لأني أحبك!!

لأني أحبكِ
سأترك عيني مفتوحة دهر
وسأبدأ النظر
إليك
نحوكِ
ألاحظ وأتمعن بكل تفاصيل جسدك الدقيقة
وسآخذ أكثر من دقيقة …
باحثا الحقيقة …
سائلا : أين يمكن الفرح في جسدكِ ..؟
ما سر تلك الضمة الحانية لأخيكِ
ولتلك الاخت غير الشقيقة …؟
يا سيدتي مالي اراكِ سعيدة …؟
وما سر ضحكاتك
واين تنبع تلك الابتسامات الرقيقة …؟
إعذريني يا سيدتي
لأني أحبكِ
سأبدأ مهرجان النظر
بدء من حذاء رجلك
ومرورا بتلك المساحات الفاتنة
والتي يختبي فيها الجمال معلنا الضجر
وانتهاء بثغركِ الجميل
وأنفك الطويل
ونعمومة خدك الأشبة بالبرتغال المقشر
لأني أحبكِ
لن يمنعني أحد عن النظر
لن يوقفني شيء
ولن أستحي عندما أحاول أكتشافك
وأكتشاف ما يجاور الخصر
مستخدما نعمة البصر
ولن أسمع يا سيدتي كلامك الساحر
كلامك النافذ
كلامك المخدر
وخاصتا حين تطلبين مني تأجيل طقوسي
طقوس النظر
تأجيل أنفاسي الحارة
الممزوجة بالقهر
لأني أحبكِ
ربما أتوه في حضرة جمالكِ الطاغي المتجبر
فأخطأ وأنظر مالا ينظر
ربما تثور براكين شهوتي
قاذفتا الحمم والجمر
وربما يتملكني هاجس الشعر
فأقول فيكِ قصيدة عصماء
قصيدة لسيدة نجيبه
لسيدة جميلة
لسيدة رقيقة …
لسيدة شامخة ….
ورافعة الرأس إلى السماء
قصيدة لسيدة ذات عيون نجلاء
تبقى شامخة طول الدهر
لأني أحبكِ
لن أرى الدنيا عبر منظار أسود
لن أتعاطي المسكنات
متعللا صعوبة حمل حبك الأكبر
ولن أتاجر يا سيدتي بالمسكرات
بالمخدرات
وبالفتيات الساذجات
محتكرا الأجود
ومتعللا اختصار المسافات
باحثا الكسب الأسهل الأكثر
لأني أحبكِ
سألبس لأجلكِ نظارة لماعة بيضاء
نظارة تعكس جمال الكون
جالبة الى عتبة بيتك البساط الاخضر
لأني أحبكِ
سأرى الدنيا بساتين
ومروج
وأنهار
وحدائق تكسوها أزهار الياسمين
لأني أحبكِ
سأشيد لكِ وطنا خاصا بكِ
بدل وطنك ووطني الحزين
وستكونين ملكة عليها
تأمرين وتنهين
وتقررين كيفما تشأئين
وسأكون أحد رعاياكِ المخلصين
لأني أحبك
لن أرى الدنيا جحر ثعلبا
وكر وحشا
خندق عدؤ يتعمد إغتيال الحب والحنين
لأني أحبكِ
سأكون معكِ صادقا
وٍانفي كل ما قلته سابقا
ولن أدعي ما لا أستطيع
لن أدعي أني سأجلب لكِ الفرح
وأقتل البؤس في وجه كل رضيع
لن أدعي أني سأخلق في كل بيت الابتسامة والمرح
أو أعيد تأهيل من يتصف بالدناءة
ويقال عنه وضيع
لن أدعي يا سيدتي بالرسالة
بالنبوة
بالكرامة
بالإمامة
او حتى بالخُلق الرفيع
لأني أحبكِ
سأتشبث بشيء واحد
وٍابحث عنه بإستمرار
لن أبحث عن راحتك
عن طموحكِ
وعن كل ما يخلق الابتسامة في وجهكِ المثير
إعذريني يا سيدتي على انانيتي
أعذريني على وقاحتى
أعذريني لاني أحبك
وسأبحث عن راحتي فقط
يا راحتي
وعلى هذا أعذريني

ابو عروبه نيمر
السبت 27 / 6 / 2009م

4 تعليقات

  1. اخي خالد ..
    مثل ما تلاحظ ان هناك أخطاء ( كتابية ) وليست املائيه …
    ويعلم الله اني اردت ان اكتب ما أشرت …
    المهم … شكرا لشخصك الكريم .
    تقبل ودي .

  2. اخي صالح جامع …
    تشكر على الاطراء الجميل ….
    تقبل ودي

  3. سائلا : أين يمكن الفرح في جسدكِ ..؟
    والصواب هو: أين يكمن

    لن أرى الدنيا جحر ثعلبا
    جحر ثعلبٍ

  4. خاطرة رائعه
    فيها من الالفاظ العميقه والجميله ما لا يحصى
    راق لي ما كتبت ، اهنيك عليها .

%d مدونون معجبون بهذه: