أريد رجلا ..! (قصة قصيرة)

المقدمة :
[slider title=”اضغط لقراءة المقدمة قبل قراءة القصة”] منذ بضعة أشهر و خلال نقاشنا المعتاد أنا و زميلة القلم (هنا إبراهيم)، و أثناء عرض كل منّا لجديد ما كتبَ على الآخر، أرسلت إلّي صفحات من حوار داخلي، حوار يمور بأسئلة وجدانية، و يعبر بالكثير من الشفافية و النضج عن حالة إنسان (امرأة)، تشعر بأنها مكبّلة بقيود قاهرة و خارجة عن إرادتها، فأرادت صديقتنا الكاتبة، أن ترمز إلى أزمة بطلة ذلك الحوار بنقص – ولادي – في تكوينها البدني حملته معها منذ اللحظة الأولى، في الحقيقة شدّني النص و أسرني، فما كان منّي إلا أن أقترح على كاتبتنا أن أحول تلك القطعة الفنية، من حوار داخلي شديد الصفاء بشكل يوحي بأنه جزء من رواية تستحق القراءة – لو رأت النور – إلى قصة قصيرة يمكن من خلال الذخيرة اللغوية و الوجدانية التي يحملها النص، أن تتحول بقليل من النحت و قدر لا يُذكر من التّصرّفِ، إلى قصة قصيرة استفادت من واحد من أهم ميزات صديقتنا الكاتبة، و تلك الميزة هي الفضاء اللغوي و الشاعري الذي يميز كل ما تخطّه، بكل سلاسة و دون أدنى عناء أو تكلّف.
هذا النص “أريد رجلاً ” الرائع في محتواه الإنساني و لغته الراقية و الذي دفعني لترك النوم جانبا – بعد عناء يوم عمل طويل – ، أقدمه لكم و أنا على ثقة من أنه سيحرك حقّا راكد بركة الإبداع الصومالي باللغة العربية، و أعد مساهمتي (الطفيفة) فيه شرفًا لي كعاشق لهذه اللغة و فنونها، آملا أن تلقى دعوتي لزميلة القلم العزيزة هذه، قبول مدير و فريق تحرير هذا الموقع الذي آمنتُ منذ اليوم الأول أنه يستحق الأفضل، و أن يكون نصها هذا باكورة مساهماتها التي أثق بأن ستكون على مستوى الموقع ، كما – أحسب – أنها ستكون إضافة متميزة له.
[/slider] “أريد رجلاً يقبل بأن أسرح شعره بقدمي” . ندت عنها صرخة مكتومة كادت لاتغادر جوفها.
استرسلت أفكارها كنوافذ قطار ليلي سريع…
هل أستطيع أن أحلم بهذا الرفيق؟! فالبحث عما يسكِّن هذا الحنين، كعطش لاهب يعصف داخل أسواري ..!
آآه .. لما أنا تعيسة الحظ هكذا؟
تساؤلاتي تقودني لقلق الشك، لتخوم الجحود، لبؤرة تزيدني وحدة تحيط بي فيها المخاوف…
لِمَ لمَْ يَخْتَرْ القدرُ شخصا غيري ليفعل به ما فعله بي ..! لِم جعلني هكذا؟ لماذا انا بالذات؟؟!! كم أكره هذه الحياة ..!” ..
ألقت بكل ما كان يحويه سطح المنضدة على الأرضية الخشبية .
تمردت و انساقت مع لحظات يأسها المر بعض الوقت ..
إلا أنها استكانت..وهدأت ..ثم قامت تمشي بقدمين متثاقلتين كأنها تحمل على كاهلها الهزيل ما لا يطاق .
اندفعت إلى ركن قصي بالغرفة.. علها تفلت من قيد التساؤلات التي تخنق روحها أشبه بحبل خفي و ثقيل .
نعم قضت سني عمرها القلية غارقة في مرارة غضب ممزوجة بالشفقه على حالها هذا…
لا الذنب ذنبها ولا هي من اختارت ان تكون هكذا ..
كائنا مختلفا جدا …
امرأة … بثلاثة أرباع جسد ..،
إنسانا كامل الملامح … لكن ..بلا يدين
فتاة تتحول نظرات الاعجاب بها، لدهشة تنكمش لتتراوح بين الشفقة والاشمئزاز !!
هكذا..دائما تبدو في شحوبها الصامت كمسافرة ..، تائهة في خوفها من أعين غرباء تمطرها بتعاطف مشوب بالهلع والدعاء لأنفسهم وأحبابهم بالعافية تارة . أو التجهم الذي يلومها على إفساد صباح غيرها ممن لا يتسع انزعاجهم من وجودها لأي مراعاة لحقيقة إنسانيتها ..
هاربة هائمة في زوايا بيتها المعتم، لعلها تجد السكينة في رحلتها المسربلة بظلال الليل الحالك .. حيث كانت الدمعة خليلها الوحيد الذي لا يتنكر لبؤسها.
موجات شعورها الحارق بالعزلة، كانت تعقبه لحظات استكانة تحس معها أنها تخطو على رمال بحر باردة، وحيدة .. حافية القدمين و مبللة .
مغتربة في حجرتها.. تردد بحزن مذهل .. أهكذا هي الوحدة ..؟!
يستولي عليها الذهول الهادئ، ليتحول إلى عاصفة جديدة، تهدر يتردد صداها في أضلعها .. ليس ما أعيشه وحدةً … بل إنه الجحيم !
في اجترارها لحالاتها المنهكة … استحالت لكائن عصابي .. تارة صوتها… عذب كلحن عندليب في ليلة خريفية، و تارة زمجرة رعد يبث الذعر في من صادف أن مرّ بالقرب من نافذتها ..
أما همسها .. فينساب يحمل دفء المحبة و الحنو تارة، و تارة يستحيل فحيحا يقطر حقدا مدهشا و بغضا يكاد يقتلها.
.. تراها حين لمسها لما حولها.. نعم لمسة قدميها تفيض رقة، لطفا بل و لذة، و في أحايين أخرى تنقلب لعاصفة تدمر بإصرار و دقة مشبعين بالتشفي .. بالهلاك..
اندفاعاتها القليلة للحياة ..فإما يأس مهول كانهيار قبة ثلجية من قمة إحدى ذرى الألب .. أو أمل آسر كفراشة فتحت أعينها توا على الربيع، تنتقل بسذاجة طفل مضحك، يلقي بنفسه في مرج مفروش بالزهور ..
كانت تتسلل بخفة داخل وجدانها حين يرخي الليل سدوله .. لتقيم طقوسها الخاصة مع أحلامها.. وتجلس على أرضية حجرتها تحيطها أكوام من بكرات الخيوط..وشمعة وسط الحجرة تتمايل جذوتها في هدوء.
.. كل شي هامد في تلك المساحة المتواضعة الا من حركة قدميها.. تحاول الانتهاء من خياطة منديلها الموشى بباقة ورد جوري بطرفيها الوحيدين … نعم بقدميها ..
يشرد فكرها منغمسة في تلك المتعة السرية النادرة، في انتظار انبلاج الفجر ..صامتة..ساهمة العينين. تلك العينان اللتان أرسل الحزن أراجيحه ..تروح و تغدو على صفحتهما بعد أن اطمئن لسكناه الأبدي فيهما..
جميلة هي في ذبولها ..هادئة باستكانة غارقة في الانكسار ..كل ما فيها استنطقته لحظات الهياج العصابي العابر، كل ما فيها استنزفه ما استوطنها من ألم، اعتصر كل ندى عمرها الغض، و ملأ بالقروح نفسها و بالتجاعيد رسم وجدانها الفتي ..
من يراها من ثقب باب غرفتها – المنفذ الوحيد للوصول إليها -، يلح عليه تساؤل تغذيه رهبة الفضول … أي سمفونيـة من خواطر نفسها المشبوبة ستعزف هذه الليلة؟؟
دونما استئذان مرت دمعة دافئة على خدها.. انحدرت كلؤلؤة حكيمة تعرف طريقها .
تملكها شعور غريب حينها..استرجعت حوارات ضجت بها روحها، منذ أن نضجت ثمار جسدها، شهقت دون صوت: يال غرابتها داخليّ !!
استسلمت لشرودها على حافة شاطئ الصمت…
هزت رأسها في أسى .. نعم عندما لاحت إجابة مرت عليها كثيرا، سمعَتْها قديما و أنفاسها تلهث من عطشها الحارق .. لكنها في تلك اللحظة تعرفت عليها، عرفتها مرة أخرى، و هي ترى الحياة بأعين جديدة ..
سكينتها التي حلت عليها توَّجها صمت آخر خفيف .. لطيف محبب… تفكر بالمنديل ..
مر بخاطرها تساؤل خاطف : كيف تجمع به شعرها كما تحب ؟
ابتسامة خجولة علت شفتيها وتذكرت أملها .. بأن هناك يدا عاشقة ستضع لها منديلها يوما …لكنها حقا تتوق لشيء آخر أيضا …
أعادها لحالة جديدة لكنها واعية هذه المرة … حالة هبَّت بتساؤل – غائر في قلبها العاشق بصمت – كنسيم دافئ في مساء مداري …
هل حقا هناك رجل يستطيع أن يقبل بسعادة أن تداعب شعر راسه قدم امرأة مثلي ؟!!
قدم نصف امراة !!
تسلل ضوء الصباح، و انسحبت أمام خيوطه خيالاتها، لملمت بكراتها في سلة تضعها خلف إحدى قطع الأثاث القليلة المبعثرة بتناسق في حجرتها و انطلقت هي – بشجاعة تحسد عليها – لتبدأ يوما آخر، تختلط سويعاته بشعور خفي من التوق لشيء آخر، يملؤها بمشاعر أخرى جديدة، مؤلمة و لذيذة .

18 تعليق

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الى كافة قراء الشبكة ، تحية عطرة وبعد :
    شكرا على تعليقاتكم الجميلة و المشجعة كثيرا، فأننا ما زلت هاوية وأتعلم الكثير من يد اخي العزيز أستاذ محمود.
    وأنا بصراحة لا أرى في العنوان أي جرأة، وإنما مجرد تعبير لقصة تدور احداثها قصة فتاة غير مكتملة جسدياً
    ولكنها مكتلمة عقليا و روحيا و عاطفيا..قصة اجتماعية جداً ربما تكون أقرب للواقع منها للخيال…

    شكرا مرة اخرى … وعذراً على عدم ردي في وقت أبكر من هذا .. ولكن كما يقولون ” الدنيا تلاهي” ولهتني الدنيا واشغلتني بالدراسة كثيرا…شكرا و كل عام وانتم بخير.. وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال – اللهم امين – .

    هنا

  2. شكرا للكاتبة الصغيرة وأتمنى لها مستقبلا رائعا . إضافة إلى إبداعها الرائع أعجبتني جرءة هنا في اختيار عنوان تتحاشا عنه أمثالها . كل من يقرأ القصة وعنده الخلفية في موضوعها يقرّ أنها إبداع موفق لذا نشجعك يا أختنا الأديبة لمزيد من إبداعاتك لتكون نموذجا لبنات حواء من الصوماليات

  3. مفالة ادبية رائعة تصب قي فالب قصة قصبرة مثيرة تحمل في طياتها جبلة انسانية وعاطفة نبيلة تستحق الاحترام والتقدير ,موضوع العاطفة اوثقافة الحب خيار لا مفر فية لانة عتبة الانطلاق للوصول الي الحياة الزوجية المشروعة التي لا تخالف عن الثوابت الدينية المقدسة ,اما لالسلوب الادبي الدي تميز بة المقال فهو في غاية الدقة والابداع الفني الرائع من حيث المعاني والايحاءات و نستنتج من دالك خلال متابعتنا كبف تصور القصة علي المشهد الادبي الرائع الدي يجسد لنا مشهد ماساوي حيث المحكي عنة في القصة الادبية ماهو الا قلب مكلوم ونفس ابية تحيط بها خيوط العزلة من كل جانب, ولا سيما الحالة الاجتماعية اخدبن بالحسبان ان الانسان بطبعتة كائن اجتماعي ويحب الانسجام مع الاخر ونقيض دالك قد يتعرض الانسان لشبح الانطواء الدي يفرض علية عامل الوحشة المخيف حتي تصل الي درجة الانفصام احيانا,

  4. قصه جميله وأتمني للكاتبه كل التوفيق.

  5. ن السلام عليكم والرحمه الله وبركاته
    جزيل الشكر لفريق شبكة الشاهد
    وكل احترام والتقدير لاخ :، محمود حسن
    الذي اوصلنا هذا الغيث الراقي الذي يحمل كثير من الابداع المتناغم والشجي

    وكل تقدير ايضا لاخت هناء فقد كنت بمن سافر مع ابداعك وحلق بتلك الغيوم التي هلت علينا بان تباشير القلم الصومالي مازال حينا ،، وسينجب الكثير دام انه هناك عون لمبدعين
    بارك الله بقلمك وبقلم كل مبدعين

    ياسمين :،،،،،

  6. اريد رجلا اين حياء المرئه المسلمه يا اديبة 2010 طبعا ساتهم باني من جماعة الشباب اوالمحاكم لاني فقط احث على الحياء والحشمه وشكرا

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ محمود حسن يرى ان هناك فرق بين النص الادبي الابداعي يجوز فيه قول اي شيى حتى ان كان الكلام فيه اعتراض على القدر وهذا شي واضح في المقطع الذي نقلته من نص الاخت هنا والعجيب ان الكاتبه لم ترد علي مع انها هي صاحبة الطرح واطن يا اخ محمود حسن اردت ان انبه الاخت الى الخطأ بكل ادب واحترام ولم اجرح احد والشبه فقط انت تقول بها ولكن الكلام واضح وصريح وانصحك ان تعرض النص على من تثق في دينه وعلمه ليخبرك عن مدى جواز هذا القول من عدمه

  8. عبدالرحمن البرعاوي

    أولا نرحب بالأخت هناء.
    ثانيا أعتقد أن رد الأخ محمود موفق، الا أنني أنصح الاخوة واللأخوات من أصحاب الكتابات الأدبية ( وأنا أحترم وأحب الأدب) أن يكونوا حذرين فيما يتعلق بالجانب الديني والاعتقادي وأن يحاولوا عدم التقليد الكامل لأساليب الأدباء وكتاب القصص القصيرة الذين انسلخوا كلية عن ثقافتهم الاسلامية والعربية، ففي بعض الأحيان يستخدمون تعابيرا ترتقي الي مستوي الالحاد ثم يبررون ذلك بأن هذا هو أ سلوب الابداع الأدبي.

    وشكرا

  9. و عليكم السلام الأخ العزيز Somali alone ، بخصوص الشبهة الشرعية التي أشرت إليها ، فيمكن بكل يُسر مراجعة السطر السابق ، لتلك العبارة التي وجدت فيها ما يضير ، فالشخصية المفترضة ، تخشى على نفسها من أن تأخذها حالتها النفسية إلى ( قلق الشك و تخوم الجحود ) .. أي أن بطلة القصة نفسها تجد في التساؤلات التي تطرحها في السطر التالي ، ما لا يليق بها و بما تؤمن به … إلا أنها لحظة ضعف بشري …
    رغم أنني رددت على التساؤل ، فإنه لازال بقلبي شيء منه ، فلكم ضروري التمييز بين النص الأدبي الإبداعي ، الذي تسوق فيه الشخصيات ما تبوح به لنفسها ، و تناجي به المقربين إليها ، و بين نص تقريري إنشائي يريد الكاتب إقناع القرّاء به ، و ليس هناك من سبيل لذلك التمييز ، سوى قراءة النص قراءة متأنية يستطيع القارئ من خلالها فهم ما في السطور و ما بين السطور ، دون الإسراع نحو الظنّة بسوء نية الكاتب ، أو افتراض ما لا محل له .

  10. امتناني الكبير للزميلة العزيزة Sumaya و لأستاذنا عبد الفتّاح محمد الهادي ، و لا يسعني المجال للتعبير عن سعادتي بأن أكون قدمت للموقع أختا مبدعة شأن الكثير من المبدعين من أبناء شعبنا .

  11. اشكرى واحمدى الله لعلها رحمه سيأتى يوما يتمنى فيه من كانت له يدان ان يكون الله قد خلقه مثلك

  12. هده القصة ل أستاذة جامعية ناجحة..من المغرب العربي

    رأيتها في لقاء تلفازي في قناة قطر في برنامج زوايا وهي بالفعل تستحق التقدير والإحترام والإجلال وأنا أتمنى أن أكون خادماً عندها وأن تسرح شعري برجليها الكريمين وإنشاالله أنا صادق ولا اجامل, وأدعوا الله أن يوفقها زوجا صالحاً.
    ولكن السؤال الدي يطرح نفسه هل الصوماليات يعرفن ثقافة الحنون والرفق للزوج وهل يسرحون شعر أزواجهم ؟

  13. مرحبا بك يا أستاذة هنا بيننا في الشاهد .
    صدمتني القصة في مقطعها الأول وزمجر الرجل في دواخلي ، وبعد أن قرأت بقية المقاطع عرفت السبب فبطل تعجبي واستنكاري ، إنها حسناء بلا قدمين تجود بالموجود ، أليس غاية الكرم أن تجود بما تملكه .
    الغرفة تكشف أسرارها ، الغرفة تتكون فقط من جدارين لا غير ، البعد الثنائي واحد في أغلب المقاطع فتارة هي د.جيــكل ومستر هايــد بالنسخة الأنثوية . أحيانا تقف على قمة الأمل وقاع اليأس بنفس اللحظة، فتاة بلا يدين لكنها تملك قدمين ، هي أنثى تحتاج إلى نصف آخر يقبل مداعبة الأرجل.
    أبدعت وشكرا

  14. تنالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( لم لم يختر القدر شخصا غيري ليفعل به ما فعله بي لم جعلني هكذا لماذا انا بالذات ) هل تعلمين يا اختي الغاليه ان هذا الكلام فيه اعتراض على حكمة الله عز وجل لان الايمان بالقدر هو الركن السادس من اركان الايمان , و الله الذي لا اله الا هو كلامي لا اقصد به سوى النصح ولا شى سوا النصح واذا اردتي الاستزاده ارجعي الى العماء الكرام امثال السديس وغيره من علماء الامه الافاضل

  15. شافعى محمد ـ مقديشو ـ

    .. مرحباً بك أختنا الكريمة .. هنا ابراهيم وقصتك الرائعة الفريدة وعنوانك الحميل .. وننتظر منك مزيداً من القصص الأدبية لأن النسوة لهن باع فى كتابة القصص القصيرة الأدبية .. وأود أن تسرد لنا فى قصتك السابقة بعض من الأدبيات وخاصة من الشعر بانواعه .( العفيف والغزل والصريح ) ……. إلى ماوهبك الله لك من فن وأدب .. ولاتبخل لنا شئ .. وشكراً لك ..

  16. عبد الفتاح محمد الهادي

    ما أروحها تلك النسائم التي تداعب العينين، حين مرورهما على كلمات هاته القصة الخلابة. إنها بحق لإحدى روائع القصة القصيرة، فقد أسرتني دقائق وأنا أستمتع بجمال عباراتها المعبرة، عن عمق من سطرت أصابعها هذه العبارات. ناطقة برهافة الإحساس الذي وهبها المولى جل وعلا.
    وإن كنت ممن ترك مجال القصة قراءة وكتابة منذ فترة طويلة جدا فإن قصة كاتبتنا جعلتني أسرق لحظات أسعد فيها مع موسيقى نادرة لحنت مبدعتنا كلمات أغنيتها في هذه القصة الرائعة.
    نشكر الأخ محمود على جهده في إيصال هذا العمل الأدبي، ونسأل المولى أن يتحفنا بالكثير من مثله على أيدي مثقفينا الصوماليين لنصعد إلى ذروة مجد أدبنا العربي.

  17. هناء مرحباً بك في الشاهد العربي

    أنا سعيدة لسببين:

    لأن فتاة كتبت هنا

    لأنها كتبت قصة

    العنوان في غاية الجرأة في عصر قلّ فيه الرّجال….

    الجملة الأولى قمة في الإبداع، فهي لا تمتلك يدين لتسرح بها شعر رفيق حياتها الحلم!!!

    هذه الجمبة السحرية تجتذب القارئ حتى السطر الأخير …. ولكن من هو الذي يقبل أن تسرح

    شعره قدما نصف امرأة؟!!! كنت أحبذ أن تكون هذه الجمل هي القفلة فهي قوية مثل جملة البداية

    ووثيقة الصّلة بها!!!!

    أعشق اللغة الرقيقة في القصة … مرحباً بك وشكراً لمحمود على إيصال قصة المبدعة هناء!!!

%d مدونون معجبون بهذه: