رحيل حامل لواء النهضة التعليمة للصومال معالي شريف صالح محمد علي رحمه الله

إن العين لتدمع، وإن لقلب ليحزن لفراقك يا صقر العلم والثقافة والمعرفة:

انتقل إلى الرفيق الأعلى اليوم – الجمعة – 20 جماد الأولى 1435هـ الموافق 21 مارس 2014م معالي شريف صالح محمد على عن عمر يناهز 78 بعد معاناة من المرض.

واشتهر المرحوم في أكثر من موقع ومنبر للعلم والمعرفة لبلادنا الصومال، بل ويُعدّ من رواد الثقافة والنهضة العلمية في العصر الحديث، ويكفي أن نشير إلى أن المرحوم كان أول من تولى رئاسة الجامعة الوطنية الصومالية بعد تأسيسها، وأول وزير لوزارة الثقافة والتعليم العالي، وأول رئيس للجنة الوطنية لكتابة اللغة الصومالية، كما كان أهم أعمدة أكاديمية العلوم والثقافة والآداب في الصومال.

فما هي سيرة المرحوم يا تٌرى؟:

هو شريف صالح شريف محمد سراج الدين شريف علي شريف محمود شريف محمد شريف نور، والعائلة تنحدر من عائلة جمل الليل المعروفة في شرق إفريقيا لاسيما في بنادر الصومالي وسواحله الجنوبية، أما أمه فتدعى السيدة خيرة محمد أو يوسف من قبيلة الأوغادين ( فرع مكاهيل )،حيث أن عائلة أمه فرّت من بطش حركة السيد محمد عبد الله حسن في منطقة ورطير (Wardheer) واضطروا للهجرة إلى منطقة وَيْب (Weeb) ، في أعالي نهر جوبا.

وشريف صالح من مواليد مدينة حدر عاصمة إقليم بكول في سنة 1936م ، وبدأ تعليم القرآن الكريم في نهاية عام 1941م على يد معلم سمان Samaan وعلى يد معلم محمد الهدمي فرع غال جيل (geel jeel)، وحفظ القرآن حتى سورة طه.

وفي طفولة المرحوم حصل قحط عظيم وهو القحط الذي كان يسمى شقلاي Shikhlay ، وتسبب ذلك في رجوعه إلى مدينة حدر مع عائلته، ثم استأنف عملية حفظ القرآن على يد أخيه الأكبر شريف عيدروس في بيت عائلته، وحفظه حتى وصل إلى سورة الأعراف ثم أكمل الحفظ حتى نهاية سورة البقرة في مدرسة تحفيظ القرآن على يد معلم حاج محمود معلم يوسف الأرطيّ (Irdho) ، ثم بعد ذلك درس علم النحو من كتاب الأجرومية على يد الشيخ حسين معلم الهدمي فرع لِكْسِي (Liksi ) ، كما درس علم الصرف من كتاب لامية الأفعال علي يد الشيخ حسن الشيخ علي الحسني، حيث شرح له وسهل له حفظها، ولكن تعمق فهم هذا الفن وقاعدتها علي يد أحد الشيوخ من قبيلة أيمد ( Emat) الرحنوينية، ودرس كتاب ملحة الأعراب على يد الشيخ عبد الله الأجوراني (Ajuuraan) المشهورة في جنوب البلاد، إضافة إلى كتاب الكفراوي، كل ذلك تم في بيت أبيه، ثم التحق بحلقات المساجد حيث درس الفقه علي يد الشيخ يوسف معلم الليساني (Leysaan) الرحنويني أيضاً وتعلم منه كتاب أبي شجاع كما درس في هذه الحلقة تفسير القرآن الكريم. وهذا النشاط العلمي كان ما بين أعوام 1949م – 1951م.

وقبل ذلك التحق بمدرسة حدر الابتدائية باللغة العربية أولاً ثم زيدت اللغة الإنجليزية في مرحلة لاحقة، وتخرج من هذه المدرسة عام 1949م، ولما دخل المنطقة الاستعمار الإيطالي عام 1950م – 1951م اضطروا إلى تعليم اللغة الإيطالية، مع مواصلته للمدرسة.

وفي عام 1954م التحق بمدرسة تدريس المعلمين وحصل على شهادة للتدريس في المدارس الأولية، وسافر إلى إيطاليا لإتمام دراسته والتحق هناك بمعهد المعلمين في مدينة جنوة في شمال إيطاليا حيث تخرج منه عام 1956م.

ولما عاد إلى أرض الوطن عيّن مساعد مشرف على المشروع النموذجي للتنمية الريفية، وكان هذا المشروع في مدينة دينسور في إقليم باي، وكانت تديره منظمة اليونسكو، بالتعاون مع الإدارة الإيطالية الوصية آنذاك.

ومع عمله لم يتوان شريف صالح عن مواصلة رحلته العلمية، فالتحق بالمعهد العالي للدراسات الاقتصادية والقانونية بمقديشو، وحصل منه على دبلوم في الدراسات الاقتصادية والقانونية في عام 1959م، ثم بعد ذلك رحل إلى إيطاليا مرة أخرى والتحق بجامعة روما، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، وحصل على الإجازة العالمية في عام 1962م.

وبعد عودته إلى الصومال أصبح موظفاً في وزارة الخارجية وذلك في عام 1963م ،ثم عين مستشارا تجاريا واقتصاديا في السفارة الصومالية بمصر، واستمر هناك من 1963م – 1965م، وبعد سنة واحدة عين مديرا لإدارة التجارة في وزارة التجارة والصناعة ثم مديراً عاماً حتى عام 1969م، وفي عام 1970م عين رئيساً للجامعة الوطنية الصومالية، وذلك بعد تأسيسها فوراً، واستمر في ذلك حتى عام 1974م وبعد ذلك أصبح عضوا في مجلس الوزراء حيث عين وزيراً لوزارة التعليم العالي والثقافة من 1974م حتى 1976م ، ثم اختير عضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الصومالي الحاكم آنذاك، وسار رئيساً لدائرة البحث العلمي في الأمانة العامة، ثم رئيساً لدائرة العلاقات الدولية في الأمانة العامة وذلك حتى 1978م، وفي نفس العام عين سفيراً لدى جمهورية إيطاليا، وسفيرا غير مقيم لدى جمهورية اليونان وجمهورية رومانيا، واستمر في ذلك حتى عام 1981م، ثم عين سفير الصومال في المملكة المتحدة البريطانية حتى عام 1988م.

ثم عاد إلى الصومال ورجع إلى دائرته وهي دائرة العلاقات الدولية في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي الصومالي في لجنته المركزية وذلك عام 1989م حتى عام 1991م ، ولما انهارت الحكومة الصومالية وعلى هامش مؤتمر أديس أبابا – إثيوبيا – اختير رئيساً لمنبر المثقفين الصوماليين وذلك عام 1993م. وفي ديسمبر سنة 1997م أصبح عضو المجلس التأسيسي للجنة الحفاظ علي الثقافة العربية في الصومال، وصار مستشاراً لبرنامج تعريب الحرف الصومالي.[1]

ومع هذا النشاط العلمي والبحثي لم يألُ جهداً في عملية المصالحة الوطنية وأنهى أزمته العصرية حيث اشترك في عدة مؤتمرات للمصالحة في داخل البلاد وخارجها، ولكنه بصفته مستقلاً عن الكيانات القبلية حيث لم يشترك في أي حزب سياسي أو قبلي من قبل.

أما في النواحي العلمية:

فيعرف أغلب المثقفين بأن المرحوم كان ركنا كبيرا في أوساط المثقفين، وكان يتزاحم طلبة العلم على بيته لاسيما أولئك الذين يلتحقون في الدراسات العليا لاستشارته وطلب العون منه في تحقيق طموحاتهم العلمية والثقافية، كما كان المرحوم من القلائل الصوماليين الذين نذروا أنفسهم لتدوين وكتابة الكتب والبحوث التي تنصب على ما هو علاقة بثقافة الصومال وحضارته ومن بين ذلك:

1- أصول اللغة الصومالية في العربية:

هذا الكتاب مقدمة لدراسة لغوية مقارنة بين اللغة العربية والصومالية، وجُلّها دراسة معجميّة ترمي إلى إظهار الروابط الموجودة بين اللغتين العربية والصومالية على مستوى الفصحى والعامية، وصورة خاصة اللهجات العربية الجنوبية قديماً وحديثاً، حيث أن الصومالية أخذت من هذه اللهجات كما أعطت لها، ويبدو أن التأثر والتأثير واضح من وضع كثير من المفردات المشتركة بين الصومالية والعربية الجنوبية، كما تؤكد الوثائق التاريخية هذا التفاعل اللغوي والحضاري المستمر بين شعوب جنوب شبه الجزيرة العربية والصومال على امتداد التاريخ.

ومن بين اللهجات الصومالية التي تناول الكاتب اللهجة الشمالية ولهجة بنادري ولهجة ماي وخصائصها، وبعض الملامح الفونولوجية لعربية اللهجات الصومالية، وتوسيع الصومالية لأبعاد دلالية في العربية، لكون المؤلف خبيراً بهذه اللهجات.

وقدم المرحوم كتابه هذا للمهتمين بالدراسات الصومالية وللباحثين اللغويين عامة على أن تكون هذه المواضيع المختلفة محل دراسة متأنية متعمقة في الأوقات التالية من قبل الباحثين أنفسهم، والكتاب يقع في 228 صفحة وطبع بدار النهضة العربية بالقاهرة عام 1994م.

2- المعجم الكشّاف عن جذور اللغة الصومالية في العربية -المجلد الأول.

هذا المعجم يكشف عن جذور اللغة الصومالية في اللغة العربية والمعجم يتكون من مجلدين ، ونحن نعرض هنا المجلد الأول فقط لأن المجلد الثاني مازال مخطوطاً ، أما المجلد الأول فيحتوي على (13) حرفاً من الأبجدية الصومالية وهي نصفها في الترتيب ابتداء من حرف (A) إلى حرف (KH) ، وكما يقول المؤلف في فترة إعداده لهذا القسم من المعجم أنه تمكَّن من جمع بضع مئات من مداخل عربية فصيحة وعامية في غاية الأهمية للقسم الثاني المخطوط من الكتاب.

الجدير بالذكر أن محاولة هذا المعجم جاءت في ذهن المؤلف في أوائل السبعينات عندما كان رئيساً للجنة الفنية لتدوين اللغة الصومالية في سنة 1971م ، حيث لاحظ شريف صالح أن اللغة الصومالية تحتوي على مفردات عربية كثيرة سليمة أو مصحّفة على درجات متفاوتة من التغيير. ومن هنا قرر المؤلف استخلاص الألفاظ العربية هذه من الصومالية وصياغة قائمة للمفردات الأساسية على هيئة ( Word List) تشتمل على الفصيحة والعامية، وتتميز بطابع البساطة والسهولة، وكما يقول المؤلف أن المقصود من هذا المعجم ليس أن يكون أداة حصر للألفاظ التي تشترك فيها اللغة الصومالية مع العربية، فهذا أمر يتطلب وقتاً أطول وبحثاً أوسع، ولكنه اختار حوالي (5000) خمسة آلاف مفردة صومالية قريبة إلى أصلها العربي، بالرغم من وجود بعض الاختلاف بينها وبين اللفظة العربية الأصيلة في المبني والدلالة، والمؤلف لم يدخل في هذا المعجم ألفاظا عربية كثيرة ذات صلة بالموروث الديني أو مشتقة من القاموس السياسي والأدبي العربي المعاصر الحافلة في أحاديث المتعلمين، لأنها لم تصل إلى درجة من الشيوع، بحيث يبرّرها الواقع اللغوي الراهن إدراجها في هذا المعجم، ويظهر في المعجم أن الحيز الأكبر في جمع المفردات أعطيت للعربية الفصيحة وأغلبها اقتبس من المعاجم العربية القديمة، مع إدخال بضع مئات من مفردات اللهجات العربية الجنوبية، وهي اللهجات اليمنية بالدرجة الأولى، ثم لهجات عمان، لأن اللغة الصومالية تشبه لغات جنوب الجزيرة العربية.

الجدير بالذكر أن نشير هنا إلى أن المرحوم بدأ يرتب مادة هذا المعجم من أغسطس عام 1982م وانتهى هذا الجزء منه في مايو عام 1989م، وقرر نشر المجلد الأول من معجمه وذلك قبل الانتهاء من المجلد الثاني والأخير، وقبل استكمال الخطة وإبراز المجهود إلى حيز الوجود في آن واحد بسبب ما فرضته الظروف الأمنية غير المستقرة التي يمر بها الصومال بعد انهيار البنية التحية والمؤسسات العلمية، وحرصاً لأن لا يضيع المخطوط بعد تعرضه لخطر التلف والضياع لعدة مرات قرر نشر هذا المجلد الذي نقوم بعرضه.

3- منهج اللغة في الصومال:

هذا الكتاب مازال مخطوطاً ويتركز على ترجمة الكمة العربية إلى اللغة الصومالية أو إلى كلمة عربية أخرى قد يتيسر فهمها على الطالب ، أو بعبارة أخرى صوملة الكلمة العربية، ويجوز للمدرس أو الشيخ توليد كلمة جديدة صومالية يطابق معناها الكلمة العربية المفسرة ، حيث يبذل الشيخ مجهوداً كبيراً في عملية إيصال الكلمة إلى الطالب وتفهمه إياها ، بأن يوسّع ميدان مدلولها بما تتضمّن من معان لا يظهر من رسمها المجرد ، ثم يضع الكلمة المنقولة في جملة صومالية – عربية فيكرر قراءتها ، فيترجم الكُلّ إلى الصومالية ، مستعيناً بما يراه من الإيضاحات اللغوية (مجال اللغة) والقانونية (مجال الفقه) المتاحة له .

والمرحوم قام بدراسة واسعة في هذا المجال من خلال استعراضه وفحص اللهجات الصومالية المختلفة انطلاقاً من اللهجة المعيارية الرسمية للبلاد مروراً باللهجات الصومالية الأخرى لاسيما لهجات جنوب البلاد في بلاد بين النهرين، كما أن الكاتب استخدم أغلب الأساليب اللقبية لإرساء ترجمة شاملة بعيداً عن محاولات اصطناعية غير مجديّة ، والترجمة قد تكون حرفية.[2]

4- دراسة في كتابة اللغة الصومالية بالحرف العربي:

هذا الكتاب يعطينا معلومات عن كتابة اللغة الصومالية بالحرف العربي ، والهدف منه تعريب الحرف الصومالي، والكتاب نتيجة ما قامت به لجنة الحفاظ على الثقافة العربية في الصومال بقيادة سعادة الدكتور صالح محمد علي ( المؤلف) ، علماً بأنه كان لي شرف عظيم في عضوية هذه اللجنة مع كل من الدكتور خالد دفتردار (الرجل المخلص ومؤسس هذه اللجنة) ، والأستاذ الزميل الشيخ مصطفى حاج حسن، واللجنة تأسست في منتصف ديسمبر سنة 1997م في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية ، وكانت اللجنة ترى أن استخراج أبجدية ملائمة لكتابة اللغة الصومالية بحروف عربية سيقوي دعائم التعاليم الدينية والثقافة الإسلامية العربية في الصومال، وتعريب الحرف الصومالي مفتاح لتعريب الصومال، لذلك قررنا ضرورة الاعتماد على المخزون الفونيمي والخطّي للغة العربية في استخراج الأبجدية المزمع تدوينها ، وذلك للحفاظ على الخصائص الهجائية المميزة للأحرف العربية وتوحيد الأبجديتين في الأصوات المشتركة وتطويع الأصوات الأخرى للبنية الصوتية والرموزية للغة العربية، كلما أمكن. والكتاب يبرهن إمكانية استنباط أبجدية أكثر مناسبة لكتابة اللغة الصومالية بالحرف العربي على أسس علمية.

والكتاب كان يقع في حوالي 150 صفحة، وما زال مخطوطاً حسب آخر علمي.

5- ملحمة البرلمانيين الأحرار: 2006-2:

الكتاب هو عبارة عن ذكريات تاريخية وتسجيل أحداث ويوميات سجلها المؤلف في فترة حساسة من تاريخ المجتمع الصومالي الذي يعاني من شحّ كبير في توثيق أحداثه بالرغم من أهميتها لضبط تدهور أوضاع الصومال خاصة والمنطقة عامة.

وفي الحقيقة أن أهمية هذا الكتاب تكمن في كون كاتبه يعدّ أحد أعمدة الثقافة والتعليم في القطر الصومالي في العصر الحديث، وأنه ضمن الكتاب القلائل الصوماليين المعاصرين الذين يتحلون بالصدق والأمانة العلمية إضافة إلي إبداع ووضع لملسات قوية عميقة في سطور الحضارة والثقافة الصومالية والعربية في منطقة إفريقيا الشرقية عامة ، والقرن الإفريقي خاصة، كما أن الكاتب من الذين شغلوا خلال العقود الأربعة الماضية مناصب أكاديمية وسياسية ودبلوماسية في الدولة الصومالية وفي مجال المجتمع المدني بعد انهيار الحكومة المركزية في الصومال، ولكونه نشر كتباً عديدة في مجال الثقافة والتاريخ واللغة والسياسة في العقدين الماضيين.

وعلى العموم فإن رحى الكتاب تدور حول ما حدث في الصومال من احتلال القوات الإثيوبية بدأت إرهاصاته أثناء مؤتمر إلطوريت/ إمبغاثي 2002-2004 وبعده، وخاصة عندما استقرت الحكومة في بيدوا، ووجدت تعزيزات عسكرية من إثيوبيا.

---------------- هوامش -----------------------
  1. وكان لي شرف في عضوية هذه اللجنة والعمل مع معالي شريف صالح []
  2. انظر صالح محمد علي : معجم الكشاف لجذور اللغة الصومالية في العربية 1/ 13 []

4 تعليقات

  1. د. محمد الشيخ عليو محمد

    رحم الله الشريف صالح وأسكنه الفردوس ، وأحيي أخي الدكتور الموسوعي محمد معلم حسين على هذا المقال العلمي الموثق حول حياة الشريف صالح بن محمد على رائد الثقافة العربية في الصومال حيث لا أعرف أحدا خدم الثقافة العربية في الصومال منذ الأربعينيات وحتى الآن مثله. تعرف الأمة الصومالية الشريف صالح بأنه هو الذي قاد فريق كتابة الحرف الصومالي بالحرف العربي، مقبل فريق اللاتيني الذي كان يقوده موسى جلال وغيره

  2. دكتور / فوزي بارو

    تحيتي العطرة للدكتور محمد حسين معلم كاتبنا القدير ،
    وأشكره على هذة الإطلالة عن فقيد الأمة الصومالية والإنسانية جمعاء ، فعلا إنه قدم خدم لأمته ووطنه في مجالات كثيرة ، خاصة في مجال العلم والمعرفة ، ونسأل الله عز وجل أن يجعل كل ذلك في ميزان حسناته ، وأن تيغمده في فسيح جناته ، وأن يلهم أهله وذويه الصبر إن شاء الله . إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خير منها . ….. آآمين ز

  3. أسأل الله أن يرحم الفقيد ويتغمده بواسع رحمته وان يلهم اهله بالصبر
    واشكر اخي وصديقي الدكتور محمد حسين معلم بوفائه لجميع علماء الصومال ومفكريه لنشر تراجمهم ونشر تراثهم للشباب ولأجيال القادمة المهددة بانقطاع الصلة عن تاريخهم في ظل هذه الظروف الحرجة وتلك التحديات الجسام والتي تهدد وجود سيادة وكيان الدولة الصومالية،

  4. رحمه الله رحمة واسعة، الفقيد المرحوم التقيت به في مقديشو في عيد اللغة الصومالية، وجرى بيننا مقابلة قصيرة عن جهود كتابة اللغة الصومالية .

%d مدونون معجبون بهذه: