أيّام قضيتها في زنجبار ..!!

   كم كنت متمنيا أن أزور زنجبار، جزيرة الخضراء والقرنفل، ولو عابر سبيل فيها، وها قد وفقني الله زيارتها بعد حين، وتحققت الأحلام فيها كل الأحلام، وقد رحبت بي زنجبار في يوم عرسها، بجوّ رطيب تعانق فيه النسيم من هنا وهناك، وتتخلل فيه رشاش السماء حينا بعد حين، جوّ ترتاح له نفوس السيّاح، وتطمئن إليه قلوب الزوّار، حقا إنها كانت نعم الرحلة.

 وكان في استقبالي بمطارها الدولي مسؤول العلاقات العامة بجامعة زنجبار العالمية، ورئيس قسم الدراسات الإسلامية فيها، ولم يكن مسكني بعيدا عن المطار؛ حيث حيّ جكوان هنا، وهو الحي الذي تقع فيه جامعة زنجبار العالمية، والبرلمان ويحدّهما شمالا البحر…. وبعد، وقبل أن نخوض في أغوار رحلتنا العميقة، ونبحر فضائها المليء بالعجائب الجميلة، لا بد من العلم به أن ما يكنّ في أحشاء أيامنا من معلومات، ومشاهدات، ومعايشات رست إلى صفحة انطباعاتنا كثيرة وكثيرة، تعجز الأقلام أن تعبّر عنها في سطور، ولا يسعنا المجال أن نخوض فيها بأي حال من الأحوال، لذا نستحضر أهم ما طالعناه، ولفت أنظارنا إليه، أو مست انطباعاتنا باختصار شديد إن شاء الله. إذاً دعنا نفسح المقام للمقالة تروي لكم قصة أيامنا في زنجبار.

  في البدء قيل إن أصل كلمة زنجبار فارسي تعني ” برّ الزنج “، ويقال أيضا إن العرب سموها في الأصل ” زين ذا البر ” بمعني هذا البر جميل، في وصف الجمال الطبيعي لزنجبار. لكن اسمها باللغة السواحلية : أنغوجا. أما زنزبار فهو اسمها الذي يطلقه عليها الأجانب، والذي اصطلح عليه سكانها منذ الستينيات. وكما أطلقت زنجبار على جزيرة القرنفل أو التوابل؛حيث وجد فيها أربعة ملايين شجرة قرنفل زرعها العرب في الأساس، حسب ما أشارت إليه بعض كتب التاريخ.

  وإن زنجبار حاليا مجموعة من الجزر في إفريقيا الشرقية، منها جزيرتان كبيرتان: جزيرة أنغوجا، وجزيرة بمبا، وتقع زنجبار داخل المحيط الهندي، قريبة من دار السلام عاصمة تنزانيا على مسافة 45 ميلا بحريا، وكانت زنزبار دولة مستقلة، إلا أنها اتّحدت مع تنجانيقا سابقا؛ حيث أصبح الاسم الآن جمهورية تنزانيا الاتحادية، غير أنها تتمتع بسلطة ذاتية واسعة.

  تشتهر جزيرة زنجبار بجوّ جميل فريد، ومناظر خلّابة غاية في الحسن والجمال، ومناخ معتدل رطب، ليس باردا، ولا حاراً في معظم مدار السنة، وأنها تتميز بشواطئها النقية الهادئة، ومياهها التي تعكس أشعة الشمس الدافئة، ويحيط بمدنها الماء الأزرق فيبعث في النفس روعة وجمالا، وأن الأيام التي قضيت فيها كانت الرطوبة عالية مع الهواء الرطب القادم من الساحل، وترى على ضفاف الشواطئ قصورا أثرية قديمة كانت مساكن ومديريات للأمراء وسلاطين المنطقة بنيت على طراز السواحيلي التقليدي. وهي بيئة استوائية خضراء، ترى الزهور والورود توازيك أينما اتجهت، وأن أشجار الفواكه من مانجو، وليمون، وجوافة، ونارجيل، وبرازيل وغيرها من أصناف الفواكه قد شجّرت بجانب أرصفة الشوارع العامة يمينا ويساراً، وتراها أمام المكاتب العامة والخاصة، وفي حدائق المدارس والجامعات، واستراحة المستشفيات والمجالس العامة، بل وفناء البيوت والمساجد، وأينما تولّي فثمّ شحرة فاكهة ترنوا إليك.

  تعتبر زنجبار منطقة سياحية بالدرجة الأولي، حيث تجد الكثير الكثير من السيّاح من مختلف دول العالم يتوافدون إليها، تجدهم يجوبون ويرصدون الأماكن الأثرية والتاريخية والسياحية فيها، ويسمونها “بستان إفريقيا الشرقية”..

عموما إن من يتجول في زنجبار تتجلّى له مناظرها البهيجة المزدانة بأشجار النارجيل (جوز الهندي) ، ويرى في أريافها كأنه يتنزّه في بستان جميل المنظر تتدفق المياه العذبة في جميع أرجائه.

  إن الأجناس القاطنة فيها مزيج وخليط بين أجناس مختلفة إفريقية عربية هندية، ويظهر جليا للعيان لمن يختلط بسكان هذه الجزر، امتزاج الطابع العربي بالشخصية الإفريقية أظهر وأكثر بروزا من غيره، والغالب على الملامح العامة لشخصية سكان الجزيرة. أما نسبة المسلمين في زنجبار، يقول دكتور ناصر حمد بكار في دراسة له ” إن نسبة المسلمين فيها تتراوح بين 95-98%، ويوجد فيها أقليات مسيحية وهندية “.

  إن أهل زنجبار بالطبع الذي قابلتهم عليه متواضعون بسطاء، وملتزمون تسود فيهم روح الرزانة والبراءة والفرحة، وتتوفر فيهم الأخلاق الطيبة، والقيم النبيلة، فتلك سجيّتهم وشيمهم… وقد تلمست منهم تعاملا راقياً سمته الاحترام المتبادل والتوقير، ولا سيما العلماء والمعلمون وأصحاب الشأن، وترحيب الضيوف بابتسامة بريقة، تلازم ألسنتهم  (Karibu Zanzibar) كلمة سواحلية تعني :( مرحبا بك في زنجبار)، و karibu tena zanzibar   مرحبا بك مرة أخرى في زنربار

فتحيتي للزنجبار وأهلها ****** نعم الشعوب همو ونعم المـقــوم

ومن العجائب أنهم متواضعون **** متعاونون وذاك وسم المسلم

  والناس في زنجبار يتركون لدى من يزورهم انطباعاً جميلاً، فهم يعيشون منسجمين ضمن مجتمعهم البسيط في ألفة ووئام، وهم هاشون باشون غالبا، ولا تفارق وجوههم ابتسامات بريئة بيضاء، أينما حلّوا، حتى على القوارب والسفن، ومن فضل الله عليهم ترى المواطن البسيط يذهب إلى البحر تواً يصطاد السمكة ما يكفيه حاجة أسرته اليومية فطورا، غداء، أو عشاء وهلمّ جر.

   إن لغة أهل زنجبار سواحلية أصيلة، وهي اللغة الرسمية والقومية في جمهورية تنزانيا الاتحادية، بالإضافة إلى اللغة العربية والإنجليزية في الجامعات والمدارس العامة والخاصة، يقال إن زنجبار الموطن الأصلي للغة السواحلية، وهناك طُرْفَة وفُكاهة تقول: إن السواحلية ولدت في زنجبار، نشأت وترعرعت في أروشا، وارتقت في ممباسا، ومرضت في نيروبي، وماتت في رواندا، ودفنت في زائير… وقد تأثرت اللغة السواحلية باللغة العربية بشكل واضح وملموس، ويبرز ذلك الأثر من خلال اللغة التواصلية والثقافة السواحلية أثناء الحياة العامة. يقدر بعض علماء اللغة أن أكثر من 37% من ألفاظ هذه اللغة تعود إلى أصل عربي، وللعنصر العربي وجود ولمسات قوية ترى آثاره وبصماته واضحة في ثقافة وتقاليد المجتمع الزنجباري، بل ويلعب دورا بارزاً في الحياة العامة.  يقول الدكتور عيسي زيدي المحاضر في جامعة زنجبار ومؤلف كتاب صدر حديثا عن تأثير اللغة العربية في السواحلية، ” إن الإرث العربي في زنجبار لا يزال قويا حتى اليوم “.

   أما اللباس أو الزي السائد في زنجبار هو الجلّابية العمانية مع سروالها، والطاقية السواحلية أو الكوفية السواحلية المزركشة بأطياف الخيوط الملونة، وهي التي اشتهر بها سكان السواحل بمنطقة شرق إفريقيا، والمعروفة عندنا في الصومال بكوفية البروانية، نسبة إلى مدينة براوي الساحلية العريقة في جنوب غربي الصومال، يلبسها الكبير والصغير على حد سواء، إضافة إلى جلابيات أخرى من الخليج العربي إماراتية سعودية وغيرها، وكذلك العباءة السوداء مع الجلباب أو الخمار للنساء، وغيرها من الملابس النسائية.

  من أبزر المعالم الرئيسة في زنجبار المساجد الفاخرة بمآذنها العالية، والتي بنيت وفق هندسة معمارية قديمة، وبرج ساعة فكتوريا العملاق، والبيت العجيب، وما أدراك ما البيت العجائب في الواجهة البحرية!، بيت العجائب قصر مشهور جميل يقع في حي فروداني بناه السلطان برغاش أواخر القرن التاسع عشر بشاطئ البحر، وكان مقرا لسلاطين وأمراء السلطنة العربية العمانية في منطقة الساحل الشرقي للقارة الإفريقية. وجدناه مليئاً بالآثار القديمة، والمخطوطات التي دوّن فيها تاريخ أهل المنطقة، والأمراء الذين حكموها عبر القرون، والوثائق التاريخية التي استعملها أولئك الأمراء والسلاطين إبان حكمهم للمنطقة، و فيه صور ومجسمات تعبّر عن تقاليد وتراث منطقة شرق إفريقيا الإسلامية قديماً. وعلى مرمى الحجر من القصر يقع ميناء زنجبار الكبير، والذي ترسو إليه السفن والبواخر الشامخة التجارية وغيرها، القادمة من كل فج عميق من أرجاء العالم.

   وراء بيت العجائب مباشرة تقع مدينة (stone town) المدينة الحجرية، وتعتبر من أرقى مدن زنجبار تاريخيا وأثريا، تشهد فيها تنوعا ثقافيا يظهر في هندستها المعمارية التي تحتوي على الكثير من نماذج البناء، وهناك الكثير من الأبنية على الطراز العربي والآسيوي والأوروبي، فهي قصور شامخات بناها الأثرياء في زنجبار أصلا للتجارة  والسكن، وللتباهي والتفاخر، وأن جميع أبواب ونوافذ المباني فيها على نمط واحد، مصنوعة من الخشب القديم السميك وعلى زخرفة عجيبة، وكتابات بالخطوط العربية، وقد تفنن في نحتها وصنعتها نحّاتون بارعون أجادوا هندستها، وفي المدينة سوق عريق تباع فيه المجسمات الأثرية الخشبية، والملابس أو الزي الإفريقي المعروف، وأشياء شعبية ومحلية صنعت من الخشب والجلود، مثل الأحذية، والأحزمة، والحقائب وغيرها، وأشياء أخرى للديكور. وما أكثر الهنود فيه !!.

  من أشهرالمؤسسات التعليمية في زنجبار المعهد الإسلامي الذي يعتبر من أقدم وأكبر المؤسسات الإسلامية العربية فيها، وقد أخرج أجيالا وأجيالا، وأن أغلب الطبقة المتعلمة في زنجبار قد تخرجت فيه، ومن الجامعات المعروفة، جامعة زنجبار، وجامعة إقليم زنجبار(جامعة دولة زنجبار) جامعة زنجبار العالمية، وجامعة تنزانيا المفتوحة.

  أما المدارس فهي كثيرة من أهمها وأشهرها: مدرسة الفلاح، ومدرسة الهدى الإسلامية، ومدارس الحرمين، ومدرسة إمباسماكي، ومدرسة هيلاسلاسي، ومعهد المحفوظ، والمدرسة البريطانية، ومدرسة الإحسان وغيرها.

  تشتهر بعض أحياء جزيرة زنجبار بأزقتها المتاهة التي يتوه فيها الزائر كثيراً، وأن منازل منطقة درجان وفرداني وفيكوكتوني تشبه بيوت المدن الساحلية في الصومال بالذات مقديشو العاصمة، ناحية حمر وين (xamar weyne)، ومدينة براوي الساحلية، ومدينة مركة الساحلية مديرية إقليم شبيلي السلفي (حي سره xaafada saraha)، هذا وقد يوجد في مدينة زنجبار العاصمة حي يسمي ( بيت راس ) بينما يوجد حي يحمل الاسم نفسه أيضا في مدينة مركة الصومالية ( بيت راس ).

  ومن العجيب الذي رأيته في أغلب مدن وأرياف وقرى الزنجبار التي زرتها أثناء وجودي فيها، إن جميع البيوت فيها حجرية، ولم تر عيني بيوتا من الخشب والطوب أو الطين، سوى ما لا تفوق على أصابع اليدين من العدد، بمعني هذا أن الحجر  رخيص ومتوفر جداّ في كل أطراف الجزر المعمورة.

   ومن أهم المدن التي أتاحت لي الفرصة زيارتها، مدينة كيزمكازي(kizimkazi ) وهي مدينة تاريخية قديمة تضرب في أعماق التاريخ، وتبعد من مدينة زنجبار العاصمة حوالي 60 كم، وفيها ميناء كبير… وقد حدّثنا شيخ المدينة عنها، ويذكر التاريخ أيضاً أنها كانت من أهم المراكز التجارية التي لعبت أدواراً تاريخية على مستوى العالم، حيث تشحن منها المنتجات القادمة من داخل إفريقيا في السفن المتوجهة إلى شبه الجزيرة العربية، والهندية، والصين. وفيها أقدم مسجد في زنجبار، يقع على ضفاف الشاطئ، مسجد أثري جميل مزخرف بكل أنواع الزخرفة، وفيه نقوش قديمة، وعلى واجهته خطوط عربية كوفي فارسي وغيرها، وقد تمّ ترميمه بشكل أفضل في عام 1107م، وترى الزوار  والباحثين مداومين زيارته لتصفح تاريخه. والجدير بالذكر أن مياه بئرته من أحلى المياه رغم قربها الشديد من البحر.

وزرنا أيضا جزيرة تمباتو، حيث مدينة جنقوي فيها، والتي تعتبر من أقدم مناطق دولة زنجبار قديما، وقد ذكر لنا بعض شيوخ القرية أن السكان القاطنين فيها هم أصل سكان زنجبار قاطبة، ومنهم تفرع سكان المدن والمناطق الأخرى. وكانت تمباتو عاصمة دولة زنجبار قديما قبل مدينة زنجبار، وقد رأينا في المدينة مسجدا قديما تمّ وضع حجره الأساسي في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، حسب ما ذكر لنا شيوخ القرية. ومنها إلى مدينة نقوي، وأمككتوني، يوسفن أقصي شمال زنجبار….

     نتـفقَّدُ الأحـبـابَ عــبر زيـارة  **** فـي كـل أمصار الجــــزيرة مَـعْلَـم

     وبـصحبتي خـير الـخليلين هما  ** * عليّ بن موسي والإمام الــقــاســم

نِـعْمَ الرَّفيـقان الأنيسان لنا   ****  في مــركب أو مــــنـــزل أو مــقــــدَم

ركبنا البحار إلى جُنْقُوْوِي مواصلاً ** فـي رحلة طـابت وطاب مــتــيـّـم

لا تَسْتَنَيرُ الـدارَ دون هـلالــها ****  بـل تَــشتَـهي مــع صُـحْـبَتِهْ أيَّـــام

فتحية الأحباب نبعـث مــن هـنا **** إلى مـقدشـو حـيث الحـبيبُ مُـقـام

  ومن أميز الأماكن التي لفت انتباهي، ونالت إعجابي، حدائق فروداني، فهي منتزه وحدائق مطلة على الواجهة البحرية بالقرب من برج ساعة فكتوريا العملاق، ومن أكثر الأماكن تجمعا في زنجبار وفي جزيرة إنغوجا للنزهة والتفرج، من بعد العصر وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، ولا سيما أيام العيد، ويومي السب والأحد حيث عطلة الأسبوع فيهما، ترى الحشود الحاشدة ترنوا إليها أفراداً وجماعات،، وما أكثر الزوّار والسيّاح الأجانب فيها، مدججين بآلاتهم وكاميراتهم للالتقاط صور تذكارية وأخرى وثائقية مع الجمع الحافل والجنسيات المختلفة فيها، والأروع من ذلك، أن في الحدائق مطاعم شعبية متخصصة، تفنّنت في تجهيز المأكولات والمشروبات التي تجذب أذواق السيّاح، بل وتأسر مقاليد شهيتهم، وتتيح لك فرصة تناول ما طاب ولذّ من الأطعمة سيّما اللحوم المشوية والأطعمة البحرية بأنواعها المختلفة.

  والجدير بالذكر أن ظاهرة ركوب أو استخدام الدرّاجة الهوائية، والدرّاجة البخارية أو النارية تسود وتنتشر بشكل جنوني في مدن وأرياف وقرى زنجبار، رجالا ونساء، شبانا وشابات، أطفالا وعجائز، ترى النساء يردفن الرجال فيها، والعكس صحيح، وقد أبدع وبرع الجميع في قيادتها أيّما إبداع وبراعة، بل وفي بعض الأحيان يصعب تصوير الحالة أو التصور بها. والملاحظ أنه ما من بيت إلا وفيه أكثر من دراجة، بل وفي بعض المدن ما من شخص إلا وله دراجة هوائية حتى الأطفال، وكذلك الدراجة النارية(الموتر) فهي أيضاً لا تقل أهمية وعددا عن الدراجة الهوائية. ورغم بساطة هذه الوسيلة وانخفاض سعرها مقابل السيارة، إلا أنها تظل حلما يداعب آلاف الزنجبارين، فهي وسيلة النقل الأساسية عند نسبة كبيرة من سكان هذه المنطقة، سيما شريحة الطلاب، والعمّال، والشباب عموماً ، فأثناء زيارتك في أسواق زنجبار، تلاحظ العدد المهول من الدراجات الهوائية المعروضة للبيع، سواء الجديدة أو القديمة منها في الأسواق العامة.

مما لاحظته أيضاً أثناء وجودي في زنجبار أن ظاهرة التدخين أو التعاطي بالسجارة لدى الزنجباريين قليلة جداً جداً، بل تكاد تنعدم فيها، وخاصة الأرياف والقرى.

كان هذا مجمل المواقف والمشاهد التي جذبت انتباهي، ولفت إليها نظري أثناء الرحلة…. ولي موعد آخر لزيارة جزيرة بمبا الجميلة، ثاني أكبر جزيرة في زنجبار، يقول لي بعض أصدقائي من أهل بمبا ” حقيقة إن اللسان ليعجز التعبير عن وصف جمالها الحقيقي، وطبيعتها الخلابة، إنها جزيرة الخضراء، جزيرة القرنفل، تشمّ رائحة التوابل خاصة القرنفل من هوائها الطلق “.

3 تعليقات

  1. عبد الرحمن ورسمه

    اولا احيي الكاتب / دكتور فوزي
    مقال جميل ، يذكرني أيام كنت في زنجبار ، نعم كما وصف الدكتور جو زنجبار جميل جدا ، واهلها طيبين من حيث التعامل والاحترام ، واحي اهل زنجبار جميعا ، وأرجو ان أزورهم مرات أخري إن شاء الله ….. وشكرا للدكتور فوزي .

  2. عبد السلام احمد

    تحيتي للدكتور فوزان
    حقيقة مقال جميل ورائع جدا ، يحتوي علي معلومة مهمة من زنجبار قديما وحديثا ، علما بأن زنجبار لها تاريخ طويل في منطقة شرق افريقيا الساحلية ، ونرجو ان نستعيد ذاك التاريخ المجيد .
    وشكرا جزيلا .

  3. ربي يوفقك

%d مدونون معجبون بهذه: