خواطر وأفكار(6)

صدق أو لا تصدق، ابحث أو لا تبحث ، قل أو لا تقل، فإن الصومال أصبحت أسيرة لمخابرات العالم، فكل زاوية من زوايا الوطن فيها عميل، أو جاسوس أجنبي يضع الأرض آخر حواجز وقيود الاحتلال، وقد فرغوا من بناء السجون التي سوف تحبس لمن يعارض أو يرفض على أجنداتهم   !!

الصومال خارج سيطرة القبائل

………………………………………………………………………………………………

لمَّا وصل مطار طهران الدولي الإمام آية الله الخميني – قائد الثورة الإسلامية في إيران – رسم طموحا كبيرا في قلوب المرحبين به عندما قال ” قاد العرب والأتراك الخلافة الإسلامية وقد جاء دور الفرس” لن يجيء كما أظن دور الصومال؛ لأنهم أقل قامة بهذا المستوى وبهذا التفكير، ولكن الواضح إن المنافسة في قيادة الخلافة سوف تكون بين ثلاث دول، مصر وتركيا وإيران !!

ستعود الخلافة بطريقة تشبه الخلافة الأروبية

………………………………………………………………………………………………

لو قيل لرئيس الوزراء الإيثوبي الراحل – ملي زيناوي – في حياته، ماذا تريد من إيثوبيا؟ وماذا تريد لها؟ لقال: نحن نريد من إيثوبيا أن نكون جزءا من صناع القرار، وأن نأخد حقنا كقومية من قوميات ايثوبيا، ونريد لها أن تكون تحت دولة وعلم واحد، لكن بنظام فيدرالي يسمح لكل قومية على استقلالها الذاتي، وتطوير منطقتها، في الأخير نحن لايثوبيا وهي لنا !!

ماذا يريد السياسي الصومالي من الصومال ؟

………………………………………………………………………………………………

لم يعرف الظفل عندما قال لي : يا عم  ياعم  وسارع نحوي، أنني من صوماليلاند، أو بونتلاند، أو صوماليا ، ولم أعرف أنا بدوري من أين هو؟ يكفي أنه صومالي وأنا صومالي، تلك هي الحقيقة !!

 يا جماعه هو على الفطرة

……………………………………………………………………………………………..

العالم أعلن ما يسمي “الحرب على الإرهاب ” وعلى المجتمع الصومالي أن يعلن ” الحرب على السياسيين” ؛ لأنهم ضيعوا آمال شعب بأكمله !

نحن بحاجة إلى مواطن شريف يقود ولا يسرق!

……………………………………………………………………………………………………………

أربعين عاما لم يعرف بنو إسرائيل من أين سافروا، وإلى أين ؟  لكنهم كانوا في سفر دائم، والصومال في نزاع دائم، لا تعرف لماذا؟ ومن المسئول؟ وأين يكمن الحل ؟

الصومال بين النزاع والتهريب

……………………………………………………………………………………………………….

النقاش يفتح العقول، ويفسر العلوم، ويلخص التجارب، فالجاهل هو الذي يقول: من كان معنا فهو قديس ومن لم يكن معنا فهو إبليس  !!

عفوا… بعضنا لا يجيد فن الحوار

……………………………………………………………………………………………………………

التحليل في الموقف، والخبر، والحدث، بمؤشرات الواقع، وما توحي إليه التجارب، لا يعني أننا أو أنكم أو غيرنا مع الحقيقة، فالغيب عند الله في الأول والأخير !!

من كهنة السياسة

2 تعليقان

  1. عبدالله عيسى آدم

    أنت جدير بمعترك الكتابة هذا واضح. لكن ينقصك توزاي الإشكالية في متن نص الأطروحة، لديك خلجة الإستقصاء لكنها لاتفضي إلى برمجة معقل الإستطلاع. أنت مثقف أي نعم لكن الكتابة أمامك شاقة ومشاكسة. لديك إحساس سائد في آفاق الإستقراء فلا بد أن توجه الرؤي حولها بشكل مضطرد. أنتبه لألقة الإملاء التي تجزم إصدار الأوامر بشكل جازم، فإن معظم الكتابات المحاذية للسخرية تنأى عن ذلك. بيد أن معظم الصوماليون يرتبكون خطأً عند كتابة إسم “الصومال” بالعربية فيكنبونها “صوماليا” فـ Somalia فقط باللاتينية تصح. إلى عهد قريب كانت لوحات السيارات الخاصة والعامة تكتب بـ(صوماليا) بالعربية! فأنتبه أن تجانب الخائضون في الكتابات المشوشة. أنا لا أنتقدك أبدا، فقط أريدك أن تصل إلى ساحة الكتابة بشكل يليق لك ولفحوى أفكارك وخواطرك الملهمة.

  2. عبدالله عيسى آدم

    أنت جدير بمعترك الكتابة هذا واضح. لكن ينقصك توزاي الإشكالية في تكامل نص الأطروحة، لديك خلجة الإستقصاء لكنها لاتفضي إلى برمجة معقل الإستطلاع. أنت مثقف أي نعم لكنك الكتابة أمامك شاقة ومشاكسة. لديك إحساس سائد في آفاق الإستقراء فلا بد أن توجه الرؤي حولها بشكل مضطرد. أنتبه لألقة الإملاء التي تجزم إصدار الأوامر بشكل جازم، فإن معظم الكتابات المحاذية للسخرية تنأى عن ذلك. إلى الآن معظم الصوماليون يرتبكون كتابة إسم الصومال بالعربية و Somalia باللاتينية، حتى لوحات السيارات الخاصة والعامة كانت كنتب في وقت قريب (صوماليا) ففأنتبه أن تجانب الخائضون في متون الكتابة. أنا لا أنتقدك، فقط أريد أن تصل إلى ساحة الكتابة بشكل يليق لك ولمقوماتك الطاغية في هذا المنحي.

%d مدونون معجبون بهذه: