لاتنكحو الحسناء غير مكافئ

بعد صدور بيان اتفاق من كمبالا بين كبار قادة الحكومة الصومالية الذي تضمن عشرة بنود لاتنصب في مصلحة الصومال وشعبه على الإطلاق بل يعتبرها البعض تهدد كيان هذه الأمة ومصداقيتها وضعت هذه ا لقصيدة من بحر الكامل معبرا عما يجول في صدري من الهواجس حول ذلك المؤتمر ونتائجه ونظمتها ما بين التاسع عشر والحادي والعشرين من الشهر السادس في العاصمة مقديشو:
تتصدع الأكباد من ألم الأسى ** والقلب من أتراحها يتقطع
والدمع منهمل كمثل مماطر ** جمراته تضني حشاي وأخشع
أمصيبة صبت على أعناقنا ** أم طامة كبرى تدكدك أسمع
وارتاع شعب بنادر وتظاهروا ** أسفا على كيد الزنوج يشعشع
لكنهم قد أسكتوا برشاشة ** نارية لم يرحموا بل أقمعوا
قد هددوا بالضرب والتنكيل في ** زنزانة التعذيب ذاك المهيع
من أجنبي قد غدا متصوملا ** متغطرسا عن أهلنا يترفع
فسيادة الصومال ذات تمزق ** في قبضة الإبليس وهو مبرقع
وأرى مصير بلادنا في مأزق ** في كف عفريت وغول يوضع
تبقي أفاعي للبلاد وأمرها ** ورعية تقهر بلسع يوجع
وذئاب أشرار طغت وتمردت ** لا ثعلب من غدره يتورع
ياويل أوغاد سعو في ضيم أمـ** ـجاد لاستعمارها المتجشع
لاتنكحو الحسناء غير مكافئ ** فمهورها مهراق دم يهمع
مهلا فلا زفت لعجل قد بغى ** أهل الفجور بديرها لا يرتع
لا تضربوا عارا على بيت علا ** بالعز والإسلام لا يتضعضع
قسما باسم الله يا علما سما ** أفديك بالأرواح يا متلمع

7 تعليقات

  1. اشكرك على التنبيه اعلم ان الله قادر على كل شيء ولم يكن ذلك قصدي ولكن …….
    عموماً تحياتي لك ولبقية الاخوة ..

  2. ————-ومتى نزل عليك الوحل، ياأدم الأنصاري ———————
    ((وداك يطبل لدولة، ما أنزل الله بها من سلطان،ولن ينزل) أذنظرو التجرء على الله سبحانه وتعالى(ولن ينزل)، أتق الله أيها الرجل، فلم يعين الله أحدا،متكلما عن ذاته، وهو الواحد القهار، الذي إذا أراد شيء، أن يقول له كن فيكون.

  3. مرحى لنا جميعاً فعلاً هكذا نحن الصوماليون .. فهذه الردود كلها يعرف القارئ منذ البداية أننا صوماليون .. يا اخوان هل عدمنا الرقي في التعامل حتى في النقد فهذا ينتقد القصيدة يا اخي انتقد ولكن لا تنتقص من كاتبها .. وذاك يطبل لدولة ما انزل الله بها من سلطان ولن ينزل ..

    انا أحياناً استغرب من تصرفاتنا مع بعضنا البعض . هل اصبح هذا ديدننا ؟
    اللهم اصلح الحال والأحوال يا رب العالمين ..

  4. عبدالله عيسي آدم

    الأخ محمد عثمان،

    عادة لا أشغل نفسى مع كل فكر يقفز فوق الحقائق و لا الأوهام التي تمزح المقادير بمكيال صدئ تزن المعادلة برقم خاطئ. كأن كاتب المقال يعيش في زمن عمرو إبن كثلوم. زمن الشعر والفخر والخيلاء (زمن ما قبل العلوم الدقية التي تفحص الكائنات مجهريا)– تفصل البروتونات عن الإلكترونات) وحتى مع بزوغ فجر الإسلام، كان أبوجهل وعتبة يلتزمون مبدأ الشعر عزلة، بدلا من مواكبة خصائص الإيمان ورسوخ العقيدة بمستقل السلام، وبناء قواعد الإنسانية.

    لايوجد حسناء في بلادنا حتى نقول شعرا في مغازلتها، بل مقهورة، جائعة، قتل أباها وإخوتها الأربعة بحرب لاناقة لهم ولاجمل، هتك عرضها أكثر من مرة … لكن كل الإرهابيين أو المتعاطفين معهم لا زالو يرونها حسناء رفضا منهم أن تسمى الأشياء بمسمياتها الصحيحة. أعتقد يقينا أن بلدنا لن ولم يصلح إلا إذا إنصبت لمحكمة لاهاي المختصة بالإبادة الجماعية) ليمثل أمامها كل قاتل مأجور وكل مشارك معه بالجرم وكل متعاطف معه ولو بالفكرة … عندها فقط يفيق شعب الموز من غفلة العروبة والأنانية والعمالة وعن ممارسة الإنتحار.

  5. أما نحن في صوماليلاند ، فلايخصنا هذا الموضوع ، لا من بعيد، ولا من قريب.
    ولكن هناك حقيقة ، أستنتجناها من قصيدة الشاعر ، ألا وهي أن صوماليلاند الذي ،أتى من الشمال عام 1960، إلى الجنوب،ونكح ،(لم تكن الحسناء،مكافئ).
    لذلك قرر الطلاق،ورجوع إلى شماله.

  6. إسماعيل الصومالي

    لا شك بأن ووجود القوات الأفريقية الصديقه كان لها منافع عدة لا ينكرها غير جاحد بفضلها…فشكرا على ماقدمت وتقدم
    لكن في نفس الوقت يجب أن تعترف بأن وجود هذه القوات كان عنصر ضغط في سبيل إسقاط حكومة الرجل الوطني فرماجو من أجل عيون النصابين الشريفين + فروله حاكم بونت لاند.
    هذه الحركه من قبل كمبالا جلبت إحساس مختلط بين الصوماليين (إحساس بالعرفان + إحساس بالذل) كان أحرى بحكومة كمبلا بأن لا تتدخل في الشأن الصومالي الداخلي وجعل الساسه الصوماليين يحلون مشكلتهم خاصتا و لأن الكفه كانت مرجحه لصالح فرماجو.
    انا صومالي أفريقي ولا يشرفني على الأقل في والوقت الحالي بالإنتساب الى العرب.
    ماذا فعل العرب طوال 20 سنه للصومال غير نهب ثرواته وشراء الفحم من غابته و شراء الثروه الحيوانيه بسعر بخس وتهريب إناث الثروه الحيوانيه وشراء اراضي وجبال بها معادن …في النهاية كانت الصومال بوضعها السابق ومازالت كالعالم الجديد حين إكتشف كولومس إمريكا (أرض الفرص)

  7. أحمد عثمان محمد

    قصيدة تنم عن حس عنصري بغيض لم يكن متوقعاً أن تصدر من شاعر صومالي يدرك جيداً أين تضرب جذوره.
    1)إتفاقية كمبالا بين الشريفين عملاء مليس زناوى بغرض إسقاط حكومة رئيس الوزراء فرماجوا ذات الشعبية الواسعة ، ألتى أعادت الأمل نحو غدٍ أفضل للشعب الصومالي لايتحمل وزرها سوي الشريفين ومن شاركهم فى خيانة الوطن.
    2)أنت تعرف تماماً أن الذين يكيدون للشعب الصومالي هم الشريفين،والمرتزقة فى البرلمان المزور، وحركة الشباب، وليست القوات الإفريقية فى مقديشوا.
    3)شعب بنادر تظاهر أسفاً على إتفاقية كمبلا بين الشريفين، وعزل وإسقاط حكومة رئيس الوزراء فرماجوا، وليس أسفاً على وجود القوات الإفريقية بين ظهرانه.
    4)القوات الإفريقية المحتقرة فى قصيدتك لها وحدها دون غيرها شرف تمكين شخصيات عالمية مرموقة مثل رئيس وزراء تركيا رجب اردغان من زيارة بلادنا فى أحلك ظروفها.
    5)لولا وجود هذه القوات لما تمكن العالم من إنقاذ الملايين من الجوعى والمرضى من أبناء بلادنا على الأقل فى العاصمة مقديشوا
    6)يكفى أن تعلم أن القوات الإفريقية أبطلت اليوم قنلة زرعت فى مخيم لإغاثة وإطعام الأجئين بغرض قتل عمال الإغاثة الأتراك الذين قدموا لإغاثة شعبنا.
    7)في أخر بيت في قصيدتك تقسم بالله العظيم بأنك فداء للعلم الصومالي، ولكن الحقيقة المرة ألتى لا أعرف كيف تغمض عيونك عنها هى أن هذه القوات الإفريقية هى الحامى الحقيقى والوحيد لهذا العلم الذي تدعى أنك فدائه.
    8)لولا القوات الأفريقية لحل علم أسود محل علم بلادك، وهذا يعنى فناء الصومال كدولة تالية لسقوط علمها ورمز سيادتها فى عاصمة بلادها، ويعنى ايضاً الإعلان عن قيام إمارة بلاد الهجريتين وتحويل الشعب الصومالي وأنت من ضمنهم إلي تابعين لأمير الإمارة وليس مواطنين صوماليين أحرار فى بلادهم.
    9)
    كلمة زنجي الواردة فى قصيدتك كلمة عربية تحمل مدلولاً عنصري ويستخدم لإحتقار الإنسان الإفريقي، ولعلمك الخاص الشعب الصومالي شعب إفريقي دماً وثقافة ولا يشرفه غير ذلك، وأي قذف للإنسان الإفريقي هو قذف للإنسان الصومالي.
    10)
    هذه القصيدة تزيف الوعى، فبدلاً من توجيه عدوانك للخونه اللذين يحكمون بلادك، نجدك توججها للذين يحمون علم بلادك من السقوط في مزبلة التاريخ.
    11)المعترفين بالجميل من أبناء الشعب الصومالي ثمنون غالياً دماء الجنود الأفارقة ألتى اُريقيت فى بلادنا من أجل حماية علم بلادنا من قوى الظلام وأصحاب الأعلام السوداء.
    12) الإعتراف بالحق فضيلة

%d مدونون معجبون بهذه: