أقداس الوطن

أنت تعلم

يا عزيزي

أن الحقد قد حَكم

أن الجَهل قد قَتل

أن الوَطَن قد مَضَى وإندثر

ولا ندرِي كيف دنّس الأحباشُ أقداس الوطن

*****

أنت تدري

أن لا ليل ينجلي

أن لا قيد ينكسر

أن لا قَدَر يستجيب

بل دموع تنهمر

بل دماء  تنفجر

ولا ندري كيف داس الأحباش أقداس الوطن

****

يا عزيزي

قُم فأنذر

إن العقل قد عُقِل

إن القلب قد حُجب

وعلي حِسنا نِقَاب

ولا ندري متى إستباح الأحباش أقداس الوطن

7 تعليقات

  1. أطيب تحياتي الي الأخ الشاعر … فقد أبدعت حقيقة و أشكر علي هذه النخوة الأصيل ….. ولكن……..؟؟؟؟؟

  2. عزيزى/ عبد الرحيم الشافعى
    هل تري بصيص من النور فى نهاية النفق!
    لكى اُرفه عن نفسى قيلاً وتعود لى البسمة لي ولو لحين، سأحكى لك قصة طريفة واقعية أبت لطرافتها أن تغيب عن ذاكرتى لمدة أربعة عقود كاملة.
    عندما كنت طالباً فى أواخر ستينيات القرن المنصرم أحضر بعض الأفاقين الصوماليين من مدينة نيروبى وبالطريق البرى السيارة الحكومية الخاصة بالسيد / دانيال أراب موي نائب ريئس الجمهورية فى ذلك الوقت وباعوها فعلاً فى مزاد علنى فى داخل مدينة مدينة كسمايو.
    من المضحك المبكى أن دولة كان حالها الأمنى مخترقاً على هذا المستوى حتى من بعض الأفاقين من بنى جلدتى ترُدُ اليوم على رئيسنا الغير مشرف ” بصلافة” ويتسابق وزرائنا فى بيع مياهنا الإقليمية لها بثمن بخس. ليس هذا فقط! بل تُخطِط لتحويل أغنى أقاليم الوطن ومستقبل الاُمة إلى محمايات تابعة لها أولاً والبقية معروفة!
    هل هناك بصيص نور فى نهاية النفق!

  3. الأستاذ أحمد عثمان محمّد المحترم
    كلمات من قلب نابض بالأم والحسرة لما يمرّ بالبلد
    إنها كلمات من ذهب
    لوعرفنا والشعب متي إستباح الأحباش أقداس الوطن لمّا استباح الأحباش أقداس الوطن.

    قليل من الناس يعي بما يدور بالبلد.. وأنت منهم ياأستاذ عثمان

  4. خاطرة جميله منك استاذ\ احمد

    تقبل تحياتي

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الفاضل

    كل الشعب الصومالي يعلم متى إستباح الأحباش أقداس الوطن

%d مدونون معجبون بهذه: