عندما يصبح الصومال عبرة للآخرين، ويقتصر الدور العربي على التخويف بالصوملة

هل يوجد هناك دور عربي أصلا حتى أتحدث عن الدور العربي في الصومال؟ وهل هناك استراتيجية عربية موحدة… ألا يوجد هناك عددا من القضايا العويصة في قلب العالم العربي أقرب وأهم من الصومال لدى متخذي القرار العربي عجز الدور العربي عن إيجاد حلول لها ،وهل من المنطق أن نطالب هذا القرار العربي المثقل بمشكلات شائكة عجز عنها العالم أجمع بأن يشغل ذهنه ويشتت جهوده في بلد يقع على طرف العالم العربي ومتنازع عليه في عروبته؟

قد ينشغل العالم العربي عن الصومال ويرميه بسلة المهملات بسبب أو بأخر ،ولكن هل من العدل أو المنطق أن يكون نصيب الصومال من العالم العربي بـ(الصوملة) يجعلونها بعبعا يخوفون بعضهم ببعض وذلك على مستوى الساسة والنخب والإعلاميين ألا يعتبر هذا من الشماتة ومن جلد الذات على الصومال الجريح !.

لقد انطلقت ما يزيد عن عشرين مبادرة ومؤتمرا للسلام والحوار لحل المشكلة الصومالية منذ انهيار الدولة المركزية في الصومال 1991 كان الدور العربي في جميع المؤتمرات قاصرا إن وجد بدور الحضور والمراقب مع أن الصوماليين يعتبرون العرب أشقائهم الوحيدين في المنطقة الذين إن تبنوا بشكل جدي وحقيقي يستطيعون بحل مشكلتهم ونزاعاتهم كما فعلوا في لبنان كما أنهم ينظرون المبادرات الأخرى التي تنطلق من هنا وهناك بعين الشك والريبة ويرون بأن وراء الأكمة ما وراءها ،ويرى كثير من المحللين أن القوى التي تقف تلك المبادرات تهدف إلى إعادة ترسيم خارطة المنطقة لصالحها وإبعاد الصومال عن هويته العربية والإسلامية وبل وتمزيقه وتقسيمه إلى كتونات ودويلات تعيش تحت رحمة ووصاية دل الجوار في المنطقة وهذا مما أدى إلى فشل تلك المبادرات.

في هذا المقام أود ألا يفهم من كلامي بأن أبرئ ساحة الصوماليين فهم الذين يتحملون بالدرجة الأولى تدمير بلدهم وتطويل عمر الأزمة إلى أكثر من عقدين من الزمن وحتى إذا وجد تدخلات خارجية لتأجيج الصراع فإنه لو كان هناك مناعة داخلية وتلاحم وطني لما وجدت تلك التدخلات أرضية خصبة تعشش فيها ؛ولكن إذا ثارت الفتنة في بلد عجز الحكماء في إطفائها حيث أن صوت العقول يغادر ويتقلد زمام الأمور السفلة والرعاع التي لا تصغي إلى صوت العقل والحكمة وهنا يأتي الدور الناصح الخارجي لأخذ أيادي هؤلاء الرعاع وتحجيم دورهم وتقوية دور العقلاء وفرض النظام والمصالحة من خلال الوسائل المختلفة ،ولكن الطامة الكبرى تقع عندما يتولى هذا الدور من يصب البنزين على النار وعندما يؤكل أمر ضالة الغنم على الذئاب المفترسة.

واعتقد أنه لا يخفى على كل متابع بأهمية الصومال وموقعه الاستراتيجي للعالم العربي ؛حيث يعد الصومال الدولة العربية الوحيدة التي تطل على كل من المحيط الهندي والبحر الأحمر في ساحلة طوله 3334 كيلومتر بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية ؛فعلى سبيل المثال فإن 55% من الإبل في العالم العربي موجود في الصومال ،وقريب من هذا المواشي الأخرى حيث يمتلك ملايين قطعان الغنم والبقر،وكذلك بقية الموارد الزراعية والمائية الأخرى وذلك وفق الإحصائيات الرسمية من منظمات التنمية الزراعية والحيوانية التابعة للأم المتحدة وجامعة الدول العربية ؛كما تؤكد الشركات العالمية بوجود كميات كبيرة من معادن البترول اليورانيوم، وقد يستغرب البعض ويقول كيف يعقل أن يموت الناس جوعا في بلد يمتلك في مثل الموارد الاقتصادية والطبيعية الهائلة ؟ ولكن حل هذا اللغز وتلك المفارقة تسهل عندما يتذكر المرء أن هذا البلد عاش بدون حكومة أكثر من عشرين عاما وأن المرافق العامة والبنية التحتية انهارت مع الحكومة المركزية في عام 1991،كما أن القطاع الزراعي تعرض هو الآخر للانهيار والضياع في ظل غياب وزارات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية وهيئات التخطيط المركزي وتعطلت شبكة الطرق والنقل،وينبغي أن يكون السؤال كيف مارس هذا الشعب دروب الحياة بدون حكومة طيلة هذه الفترة الطويلة.

هناك بعض المجالات الواعدة كقطاع الاتصالات الذي يعد الأرقى والأرخص على مستوى منطقة القرن الإفريقي وشرق إفريقيا وكذلك قطاع التجارة الخارجية وإن كانت الواردات لها الميزان الأكبر ،ومع هذا ما زال الصومال وفي هذا الظرف العصيب يصدر الثروة الحيوانية وبعض المحاصيل الزراعية كالسمسم والموز الذي يعد من أجود وأفخر وألذ أنواع الموز على مستوى العالم واعتقد أن المستهلك العربي(ما عدا صغار السن) يتذكر الموز الصومالي السكري.

وما تجدر الإشارة به في هذا الصدد أن الثقافة العربية والإسلامية انتشرت انتشارا واسعا في العقدين الأخيرين حيث تم إنشاء عدد كبير من المدارس والجامعات والمعاهد العلمية تعتمد غالبيتها العربية كلغة تعليم وقد أسس تلك المؤسسات التعليمية من قبل القطاع الأهلي وبدعم من القطاع الأهلي في العالم الإسلامي.

بعض القوى الإقليمية بدأت تعطي اهتماما كبيرا في الشأن الصومالي كتركيا التي لها دور متزايد ومحمود في الصومال منذ زيارة رئيس الوزراء التركي طيب أورطغان إبان أزمة الجفاف في عام 2011 ويتمثل هذا الدور بإعطاء آلاف المنح الدراسية للطلاب الصوماليين في شتى المراحل الدراسية وإقامة الطرق وترميم مباني الوزارات والمستشفيات وبقية المرافق العامة الأخرى ،كما نجد أن الدور الإيراني يبحث موطئ قدم في الصومال ؛وقد طلبت الحكومة الإيرانية من الحكومة الصومالية الجديدة توطيد العلاقات الثقافية بين البلدين في خطوة يرى كثير من المراقبين أنها تحمل مضامين خطيرة تهدف أول ما تهدف بتصدير الثورة وزرع أقلية شيعية في الصومال وزيادة الطينة بلة فالصومال لم يشهد خلافات طائفية ومذهبية وإنما ترجع مشكلاته على خلافات عشائرية وقبلية ؛ولا غرو في هذ حيث ينتشر المذهب الشيعي في أوساط مسلمي أثيوبيا انتشار النار في الهشيم وسبب صدامات وخلافات بين المسلمين هناك.

هناك تحسن نسبي كبير في الظروف الأمنية في العاصمة الصومالية مقديشو وفي كثير من المناطق الأخرى مما انعكس إيجابا في حياة الناس الاقتصادية حيث أصبحت بعض القطاعات تنشط بشكل كبير ومشجع كقطاع العقار والأراضي الذي ارتفعت بنسبة كبيرة خلال السنتين الأخيرتين إثر تحسن الأمن وعودة نسبة كبيرة من المغتربين الذين عادوا من البلدان الغربية ولديهم خبرات مختلفة وقد قاموا بإنشاء شركات واستثمارات في مجالات مختلفة.

ويمكن القول في خلاصة الأمر أن الصومال يدخل في مرحلة جديدة وواعدة ويستبدل الصورة القاتمة بصورة جميلة بمشيئة الله كما تؤكد الدلائل والمؤشرات على ذلك من أبرزها :

  • انتخاب حكومة رسمية وغير مؤقتة حظيت باعتراف دولي وإقليمي.
  • حدوث تغيرات سياسية في منطقة القرن الإفريقي وخاصة تراجع الدور الأثيوبي التي كان لها اليد الطولى في تحريك الأحداث في الصومال خلال العقدين الماضيين.
  • نقل مسرح العمليات السياسية والإنسانية ونشاط منظمات الأمم المتحدة وغيرها إلى داخل الصومال وإلى العاصمة مقديشو وكانت تلك العمليات تدار في العقدين الماضيين في عواصم البلدان المجاورة للصومال كنيروبي وإديس أبا أبا.
  • عودة بعض مظاهر الدولة كدور الشرطة والمرور لتنظيم كحركة السير.
  • انتقال الخلاقات الصومالية – الصومالية من مستوى القبيلة والعشيرة إلى مستوى كيفية طبيعة وشكل الحكم وهل يكون نظاما يعتمد على المركزية أم الفيدرالية.
  • عودة السفارات والدبلوماسيين إلى العاصمة الصومالية.

هذه العوامل السابقة وغيرها جعلت صوت بناء وترميم المنازل يحل محل صوت الرصاص في العاصمة مقديشو.

لا تغنى هذه المؤشرات المشجعة بعدم وجود سلبيات فالأصل هو وجودها في الصورة الذهنية لدي الجميع وإنما الهدف في كتابة هذا المقال هو توضيح الوجه الآخر عن الصومال وإظهار الجوانب المشرقة عنه.

وفي نهاية المطاف أوجه ثلاث كلمات إلى كل من الصوماليين والعرب ودول الجوار :

الأولى: أوجهها إلى الصوماليين فأقول لهم: كفى اختلافا وكفى تفرقا وكفى مضربا للمثل إن ما يجمعكم أكثر مما يفرقكم يجمعكم الدين والمذهب واللغة والأرض والمسير المشترك أليس فيكم رجل رشيد ، أنا لأ أشك بوجود رجال أكفاء ومخلصين في الصومال فلتقبل كل طرف الطرف الأخر وليكن الحوار وسيلة لحل المشكلات أليس من العار والخزي أن يتحول الصومال الذي من أغنى البلدان في المنطقة في الموارد الاقتصادية عنوانا للمجاعة والفوضى وأصبحت الصوملة بعبعا يخوف الناس بعضهم ببعض إن بلدكم يتسع ملايين النجاحين والأثرياء فكل صومالي يمكن أن يمتلك مزرعة ومرعي ومرفأ خاصا به فالصومال يعتبر من أقل البلدان في الكثافة السكانية وأكثرها في الموارد، أقول لكم اتحدوا قبل فوات الأوان (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

أما الكلمة الثانية: فأجهها إلى العالم الإسلامي والعربي فأقول إن الصومال يمر بمفترق الطرق فإما يعيد عافيته ودوره في المنطقة وهذا المأمول وإما يختفي عن خارطة المنطقة – لا قدر الله- أو يتم توجيه نحو وجهة غير إسلامية وغير عربية كما تنادي بعض القوى في المنطقة من العواصم الغربية بإبعاد الصومال عن كل ما هو عربي وإسلامي..فالصومال كما هو بحاجة إلى أشقائه فهم بحاجة إليه بموقعه الاستراتيجي وموارده الكثيرة فهو حلقة الوصل بين الجزيرة العربية والقرن الإفريقي وشرق إفريقيا كما أنه يمثل دورا محوريا في المنطقة لكل من السودان ومصر حيث أن غياب الصومال يؤدي إلى عدم التوازن في المنطقة.

وأذكر هؤلاء الذين يستخدمون الصوملة من باب الاستهزاء والنكت بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :(لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك).

وأجه كلمة أخيرة إلى دول الجوار في المنطقة فأقول إن استقرار الصومال يعتبر استقرارا لكم وفوضته تنعكس عليكم كما هو حاصل حاليا وأعتقد أن هناك العديد من القواسم المشتركة بينكم وبين الصومال يمكن أن تكون أساسا للتحاور والتعايش والسلام في المنطقة وحينها يمكن أن تعيش شعوب المنطقة بالسلام والعدل والوئام وتوضع الحرب أوزارها ويتنفس الناس سعداء فتوجه الموارد والجهود إلى التنمية والإعمار فتحل لغة الحوار محل لغة البندقية وبعرض كل طرف مبادئه وبضاعته بالتي هي أحسن عن طريق التحاور والتفاهم.

د.محمد عبدي آدم
أستاذ جامعي

11 تعليق

  1. إسماعيل الصومالي

    كلما ابتعدنا عن العرب و ادرنا ظهورنا لهم كان احسن لنا افضل.
    اتركوا العرب و مشاكلهم فانهم قوم لا يقدمون بلبؤخرون …..

    فالنبحث عن في العالم الافريقي او الاسلامي بل الاعالم من شرقه الى غربه و من شماله الى جنوبه ” بالطبع متجاوزين دائما المنطقه العربية”
    ما يجمعنا بالعرب هو الدين و ليس شيئا آخر نحن قوم عندما عرفنا الحق من ربنا آمنا به نحن قوم لم نؤمن بالسيف و لا بلفتوحات
    المشترك بيننا هو الدين اما الارض فلهم ارضهم ولنا ارضنا، قوم اينما حلو جائوك بالمشاكل و معادات العالم لك اذا من الافضل عدم الاقتراب منه.
    حكمة سمعتها منذ فتره ” من لا يحييك و لا يميتك ” الافضل ان لا تجانبه في شيئ

  2. أشكر على كل الإاخوة الذين علقوا وعقبوا على مقالي سواء من جيل زملائنا ومن جيل طلابنا كالأخ الدكتور محمد حسين معلم الذي أثار في نفسي الشجون والذكريات الجميلة في المنديات الثقافية واالملتقيات الشبابية في مقديشو وفي مكة مع ثلة من مشايخنا وزملائنا أسأل الله أن يرحم المتوفين منهم ويحفظ الباقين …وكم أذوق المرارة وأحبس العبرات والذفرات عندما أمر وحيدا تلك الأماكن التي كنا نلتقى ونتذكر ونسمر …. فأقول في نفسي مهلا أنها الدينا تجمع وتفرق وتضحك وتبكي أسأل الله أن يجمهنا في مستقر رحمته ودار كرامته .
    وأنا لم أقتصد في هذه المقالة عنلى تحميل طرف معين في الداخل والخارج مسؤولية ما حصل في الصومال فوجود الكيد والمؤامرة والتهديد لا يمختلف فيه إثنان منذ بدء الخليقة وإلى يومنا هذا ولكن بيبت القصيد هو أن يتضامن ويتعاون أبناء كل بلد في دفع تلك التهديدات والمكائد
    مرة أخرى أشكر موقع الشاهد وجميع الأخوة الذين أشادوا أو عقبوا على مقالي .

  3. أنا لا أتفق مع كلام الأخ الأستاذ محمد عبدي للأسباب التاليه:
    ١-مشكلة الصومال ليست مشكله عربيه ولاسلاميه بل مشكله صوماليه غربيه أي تدمير الصومال كان متعمدا للسيطره عليه بإستخدام الصوماليين أنفسهم .
    ٢- دول الجوار أيضا ليست تلك البعبع المخيف الذي يريد سيطرة الصومال وإحتلاله كما يصوره الإعلام الغربي والعربي فهي دول فقيره ومحدودة الموارد وليس بإمكانها إيجاد فرص العمل لمواطنيها الذين يزرحون تحت خط الفقر كأثيوبيا التي توجد بها المجاعه من أيام سيدنا موسى أو جيبوتي الفقيره التي تعتمد على المعونات الخليجيه والفرنسيه وما تدفعه أمريكا من إستأجارها من قطعة الأرض لي ١٢٠٠جندي من المانيرز.
    ٣-هناك أوامر أمريكيه لجميع الدول العربيه بعدم الإقتراب من الصومال وأن الصومال بنسبة لهم خط أحمر إلامن رضيت لهم فقط ؟
    ٤-أنا أستغرب من كلام بعض الإخوه الصوماليين عندما يقولو لماذا أهمل العرب الصومال ولم يحلو مشكلتها مثل ما حلو مشكلة لبنان من يقول هذا الكلام يا إما من التابعين للعرب يا إما منبهر ما يسمي العرب ولايعرف حقيقتهم العرب لم يستطيعوا إيصال قطعة قماش للمرضى من النساء والأطفال في غزه في فلسطين وهي أصغر من مدينة مقديشو فكيف يحلوا مشكلة بلد غني ويملك من الأهميه الإستراتيجيه ومن الموارد الطبيعيه ما يسيل له لعاب كل الدول الغربيه؟
    ٥- مشكلتنا نحن الصوماليين أننا حتى وبعد مرور ٢٢ عاما لم نفهم أن مشكلتنا مع أمريكا ومع الغرب وليس مع مخلفات الغرب من العرب والأفارقه ؟

  4. ارفض رفضا باتا الادعاء بان الصوماليين هم من دمروا بلادهم الذي دمر الاصومال العديد من الاطرف (الاسلامية المتطرفة والشيوعية والقومجية الخ…) من دعم محمد فارح عيديد لطرد قوات الامم المتحدة من دعم سياد بري لقتل ابناء شعبه وتأجيج القبلية الصوماليين ليسوا ملائكة ولكن ليس من الطبيعة دعم شرار القوم من الصوماليين ومن ثم محاسبة الصوماليين العرب اليوم فخورين بطرد الصومال لامريكا بينما انضر الى الخليج الزاخر بالقواعد الامريكية نحن لم ن ل او خائندمر بلدنا والقائل بهذا من الصوماليين اما جاهل او خائن

  5. مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقالة كبيرة ولها شجون وأعجبتني كثيراً يوم ذكرت العرب بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام وسبحان الله نرى هذا اليوم في بلاد عربية أخرى لأنه يوماً من أيام قالو لن نصبح كصومال واليوم يحصل لهم مايحصلونه وعن نفسي مأتمنى أن يقع بهم ماوقع بنا وأتمنى لهم الفرج بأقرب الوقت بأذن الله تعالى

  6. واعتقد أنه لا يخفى على كل متابع بأهمية الصومال وموقعه الاستراتيجي للعالم العربي ؛حيث يعد الصومال الدولة العربية الوحيدة التي تطل على كل من المحيط الهندي والبحر الأحمر في ساحلة طوله 3334 كيلومتر بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية ؛فعلى سبيل المثال فإن 55% من الإبل في العالم العربي موجود في الصومال ،وقريب من هذا المواشي الأخرى حيث يمتلك ملايين قطعان الغنم والبقر،وكذلك بقية الموارد الزراعية والمائية الأخرى وذلك وفق الإحصائيات الرسمية من منظمات التنمية الزراعية والحيوانية التابعة للأم المتحدة وجامعة الدول العربية ؛كما تؤكد الشركات العالمية بوجود كميات كبيرة من معادن البترول اليورانيوم. sidaas darteed soomaaliya looma ogolo nidaam israacsan inuu ka istaago

  7. لأولى: أوجهها إلى الصوماليين فأقول لهم: كفى اختلافا وكفى تفرقا وكفى مضربا للمثل إن ما يجمعكم أكثر مما يفرقكم يجمعكم الدين والمذهب واللغة والأرض والمسير المشترك أليس فيكم رجل رشيد ، أنا لأ أشك بوجود رجال أكفاء ومخلصين في الصومال فلتقبل كل طرف الطرف الأخر وليكن الحوار وسيلة لحل المشكلات أليس من العار والخزي أن يتحول الصومال الذي من أغنى البلدان في المنطقة في الموارد الاقتصادية عنوانا للمجاعة والفوضى وأصبحت الصوملة بعبعا يخوف الناس بعضهم ببعض إن بلدكم يتسع ملايين النجاحين والأثرياء فكل صومالي يمكن أن يمتلك مزرعة ومرعي ومرفأ خاصا به فالصومال يعتبر من أقل البلدان في الكثافة السكانية وأكثرها في الموارد، أقول لكم اتحدوا قبل فوات الأوان (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).waa erayo runtii meel tabanaya haday soomaalidu wax adaanaysana ay kuwaano qadan karto….

  8. شكرا يا سعادة الدكتور محمد عبدة آدم المشهور بمحمد ولي وكثر أمثالك، وذكرتني أيام شبابنا في مسجد عيل هندي في مقديشو مع شيوخنا الشيخ محمد عيسى والشيخ طاهر عبدي ، أيام شعاب مكة وأزقتها ، أيا الطواف والسعي وحلقات العلم ببكة ولاسيما حلقة الشيخ علي هندي والشيخ سعيد الأيثوبي رحمهما الله ،أيام أم القرى وأروقتها الثثقافية مع كوكبة من أبناء بلدنا الحبيب وخاصة مع أخوين كريمين فضيلة الدكتور عبد القادر محمد عبد الله المعروف بعبد القادر غري وفضيلة الدكتور أحمد حاج عبد الرحمن رحمها رحمة واسعة. كم كنت أشتاق إلي أخباركم يا سيدي ، وها أنا اليوم أقرأ عبر شبكتنا الشاهد احدى ابداعاتكم وسخرية قلمكم المبهر الذي إن ذلّ علي شيئ فإنما يدل على غيرتكم على البلاد والعباد ، وكذا أملكم بأن تستفيق أمتنا العربية والإسلامية في ظل تجاهل بعضهم على بعض |، ولك منا ألف تحية وتحية

  9. شكرا لكم علي هذا الإيضاح …. بارك الله فيكم.

  10. احسنت الاستاذي مقال شامل ورائع…………………………..

  11. لقد أحسن الكاتب وأجاد ولا يسعني إلا أن أشكر سعادة الدكتور والمربي الجليل الذي أفتخر أن أكون ممن نهلوا معين علمه واستفادوا بجهوده الجبارة ومساعيه العظيمة لرفع منارة العلم في ربوع الصومال
    لقد لخص المشاكل والحلول بعدة سطور وحقيقة هي بنود كافية وشافية نحلل المشاكل وتكشف الضوء عليه وتقدم الحلول والمقترحات والخروج من عنق الزجاج، وهذا من خبرة السنين والتجارب التي خاضها الدكتور
    أعتقد أن الرسائل الأخيرة في المقال جديرة أن نكتب بماء الورود لا بل بماء العيون لقيمتها وعمقها التحليلي
    عموما تحية لأستاذنا الجليل

%d مدونون معجبون بهذه: