خواطر وأفكار(1)

 افتخر بأنني صومالي، وأشعر قيمة الوطن، وشخصياته الأسطورية، وفنه العريق، واكتشف قيمتنا عندما أسمع صوت الفنانة الراحلة حليمة خليف مجول وأمثالها، ولن نسمح للأمم والشعوب الأخرى أن تكون الصومال غائبة عن الخريطة !!

علي الإنسان أن يتحرك ليدرك تحسين المستقبل، وأن يكسرعلى قيود الماضي وعثراث الأمس، فالمستقبل كفيل على تبديل وتحويل الفشل إلى نجاح والهزيمة إلى نصر، والخطأ إلى صواب !!

 الغرب يقول نحن لا نعترف ديمقراطية تتبنى تطبيق الإسلام، وتنفيد أحكامه ومشروعه، لأنه يهدد مصالحنا، ولا يمكن أن نقبله ببساطه، لماذا أسقطنا طالبان؟ ولماذ نقاتل جماعات أخرى تريد تطبيق الإسلام ؟؟ وهل يمكن أن نقاتل البعض بسلاحنا وعتادنا وأرواحنا حتى لا يطبقوا الإسلام؟؟؟ ونقبل آخرين من أن يطبقوا الإسلام بمجرد أنهم كسبوا الأغلبية في الأوراق عبر الصناديق !!

 تدخل الجيش المصري علي الوضع القائم، وإجبار الرئيس على الرحيل لا يعني أن الإخوان لا يقدرون على الرجوع في الحكم، وإنما تعني أن الإخوان سوف يدرسون تجربتهم بعناية، وسوف يصححون الأخطاء التي ارتكوبها قبل رجوعهم في السلطة كما فعل الإسلاميون في تركيا !!

الإسلام يخرج الناس من السلالة الضيقة إلى رحاب الأخوة في الله والتقوى، ويخرج الناس من الظلمات إلى النور، فهو الذي جمع بين بلال وسلمان وعمر علي أرض الإسلام، فالإسلام دين لا يضع الحدود بين المسلمين !!

إن دعوة محمد (صلي الله عليه وسلم) لم تنهض بالغرور، ولم تقم بالمداهنة، ولم تسلك أكثر من طريق، فالوحي هو الذي قاد المسيرة بالحجة والحوار !!

حكماء مصر من القصور إلى الميادين، والشعب المصري من مسلسلات الحب والغرام إلى مسلسلات السياسة وفصول الحكم !!

الواقع يحتاج إلى فهم، وضبط النفس، ودراسة الموقف، ووضع الخطط، وأخد القرار المناسب في الوقت المناسب !!

لو قال عفريت ألف مرة بكلمة باطلة أو زينها بألف مرة، فلن تغير كلمة الحق، فالحق ثابت ولن يتغير، فالزم الثبات، واعتصم بالله، وقل… حسبي الله !!

هولاء الذين يخرجون من الرباط أو يخافون من المواجهة، ولقاء العدو، عصبة لم ترتق أهدافهم، ولم تبلغ غاياتهم، مواضع الشهداء ومنازل الأبرار !!

ربيع يوسف محمد

القاهرة

%d مدونون معجبون بهذه: