أقبل بالسلام

أَيْ حِبِّ أَقْبِل بِالسَّـــــــــلامِ وَحَيِّني….وَلْتَصْفُ لِي فَالنَّائِبَاتُ تَهُـــزُّنِي

حَتَّى غَدَتْ كُلُّ الْحَيَاةِ مَـــــــــرَارَةً….وَاشْتَدَّ كَرْبِــي لا عَزَاءَ يُرِيحُنِي

وَاحْمِل شُعُورًا دَافِئًا وَحَنِينَ قَلْـــــــــــــبٍ شَاقَهُ الْأَهْلُـــونَ ثَمَّ وَمَوْطِنِي

جئني مِنَ الْصُومَالِ تُسْكِنُ خَاطِرِي….فهمو هوى نفسي وَقُرَّةُ أَعْيُنِي

صِلْنِي بِهِمْ لَمْ أَسْلُهُمْ أَبَـــــــــــدًا أَنَا….فِي ذِكْرهِمْ وَالسُّهْدُ كَحَّلَ أَجْـفُنِي

لَكِنَّ مَا شَـــــــــــيْءٌ يَشُدُّ عَزِيمَتِي….إِلَّا الْودِادُ الصَّرْف حِينَ تَعُودُنِي

ذَا شَانِئِي قَدْ سَـــــــــادَ جُلَّ زَمَانِنَا….ذَا كَائِدِي بِالْحَارِقَاتِ يَسُــــومُنيِ

وَ اعْتَمَّ أُفْقٌ لِلْمَـــــــــــــــرَامِ وَلَفَّهُ….دَيْجُـــــــــورُ لَيْلٍ قَدْ سَطَا بِتَمَكُّنِ

مُذْ أَمْسِ تَعْتَاشُ البُغَــــاثُ لُحُومَنَا….مَنْ عُدَّ مِنَّا بَعْــــــــد ذَاكَ بِمَأْمَنِ ؟

مِنْ دَوْحِ (هَرْجَيْسَا) أَصِيحُ مُنَادِيًا….يَا قَوْمُ هَلَّا تَسْمَعُــــــــونَ لِمُعْتَنٍ

يَا أَهْلَ (مَقْدِيشو) كَفَــــى وَكَفَاكُمُ….لِلْمَوْتِ تُرْخُونَ الْعِــــنَانَ فَيَجْتَنِي

أَفْجَعْتُمُونَا إِذْ زَمَـــــــــــانُ تَجَبُّرٍ….. وَالرُّزْءُ مَوْصُولٌ فَزَادَ لِمُحْـزِنِ

يَا مَنْ تَرَاهُ الرُّوحُ نِصْفَ جِنَانِهَا…. إِنِّي بَكَيتُ الْحَالَ أَنْــــــتَ تُهِمُّنِي

أَيْ حَامِلَ التَّوْحِــيد بِيْنَ ضُلُوعِهِ…..بِاللهِ هَلاَّ عُفْــــــــتَ قِتْلَةَ مُــؤْمِنِ

أَقْبِل إِلىَ مَوْلاَكَ دَعْكَ مِنَ الْعَنَى…. إِنَّ الْعِدَاءَ الشُّــــــــومَ أُسُّ تَدَرُّنِ

أَفْشِ السَّـلامَ الْحَقّ شَرْعَةَ أَحْمدٍ… بِالْفِعْلِ وَالْقَوْلِ السَّـــــدِيدِ فَتَغْــتَنِي

يَا سَاعِيًا بِالْخَيْــــرِ إِنَّ إِلاهَنَا…. أَعْطَاكَ وَعْـــــــدًا مَنْ تَقَدَّمَ يَأمَنِ

قَدْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ جَلَّ جَلَالُهُ…. أَسْرِعْ إِلَى الْخَيْرَاتِ ويحك لاتَنِي

2 تعليقان

  1. ابدع كاتب هذه القصيدة التى تؤكد مدى أهمية السلام العادل والتعاون والتآزر بين ابناء الشعب الصومالي العظيم ، وأهمية الحوار البناء الذي يقود إلى حل الأزمات الهيكلية التي تواجههم .والسلام هو تعاون يأخذ بالحسبان مصالحهم وتطلعاتما، كما يأخذ بالحسبان البعد الإنساني الذي تدعو إليه الرسالات السماوية ويدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف دون تهميش وهو أمل المستقبل أن يكون السلم والتعاون وفهم الآخر، دستور العمل العام لدى هذه الجماعات والمجتمعات، من أجل تجنيب الصومال الشرور المحدقة من الداخل اوالخارج لا يهم ولكن بالسلام يستطيع كل ابناء الصومال حلحلة مشاكلهم .

%d مدونون معجبون بهذه: