دماء تعشق سورية

الجامع العمري

 

 حنانيك يا حطين أشتاقك ترجعي

عددت الليالي

لعقدَي زمانٍ

مُعسرٍ

حقّ يضيعُ،

فتدمعي

وللملتقى نمضي،

حنانيكِ ،

روّعي

في الشآم بشارٌ طغى

وبلادنا كعكازة مهزوزةٍ

فاسترجعي

نفيراً

فنون الكرّ والفرّ

وأسرعي

إلى بلدٍ يُهدمْ

كتبتكِ فاسمعي

ولائك للمسجدْ

وأنت تموضُعي

ألردّة والإنقضاض

حكم الخطيئة مستمرٌّ ، وحالنا

كالأمّة الثكلى ،

تُسوّي وضعها

بعض الرّعية غفوات

ليلٌ يقلّبها طويلاً

جرّها

لعهدِ عادْ

فأفضّ أوردتي لسيلٍ من دمي

صوب الحدود

وأفكّ أسرار الطّريد

من أمةٍ ثكلى ، تحبّ بلادها

تلدُ الشهيدْ

 شهداء

 

إلى المتوضئين دماً ، سلامي

يشير الناس قاطبة

عظامي

تردّني من دفاترهمو ، وأمي

تغنّي للقضية السرّ جهراً

دمارٌ جاء من شرقٍ

حطامي

مددت دمي لأهلهمو الكرام

فتأخذه السيولُ

دمي يغنّي

هنا قبري

وموعظة الإمامٍ 

%d مدونون معجبون بهذه: