مسار العمليات العسكرية للقوات الكينية في الصومال

تدخلت القوات الكينية الأراضي الصومالية في تشرين الأول /أكتوبر من العام الماضي بدعوي القضاء على حركة الشباب المجاهدين الصومالية المتهمة باختطاف سياح أجانب وعمال في مجال الإغاثة الإنسانية من الساحل الكيني، حيث أقدمت الحكومة الكينية – وللمرة الأولي في تاريخها ومنذ استغلالها – على تدخل عسكري في الصومال وصف بأنه خطوة جريئة.

من الطبيعي أن أي تدخل عسكري  لبلد ما، يكون له دوافعه التي يمكن أن تتوزع في اتجاهين :ـ اتجاه يتصل بالمخاوف وآخر يتصل بالمصالح.

إن فكرة التدخل الناتجة عن المخاوف غالبا ما تستند إلى التجاور الحدودي حيث يكون للتجاور تأثيرات سياسية واقتصادية وأمنية، أما الناتجة عن المصالح فتتصل بالثروات الباطنية أو المياه، أو العوامل الجيو استراتيجية، وإن فكرة التدخل العسكري الناتجة عن المخاوف قد يكون لها بعد أكثر من مجرد الجوار؛ نظرا لأهمية القضايا التي استند إليها.

علما أن كثيرا من الناس يتساءل  حول التدخل العسكري الكيني، والتى  كانت تميل دوما إلى الخيار الدبلوماسي حيال الصراع الدائر في الصومال، لماذا هذا التدخل العسكري في الوقت الحاضر؟.

 ومن خلال عرضنا لهذا التقرير”” نحاول أن نلقي الضوء على مغزى هذا التدخل وأبعاده التي تبدو حتى الآن أنها لم تتضح بعد، وذلك من خلال المحاولة لتفسير المخاوف الكينية من جهة وفهم طموحاتها من جهة ثانية، وماذا لو أن الحركة ؟………. .

  الاهتمام الكيني للسيطرة على كسمايو

أصبح الجميع يعلم أن الغزو كان جريمة حرب – نفّذ تحديًا للقانون الدولي – إذا كان هناك أصلا قانون- وبرّر بمبررات واهية، كما أن التدخلات العسكرية التي نفذتها كينيا في جنوب الصومال تمت بدون موافقة من الحكومة والشعب الصوماليين، وهذا ما صرح به الرئيس السابق  شيخ شريف شيخ أحمد، مؤكدا أن الاتفاق الذي وقع مع كينيا في أكتوبر 2011 كان يقتصر على مجرد تقديم التدريب والدعم اللوجيستي للقوات الصومالية في مواجهة حركة الشباب، وكانت الحكومة الصومالية قد وقعت هذا الاتفاق نظرا لافتقارها إلى قوات نظامية.

كما أن الاهتمام الكيني بالأزمة الصومالية ليس وليد اليوم، وإنما يعود إلى مرحلة استقلال كينيا عن بريطانيا، وذلك سبسب ضم الاستعمار البريطاني لإقليم جنوب شرق الصومال إلى كينيا.

فإقليم ن .ف.د. الذي يشكل حاليا الإقليم الشمالي لكينيا اقتطعته بريطانيا خلال فترة 1941- 1950 من الصومال وضمته إلى مستعمرتها الكينية .

وعقب الاستقلال رفضت كينيا إعادته إلى الصومال، بالرغم من أن أغلب سكانه من الصوماليين بنسبة90%، مما أدى إلى اندلاع مناوشات عسكرية بين الصومال وكينيا خلال الفترة 1963-1966م، وهو ما دفع كينيا إلى التعاون الوثيق مع إثيوبيا العدو اللدود للصومال، وخاصة بعد حرب الصومال الغربي لإنشاء جبهة مشتركة ضد المطالب الصومالية.

ولعل هذا يدل على أن كينيا لم تكف يدها يوما عن التدخل في الشئون الصومالية، إلا أن الوسائل كانت تختلف. فتارة  كان التدخل سياسيا عبر استضافتها لمفاوضات المصالح الوطنية الصومالية التي عقدت في مدينة ألدوريت 2002-2004 وتارة عسكريا  بدعمها الخفي لبعض الحركات المعارضة  للأنظمة المتعاقبة، ولكن السؤال ما الذي جعل دولة كينيا تتدخل في الصومال في الوقت الحاضر؟

هل هي نتيجة للهجمات المستمرة على المنتجعات الساحلية في كينيا، واختطاف السائحين الأجانب منها، مما شكل تهديدا لقطاعها السياحي الذي هو بمثابة ركيزة أساسية للاقتصاد الكيني؟؟ أم أن القضية أبعد من ذلك ؟

يقول المحللون والكتاب في الشأن الأفريقي أن التدخل الكيني لا يستهدف استئصال الشباب المجاهدين، ومنعهم من التسلل إلى داخل الأراضي الكينية فحسب، وإنما تحركه دوافع أخرى منها:

  • إقامة منطقة عازلة بطول 100 كم داخل الأراضي الصومالية المتاخمة للحدود الكينية، وكانت كينيا قد طرحت من قبل مبادرة تستهدف إقامة هذه المنطقة العازلة تحت اسم جوبالاند أو أزانيا، وذلك لمنع هجمات الشباب المجاهدين، على أن تخضع تلك المنطقة لقيادة وزير الدفاع الصومالي السابق، ونظرا لأن المبادرة لم تر النور بعد فقد سعت كينيا إلى أن تنفذ بنفسها، بدلا من الاعتماد بصورة كبيرة على شركائها المحليين.
  • ضم أجزاء من إقليم جوبا السفلى للأراضي الكينية، تماما كما احتلت نيروبي منطقة “انفدي” الصومالية وضمتها إلى أراضيها، مما يساعد كينيا على الاستفادة من خيرات الإقليم وخدمة مصالحها الاقتصادية.

وهنا يري محللون شواهد على وجود أطماع توسعية لدي كينيا في الصومال، وأن ذلك لا يقتصر على الأراضي الصومالية فحسب، وإنما يشمل أيضا عددا من الجزر البحرية، حيث سبق وأن وقعت كينيا مذكرة تفاهم مع الصومال عام 2009، تقضي بإعادة ترسيم الحدود المائية بين البلدين، إلا أن البرلمان الصومالي رفض الاتفاقية بأغلبية ساحقة.
ومن ثم يذهب البعض إلى أن كينيا تريد استثمار تدخلها العسكري في الصومال من أجل ضم ثروات المياه الصومالية إلى كينيا عن طريق فرض ضغوطات على القادة الصوماليين، والتعجيل بإعلان الحدود البحرية الصومالية، متجاهلة بذلك قانون البحر والموانئ الصومالية، الصادر في 10 سبتمبر 1972، والاتفاقية التي أبرمتها إيطاليا مع بريطانيا في 17 ديسمبر 1972، نيابة عن المستعمرتين السابقتين، والتي أوضحت أن الجزر الواقعة في المنطقة الاقتصادية، والمعروفة بلاموشاقو، جزر صومالية.

أزانيا أو جوبالاند- وشبح الحرب الاهلية:

رغم وضوح الخريطة القبلية والعشائرية للصومال إلا أن الفواصل الإقليمية لتوزيع القبائل والعشائر ليست واضحة على الأراضي الصومالية، فهناك تداخل في مناطق الإقامة والرعي، وليس هناك شك في أن مثل هذا التداخل وإن كان يؤدي إلى المنافسة والتشاحن على موارد المياه والرعي إلا أنه بالإمكان استخدامه لتحقيق قدر من التعايش والانسجام، ولكن الطامعين في السلطة وبتأييد من زعمائهم وجهات أخرى يروجون للعامل القبلي الذي يفضي دائما إلى الصراعات القبلية.

وبهذا تشير التوقعات بشأن مستقبل إدارة الإقليم “جوبا لاند” إلى إمكانية دخول البلاد مرة أخري في أتون حرب أهلية  جديدة؛ لأن هناك عوامل تشكل بمجموعها مخاطر تهدد بحدوث حرب أهلية.

و كثيرا ما تشكل الحروب الأهلية فرصة لتدخل الدول المجاورة في مجريات الأمور الداخلية للدولة الفتية الوليدة، ذلك أن وقوع مثل تلك الحروب يضعف كثيرا من قوة تلك الدولة الضعيفة أصلا، و يزيل التماسك الداخلي للدولة بالنسبة للانتماءات القبلية الموجودة والوحدات التابعة للجيش الصومالي المرافقة للقوات الكينية، وهي ميليشيات توالي للحكومة الإقليمية أزانيا، كما أن احتمالات التغير ورجاحة كفة أي طرف في حالة اندلاع حرب قد يؤثر على الدولة الصومالية سلبا؛ حيث ترى بعض الدول الجوار انتصار فريق على فريق تهديدا لأمنها القومي (كما هو الحال بالنسبة لإثيوبيا إذا سيطرت إدارة الإقليم قبيلة أوجادين)

 العوامل التي تهدد بحدوث حروب أهلية :

  •  أهمية وإستراتيجية مدينة كسمايو

تحتل مدينة كيسمايو موقعا استراتيجيا مقارنة بالمدن الأخرى على مستوى الجمهورية، كما تعتبر  المدينة الثالثة؛ حيث تأتي بعد مقديشو، وهرجيسا، وفيها ميناء، ومطار دوليان ، بالإضافة إلى ما تتمتع به المحافظة من ثروة حيوانية هائلة، وخيرات طبيعية أخرى كما أشارت بعض الشركات إلى وجود بترول، وكذلك الثروة السمكية.

 وفوق هذا وذاك فإنها تعد من المناطق الصومالية الخصبة الصالحة للزراعة، ولهذا كلُ يريد أن يتولي إدارة الإقليم مهما كلف الثمن.

  •  تعدد القبائل القاطنة في الإقليم

 في الفترات السابقة كان سبب الصراع العسكري الدائر في كيسمايو  هو من له أحقية في إدارة المدينة؛ لأن كل عشيرة تدعي أن مدينة كيسمايو هي تربتها وملاذها الأول والأخير، ولعل هذا يوكد ما قاله جنرال” بري هيرالي” في مقابلة أجريتها معه إذا عة  بي بي سي قسم الصومال ” كل من تسول له نفسه في إدارة كسمايو بدونه فهذا مغرور وموهوم ” إذاً يبدو أن مديتة كسمايوا ينطبق عليها قول الشاعر:

كل يدعي وصلا بليلى       وليلى لا تقر لهم بذاك

  • تباين رؤية السياسيين في إدارة الإقليم

 لقد بات ملموسا غياب رؤية توافقية لإدارة الإقليم حتى بين الأطراف التي اجتمعت أمس على مطلب واحد وهو إسقاط حركة الشباب المجاهدين؛ حيث أن أيدلوجياتهم تختلف، حتى بعد الاستيلاء على الحكم، فهناك من تحركه القبلية – القوات التابعة للبروقيسور غاندي – وهناك قوات إسلامية انشقت من حركة الشباب بقيادة الشيخ أحمد مدوبي، بين هذا وذاك  قوات تتأهب للتوجه إلى كسيمابو لأنها مدينتهم الموروثة من الأجداد ودونها الموت .

 تداعيات انسحاب الشباب

 يقول المسؤولون العسكريون  لحركة الشباب إن انسحابهم من كسمايو هو تكتيكي تحاشيا للحرب المباشرة مع الدبابات والقوات المسلحة الكينية، وقد يعد انسحاب مليشيات الحركة من مدينة كسمايو الإستراتيجية نوعا من الانسحاب التكتيكي؛ لتعيد الحركة تنظيم صفوفها وترتيب أوراقها، واعتماد ما يعرف بحرب الشوارع التي تفضلها الجماعات الجهادية المتشددة،  واستخدام تكتيكات قوامها حرب العصابات وأسلوب التفجيرات والعمليات الانتحارية، ومن ثم نقل الصراع إلى الداخل الكيني، من خلال شن الهجمات ضد الأهداف الإستراتيجية في كينيا.

 وقد سبق للحركة أن فعلت ذلك، عندما نفذت سلسلة من التفجيرات في العاصمة الأوغندية كمبالا في 11 يوليو 2010، وذلك كرد فعل على المشاركة الأوغندية في قوات الاتحاد الإفريقي في الصومال. بالإضافة إلى أن التدخل الكيني ربما يدفع المئات من الشباب الكيني الذين يقاتلون إلى جانب الشباب في الصومال إلى تنفيذهم هجمات ضد بلادهم، مع ما قد يحمله هذا الأمر من زعزعة للأمن، في حال قيامهم بأعمال مسلحة في كينيا.

وقد حدث مؤخرا أن تم اغتيال شرطيين وحرق مباني حكومية تابعة لأجهزة مكافحة الإرهاب ومقر الشرطة في مدينة قارسا، وتفجير كنيسة في حي إسلي بنيروبي بعد يومين من دخول القوات الكينية إلى مدينة كسمايو، وهي تكتيكات لم تتجهز لها القوات الكينية لقلة خبرتها في حرب الشوارع؛ لأن الجيش الكيني يفتقر إلى الخبرة القتالية خارج حدوده.

إذن ما هي السيناريوهات الكينية المحتملة ؟

على الحكومة الكينية أن تتعامل على ضوء المعطيات الموجودة على أرض الواقع في الصومال الغارق في مصائبه وصراعاته القبلية، وليس هناك أمل موعود في انفراج الأزمة الصومالية رغم الانتخابات الأخيرة والإجراءات الأمنية التي اتخذتها القوات الإفريقية.

وفي حال بدأت حركة الشباب عملياتها بأساليبها التي تعاملت بها مع القوات الإثيوبية، وهي تكتيكات لم تتجهز لها القوات الكينية فليس أمام كينيا سوى أحد أمرين أحلاهما مرّ وهما:

– انسحاب الجيش الكيني وإعلان الفشل في أول مهمة له في تاريخه.

البقاء في جنوب الصومال وتحمّل الخسائر المستمرة والجسيمة!. فإعلان الفشل والانسحاب يعني هروبها أمام أعدائها “حركة الشباب” وانتصارها عليها، ويعني أيضا انكسار هيبة القوات  الكينية ثاني أكبر قوّة في المنطقة، وتعرض السياحة الكينية التي تعتبر الركيزة الأولي لاقتصاد البلاد للخطر.

أما بقاء قواتها في الصومال هذا يعني استنزاف قواها الجسدية والمادية وبقاءها في نفق مظلم ليس فيه بصيص من نور، وسوف يكون  مطلب الشعب حينها” الانسحاب” مع تراكم الخسائر الثقيلة.

إذن فمن الممكن أن تتورط القوات الكينية بشكل فوضوي طويل الأمد في الصومال إذا ما تعرضت قواتها لتفجيرات مستهدفة بشكل يومي مع احتمال سقوط ضحايا من المدنيين .

حينها بالتأكيد ستحاول الحكومة الكينية البحث عن مخرج لسحب قواتها من الصومال بالشكل الذي يحفظ للحكومة ماء وجهها؛ بدلاً من إطالة أمد بقاء هذه القوات في الصومال لتحقيق أهدافها المرجوة، التي قد يصبح تحقيقها صعباً، بل مستحيلاً في الصومال، و ذلك من المرجح أن يسهم في تنامي المعارضة الشعبية ضد التدخل الكيني، مما سيجعل للتدخل العسكري الكيني نتائج عكسية شديدة التأثير، يتسع معها نطاق عدم الاستقرار الأمني، ليس في الصومال وحده، وإنما في كينيا ودول القرن الإفريقي.

ومن المعلوم أن كينيا اتخذت قرار التدخل بطريقة غير مدروسة وغير إستراتيجية، واختارت المراهنة على المليشيات القبلية دون موافقة من الاتحاد الأفريقي والحكومة الصومالية.

وتستشعر الحكومة الكينية أنها قد وقعت في خطأ في حساباتها السياسية والعسكرية الخاصة باحتلال الصومال الذي سيجعل القيادة الكينية تتوقع الأسوأ في مجال أمنها الوطني والإقليمي.

ولعل ذلك يكون نتاجا طبيعيا لقرارها المتسرع بالتدخل في نمط معقد من الصراع كالذي تشهده الصومال منذ عام 1991.

وختاما فإن دخول كينيا، باعتبارها فاعلا عسكريا جديدا في الصراع الصومالي، سوف يزيد الأمور تعقيدا، ويصبح التدخل الكيني جزءا من المشكلة، وليس جزءا من الحل.

ولعل دروس الماضي المستخلصة من التدخلات الأجنبية الأخرى في الصومال قد أثبتت فشلها، بما في ذلك التدخل الأمريكي والتدخل الإثيوبي القريب .

4 تعليقات

  1. كاتب المقال أراد خلط الأوراق لأنه ركز على زاوية معينة دون ربط المتغيرات المرتبطة بهذا الموضوع (لحاجة ما فى نفس يعقوب) وهذه طبيعة الكاتب الصومالى إلا القليل.

  2. مواطن صومالي منحذر من كسمايو,!!!أقول ألحقيقة!!
    ألقوات الكينية المتواجدة حاليا في جنوب الصومال هي قوات دوليا وتابعة لقوات حفظ السلام الأفريقية (أميصوم وليست قوات غازية كما يريد أن يصور ألبعض,

    وقد قام بالمصادقة في قضية مشاركة عمليات حفظ السلام الأفريقية اميصوم برلمان كينيا في ديسمبر العام الماضي.

    إخوتي كفانا إعلام مضلل!! تزوير الحقائق عمدا لتناسب مصالح جماعية أو عشائرية عيب علي ألأمة وخاصة علي النخب,إذ أن خلط الرأي بالخبر هو أسوأ أنواع التضليل، ويصل إلى مرتبة التزوير، ويجب على القراء أن لا يثقو علي هذه ألمقالة ويبحثو ألحقيقة بأنفسهم أو بمصادر أخرئ محايدة ,،

    أن الإعلام مهنة لها اخلاقياتها وأدابها ودورها في دعم القيم الديموقراطية وهي بعيدة عن نشر الافكار الهدامة والتحريض بالقتل والعنف, ولكن مع ألأسف ما يمارسه بعض من يطلقون علي أنفسهم إلمثقفون هي بلطجة اعلامية وخطيرة علي ألأمة.

    إن حرية الإعلام ليست حرية الصحفي أو المسؤول في نشر أو عدم نشر و إذاعة ما يريد بدون ضوابط قانونية وأخلاقية. ومع أن مثل هذا القانون ينص على خطوط عريضة للنزاهة والموضوعية في العمل الإعلامي بأنواعه ، إلا أن الضوابط الأخلاقية وانحياز الصحفي و الإعلامي لشرف المهنة هي الأهم في ذلك, مادام أن الضمير المهني غائب أو مغيب فلا معني لكل هداألكلام وخسرت وقتك ألغالي.

  3. كلا ينظر الي موضوع بعينه واحده

    صدقت يا اخي موضوع جميل بس مقاله في أغلظ كثيره ومنها أعطاء أثوبيه حكم صومال غربي لقبيله واحد فهذا غلظ ارجوا من كاتب يتأكد من كلامي وينظر الي كم شخصيه مسكت الاقليم ثم لماذ قامت اثوبيا بحعل عاصمة اقليم في ارض ليس يوجد فيها القبيله التي سلمت السلطه لها وشي ثاني أظن انه كاتب يبالغ حين يقول انه كينيا تريد احتلال منطقة جوبا وضمها لكينيا ما في داعي كينيا تحتل جنوب صومال وتخسر اموال وارواح في قضيه خسرنا كينيا لو تريد عمل شي فهو تقليد اثوبيا بوضع أقليم شبه مستقل عن سيادة صومال وتحكم به عن بعد كم تفعل اثوبيا با اقليم صومالاند وبوتلاند فهم عباره عن ادواة بايدي اثوبيا ويقوم بتنفيذ اومرها وتدخل اثوبيا وتخرج من اقليم وقت ما شاءت دونه أحتلال وله خسارة اروح فهذا ما تريده كينيا تقليد سياسة اثوبيا ثم ليش انت مستغرب يا اخي كاتب عن سيطرة قبيله علي اقليم تتوجد عليه بكثر وكذلك مناطق مجاوره له دونه قبائل اخري يا اخي حتي نظام اله يتبع في سياسة صومال نظام قبلي ورئيس ضروري يكون من قبيله معينه دونه قبائل اخري وكذلك رئيس الوزراء ورئيس برلمان وحتي توزيع وزراة نفس شي لذلك بذل ما نتأسف ونستغرب عن قصة أقليم المفروض نتأسف عن قصة نظام دوالتي وظني يحمل شعار خمسه بوند فايف وكله سياسته مصلحة قبائل ونحنا كاصومالين عمرنا ما نتغيروا لو مشيتا علي افكار هذه

  4. عنوان جذبني بشدة—– مسار العمليات العسكرية الكينية …..عندما نظرت إلى هذا العنوان ، تذكرت البيانات العسكرية ، لقادة الفيالق ، الجيش العراقي ، إبان الحرب العراقية الإيرانية، إذ كان كل قائد ،لفيلق،يصدر بيانا، لسير العمليات، العسكرية ، في قطاعه،ولكن بعد تبين لي ، بعد تكملة العنوان ، قراءة المقال، أنه يخص القوات الكينية الغازية لجنوب الصومال، وكاتب المقال ، صومالي ، هرب بجلده ، إلى السودان ، باحثا ، للعلم، أو العيش، تاركا وطن لقوات مختلفة ، من دول إفريقية ، يوغنديين، برونديين،حبشيين. وكينيين، وسيرليونين، ونيجيريين.

%d مدونون معجبون بهذه: