الفجوة الهائلة بين العامة والنخبة الحاكمة في الصومال

مما لا شك فيه أنه في عالمنا المتخلف هنالك فجوة هائلة في كل شيء بين الرجل العامي وبين الرجل السياسي، أو بين الشخص العادي والشخص المسؤول، وهذه الفجوة تزداد يوما بعد يوم، وتمضي جنبا إلى جنب مع تباعد الشقة بين الطبقة العليا والطبقة السفلى في المستوى الاقتصادي وتقلص الطبقة الوسطى التي كانت يوما ما تمثل الأغلبية.

لماذا لا توجد هذه الفجوة الهائلة في المجتمعات المتقدمة ماديا؟ سؤال يحتاج إلى جواب، وأعتقد أن السر يكمن في انطباع كلا الطرفين عن الآخر، فالرجل العادي هناك عنده انطباع بأن الشخص المسؤول ليس فاسدا وأنه سيحاسب على كل ما يقوم به، وأنه هو بذاته يستطيع في أية لحظة شاء أن ينضم إلى فئة النخبة، والرجل المسؤول لديه انطباع بأن الشخص العادي هو مصدر قوته وأنه ليس بشيء إذا لم يقم بإرضائه والقيام بشؤونه، هذا في الغالب الأعم والباقي استثناء وليس القاعدة.

أريد أن أظهر هنا مقارنة بسيطة بين طريقة تفكير ومنهج حياة الشخص العادي من عامة الشعب الصومالي، وبين طريقة تفكير ومنهج حياة الشخص المسؤول أو المنتسب إلى النخبة الصومالية الحاكمة لنرى كم هو الفرق هائل بين الطريقتين والمنهجين، وهو أمر حتمي لا يكاد أحد يستطيع الفكاك منه.

مصطفى رجل عادي، تخرج من الجامعة وعنده بكالوريوس تجارة، وهو موظف في شركة صغيرة، طموح ولكنه يستلم راتبا ضئيلا بالنسبة لطموحه ولديونه، متزوج ولديه طفلان، يسعى جاهدا للحصول على وظيفة أحسن وعلى سيارة عائلية صغيرة وعلى قطعة أرض يبني عليها مستقبلا منزل أحلامه، ويسعى أيضا إلى الحصول على ماجستير ليكمل دراسته الجامعية. فهو مشغول طول وقته في عمله وفي تخطيط مستقبله، وتعرض له بين الحين والآخر مشكلات إخوانه وأقاربه وزملائه مما يضطره إلى بذل الجهد لمعاونتهم والتخفيف من آلامهم.

مصطفى يعاني مثل الكثيرين من الصوماليين من مشكلة عدم القدرة على السفر إلى الخارج لعدم حصوله على جواز سفر، مما يحدوا به إلى التفكير أحيانا كثيرة في التسلل إلى أوروبا عن طريق السودان – ليبيا وغيرها من الوسائل للحصول على وثيقة سفر. يفكر مصطفى أحيانا في الأمور التي يفتقدها في حياته والتي تعتبر متوفرة في حياة رفقائه الذين نجحوا في الوصول إلى أوروبا وأمريكا، ويتمنى لو يحصل عليها في مقديشو دون اللجوء إلى المخاطر. ومن تلك الأمور كافة الحاجيات اليومية للإنسان العادي، من مستشفيات ومراكز صحية متطورة، ومن مدارس ومعاهد تعليمية راقية، ومن أسواق تجارية ومحلات عالمية، ومن خدمات اجتماعية ومدنية معقولة، ومن مرافق عامة وشوارع مضاءة ومعبدة، ومن ملاعب ومسارح وملاهي وغيرها من الأمور التي لا يجدها بالمستوى المقنع في مدينته. ويطلق لخياله العنان، حين يحلم أيضا بالأمن والأمان، والعدل والمساواة، وحرية التجوال أين شاء ومتى شاء.

ولكن حصان خياله يكبو ويتعثر حين يستيقظ على أصوات الرصاص، ويتعرض للأذى والاعتقال على يد الشرطة والجيش لأنه – ولكونه شابا من فئة الشباب – فهو متهم حتى تثبت براءته، ويتعرض للسب والشتم من حراس المسؤولين وحجابهم حين يريد أن يشكوا بعض ما يلقاه، ويتعرض لغلاء الإيجار واحتكار التجار وانخفاض أسعار العملات وسوء الخدمات في كل مكان ومن كل الأنواع، ويعاني من المحسوبيات وارتشاء المسؤولين من كل الدرجات ودفع الضرائب والإتاوات، ويعاني من رداءة الانترنت وانقطاع الكهرباء وفوضى الشوارع ولا قانونيتها وفساد الأدوية وتكبر الأطباء، وغير ذلك الكثير مما يجعل المسكين مصطفى ينام بالليل بعد أن يسهر ساعة أو ساعتين يتقلب في السرير وهو يفكر في كيفية الخروج من هذا السجن الكبير الذي يسمى الصومال، ليغلبه النوم أخيرا فيصحوا في اليوم التالي على أذان وظيفته. وقد يضطر أحيانا إلى مضغ القات وتدخين السجائر الأجنبية أو الشيشة من أجل أن يخرج من رأسه ما يطارده من وساوس وما ينوء به من هم وقهر. فيزيد الطين بلة وتتدهور أحواله فينتهي به الأمر بالوقوع في فخ الدين والجريمة والحبس، وهذا احتمال.

لنرجع إلى مصطفى العادي الذي يكاد لا يجد أحدا يفهمه ويعيش بين مطرقة أهله وأقربائه وبين سندان وظيفته والحكومة، فهو عبد ذليل لا يملك من أمر نفسه شيئا، ولا يجد فكاكا مما ابتلاه الدهر به من سوء الحال وظلمة المآل. مصطفى هذا ليس رجلا واحدا أو مجموعة محددة، وإنما ألوف مؤلفة تزداد يوما بعد يوم، يجمعها هم الدنيا والغضب العارم على كل شيء، على الأهل والأقرباء، وعلى الأصدقاء والزملاء، وعلى العمل والوظيفة، وعلى الحكومة والمسؤولين، وعلى العالم أجمع قريبه وبعيده، مسلمه وكافره، المتخلف منه والمتطور. قد يستمر الوضع على هذا الحال بالنسبة لمصطفى وعلي ومحمد وأحمد وجعفر وفارح ولكن إلى متى؟ ستختلف أقدار هذه الألوف المؤلفة التي جمعها القدر لينتهي كل منهم في مكان ما، وليبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم، فكل واحد منهم ينتظره مستقبل داكن وغد مظلم، فهو لا يبرح بين عيشة الذل في داخل السجن الكبير وبين عيشة الأحرار التي دونها خرط القتاد وفت الأكباد ويتم الأولاد ومقارعة الأوغاد والتشتت في البلاد وغيرها من سائر الأهوال.

لنأت الآن إلى محمود الرجل السياسي الطموح، الذي جاء مؤخرا من مدينة كولمبس بولاية أوهايو الأمريكية، عنده جنسية أمريكية، وعنده ماجستير في العلاقات الدولية، وثراؤه متوسط، وقد نشأ هناك وتزوج فيها وأنجب طفلة واحدة، وكان موظفا في مؤسسة للبحوث والتقارير الإستراتيجية تابعة لإحدى المؤسسات الحكومية في أمريكا. السبب الرئيسي لمجيء محمود إلى الصومال هو سماعه من كثير من زملائه بأن رجلا مثله في الصومال سيحصل بالتأكيد على منصب كبير في الحكومة بالإضافة إلى أموال طائلة من التبرعات العالمية للصومال.

المهم أنه وصل العاصمة مقديشو وتكلم مع بعض شيوخ قبيلته وأعطاهم بعض الأموال كعربون صداقة ووفاء واحتك بالسياسيين القادمين من مدينته بأوهايو، وحصل بعد فترة على مركز في وزارة الخارجية الصومالية. قبل تعيين محمود في وظيفته الحالية، عايش الظروف السياسية في مقديشو ورأى تكالب الناس على المناصب والمؤامرات التي تحاك للتخلص من الأعداء والأعداء المحتملين، ورأى عن كثب كيف تتم التحالفات والتكتلات السياسية التي ليس لها هم إلا تمديد فترة الحضور السياسي للكتلة وزيادة إمكانية حصولها على أكبر قدر من الأموال والنفوذ. شاهد محمود بكلتا عينيه كيف أن الغاية في هذه السياسة تبرر الوسيلة، فمهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات في الأنفس والأموال فإن هؤلاء الذين تعرف عليهم مستعدون لبذلها لتمديد نفوذهم أو لتكديس ثرواتهم. رأى محمود أنه لا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم، بل الصديق الدائم هو المصلحة، والمصلحة الوحيدة التي يعرفها الرجال السياسيون الذين تعرف عليهم هنا في مقديشو هي الدولار، لا أحد يهتم بالمصلحة الوطنية ولا أحد يهتم أيضا بتحسين السمعة الشخصية إلا حين تضمن المزيد من المال، اللهم إلا بعض المهمشين الذين يُستبعدون مباشرة بعد معرفة جماهير السياسيين أنهم لا يفهمون اللعبة ولا يستطيعون العمل من تحت الطاولة أو وراء الكواليس.

المثقف المغترب والسياسي الطموح محمود تحول مع الزمن إلى واحد من هؤلاء الذين يفهمون اللعبة جيدا، وصار يمثل قبيلته وفخذه في التشكيلات الوزارية والحكومية، وصار عضوا بسيطا في كتلة مشهورة بالتكالب على خيرات البلاد ونهبها. المهم أن محمود يصحو كل صباح لينظر إلى جدول أعماله المليء باللقاءات الروتينية في مقر الوزارة وفي فنادق مقديشو أمثال مكة المكرمة وسنترال والجزيرة وغيرها من الأسماء اللامعة في سماء فنادق مقديشو.

من أهم الأحداث في حياة محمود الروتينية هي “غداء عمل” مع كتلته أو مع بعض النواب في البرلمان أو مع بعض الوزراء أو مع الموظفين لديه أو حتى مع بعض الأصدقاء المحتملين من التجار الكبار ومع أصحاب المصالح الكثيرين. تشكل السفريات الأسبوعية إلى الخارج حدثا مهما أيضا، فهو يخرج مع وفد الرئيس أو مع وفد وزير الخارجية الذاهب للمشاركة في مؤتمر هنا أو حفلة هناك، الذي يدفع مئات الآلاف من الدولارات لشركات الطيران والفنادق والزوار وفي مختلف التسهيلات الدبلوماسية التي لا يستطيع هؤلاء الاستغناء عنها.

يعاني محمود مثل غيره من السياسيين الصوماليين من عدم توافر راتب حكومي دائم، ولكن هذا لا يشكل لديهم كابوسا ولا مصدرا للقلق، فهم يفكرون ليل نهار في كيفية استدرار ضرع العمل السياسي، فتارة يبيعون حقائب المنح الدراسية المجانية مقابل آلاف الدولارات، وتارة يبيعون بمبالغ طائلة مقاعد السفر الدبلوماسي إلى دول أوروبا لبعض الأفراد الذين يريدون اللجوء والتسلل إلى تلك البلاد، وتارة يأخذون الأموال المخصصة لإعمار الشوارع أو لإغاثة المناطق المنكوبة بالجفاف أو السيول فيعملون لها غسيلا ليستخلصوا 90% منها في جيوبهم، وتارة يبيعون الممتلكات الحكومية من أراض وعقارات وسيارات وغيرها للتجار المحليين مقابل مبالغ هائلة ويمضون عقودا لإثبات تنازل الحكومة عن هذه الممتلكات لهؤلاء الأشخاص، وتارة يأخذون الرشاوى الخيالية من أي شركة أو حكومة في العالم لديها مصلحة اقتصادية في الصومال.

ومن الأحداث المهمة أيضا في حياة محمود الحديث في الإذاعات والتلفزيون وفي مواقع التواصل الاجتماعي عن إنجازاته وأعماله المستمرة وعن إخلاصه الوطني وعن وعن وعن، وذلك لاكتساب الشهرة الواسعة والتمهيد لإعادة انتخابه أو تعيينه في منصبه أو في منصب أعلى منه، ومن خلال أحاديثه ترى أنه لا يعترف بأي إنجاز لغيره وينسب كل الانجازات لنفسه، فليس المهم عنده هو الانجاز وإنما المهم من الذي يقوم به، فإن لم يكن هو صاحب الانجاز فلعنة الله على الانجاز.

لننظر الآن إلى مخاوف وكوابيس محمود وإلى همومه وما يؤرقه في الليل. من أكبر مخاوف محمود أن يتم اغتياله على حين غرة، فهو يحيط نفسه بالحرس ويركب السيارات السوداء، ويزور الفنادق عالية الحراسة، ويعاني من الشك المرضي البارانويا في كل أحد، فسواء عنده تهديدات عناصر حركة الشباب له أو مجاملات أصدقائه السياسيين التي تحتمل كل شيء، فإن نجا من هذه فقد لا ينجو من تلك، وكل يوم ينتهي دون أن يتعرض لمقلب دموي هو يوم سعده، فهو قلق ليل نهار ولا يعرف ما سيؤول إليه أمره، لا يستطيع أن يتجاوز بسيارته بضع شوارع من العاصمة يطلق عليها في قرارة نفسه “المنطقة الخضراء”، ويعتقد أن كل من يسكن فيما عداها من الأحياء والشوارع إما موالون لحركة الشباب أو معادون للحكومة.

ومن مخاوفه أيضا الخلافات السياسية والتكتلات المتجددة التي قد تلقي به خارج مكتبه الفاخر أو على الأقل تحول بينه وبين الضرع السياسي الذي يدر عليه المبالغ الهائلة. ومن مخاوفه أيضا انفضاح أمره وانكشاف سره فهو على الرغم من شعبيته المتدنية وعدم مصداقيته لدى الجميع، إلا أنه يحاول أن يعتقد بعكس ذلك ويحافظ على سرية ملفاته وعلاقاته المشبوهة، ويحافظ على كرامته وهيبته من خلال الألقاب والإطراءات التي يحب سماعها من أصدقائه وزملائه الطامحين مثله. من الجدير بالذكر أن محمودا أحب العمل في مقديشو وأصبح يردد على مستمعيه كيف أنه “ضحى بالكثير والكثير من أجل الشعب الصومالي الذي عانى الكثير من الويلات، وكيف أنه قدم من أمريكا لمساعدة أهله ومعاونة جماعته على النهوض من المستنقع الذي يقبعون فيه”، والعجيب أنه صدق مقولته تلك التي يرددها وصار يستاء كثيرا من أي تعليق على صفحته في الفيس بوك يشير إلى عدم ثقة الناس به وبسياسته.

المهم أن طموح محمود ليس له حدود، فهو يرى أنه قد يصبح يوما من الأيام رئيسا للبلاد، وكيف لا وقد عرف قواعد اللعبة السياسية وأصبح يجيدها أكثر من زملائه؟ وكيف لا وهو ينتمي إلى قبيلة لها وزن في صناعة القرار السياسي للبلاد؟ وكيف لا وهو أمريكي الجنسية ويحظى بالدعم المادي والمعنوي من السفارة الأمريكية ومن مركز قيادة القوات الأمريكية “الأفريكوم”؟ وكيف لا وقد كون ثروة هائلة يستطيع من خلالها رشوة نواب البرلمان وغيرهم إذا ما أراد الترشح يوما إلى منصب مهم كرئيس للبلاد؟ بين هذه الآمال والطموحات وبين هذه المخاوف والكوابيس يمضي محمود أيامه هنا في العاصمة الصومالية مقديشو.

وعلى بعد خطوات من منزله الفخم، يسكن ابن عمه مصطفى الذي تحدثنا عنه آنفا، وقد عرف مصطفى أن قريبه محمود أصبح سياسيا نافذا وثريا ومشهورا على كل لسان، فأراد أن يلتقي به كي يحصل منه على منحة دراسية أو مبلغ مالي بسيط يدفع به بعض ديونه أو منصب في وزارته أو لعله يعطيه ما لا يتوقعه. المهم أن مصطفى أمضى ليلته تلك يبني ناطحات السحاب ويفكر في الغد المشرق الذي ينتظره حين يلقى ابن عمه غدا على الغداء في فندق ديبلوماتك الشهير. لبس مصطفى أحلى لباسه “المتواضع” ومضى يرقب الدقائق والثواني ووصل مبكرا إلى الفندق وجلس ينتظر مجيء ابن عمه السياسي المرموق. في آخر الأمر وبعد أن كاد صبر مصطفى ينفذ وصل محمود مسرعا إلى الفندق، وفرح مصطفى بحضور ابن عمه وهرع إليه ليحتضنه ويقبله، ولكن حرس محمود أطاحوا به بعيدا وظنوا أنه يريد تفجير نفسه في موكب المسؤول، المهم أن محمود تدخل في الوقت المناسب وجلسا معا يتجاذبان أطراف الحديث.

لا تريدني أن أحدثك عن الفرق الهائل بين الرجل العادي مصطفى وبين الرجل السياسي محمود، فأنت تعرف عم يتحدث كل منهما وما الذي يهم كل واحد منهما. في نهاية المطاف عرف مصطفى أن ابن عمه محمود ليس كما تمناه وحلم به، فهو ليس وطنيا ولا قبليا، فمصالح الوطن أو القبلية لا تهمه، وإنما الذي يهمه هو الدولار والنفوذ والشهرة، وكلها مكتسبات حرام، فقرر ألا يأخذ منه درهما ولا دينارا، وقرر أن يرفض عروضه بالدخول في هذا السيرك الكبير والمستنقع الآسن الذي يدعونه ظلما السياسة، فالسياسة منهم براء، وأصبح يفكر في الفجوة الهائلة بينه وبين ابن عمه، والقدر الذي جعل من هذا نمرودا يأمر وينهى فيطاع، وجعل منه صرصورا يهرب من أن يداس بالأقدام.

هذان نموذجان لحياة ملايين الناس في هذا البلد المنسي الفقير، وأعرف شخصيا نماذج كثيرة لهذين الشخصين الخياليين. طالما كانت حياة هذين الفريقين هكذا فلا أحد يرجو في هذا البلد أمنا ولا رخاء ولا ازدهارا، ولا أحد يأمن من أن يقرر مصطفى المسكين يوما ما أن يصب البنزين على ثيابه فيحرق نفسه محاكاة لمحمد البوعزيزي التونسي الذي كان شرارة الربيع العربي الذي ظهر فيما بعد أنه ليس ربيعا وإنما صيف قائظ شديد الحرارة. ويبدو لي أن السياسيين الصوماليين لديهم شوق كبير إلى صيف صومالي يأخذ الأخضر واليابس ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد.

2 تعليقان

  1. انت كاتب الحقيقي في الواقع ، اشكرك يا اخى

  2. عبد الرحمن عيسى

    مقال جميل يلخص معاناة عامة الشعب مع النخبة الخائفة المنعزلة عن بقية المجتمع سواء كانوا مغتربين أو تجار فاسدون، إن لهذه الظاهرة انعكاسات خطيرة على الصومال من حيث الجوانب الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، فطالما أن عامة الشعب يشعرون باستئثار ثروات البلد في يد فئة قليلة ممن نطلق عليهم النخبة الخائفة فالنتيجة معروفة وهي أن لا يهنأ هذا البلد بالأمن والأمان والحياة الطبيعية، شكرا لمسطر هذه الكلمات التي تلامس حياة الناس بدلا من التنظير الذي لا طائل منه .

%d مدونون معجبون بهذه: