دور الأدب في تغيير المجتمع

كلنا سياسيون ولا نقرأ غير السياسة، ولكل واحد منا له موقع الكتروني يحلل فيه سياسة البنتجون الأمريكي والخطط الخمسية، والصراعي الروسي الأمريكي.لكنني هنا في هذه العجالة استسمحكم في الاطلاع على قصة من قصص الصومالية لنسلط الأضواء على بعض الدروس المستفادة من القصة.

توطئة

يبدو أن قصة الخادمة لها دور كبير، في تغيير الوعي الاجتماعي لدى فئة الناشئة من محبي الأدب الصومالي. ولا أتغلغل في التاريخ البعيد عن عدم تحقق الآمال المرجوة من الخادمة، ولا أحلل لكم نتائج المباريات الأخيرة بين الشباب المجاهدين وحكومة الشريف الأحمدي في ملعب مهد الاستقلال، ولا أسرد أخبار جوار السيد محمد عبد الله حسن في مقبرة الشهداء، ولا أخذكم بعيدا إلى فلسفات معقدة، قد لا يفهم كثير منكم بحكم صغر سنه، حين كنا نردد ونحن صغار أذكار الشيوعية في طوابير الصباحية في المدارس الحكومية، مرددين بالشعر الحماسي الموجه إلينا نحن الناشئة أولا ثم إلى شرائح المجتمع الكبير المرجو منه تحرير الصومال الغربي،( Guul wadow siyaad aabihii garashada gayigayagow)
في زمن كانت ثقافتنا الدينية مقصورة على ترديد الشهادتين وحضور المسجد في يوم الجمعة، ومشاركة الحفلات الصوفية في أعياد ميلاد شيوخهم ولربما شيخاتهم.مع علمك أن معظم أئمة المساجد في تلك الفترة كانوا من أتباع الطرق الصوفية بطريقة أو أخرى (أهل السنة والجماعة) المنضمين حاليا بالقوة (بتعبير المناطقة) إلى قاموس التحول اللغوي السياسي الصومالي. وإن شاهدتمونا في ذلك الزمن ولربما أعطيتمونا بطاقة التكفير فورا، ولكنني في هذه العجالة أطلعكم على بعض المواقف التي كنت شاهد عيان في مدرجات ملعب التحول في المجتمع الصومالي تلكم المرحلة من المراحل تُرى أنها أصبحت حاليا خبر كان وإن كان لها محل إعراب عند الكوفيين، ,فهي خالفت قاعدة النصب عند البصريين. وإن لم تشبه بالأساطير الأولين على حسب رأيكم. لكنها في الواقع الحقيقي تتكرر كل يوم. وهي آمال أمة لم تحقق بعد.منذ العهد القديم عهد الاستعمار إلى المواجهات الأخيرة. تلكم لمحة موجزة عن الفترة الزمنية التي اختارها الكاتب لقصته (الخادمة) وهي ـ من طلائع الأدب القصصي الاجتماعي الصومالي ـ المكتوب بالصومالية. ولا أذكر لكم اسم كاتب القصة متعمدا على النظرية القائلة بموت الكاتب. والذي يهمكم من اسمه أنه أديب صومالي من كبار أدباء الاتجاه القومي الاشتراكي الصومالي.

القصة الاجتماعية

والقصص كما تعلمون عند الأدباء لها اتجاهات متعددة، فقصتنا قصة اتجتماعية. فالقصة الاجتماعية التي لها اتجاه اشتراكي تكون عادة مثقلة إلى حد الإغراق بهموم المجتمع، ومعاناته، ولا نستثني من ذلك هموم الشاعر نفسه ومعاناته فهو لا يعدو أن يكون قطرة لا شكل محدد لها في خضمٍّ اسمه المجتمع حتى ليندر أن يواجه موقفاً فردياً لا يُطل منه وجه المجتمع في هذه الزاوية أو تلك فإذا ما آل إلى أداته القصصية كان عليه أن يواجه (تقاليد) فنية شبه ملزمة يجد نفسها محكوماً بممارستها ليمنح فنه قدرة القبول والانتشار في مجتمع لا يثير إعجابه إلا نص ملتزم بتلك التقاليد.

لقد تجلى مفهوم اليتيم أو اللقيط المعذب بغزارة في الأدب الاشتراكي الصومالي،نتيجة للظروف الاجتماعية والسياسية التي عانى منها الصومال. وكما أن اليتم حالة من الحالات المؤلمة على الصعيد الإنساني، عبر عنها الأدب القصصي الصومالي تعبيرا يكاد يلامس الحقيقة، وتعريا منه للجانب الجشع من المجتمع قبل الثورة.

عنوان القصة

لا تكذبني الذاكرة، ورحم الله الجميع، ما أطيب الأطلال والحديث عنها.أول ما يستوقفك إن كنت صاحب ذوق ـ ولا أظنك تنتبك إلى الألوان والأشكال ـ هو لون الغلاف ( الأحمر) وعنوان القصة (الخادمة) وصورة الخادمة التي صورها الكاتب بخط يده، فقد اختارها لتكون صورة مصغرة من أجمل فتاة من فتيات الريف الصومالي المحافظ الملتزم بتقاليده وموروثه الثقافي الذي يجمع بين ملامح إفريقية وأخرى عربية. الخادمة هو عنوان القصة محاولة رمزية للمجتمع الصومالي الجديد الذي نبذ تقاليده وقيمه الأخلاقية والدينية من وراء ظهره ، فالتحول من الريفية إلى المدنية يتمثل التحول في القيم وإلى أخذ القيم الاشتراكية. أما لون الغلاف وهو الذي يهمنا فهو لون الفلسفة الاشتراكية، لون الأحمر، وكما نعلم أن بعض الكتب الفلسفية حملت بأسماء بعض الألوان مثل( كتاب الأحمر للاشتراكية الروسية، وكتاب الأسود للديانة ألزيدية وكتاب الأخضر للقذافي، وأخيرا كتاب الأبيض وهو قصة لأحد الكتاب الغربيين). والأحمر في الثقافة الصومالية القديمة ليس من الألوان المفضلة لدى الرجال لعلاقته بالدم والقتل والذبح والشؤم، والسحر. ( أما الثقافة الصومالية الجديدة فكل شيء موطة واستيال(style) حتى اظهار العيب وانزال السروال إلى التحت موطة وانكشاف العورة عندهم لا يبطل الصلاة الله المستعان)

ومجمل القول ما في الغلاف هو أن الفلسفة المستوردة لم تعد صالحة لهذا المجتمع.

أما مفردات القصة فالحديث عن ناس السبعينات، حديث مفعم بالذكريات الجميلة التي تشتاق إليها الأنفس التي ملت من أفعال الخلف.

كنا في السبعينات، وعيني على الخادمة أولئك الصغار الذين تركوا رعي البَهم، واستجابوا لشعارات قادة المجتمع الجديد. وإلى يومنا هذا مازلنا نَحِنُ إلى أتراب القرية وأجوائها اللطيفة.
تلكم قصة الفتات البريئة التي طاقت العيش مع زوجة أبيها، وزعمت الرحيل إلى عالم الأحلام، إلى عالم يشبه الأساطير في نظرها كانت تحب أن تسمع أخبار المدن والناس المدنيين ، فأرادت أن تغير مستقبلها عن طريق الذهاب إلى المدينة.وفي طريقها إلى المدينة جازفت في حياتها، وواجهت تحديات الطبيعة القاسية، ومخاطر الحيوانات المفترسة في قلب أثنوي برئ يريد الانضمام إلى المجتمع الجديد، مفعمة بالذكريات القاسية مع زوجة أبيها، التي اعتادت الضرب المبرح لها ليلا نهارا.كان قلبها مليئا بالمفارقات المؤلمة، من ذكريات مريرة بعد رحيل أمها إلى العالم السفلي، فحين سمعت أزير الأسد يقترب منها، وهي في غابة مظلمة في ليلة ظلماء ممطرة، لم تفكر في العودة إلي بيت أبيها بالمرة، فاختارت المواجهة في الخطر القادم، وليس أمامها حيلة تنجو من الموت المحقق إلا الصعود إلى الشجر ، والتشبث بإحدى أغصانها، عسى أن تأمنها من فريسة الأسد لها. وبعد هذه المعانات الشديدة أرسلت الأقدار إليها قافلة تذهب إلى المدنية، فأخذوها إلى المدينة. وهناك في المدينة واجهت المشاكل الحقيقية في الحياة، في مجتمع قلّ فيه التديّن والإخلاص والرفق بالمحتاجين، فأصبحت ضحية له، وحطموا بكارتها وعانت ما عانت من المشاكل التي لا تحصى وفي نهاية المطاف سينقذها ابنها من تلك المشاكل الذي يعد من أبناء الثورة ومن أبناء المجتمع الاشتراكي الصومالي الجديد.

ـ الأخلاق والمجتمع الجديد

على الصعيد الفكري فإن لنا أن نتأمل طبيعة سيرة الخادمة وعلاقتها مع المجتمع الجديد، وعلاقاته التي نشأت بحكم علاقتها بالمجتمع وموقفها الفردي من تلك العلاقات برمتها ليتسنى لنا إلقاء الضوء على المفردات الفكرية.ومن خلال سيرة الخادمة نجد في البداية أنها كانت فتاة فقدت حنان أمها، وترعى البَهْمَ لأبيها، وأُسيء معاملتها.وعزمت الرحيل إلى المدينة. والكاتب كأنه يريد أن يشير إلى سوء التقاليد المتبعة وجمودها من قبل المجتمع القديم المتمثل بالمحافظة على التقاليد الإسلامية. والدعوة إلى التمدن والانضمام إلى المجتمع الجديد الذي لا يعترف بالتقاليد القديمة سواء بالزواج أو الاختلاط بين الرجال والنساء، هذا ما نرى الخادمة حين جاءت إلى المدينة اصطدمت بثقافة القوم الذين يتغيطون و يبولون في داخل البيوت، وفي إحدى الأيام أرادت أن تدخل الحمام لقضاء حاجتها فلم تجد مكانا تضع فيه، ويعتبر هذا من أكبر تحول في حياتها ،كانت تضع إصبعها في دبرها حتى لا يسمع الناس صوت ما يخرج منها ( الطراد)، حيث تصورت إذا خرجت منها ريح عسى أن يسمعها الناس ويضحكون منها.وهذا كان رمزا نقديا لاذعا إلى المجتمع المحافظ حيث يظهر الكاتب استهزاءه بهذه التقاليد. ومع هذا أن هذا المجتمع الجديد الذي يدعوا إليه الكاتب من خلال شخصية الخادمة وتطورها وتأقلمها مع سكان المدينة ومن خلال شخصية الموظف الحكومي المرموق المتدني الأخلاق، لم يتعفف من أن يسيء معاملة الخادمة التي لا تعرف أحدا من المدينة تشكو إليه من مشاكلها، فصاحب البيت الذي ( الموظف الحكومي الاشتراكي المتمثل في أخلاق المجتمع الجديد) تعمل الخادمة له، ومع أنه صاحب منصب مرموق في الحكومة الاشتراكية، ومتزوج وصاحب أولاد لا تسلم منه الخادمة، يحطم بكارتها وهي تبكي وتصرخ لا أحد يساعدها، فيجرحها ويسيل منها الدم، ولا أحد يأخذها إلى ما يسمى المستشفيات، فيزيد ألمها ومرضها في هذا البيت وتحمل هما وغما ومرارة. وكان من العيب في المجتمع الذي قدمت منه أن تحمل المرأة بدون زوج لها، فماذا تفعل لقد إسود مستقبلها، وجرّت عيبا لأسرتها وسمعتها إلى الأبد، كانت تبكي وحدها طول الليل.وهو إشارة إلى التقاليد الإسلامية في المجتمع المحافظ فهي تمثل الجانب المحافظ من المجتمع بينما صاحب البيت يمثل الجانب المتمدن الاشتراكي الذي لا يميز بين الحق والباطل بين الحرام والحلال، يسهر في الملاهي الليلية ويعود متأخرا وهو سكران، ويغتصب الخادمة وهي نائمة، ويخرج في الصباح مبكرا إلى العمل الحكومي.

ومن التحولات الاجتماعية في القصة نلاحظ أيضا أن ابن الخادمة يصبح طبيبا ذا شأن سينقذها من هذه المشاكل ويغير من حياتها وحياة أسرتها إلى مستقبل أفضل. وهذا دليل آخر يستدل الكاتب على أن العيب القديم في المجتمع المحافظ لم يعد عيبا في المجتمع الجديد وها هو ابن الحرام يغير مجرى حياة الأسرة بكاملها.وهو ما كانت تفعله الحكومة الاشتراكية في الصومال أيام سياد بري ورفاقه لإنشائهم دور لرعاية اللقطاء وغيرهم الله المستعان.

دروس من الخادمة

وزبدة القول إن القصة بصورة عامة من أحداثها وأشخاصها ومكانها صورت المجتمع الصومالي الذي عاش تحت ظل الثورة الاشتراكية، تصويرا رائعا أفضى إليه الكاتب المعجب بالمجتمع الجديد إلى زحزحة التقاليد الصومالية القديمة، حيث أصبحت النتيجة النهائية أن الخادمة واقع حقيقي لهذا لمجتمع الجديد المنخر من الداخل، المتهدم القيم والأخلاق الذي كثر فيه الفساد، وانتشرت فيه الرذائل ما ظهر منها وما بظن من المخدرات والزناء. ولهذا لم تحقق لهم ( الثورة) الشعارات الوطنية البرّاقة المزيفة التي كانوا يرفعونها ويرددونها.وهذا الفساد الأخلاقي الذي روجوا له كان رأس المصيبة في مجرى التحولات السياسة الصومالية، وهو دليل آخر على أنهم ما كانوا مخلصين للشعارات الوطنية التي كانوا يرفعونها، ولا الشعرالحماسي الذي كانت( فرقة وابري) تردده ليل نهار. أمثال

1 – Ducaqabe wiilkayaw anoo danyar baan ku dhalay, anoo waligay dalacin iyo dablaan kugu soo korshay
……………………………………………..
………………………………………………
2- Ragow biyaha keen cidaa oomanee ciyaar iyo caweys dhaafey
………………………………………………
………………………………………………. IWM

ـ ولا أريد أن أُسَيِس الموضوع ولكن قد يوافقني كثير من الغيوريين على أن مسألة الخادمة في القصة ما هي إلا نسخة مصغرة من شريحة الفتيات الصوماليات المعذبات اللاتي تسعين جاهدات لتغيير وضعهن الاجتماعي، منذ نظرية المجتمع الجديد الاشتراكي في زمن سياد بري إلى وقتنا الحاضر زمن الصحوة ، فيجازفن على حساب شرفهن ويخضن في طرقات الهجرة غير المشروعة ـ مثل الخادمة التي هربت من القرية دون أن يعلم أباها خبرها والتاريخ يعيد نفسه ـ في أنفاق مجهولة، وسجون يحرسها العرج من العرب والعجم من ليبيا إلى اليمن وإلى كينيا. ـ وما أحزنني حين أسمع أختا تئن في المعتقلات الأجنبية أو تصبح خادمة غير شرعية في بيوت لأصحاب لا دين لهم. أو تموت في البحر غرقا ـ وفعلا قد سقطت كثيرات منهن( رحمة الله عليهن) ضحية لتحقيق المستقبل المجهول والآمال التي لم تتحقق لهذا المجتمع الأبي ككل منذ أن استقل من الاستعمار إلى اليوم فهو ينتظر دوما الخلاص من مشاكله الاجتماعية. فيحاول شبابه وشاباته الهجرة إلى المجهول كأن لسان حال الجميع ( الخادمة) التغيير والمجازفة على حساب كل شيء من القيم والأخلاق والدين.

والخادمة صورة طبق الأصلية لهذا المجتمع الذي لم يستقر بعد، ولم يجد أمنياته الحضارية، وهو تحول خطير من الريفية إلى التمدن، حيث أصبحت الخادمة بعد أن كبر ابنها من أهل المدينة لا العيب القديم يطاردها. من هنا نستطيع أن نقول إن هذا المجتمع (مجتمع الخادمة) مجتمعنا فأصبح الجميع سياسيون ومحللون واستراتيجيون لا الخطط الخمسية فقط بل الآماد البعيدة من القرون القادمة، لا فرق بين المتعلم والأمي، كلهم على درجة واحدة من الوعي السياسي، ومن الذكاء والقدرة على تحليل تحولات السياسة العالمية، لكن النتجية لا السياسة فهمنا ولا التحليل أعطينا حقه، الكل مستريح أن يعارض الآخر ولو بشق التمرة، وهو العالم الفرد في فن السياسة، وهو القطب الوحيد في زمنه، وهو شيخ سياسة البحر واستراتيجتها الخمسية، وشيخ سياسة البر واستراتيجات البر في ترتيب جيوش القبيلة، بالإضافة إلى أنه المحلل لنفسيات العباد أينما كانوا، واعذروني إن كنتم تقبلون الأعذار ـ ولا أظنكم ـ لست ممن يحلل السياسة ولست أهلا لها واعذروني ولا أحب السياسيين وممن يفرضون أنفسهم بالقوة بلغة المناطقة إن كان لكم إلمام في علم المنطق، ولا أطن أنكم تقرأون علم الأولين والآخرين إلا من رحم الله منكم وعمل عملا صالحا والله المستعان وبالله التوفيق.

4 تعليقات

  1. aad iyo aad buu u wanaagsan yahay maqaalkaagu waana maqaal bilow u noqon doona qadiyad aad u muhiim ah dooddeeda iyo ka hadalkkeeda la furo si xeel dheer, aad baad u mahadsantahay walaal

  2. عبد الرحمن عبدي

    لا يعتبر مقالك شيا ، فلأجل هذا، أقول أيها المحاول ركز ما تكتبه وشكرا

  3. نعوذ باالله من فهمك القاصر أيها المحسوب على الشيوخ، مع إحترامي الشديد على التعليق والنقد لكن أنت فعلا تحتاج إلى من يفهمك النص، أو أعد قراءة الفقرة مرة أخرى، وتحسن الظن بالآخرين والله المستعان

  4. الا نفهم من هذه العبارة التالية “””” في زمن كانت ثقافتنا الدينية مقصورة على ترديد الشهادتين وحضور المسجد في يوم الجمعة، ومشاركة الحفلات الصوفية في أعياد ميلاد شيوخهم ولربما شيخاتهم.مع علمك أن معظم أئمة المساجد في تلك الفترة كانوا من أتباع الطرق الصوفية بطريقة أو أخرى (أهل السنة والجماعة) المنضمين حاليا بالقوة (بتعبير المناطقة) إ…” انها تحمل تهكم علي قيم الإسلام ومحاسن صوره في الصوما وتوحي هذه العبارة بأن هناك شيئ احسن من تكرير الشهادة وحضور المساجد في يوم الجمعة … .. ثانيا كان من الأحسن ان يلاحظ الكاتب بان اديبات الصوفية بعيدة عن الساسية وليس لها علاقة مع السياسة وكان من الأفضل ان ياخذ دور الصوفية في فنّ الأدب ومسايرتهم المجتمع بالهدوء والإستقرار …

%d مدونون معجبون بهذه: