فن الرسم و فقه البداوة (٢)

(2)

أسلو 2000

ودارت الأيام بقضها وقضيضها، واشتعل أوار الحرب الأهلية فى البلاد ودمر بدو الأقاليم الوسطى الغازي حضارة جنوب البلاد وضربت علينا الذِلة والمسكنة فكان الشتات، والتقينا من جديد، بعد أعوام كغرباء فى محطة قطار فى مركز أسلو، فدار بيننا هذا الحوار:
– عفواً، عفواً! ألستَ الحاج سيمبا موأليمو؟
نظر سيمبا إلي وجهى نظرة إستفسار، وصمت برهة ثم قال:
– نعم، ولكنى لا أعرفك! اعذراً من أنت؟
– تباً لكَ يا سيمبا موأليمو، ألا تتذكر أعزُ أصدقائك وزملائك؟
– لا أبداً، بكل صراحة وإختصار، مررنا جميعا بظروف صعبة، لم تعد للذاكرة تلك القوة. أحمد الله كثيراً إن كنت أتذكر طريق العودة إلى المنزل! ساعدنى من فضلك ، من أنت؟
– حسين أحمد ، يا سيمبا موأليمو. صديقك وزميلك.
– حسين أحمد ! من يكون حسين أحمد بربى! حسين أحمد، زميلى و صديقى! لا فائدة! قل لى المزيد!.
أدركتُ أن الذاكرة خانت سيمبا ولم تعد تسعفه بشىء، فقلت له يأئساً:
– كنا نجلس معاً فى الصف الأول فى الفصول الدراسية بمدرسة جمال عبد الناضر فى كسمايو، آلا تتذكر ذلك؟
بعد برهة قفز سيمبا إلى أعلى ثم ضمنى إلى صدرة بقوة برهة من الزمن ثم قال :
– “مش معقول” حسين! سبحان مغير الأحوال، بعد كل هذا الزمن! لم تتغير كثيراً، وإن إبيض شعرك قليلاٌ، مازلت رياضياً ونحيفاً كيف حالك يا أخى.
– الحمد لله ما دمنا نسعى فى هذه الدنيا، سعيدٌ أنك تذكرتنى أخيراً. وأنت كيف حالك؟
– ليس لدى ما أقول غير الحمد لله! وهل علينا إلا الشكر فى السراء والضراء.
– حقاً هكذا جرت العادة، نحمد الله على كل حال.
– هذه الوقفة لن تشفى غليل أحد منا يا حسين، تفضل لنقعد قليلاً على أي مقهى قريب، هل أنت مستعجل؟
– لا أبداً، ولكن اُحاول التعرف على شوارع المدينة قدرإلإمكان.
– إذا أنت جديد على أسلو، مرحباً بك، أمامك الكثير من الوقت، لنقعد على أقرب مقهى أولاً، علنا نبكى ولو قليلاً على أطلأل مجد قد وَلَى ووطن لن يعود!
بعد خطوات قليلة صعدنا إلى الدور الثانى فى مبنى محطة القطار المزدحم ودلفنا إلى مقهى صغير تديره اُسرة مغربية، حيث قدم لنا نادل عجوز فنجانين من القهوة على طاولة منزوية ذات مقعدين وثيرين لا يصل إليها الكثير من ضجيج المحطة.
بَدَي لى سيمبا مرهقاً بعض الشىء، فسارعت بسؤاله:
– لم تبدو مرهقاً يا سيمبا، هل تعمل كثيراًكالعادة؟
– لا يا عزيزى، أنا مرهق نفسياً منذ مدة!
– ولم ؟
– لأسباب عائلية محضة.
– وكيف ذلك؟ ألا تساعدك زوجتك فى المرسم كما كانت تفعل فى مقديشو؟
– كان ذلك فى مقديشو، عندما كنا نعيش فى مجتمع متمدن!
– كيف ذلك! وهل تعيش الآن فى مجتمع غير متمدن فى شمال أوربا؟
– نعم لقد أصبت عين الحقيقة- للأسف الشديد- الجالية الصومالية فى النرويج فرضت على نفسها أن تعيش فى صحراء نجد!
– ماذا! وما علاقتكم بنجد ؟
– جسدياً نعيش نحن فى النرويج! نفسياً نعيش فى صحراء نجد فى أواخر القرن الثامن عشر!
– تعيشون فى ماضى نجد عندما كانت هباء منثوراً! كيف ذلك؟
– تبدأ القصة بوصولى هنا وحيداً، وبعد فترة وجيزة عرفت أن من حقى فتح مرسم خاص بى بمساعدة من الحكومة، فكان لى ذلك.
– طبعاً، إزدهر العمل فى مرسمك، فأنت فنان بالفطرة، أصبح لديك زبائن من المترفين الأغنياء، تماما كما كان الحال فى مقديشو، قصة نجاح جديدة فى أسلو! أستطيع أن تخيل ذلك، فما المشكلة!
– اُسرتى و أنا نعيش على معونة إجتماعية من المجتمع اليوم. وأتسكع فى الشوارع بلا هدف منذ عقد أو يزيد وقد أنتهى قريبا فى مستشفى المجانين!
– ماذا! تبدوا على صحة جيدة ماذا حدث؟ خير إنشاء الله!
– زوجتى تجبرنى على ذلك! التسكع فى الشوارع إلى الأبد، والإعتماد على المعونة الإجتماعية فى الرزق هو الطريق إلى جنة الفردوس يوم القيامة!
– خفة الدم رائعة يا سيمبا! هل هذه هلاوس الشرب الثقيل فى صقيع الشمال أم ماذا!
– لا، أبداً، وصلت إلى هنا بالغاً عاقلاً فلم أنحرف بعد! أشكر الله كثيراً على ذلك.
– إذا ما هذا الكلام! ما علاقة التسكع فى الشوارع بجنة الفردوس.
– هذا هو دين أهل نجد، الإسلام الجديد! ألم أقل لك أننا نعيش فى نجد فى أواخر القرن الثامن عشر وليس فى أسلو!
– إرحمنى يا سيمبا. ما هذه الألغاز؟
– هذه ليست ألغاز. بل حقائق عملية معاشة يومياً فى أسلو! هل أحضرت معك زوجتك بالمناسبة؟
– لا، أبداً، لم أقدر على ذلك، لم يكن لدينا ما يكفى للمغامرة سوياً.
– أشكر ربك، لا تحضر زوجتك إلى هنا أبداً، أبداً.
– سيمبا هل أنت على ما يرام؟
– أحمد الله على كل حال. لكن هذه نصيحة أخوية، وفى الوقت المناسب، حتى لا تندم على فعلتك مثلى!
– هل أنت ندمان لأنك أحضرت زوجتك وأطفالك إلى هنا!
– بالضبط، هذا هوأكبر خطأ وقعت فيه فى حياتى، واُحذرك من تكراره.
– هل أنت جاد معى اليوم يا سيمبا؟
– كل الجدية!
– إذا، قل لى الأسباب؟
– سأحكى عليك قصتى حتى تعتبر!
– هات كل ما لديك، وأنا أذانٌ صاغية!
– فتحت أبواب المرسم -كما أسلفت- عقب أيام معدودات من وصولى إلى هنا، وبعد عامين من ذلك التاريخ حصلت على شهادة تقدير من نقابة الرسامين فى أسلو! لوحاتى كانت مطلوبة جداً، وبأثمانٍ عالية، الفن الإفريقى نادر فى هذا البلد، وبهذا الفن فتح الله لى أبواب الرزق على مصراعيه، وإنغمست أكثر فى العمل والكسب لم أجد الوقت الكافى لدراسة أوضاع الجالية الصومالية فى المدينة، فكانت المصيبة!
– عن أي مصيبة تتحدث يا سيمبا؟
– مصيبة إحضار زوجتى وأولادى إلى هنا دون دراسة أوضاع الجالية الصومالية أولاً!
– إستمر يا سيمبا، فأنا أذان صاغية.
– نعم، بعد عامين من العمل، أصبحت حالتى الإقتصادية ممتازة جداً، وتضخم حسابى فى المصرف، فأحضرت اُسرتى متمنياً حياة سعيدة مع زوجتى و أولادى.
– ممتاز جداً! وما العيب فى ذلك؟
– إتصلت زوجتى بالجالية الصومالية بحكم الإنتماء ومن خلالهم بدئت تستمع إلى بعض ألأشرطة الدينية ألتى تحمل تفسيراً غير موضوعى للإسلام، ثم بدئت تتصل ببعض رجال الدين من خريجى جامعات السعودية المنتشرون فى أوسلو، فكانت الطامة الكبرى!
– ماذا حدث؟
– أقنعوا زوجتى بأنها تأكل النار فى بطنها، وأن مصيرها جهنم وبئس المصير.
– وكيف ذلك؟
– يا حسين أنا رسام، أسترزق من الرسم.
– ما الجديد فى ذلك؟ كنت رساماً فى مقدشو أيضاً، وزوجتك تعرف ذلك، واُستاذك فى الرسم الاُستاذ شفيق كان رساماً وكان ينادى للصلاة من الجمعة ماذا إذاً!
– اُستاذى شفيق كان من أهل الحضر. من القاهرة صاحب علم ومعرفة، ويعيش فى مدينتا كسمايو، ميناء ترسوا على جنباته سفن العالم محملة بالتعدد العرقى والتنوع الحضارى منذ قرون، أما نضوجى وإستقرارى فكانا فى مقديشو، مهدُ حضارة أهل بنادر، حيث تعايشت كل الثقافات والأعراق واللغات واللهجات فى إنسجام رائع عبر الزمن. أما هنا فى أسلو – وللأسف الشديد- فكل علماء ديننا من بدو الصومال، أصحاب الإثنية الواحدة، واللغة الواحدة، واللهجة الواحدة. درسوا الدين جميعاً فى السعودية مع أقرانهم فى البدواة، وبقدرة قادر وصلوا قبلنا إلى هذه البلاد وأصبحوا من دعاة الوهابية وفقه البداوة عند زوجاتنا وأطفالنا.
– وما يضيرك فى ذلك؟
– زوجتى خيرتنى بين الطلاق وقفل باب المرسم!
– بين الطلاق و قفل باب المرسم! ما علاقة هذا بذاك؟
– لأن الرسم فى فقه البداوة حرام، ومن يسترزق مما حرم الله إنما يأكل النار فى بطنه، ومأواه جهنم وبئس المصير، وزجتى ترغب فى دخول الجنة يوم القامة.
– ولكنها كانت تعرف أنك تسترزق من الرسم قبل زواجك بها!
– تردد زوجتى ما سمعته من فقهاء البداوة وتقول أن المجتمع الصومالى لا يعرف الإسلام جيداً، ولم يكن يطبقه كما أراد الله، وأنها عرفت الإسلام الصحيح الآن فى أسلو من علماء أجلاء درسوا الإسلام فى مهد الإسلام، فى السعودية، بلاد الحرمين الشرفين وقبلة المسلمين. “الرسم محرم من عند الله.” ولذلك أصرت على الطلاق والفراق إذ لم أتوقف عن الإسترزاق من الرسم. كما أفتت أيضاً بأن عبادتها غير مقبولة عند رب العالمين، مادامت تلبس وتشبع بطنها من مال حرام مكتسب من مهنة محرمة و تجادل بأن البيت الذى تعلق فيه الصور لا تدخله الملائكة فما بالك بالبيت الذى يعيش فيه المصور وشياطينه”!
– إذا أنت فى ورطة نفسية عسيرة!
– أعتقد أن زوجتى تعرضت لغسيل مخ دينى عنف، سَبًبَ الشقاء لكل أفراد اُسرتى الصغيرة.
– وما هو البديل للخروج من هذه المعضلة؟
– البديل الوحيد عند زوجتى لأستمرار الحياة الزوجية هو غلق المرسم وترك العمل!
– ومن أين تنفق عليها وعلى أولادها إذاً!
– نمد أيادينا معاً فى مكتب المعونة الإجتماعية مثل معظم الصوماليين فى أسلو. أصبحنا جزءً من تلك الفئة التعيسة فى الدنيا كى نضمن لأنفسنا تذاكر دخول الجنة يوم القيامة!
– موقف تعيس جداً، لم يخطرحتى على بال إبليس!، أعتقد أن زرق عرق الجبين هو الحلال والإعتماد على المعونة الأجتماعية فى مع القدرة على العمل هو الحرام!
– عند فقه البدواة العكس هو الصحيح! الرسم حرام – كما أسلفنا- وقائمة المهن والحرف المحرمة والتى تؤدى بمحترفيها إلى النار طويلة جداً ولن اُسردها عليك خوفاً من أن تكتئب قبل إستقرارك فى النرويج.
– شكراً لك يا عزيزى على إعتنائك بى، لست مستعداً للإكتئاب فى النرويج، سنئجل ذلك الموضوع إلى لقاء أخر، ولكن هل أفهم من كلامك أنك فارقت زوجتك بالطلاق.
– لا يا أخى لم أكن أستطيع فعل ذلك فأغلقت المرسم.
– أغلقت المرسم! مكان عملك و مصدر دخلك! هل أنت مجنون!
– لا يا أخى لا تستعجل، هناك أولاد مراهقين يحتاجون إلى رعايتى فى هذه الفترة الحرجة من حياتهم. كان على أن اُضحى من أجلهم، ولكن وبعد سنتين أو ثلاث من اليوم سيضع – أصغر طفل فى الاُسرة أقدامه على أبواب الجامعة وعندها ستسمع زوجتى نغمات جديدة من مزمارى!.
– هل لى أن أسمع بعض من تلك النغمات سلفاً!
– سأعود بعون الله إلى مرسمى لأكسب من عرق جبينى، واُغرد فى سربى، عندها تستقيم شخصيتى من جديد!
– سعيد جداً بلقائك يا سيمبا، ورب صدفة خير من ألف ميعاد. لقد تعلمت الكثير من الإستماع إليك.
– كنت فى حاجة نفسية مساة إلى مثل هذا القاء، هل لعب القدر دوراً هنا، أم إنها الصدفة المحضة! ، كنت على حافة الجنون، لكن إستماعك لى بكل إهتمام ساعدنى فى التنفيس عن كل ما كان مكبوتاً بين جنبات صدرى منذ سنين. أدرك جيداً أنك تحملتنى كثيراً، لكنى كنت أتوقع منك ذلك. فى أيام الدراسة فى كسمايو كنت أدفن كل أسرارى الصغيرة فى صدرك، وكنت واثقاً من أن تلك الأسرار لن تطفوا على السطح مرة اُخرى. كنت أحس أيامها أنك قبرُ، وتحقق لى صدق إحساسى عندما علمتُ أنك تعمل كأخصائى نفسى، ذلك الذى يدفن الناس أسراهم فى صدره، لا أعرف كيف تحملون أسرار البشر فى صدوركم، وتستمعون إلى شكاويهم المملة لساعات طويلة بإهتمام ودون كلل ومع ذلك لا يطفوا أى شىء إلى السطح!
– لقد أخجلتنى بإطرائك الكثير يا سيمبا، نحن قبل كل شىء اصدقاء. ألا تلاحظ أنه لم يعد غيرنا فى القهوة! لماذا لا نخفف عن أصحاب المقهى ، قبل أن يتبرموا علينا!
– فعلاً يا حسين الوقت متأخر جداً، هيا نسرع، عليك أن تلحق أخر قطار للمخيم .
نزلنا مهرولين من المقهى، وإتجهنا مسرعين صوب موقف القطار، تبادلنا كلمات الوداع الحارة فى الثوانى الأخيرة قبل أن أقفزعلى أخر عربه فى القطار!

————————————————————————-

تابعوا الجزء الثالث والأخير غدا..

5 تعليقات

  1. هذه القصة سواء كانت حقيقة أم من خيالات صاحبنا المتمرد كما أطلقه عليه ذاك الشبل صاحب حزعبلات ، فليس فيها بأن الكاتب صاحب المخدرات ، بل بالعكس يظهر فيها بأن القلم هنا يموت شهيدا في سبيل الدعوة إلى العمل دون مد يد إلى العون والمساعدة. وفيها أيضا عدم تصرع الفتوى دون علم أو قراءة جميع أقوال الفقهاء. بل أكثر من ذلك في القصة نصيحة نردد بها نحن هنا بالنرويج ليل النهار في المساجد وهي عدم استخدام الأهل إلى ديار غير إسلامية وإبقاءهم في ديار الإسلام. أما إن كانت في القصة بعض ألفاظ لا نريدها فينبغي المناقشة بها كما يفعل ذلك محمد ضاهر الزيلعي. ومن هنا إنني شخصيا مما يثير حفيظتي بأن تقدح حاملي شهادات من صروح العلم في السعودية مثلي في حين يمدح أؤلئك الذين حصلوا التعليم من مصر مثل أستاد أحمد محمد عثمان ، فهذا مما لا أقبله ولست لئيما حين أنسى ذلك الفضل الكبير الذي تلقيت فترة وجودي في المملكة العربية السعودية. نعم يا سيدي ينبغي أن نستند إلى العلماء وأهل الدراية والفتوى الذين يدرون أن الفتوى تتغير وتأخذ بثوب جديد كلما تتجدد الأحوال والأمكنة والأزمنة والبيئة كما ذكر ذلك تلميد شيخ الإسلام أبي العباس ابن التيمية. وهو ابن القيم ، وما نراه اليوم من تسرع الفتوى هنا وهناك وهجران الشباب عن دور العلم وأروقته فهي من مصائب العصر . حقا إن المجهر الإسلامي يحتاج إلي تنوير وتجديد ومرونة عالية يتناسب مع الواقع الذين نعيشه الأقلية المسلمة ولاسيما المسلمين الجدد، وأولها شهر رمضان القادم ، إذ من الصعب أن يصوم ذاك الشاب أو الشابة المسلمة الجديدة 20 ساعة ويصوم أولاد الصحابة في مكة 12 ساعة. ولكن ما ذنبي يا أستادنا الفاضل بأنن تربيت مكة وشعابها بجوار الكعبة ومنى ومزدلفة وعرفات، ما ذنبي بأنني شربتُ زمزم بجوار مقام إبراهيم ، ما ذنبي بأنني كنت ممن تفضل الله عليهم منحة خادم الحرمين الشريفين ملك فهد رحمه الله ، ما الطير بأن شددت الرحال إلى مسجد حبيبنا محمد بالمدينة ومساجدها وزرت البقيع وأحد. ما العيب بأنني تعلمت أن الطواف محسور بالكعبة وتلقيت دروس علي أبن الباز وابن العثيمين وغيرهما. أتفهم كل من يرفع راية التجديد والإبداع يتلقى لكمات قوية من قبل رافضي التجديد ويلصق بالتهم والأباطيل لم يغترف به، وبالتالي ينبغي عليك الصبر والسير علي الطريق ومواصلة لمسيرة، كما فعل ذلك المجددون مثل ابن التيمية وابن عبد الوهاب ووو. وتحياتي للجميع

  2. أنت حيران ومدمني المخدرات

  3. أعني ما عندك عمل وتلقي معونات من الدوله

  4. ما عندك أي حكمة, سوا أنك تكره ألأسلآم والمسلمين. يبدوا أنك تعيش في أمريكا أو أروبا

  5. رأي مسموم وافتراء غير مسبوق على اهل نجد الذين كافحوا وقاتلوا وقتلوا ليدفنوا انواع الشرك والخرافات والخزع بلاد ودافعوا الحق واهله وقاموا لرفع كلمة الحق في العالم كله وكذلك نعرف ان خريجوا جامعات السعودية خاصة كليات الشريعة احسن أداء وعلما من خريجي جامعات المصر الا من رحم الله ولا نزكي على الله احدا
    واخيرا أأسال الله ان ينجينا من شرك واعتراضك عن النصوص
    وشكرا

%d مدونون معجبون بهذه: