الحب صار مطيتي (قصيدة)

الحب صار مطيتي

القى عليه الحي من نزواتي

وأطير من عشق إلى عشق

وترسم لوحتي ريشاتِ

إني هوائي العقيدة

أشترى الأهات واللوعات

فأبيعها حيناً

وحيناً اهدها لجماعة الفتيات

واخوض في بحر الكلام

حتى تجننها حلاوة مفرداتي

فالحرف لا يتعب فمي

والبشر لا يخطئ سماتي

والعجز ليس بحجتي

فانا أمير مدينة الكلمات

ما إن قضيت مصالحي

حتى تركت فراشها بثبات

قد كنت أشبع نزوتي

قد كنت أسكت صارخ الرغبات

العشق ليس كنيسة أو مسجداً

 أفني عليه زكاتي

والعشق ليس إلهاً

اُخلص له بتعبدي وصلاتي

لكنه بحر خضم

فيه من الأمواج عاتي

يبدوا كحسناء

ستنقذ قلبي المسكين من سجن السبات

وأنا أمير العشق في عصر السبات

عندي ملايين النساء

وتحت أقدامي جلود السيدات

في كل نهد تكتب الأيام تاريخي

ونهج حياتي

عندي ملايين النساء ملكتهم بتناقضاتي

هيا فتاة إذهبي

لا تكشفي الأثداء  والحلمات

ولتسكبى المدع السخين على فراقي

 وتذرفي العبرات

وتذكري دوماً بانك يافتاة

فـتـاتي

حتى إذا مِت إذهبي لمدافن الشهداء

وابكي على رفاتي

ولتكتبي فوق الضريح بدمعكِ

هذا الذي عاش بلا حب

ومات مشيعا….

بالحقد واللعنات

2 تعليقان

  1. أخي العزيز عمر هذه شهادة أعتز بها من مبدع على السمو مثلكم
    شكرا لك وارجو أن نرى قريبا إبداعات شعرية لك فقد شغلتك الهموم الإجتماعية عن الشعر على ما يبدوا
    تقبل تحياتي

  2. قصيدة رائعه …
    أحببت ان امر قرب واحتك الجميلة ..
    تقبل ودي .

%d مدونون معجبون بهذه: