هنيئًا لها

حاولتُ يا قلب

أن لا أسألك

هل تحبها؟

خفتُ أن لا أكون

معك حين تبكي هي

أعجزت عن أن أكون

شيءًا؟

أم أنني حقًا

أخفقت أن أكون أنا؟!

يا قلبُ

قد خذلتك مرة أخرى

أراك كالطائر

يحلق بحثًا عن قطرة حنان

وأنا أحيل البحيرات

أمامك

في جهدٍ

إلى سراب

ملأ خوفي من غدٍ

أفقي

بسديم غاضب

بأكثف ستارة

من ضباب

ها قد تركت دموعها

في رسائل هاتفي

نعم

لا يحق لي السؤال بعد اليوم

وأنا مشتاق لها

لأن أسألك

هل أحببتها؟

لا تُبكني أسفًا

فأنا معذّبٌ

أما هي

هنيئًا لها

فقد ذهبت

%d مدونون معجبون بهذه: