لذة.. مؤلمة

ذاك اللقاء
كم كان غيم مشاعر
ممطرة بالدهشة
تحملني
في رحلة قد أطلقتني
بأجنحة من عشق
أبعد ما يكون
في الأفق
حيث التقت
ذي الأرض بالسماء

……….

تساؤلي الذي
قد جاب بي
أهيم في الملكوت
وأنا واقف هناك
أكاد أن أفارقها
تلعثمي إذ ذاك
هل سيبقى لي قلب
هنيهات بعدها؟

……….

ما قبلتها…
لا … قبلتها…
و إن كانَ
فذاك لي ….لها
للذكريات.. أخزنها
في خافقٍ
في دافقٍ
شوقًا نمى
ما قد خبى
قد فاض يأسرني
ليعيدني…. مستسلما بسعادة
و تلذذ
لحيث ألبس قيدها

……….

في طي العباءة
كدت أضع خدي
لأنام…
كما لم أنم يومًا
في عبق العباءه
عدت للطفولة
للشقاوة للشغب
حين كانت لفظة ـ عيب ـ
تجربة مدهشة أخرى
حين كان اللمس واجبًا
والشم الحاجة
والتذوق خبرة أخرى
و حنكة التلصص
هو كل تلك المتعة
في أن أرى
……….
حين كنت أعود منها
معزيًا…
قلبي الذي
اعتاد قرع طبوله
بأن نصف الروح
أقعت….عندها
وأن عقلي عندها
وأنه إن كان يدفع بالدما في هيكلي
فإنه في ذاته …. جوهره
هو رهنها

……….
لكنه المعتاد دومًا
دأبه… أن يقضي الليلات
يسهد أجفني
بهواجس محمومة
بلواعج حرا
أن يحيي المفتون ذا
سهراته الممتدة
مزاولا في لذة.. مؤلمة
رقصاته البدوية
تتوسل اللحظات
هلا تنقضي
للملتقى

%d مدونون معجبون بهذه: