رغم الجراح والانقسام “الفلسطينيون إخوة مهما صار”

الشعب العربي الفلسطيني الذي ما زال تحت الاحتلال الإسرائيلي البغيض منذ أكثر من ستين عاما ،، فمنذ العام 1948م وحتى يومنا هذا لا زالت دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتل الأرض الفلسطينية، بل وتحاصرالفلسطينين وتنغص حياتهم اليومية بالجدار والاستيطان وتقسيم المدن والمناطق الفلسطينية بالضفة إلي ما يشبه الكانتونات ،ناهيك عن محاولات التهويد بحق المعالم الإسلامية وكذلك المسيحية في الأراضي الفلسطينية.

وبعد أن اختلق الاحتلال الإسرائيلي هذه الأزمة الكبرى والكارثة الفلسطينية بل العربية والمتمثلة في تهجير الفلسطينيين الأبرياء من منازلهم ولجوئهم إلي عددا من دول الجوار وكذلك إلى مدن الضفة والقطاع التي احتلتهما إسرائيل فيما بعد في العام 1967م .

ولعل كل هذه الجراح تجعلنا ننظر للواقع الفلسطيني الأليم المتمثل بالانقسام الفلسطيني الداخلي الذي الحق ضررا فادحا بالقضية الفلسطينية محاولا تمزيق الجسد الفلسطيني الذي بقي صامدا وصابرا ومرابطا على ارض فلسطين على طوال أعوام النكبة الفلسطينية.

ومما لا شك فيه أن دولة الاحتلال تستفرد بكل من الضفة التي تحكمها السلطة الفلسطينية وقطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة حماس . فإسرائيل التي تحاصر قطاع غزة منذ ما يزيد
عن ثلاثة أعوام هي أيضا من تقوم ببناء جدار الفصل العنصري في الضفة وتواصل عمليات الاستيطان والاجتياحات والاعتقالات لمناطق الضفة , وفي غزة التي شنت عليها دولة الاحتلال الإسرائيلي عدوانا همجيا في أواخر 2008 حتى مطلع 2009 ليرتقي ضحية هذا العدوان الهمجي أكثر من ألف وخمسمائة شهيد فلسطيني بالإضافة إلى أكثر من خمسة ألاف جريح ،جلهم من المدنيين الفلسطينيين ، بالإضافة إلي تدمير معظم البني التحتية في القطاع وهدم مئات المنازل لتشرد العائلات الفلسطينية منها عنوة ..

الايكفي كل ذلك لكي يوحد الفلسطينيين؟ ألا يكفي كل المؤامرات الإسرائيلية التي تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك ومحاولات هدمه وتهويده؟ ألا يكفي تجويع أكثر من مليون ونصف المليون إنسان من سكان القطاع جراء حصار إسرائيلي جائر وسياسة عقاب جماعي تفرضها دولة الاحتلال عليهم؟ فانتم أخوة في الدين ورفاق درب النضال والتحرير، وإعادة وحدتهم الوطنية وعودة القضية الفلسطينية إلي صدراتها في العالم وصلب اهتمام الجميع بهذه القضية العادلة ، لما يضمن من خلاله عودة الحق لأهله وإعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لأن رام الله كغزة ورفح كنابلس كما يحب أن يتحدث الفلسطينيين عن مدنهم بهذا المنطق ، فهيا بكم قادة الفلسطينيين زفوا بشرى إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة لشعبكم الفلسطيني الذي لا تسنوا أو تتناسوا انه ما زال تحت الاحتلال الإسرائيلي، فلماذا لا تكون هذه النقاط والأسس للم شمل الفلسطينيين واستعادة وحدتهم ؟؟

2 تعليقان

  1. السيّد دبابش اشكرك علي طرح هذه الحقائق. فأنتم يا اخي جسد واحد، والقضيّة تمسّ علي الضّمير الإنساني ناهيك عن العرب والمسلمين. وحديثك هذا يذكّرني قول الشّاعر حافظ ابراهيم: لا يموت الحق مهما لطمت
    عارضيه قبضة المغتصب

  2. توحيد فلسطين لن يحدث مادامت شلة عباس ودحلان الذين كانت تمولهم إسرائيل بالأسلحه موجودين
    توحيد القوى الفسلطينيه لن يحدث مادام عباس الذي غذر بالزعيم المناضل ياسر عرفات يمارس دوره الخياني ولازالت مسألة إغتيال الرمز عرفات لم يكشف الستار عنه
    متى سيتوقف هؤلاء في الإستمرار في الدور الخياني للأمه ؟؟
    على حركة فتح تصحيح المسار وإعادة هيكلية هذه الحركة التي كانت من أولى الحركات النضاليه في فلسطين وعليها إختيار زعامة جديده مثل البرغوثي الذي لايزال يناضل في السجون الإسرائيليه أو أي شخص آخر يكون مؤمنا بالقضيه الفلسطينيه

%d مدونون معجبون بهذه: