اعتبر التقرير أن الشروط الأيديولوجية في المساعدات الخيرية تعطل التنمية وتقدم نموذجاً متطرفاً، بسبب مغايرتها للأجندة الغربية؛ حيث اعتبر أن سياسة التجمع اليمني للإصلاح في توزيع المساعدات تفرض نوعية من القيود على التنمية؛ نظراً لكونها تتعلق بالامتناع عن التدخين وعدم الاستماع للموسيقى وسياسة توظيف النساء؛ بما يؤدي لتضييق الشرائح المستفيدة من البرامج؛ ولهذا يعتبر (التقرير) أن وجود شراكة مع المنظمات الغربية يدفع بهذه الشروط نحو الاعتدال، وخفض المكون الأيديولوجي في سياسات العمل الخيري.

القدرات السياسية للنماذج

ومن الملاحظ أن النماذج التي اعتمدت عليها الدراسة تعد نماذج في دول هامشية لا تؤثر بشكل حقيقي في سياسات الأمن والتنمية في منطقة القرن الأفريقي؛ وهو ما يضفي المزيد من التساؤلات عن أسباب اختيار هذه النماذج ومدى قدرتها على القيام بدور قيادي في التنمية والسلام بدون دعم التنظيمات الإخوانية الأخرى، وخاصة في ظل سياسات مكافحة الإرهاب، وكبح تطور العلاقة بين التنظيمات الإخوانية في الخليج والقرن الأفريقي، وتزايد التحالف بين كينيا وأثيوبيا والولايات المتحدة ضد الحركات الإسلامية على اختلاف توجهاتها.

هذا المتغير يعد شديد الأهمية؛ إذ إنه يلقي الضوء على المتغيرات الأخرى التي تشكل عناصر البيئة السياسية للعمل الخيري، وهي متغيرات لم يتطرق إليها التقرير، وخاصة ما يتعلق منها بغياب منظومة للحماية والأمن تضمن تكافؤ وتماثل فرص مؤسسات العمل الخيري التي تعمل في ظل غياب الأمن، وفي ظل حرب أهلية شديدة التعقيد.

ويشكل تهيئة المناخ الدولي والإقليمي المعضلة الساسية للمساهمة في تحقيق السلام والتنمية، فتعارض السياسات العالمية والإقليمية تجاه دول القرن الأفريقي يشكل واحدة من التحديات الحرجة للاستقرار السياسي، فرغم قيام الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي بدعم وإنجاز عملية السلام الشامل في السودان لا تزال مواقفها تجاه الصومال وإريتريا تعزز الصراعات والحروب الأهلية والحروب الإقليمية وخاصة بين أثيوبيا وإريتريا.

وعلى مستوى التطور، يرسم التقرير خطًّا بيانيًّا هابطا لمساهمة النماذج الثلاثة، وهو تصور يعطي انطباعا بأن الاتجاه العام للتقرير يضعف فرص مساهمة هذه النماذج في التنمية أو السلام، وبشكل يثير التشكك في دواعي طرح الأسئلة التي حاولت الدراسة التصدي لها، فيشير إلى أن جماعة الإخوان بالسودان جماعة صغيرة يتراوح عددها بين 500 و 1000 عضو، وتراجع تمثيلها البرلماني بعد الاشتقاقات التي شهدتها منذ الثمانينيات، كما أن التجمع اليمني يقتصر على المستوى الداخلي، وتناول بشكل واضح التحديات التي تواجه حركة الإصلاح بعد انشقاقاتها الداخلية وظهور المحاكم الإسلامية.

وهناك تحدٍّ آخر يساهم في إضعاف المؤسسات الإخوانية، يتمثل في صعوبة تنظيم جماعة للإخوان في بلد يهيمن عليه المسيحيون، حيث تنظر السلطات الكينية والإريترية والأثيوبية إلى الإخوان نظرة شك، باعتبارهم منافسين سياسيين، وهذا المدخل يشكل جانباً كبيراً من الصراع السياسي وعدم الاستقرار في كثير من بلدان القرن الأفريقي.

ورغم تنوع خبرات التنظيمات الثلاثة، يخلص التقرير إلى أنها لا تعد مؤهلة للقيام بدور في إصلاح النظام السياسي، حيث ظلت الأنشطة الخيرية لا تتجاوز القطاعات الخدمية ذات الطابع الجزئي، والتي لا ترقى لمستوى السياسات العامة، ويذهب إلى ضعف دور الإخوان في صنع السلام على مستوى الدولة، ويظل دورها قاصراً على المجتمعات المحلية الصغيرة، وعلى الرغم من أن حركة الإصلاح الإسلامية في الصومال كانت ناجحة جداً على المستوى المحلي، فإن مشاركتها على الصعيد الوطني قد أدخلت في لعبة السلطة ما ألحق الضرر بسمعتهم فكان عليهم مواجهة أثيوبيا.

ورغم أن التقرير أوصى بمشاركة تنظيمات الإخوان في عمليات صنع السلام على المستويات المحلية، فإنه يتبنى طريقة انتقائية تعتمد على تجنب ما يعتبرهم عناصر متشددة، وخفض الأهداف السياسية للنشاط الخيري، وهذا ما يثير مرة أخرى معايير الاعتدال والتطرف، ورغم الانتقادات الكثيرة، فإن التقرير يرى أن الهدف من مشاركة تنظيمات الإخوان مع المؤسسات الغربية يرجع إلى عاملين، وهما: تعويض إحجام المؤسسات الغربية عن الانخراط في العمل الخيري في المناطق المضطربة، وقدرة تنظيمات الإخوان على التكيف مع البيئة المحلية المتقلبة.

وإذا كان التقرير يتقارب في أطروحته مع أطروحة سارة بن نفيسة عن الانعكاسات الإيجابية لعلاقة الإخوان في مصر بالجمعية الشرعية في أنشطة كفالات الأيتام في مصر، والتي صدرت في عام 2002، فإنه يثير كثيرا من الإشكالات حول تركيز الدراسات والمؤسسات الغربية على ظواهر بعينها، وخاصة أنه ترتب على دراسة بن نفيسة سياسات استهدفت تفكيك العلاقة بين الإخوان والجمعية الشرعية، قد يمثل وضع إطار لهذه الإشكالات في اللجوء للإخوان كحل بديل عن الحركات العنيفة، ولكنه يظل منظوراً وظيفياً لا يعالج أصول وأسباب المشكلات؛ حيث لا تزال ظروف التلاقي غير مواتية في ظل تشابك الخلافات الأيديولوجية والسياسية التي سادت خلال السنوات الماضية، وتعكس نوعا من الاهتمام البحثي والسياسي بأنشطة الإخوان المسلمين، هذا الاهتمام يلقي بظلال على مرامي السياسة العالمية من الدور الاجتماعي للإخوان.

طالع الدراسة كاملة.

المصدر: إسلام أون لاين

تعليق واحد

  1. لا شك وأن النشاط الإخواني كأي نشاط تنظيمي له غايات وسياسات وأهداف ولا شك أن الرؤية التي يحملها الإخوان تتناقض والرؤية الغربية، إلا أن هذا التقرير مع مغالطاته في التحليل والتناول إلا أنه تناول كثيرا من المسائل بما لا يوافق الحقائق الموجودة في أرض الواقع، كما ترجمة المترجم الكريم لا ترتقي إلى حد يمكن الاعتماد عليه فأرجو من الموقع مراجعة التقرير ووضعه في الموقع تم تحليله بشكل منفصل.

    شكرا

%d مدونون معجبون بهذه: