هواجس رأس السنة

أتمدد على السرير ممرغا وسادتي بالهموم،
أحاول ألا أتكلم بصوت أجش،
أو أسمع نفسى نعب الغراب،
أحدق بكل الأخطاء التي إقترفتهـا،
رغم عجزى عن أعادة الماضي من جديد.

***
ما الذي أخشاه؟
لاشيء… لاشيء…لاشيء
ربما…
لم أطلب السفح من الذين أذيتهم،
ولم أغفر لأولئك الذين أضروني.

***
ككل سنة…
مراتبا أعلى، ومقاماتنا أرفـع،
الإنشغال بالتفاهات الصغيرة؟
ومن يأبه بقضايا الجسام؟
لايهمني عتاب المجموعة،
ولا رغبات الفريق.

***
في ذهني مأزق كبير،
ما برحت الحلول تكرر بذات الأخطاء الوبيلة،
في داخلى بكاء وفي ظاهرى مهابة!

***
هنالك أفكار تداهمني بالأهــوال،
في وقت متأخر من هذه الليلة
ليلة رأس السنة،
فلا أقلق رغم شعورى بالإرباك،

***
لنأستسلم لليأس؟
فالماضى هو الماضى …
المكان الذى من المفترض أن يكون،
لكني لا أدعه يذهب،
ولا أريده غدا،
تحاشيا لأدني حيرة أو إحراج،
لأسباب غير معروفة!

هل هذا يعني…
أن أكثر شخص أخشاه هو”أنا”

2 تعليقان

  1. عبدالله عيسي آدم

    الأستاذ آدم الآنصاري
    شكرا لمرورك البهي … ولجهودك الأخوية الطيبة.

  2. سلمت وسلم قلمك ، كنت هنا لا عدمناكم .
    تحياتي لشخصك الكريم ..

%d مدونون معجبون بهذه: