أحبها حتى الثمالة….!

نعم أحبها حتى الثمالة أحبها بشدة منذ صغري منذ نعومة أظفاري منذ أن كنت أتعتع في الكلام وأتعلم البيان،
فحبي لها ليس وليد عهد في قلبي ، أحببتها من أول وهلة تعرفت عليها وما زلت ويزيد حبها في فؤادي يوما بعد يوم ،لأن جمالها سحرني، وحسبها ونسبها أبهرني ، و عطاؤها جرني إلى حبها فأسعدني ، ودينها أنار لي الدرب فثبتني فهي كما ترون متوفر فيها جميع الخصال الحميدة.

جميلة كجمال القمر والزهور ،أنيقة كالدرر، عذبة كالزلال، تفعل فعل الشراب المسكر في النفوس ،ورغم أن الحب يعمي ولكن حبها لا يعمى، ولا يقتل ومن الحب ما قتل .

اما عن حسبها ونسبها فالحق يقال أنه من أسمى الأنساب شريفة من أهل البيت إنتسابها لإسماعيل عليه السلام لا ريب ونسبها بعيد كل البعد عن كل نقص وعيب .

أما عن حسبها فعاجز أنا عن إعطائه حقه في الوصف و تعداد مناقبه ولو أوتيت من البلاغة ما أوتي أحمد ولو نازعت سحبان منطقا.

ولا حصر لعطائها الغزير كما لاتحصر قطرات البحر فهي لا تمل من بذل النوال فتبذل كفيض المطر فهى الندى بنت الندى ام الندى حليفة الندى ماللندى عنها مذهب.
وفوق كل هذا فهي مضرب المثل في التدين بل لا تفتؤ تذكرني بالذكر والقراءن والأحاديث الصحاح وتاريخ الإسلام والكفاح وسيرة خير البرايا بلا نزاع ،ولو لم يكن لها غير التدين خصلة لما فارقتها حتى يفارق الروح الجسد ولما تنازلت عنها حتى تتنازل اليهود عن الحسد ،ولو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أنساها ما نسيتها ما دمت حيا أرزق .

ومن الطبيعي جدا أن الرجل إذا وقع في مثل هذا الحب بادر إلى الارتباط الوثيق وهاأنذا اليوم قد أزمعت على أن أتزوجها لأنجب منها الأولاد وأتمسك بها مسك الشحيح بماله فإمساكها بمعروف ولا تسريح وإن كان بإحسان والله المستعان .

أحببتها طفلا وهمت بها فتى***وعشقتها كهلا وزدت تعلقا .

ولكن العائق الكبير والمشكلة العظمى هو أنني رغم حبي لها وإبداء شعوري لها آناء اليل وأطراف النهار لعلها تلين لي ولكنها لا تبالي ولا تعيرني كبير الإهتمام ولا صغيره، وكأني لست شيئا مذكورا .

أدع الذي صرف الهوى مني أليك ومنك عني*** أن يبتليك بما ابتلاني أو يسل الحب عني

همسة: .لعل غيري يلومني ولم يدر عني حيث أني أركبت الكلام مركب المجاز والظاهر عندي الجواز .
تنبيه: إوعة تفهم الكلام ده صح ..

%d مدونون معجبون بهذه: