دور الصوفية الصومالية في تصنيف الكتب

ثقافة المجتمع الصومالي – قبل دخول الاستعمار – كانت ثقافة عربية إسلامية، وكان العلماء والفقهاء هم رواد هذه الثقافة وقاموا بنشرها في جميع أجزاء البلاد حيث أسسوا في مختلف المدن –بالتعاون مع التجار الأغنياء- مراكز لنشر التعاليم الإسلامية.

إن دور الصوفية الصومالية في نشر الإسلام دور حيوي قديماً وحديثاً لأنهم هم القائمون بحفظ هذا الدين وهم الذين تحملوا كل المسؤوليات تجاهه في نشره وتعليمه بين الناس، كما تعهدوا بنشر اللغة العربية نشراً واسعا بين الأهالي. فهذه الجهود التي قام بها العلماء لم تكن تستند إلى سلطة منظمة أو دعم خارجي بل كانت جهوداً ذاتية يدفعها الحافز الديني وحب الخير والشعور بالواجب الملقى على عاتقهم. كانت مؤسسات التعليم في المجتمع تتمثل في الخلوة والمسجد والزاوية وكان للصوماليين علاقات ثقافية مع الدول العربية وخاصة مصر والشام واليمن والخليج حيث كانت تذهب إلى هذه البلدان أفواج الشباب الصومالي بعد استكمال دراستهم في المراكز الثقافية المحلية، كما أن العلماء والفقهاء من هذه البلاد كانت تاتي تباعاً إلى الصومال وكانت هذه المراكز – في الداخل والخارج – تخرج أعدداً كبيرة من العلماء والفقهاء تقوم بواجب التعليم والدعوة والقضاء في البلاد.

وكان العلماء يلعبون دوراً كبيراً في إخماد الحروب التي كانت تنشب بين القبائل حيث كانوا يقومون بدور الوساطة وإصلاح ذات البين ورد المظالم وإفشاء السلام بين الأهالي، وما فتنةٌ تقوم في المجتمع إلا طار العلماء إلى ساحاتها وسعوا لإخمادها ففي حالات كثيرة أنقذ الله بجهودهم أقواماً وحلت السلامة محل الحرب وأبدل الله بالبغضاء والشحناء المحبة والرضا، ولذلك أصبح العلماء في وضع محترم للغاية واشتهروا بهذه الخدمة الجليلة لأمتهم وبلادهم حتى أصبحوا أكثر الناس احتراما وتقديراً بين الناس لأنهم الطبقة الوحيدة التي تعمل بين الناس وتقدم المصالح العامة بين المجتمع بدون عوض تطلبه أو عرض دنيوي تبقيه من أجل ما تقدمه لأنهم بهذا يمثلون مهمة الأنبياء ويحملون رسالتهم الربانية، وكان من بين تلك الأدوار دور تأليف الكتب الدينية والأدبية والتاريخية، ففي هذه المقالة القصير نتحدث عن طائفة من الدعاة الذين صنفوا بعضا من الكتب، وسنأتي في بعض حلقاتنا التالية إلي أن نتطرق في سرد ما تبقى من الدعاة المؤلفين …

نبغ في الصومال مجموعة من العلماء والمفكرين، الذين صنفوا وألفوا العديد من الكتب الدينية والأدبية والتاريخية ، وعلى رأسهم:

  1. فخر الدين الزيلعي، عثمان بن علي بن محجن البارعي، الذي وفد إلي مصر سنة 1305م، وجلس بها للتدريس والأفتاء علي مذهب ابي حنيفة، وكان مفتيا درّس ونشر الفقه، وانتفع به الناس، وتوفي فيها ودفن بالقرافة. وأشهر كتبه «تبيين الحقائق في شرح كنز الدقائق » وهو شرح على كنز الدقائق للإمام عبد الله بن أحمد بن محمود أبو البركات حافظ الدين النسفي في ست مجلدات، و «تركة الكلام على أحاديث الأحكام» و «شرح الجامع الكبير»، ومعظم كتبه في الفقه وقد توفي فخر الدين سنة  1313
  2. ومنهم جمال الدين الزيلعي وقد وجه اهتمامه لدارسة الأحاديث، واهتم اهتماما خاصا بتخريج الأحاديث الواردة في تفسير الكشاف للزمخشري، وأحاديث الهداية في الفقه الحنفي، وألف في ذلك كتابا عنوانه (نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية) وتوفي في القاهرة سنة 1360
  3. ومنهم الشيخ الفقيه المؤلف شيخ عبدالرحمن الزيلعي الذي الف كتبا عديدة منها حديقة التصريف وشرحها فتح اللطيف فى علم التصريف، وهي رسالة مفيدة نالت تقدير المسلمين، وتدرس حتى الآن فى كبرى المعاهد الإسلامية كالأزهر وغيره ويشبه هذا الكتاب في المنهج والشكل بمنظومة لامية الأفعال لابن مالك ومجموعة رسائل الزيلعي وتضم عدد رسائل دينية مفيدة. وبعض القصائد الدينيّة، وكتابه الذي شرح فيه كتاب الشاطبية العينية المسماة ” مهيجة الأفراح في القراءات ، وتعرض لشرح المعاني ، والمصطلحات والإعراب منها كتاب ربيع العشاق في ذكر مولد صاحب البراق.
  4. من المؤلفين : شيخ صوفي، و من مؤلفاته:
  • الجواهر السامية في علم العروض والقافية
  • وشرح مختصر مفيد على لامية الأفعال
  • وشرح على متن السلم في المنطق
  • ومنظومة في الفقه لم يكملها بل وقف عند صلاة المسافر
  • وله ديوان يسمي (دليل العباد إلى سبيل الرشاد وهي مجموعة قصائد تحتوي علي تقديسات الله تعالي وابتهالات ومعجزات رسوله صلي الله عليه وسلم)
  • ومنها القصيدة اللامية المسماة “شجرة اليقين يقارب عدد أبياتها ثلاثمائة وسبعون بيتا”
  • وله تخميس “تبارك ذو العلاء”

5. من المؤلفين الشيخ علي سمنتر الذي ألف كتاب (القول النافع في علم التصوف) و (غاية المرام في حل ألفاظ مقدمة المنهاج)

6. من المؤلفين الشيخ عبدالرحمن بن عمر الورشيخي له مصنفات كثيرة منها:

  • نثرالجواهر في قواعد لامية الأفعال
  • ونظم .. جامع كرامات الأولياء للنبهاني .. المسمي ( مذهبة الأحزان في نظم أسماء خاصة أهل الإيقان)
  • ونظم المولد النبوي للبرزنجي
  • وتخميس عقيدة العوام …
  • وله ( شرح علي المقولات العشرة)
  • وله ( كتاب في تاريخ قبائل الصومال)
  • وله ( الجوهر النفيس في خواص الشيخ أويس )
  • و(جلاء العينين في مناقب الشيخين) وله ديوان كبير جمع فيه مراثيه وتوسلاته وقصائده النبوية وجميع أشعار المتنوعة .

7. ومن المؤلفين الشيخ أبا. وللشيخ مؤلفات عديدة بعضها مطبوع ،وبعضها مخطوط كما كانت له جهود في طبع الكتب العلمية فطبع ديوان جده الشيخ صوفي الشاعر الكبير، كما طبع كتاب “التمشية شرح إرشاد القاري” في الفقه الشافعي بنفقته بثلاث مجلدات كبار وهو من مؤلفات تلميذه أحمد عثمان محمد الشاشي، وكانت مكتبة الشيخ “أبا” عامرة بالكتب النادرة والمخطوطات، وقال ذات مرة أنه يحتفظ في مكتبته العامرة أكثر من ألفي مخطوط .. غير الكتب المطبوعة التي تعد بالآلاف . الشيخ ابا الذي ألف كتاب (نفحات الرحمن في مامن الله علي مولانا عبدالرحمن)

8.  ومن المؤلفين الشيخ أحمد عثمان محمد الشاشي الذي ألف كتاب (التشمية شرح الإرشاد لأبن المقري)

9. ومن مصنفات الشيخ عثمان ابن الشيخ عمر بن الشيخ داوود المشهور بشيخ عثمان حدج الشافعي الصومالي العلطيري .

  • إقناع المؤمنين بالتبرك بالصالحين
  • ترجمة شيخ الإسلام أحمد إبن حجر الهيثمي
  • ومنظومة في التصوف تسمي المنظومة البهية في معاتبة النفس الأبية الي رب البرية
  • والمنح الوهبية في ذم العصبية والقبلية
  • وأنيس الجليس في ترجمة سيدي أحمد بن إدريس
  • والتبيين في أدلة التلقين
  • واللآلي السنية في مشروعية مولد خير البرية
  • والنصائح المرسلة إلى طلاب العلم لله والآخرة
  • ترجمة الأمام الشيخ داوود علسو- لم تطبع
  • تاريخ الصوفية – لم يكمل
  • التوضيح في شرح أذكار التسبيح
  • والمنتخب في شرح رسالة المرحب
  • والبرهان في جواز الذكر بلفظ هو للملك الديان

16 تعليق

  1. sheykhii wa ustaadi aad ayaad umahasantahay baaritaanka aad kusameysay taariikh dayada dahabiga ah ogoow ustaad sh Xasan in lagugu xasuusan dooni insha alaah qoraladada oo adiguna umada eey tariikhda biyo dahaba kuugu qoridoonto insha alaah

  2. shukra jaiilan al ustaad sh Xasan Al basri tariikhda qiimaha badan ee aad noosoo gudbisay waxaana kuleeyahay laatakhaf lowmata laaimin mid kugu canaantay maxaad usoo bandhigtay tariikhdan maxaa yeelay maantay waxaa badan dad faafinaya tariikh eyan laheyn diidayana midooda marka marlabaad waad mahadsan tahay waxaan kusalmaya sh maxamud Gureceel

  3. أبو عبد الرحمن

    أشكر على الكاتب وأحب أن أنبه على أمر هام وهو أن الأولى والأحرى للكاتب أن يجعل عنوان هذا المقال الرائع : دور علماء الصومال في تأليف الكتب، وذلك لعدة أسباب::
    1- لأن عنوان المقال غير مطابق لمحتوى المقال.
    2- تسمية الصوفية تسمية غير دقيقة، بل لو طلب من الكاتب نفسه أن يوضح معناها لربما يستصعب عليه الأمر. ( وفاقد الشيء لا يعطيه) ، لأن الكلمة مختلف في مرادها بين القداء والحدثاء.
    3- لأن هذا أشمل وأعم، والشرف كل الشرف لمن أوفى العطاء وعم دون من أبخل وأخص.
    واخير فأن الموضوع يستحق الثناء لما بدله الكاتب من استنزاف جهد وجمع معلومات.
    وشكرا.

  4. أذكر للجميع أنني أنقل هذا المقالات من كتاب الدعوة في قرن أفريقيا فقرة بعد فقرة حتي أتي الي أخر مقالة في هذا الكتاب ثم أنقل لقراء هذه المقالات المسلسلة جميع المراجع الأجنبيةوالعربية والأنجليزية والمصادر التي تم النقل منها بصورة أوضح وساسرد مراجع الكتاب مقالة خاصة له إنشاء الله تعالي ، أما حكاية التجاوب الحماسي الذي يعمل بعض القراء فهي لاتسمن وتغني من شيئ لأنه قد علم كل إناس مشربهم وهذه المقالة أصلا هي ليلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها ..

  5. aa/c/w hambalyo sh xasan al bisri dadalak aad ugu jirto muujinta taariikhad dadka wanaagsan xaqa wayna nagu leh hadan nahay soomalida caqliga wanaagsan leh aana ahayna caasiyaalkak kucasi garoobay culimadoodii ilahay hasoo hanuuniyo kuwas shabakad alshaahidna way kumahadsantahay faafinta xaqiiqqada saxda ah baarakahu fiifuk washukran

  6. حرقو هذه الكتب
    البرزنجي
    الجوهرة النفيس في خواص الشيخ أويس
    ونحمد الله عز وجل أن ينجينا من البدع والخرافات

  7. سعادة الأستاذ/ حسن البصري سلمك الله :

    أستاذي المحترم أضُم صوتي إلى صوت سعادة الأستاذ/ برهان آدم وهو أن تُورد ذكر المصادر والمراجع التي تعتمدونها على عملكم الجليل هذا إذ لو حصل ذلك لكان خيرا، وما لم تستطيعوا الوصول إليه أو أخذتم مشافهة تذكرونه أيضا؛ لأن ما تقومون هو سرد للتاريخ وثوثيق لأعمال حركة مشهورة جدا ليس في الصومال فحسب بل – في العراق –ومصر- وسوريا –واندنوسيا- وغير ذلك من العالم- ذلك أن البحث العلمي يختلف عن غيره من الأعمال، وفي النهاية ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها).

    وفي كل الأحوال تقبل تحياتي.

  8. وشكرا للأخ الكاتب على هذه الجهود التي تستحق الشكر والتقدير.
    ولا ينكر هذا التراث والتاريخ المجيد إلا جاهل أو حاقد…. و قد ينكر شخص الشمس أو القمر كما قال البوصيري :
    قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم
    وأرجو منك أن تذكر الكتب التي اعتمدت عليها فى مقالك أو أي مقال آخر.. أعني المراجع إذا كان هناك مرجع.

    وشكرا لك مرة ثانية

  9. أشكر كل من شارك في عرض أفكاره عبر شبكة الشاهد والذي تحدث بأسلوب مهذب ومثقف بعيدا عن تشاتم ووصف كتاب شبكة الشاهد ومحررها الأستاذ الفاضل المناضل بمداده وحبره الذي لم يألوا جهدا لتثقيف مثل هذاه العقول السخيفة المغرضة للنعرات القبلية علي منابر المنيرة مثل هذاه الشبكة فأقول لهم يكفي دعو ا القبلية فإنها منتنة .. وبعدها هذا التعليق السريع أوجه طلبا الي موسي أحمد عيسي الأمين الأجتماعي لأتحاد الطلبة الصومالين بالسوان أن يتواصل معي هذا الأيمل الذي هو xalbisri2@hotmail..com
    وذالك لأنني أرغب في حصول معلومات إضافية عن الكتب التي تتحدث عن تاريخ الصومال والتي أشار بعضها ، وهذا الطلب ليس موجه الي الأستاذ موسي فقط بل الجميع الذي عنده كتب تراثية تاريخية حول الصومال يمكن أن يرسلها الي هذا الأيمل المذكور أنفا إذا كان ببيدف أو ورد
    z
    .

  10. تنويه أسوة بالأخ حسن :
    كتاب جمال الدين الزيلعي (واسمه عبد الله بن يوسف بن محمد الحنفي) تمام عنوان كتابه (نصب الراية لأحاديث الهداية) وهو تخريج لكتاب الهداية من أهم الكتب الحنفية الفقهية.. وجاء في المقال (نصب الراية في ذكر الشافعية) فليصحح ، فإن الزيلعي – وإن كان من منطقة القرن الإفريقي- ليس شافعيا، بل هو من الزيالعة الحنفية القدامي قبل انتشار المذهب الشافعي في شرق وقرن إفريقيا..
    وشكر للأخ على هذه الجهود.

  11. الاخ الفاضل حسن فكما رايت فى مقالاتك تركز دور الصوفية فى الصومال و نشكرك على هدا واريد ان تبين للناس ان التصوف هو تربية روحانيةو تزكية للنفوس فهدا التصوف اللدى نريده اما ما وقع من انحرافات فى الطرق الصوفيةمن اتبرك فى القبور والغلو فى مدح النبى مع انى اؤيد ان يقرا اشعارا يمدح للنبى(ص)
    اما المؤلفات الصوفية فهى من الوثائق التاريخية للبلد فعندما قرات فى كتاب الشيخ العيدروس بغية الامال فانك تتعجب من المؤلفات الصوماليين وكتاب السياسات الثقافية فى الصومال الكبير لمؤلفه حسن مكى وهو سودانى مدير جامعة افريقيا العالمية فتجد قرابة 300 كتاب الفوها مشائخ الصوفية وكتب المؤرخ الصومالى الكبير اوجامع عمر عيسى صاحب ديوان السيد محمد عبد الله حسن و كتاب تاريخ الصومال القديمة و الحديثة و كتاب مقديشو ماضيها و حاضرها و مستقبلها وهدا المؤرخ من الطريقة الصالحية ولها وجود فى شمال الصومال وحتى الان امام مسجد الجامع الكبير فى لاسعانود فهو من الائمة الكبار من الصاحية و كدالك امام المسجد الجامع فى عيرجابو و برعو اما هرجيسا فهو من القادرية
    فيا اخى حسن فقد ركزت كتب القادرية ولكن اطن انك تكتب باقى مؤلفات الطرق الاخرى و خاصة الصالحية ان شاء الله فهناك كتب كثيرة للصالحية مثل رسالة المنافقين للسيد محمد عبد الله واشعاره با للغة العربية مثل شعره الدى يدرس فى الكليات الادبية العربية مثل السودان وهى قصيدته التى اجاب عليها الشيخ عبد الله القطبى بعد ما اتهمه بالجهل ففى هدا الشعر يدكر السيد جميع بحور الشعر العربى بطريقة لا يفهمها الا المتخصصون فى الادب العربى
    ومثله اويس القادرى و الدى اسميه البوصرى الصومالى لكثرة مدح النبى (ص) و ايضا يدرس بعض اشعاره فى كاليات الادبية قسم اللغة العربية فى السودان

    اخوك موسى احمد عيسى
    امين الاجنماعى و الاكاديمى لاتحاد العام للطلبة الصوماليين با لسودان

  12. Assalamu Alaykum. aad ayaad umahadsantahay walaal xasan albisri dadaalka dheer ee aad ugashay inaad wax kaqorto taariikhda cajiibka ah ee lama ilaawaanka ah ee cilimadii hore ee soomaliyeed eey katageen. runtii qofka kasta oo insaaf sameeya wuu ogyahay kalintii culimada somaliyeed eey lahaayen aan is weeydiino diinta islaamka culimadii kafaafisay qaaradda afrika oo aheeyd meel cudura badan bahalla galeenha waa meel buuro badan waxaa diinta gaarsii duruq assuufiyah. war bixintaan sida gaarka ah aad uga hadashay culimadii somaliyeed aad ayaan uga faaideeystay in badan oo soomaalia kamid ah oo aan macluumaad kaheeysan ayakane waa kafaa ideeysteen shukran

  13. waxa haboon in aan mesha lagu soo qoran hadalka dadka xanuunsanaya
    iyo bidcada ilahay loogu shiriiq yeelo iyo diinta oo laga fogaado runtii waa dagaal balaaran oo lagula jiro ahlu diinta iyo cida taageerta waana sida a y rabaan reer galbeedku dadkan hada magaca diinta iyo culimada sheeganaya waxay waxay faafinayaan fikirka reer galbeed subxaanalaa ilahay nuurkaaga ilaali waxay rabaa in ay dumiiyaan jidka suuban

  14. كل يوم تاتي وتمدع ممن سموا انفسهم صوفية.
    اتمدح وهم يدعون ويستعينون غير الله…..اتمدح وهم يشركون بالله ليلا ونهارا…..سبحان الله بئس مامدحت …هداك الله يا اخي.
    ولكن انت محمول بافكار شبكة الشاهد التي تسعي إلي نشر الخلافات بين المسلمين…وايضا تسعي إلي تقسيم الصوما ل إلي بوتلاند…
    تنشر افكار تعجب العقل السليم …مثل ماكتبته الاخت سمية يبدوا هذا الموضوع تحقيرا لمقدسشوا علي الخير الذي مناها الله. وبدل العاصمة منها إلي بوتلاندا….
    ومما تفعله الشبكة نشر افكار اهالي بوتلاند المعروفبن لديها فقط وهذا عذر ينقسم ابناءنا…..وترك الافكار السليمة…كم رايت وهم يشكون عدم نشر افكارهم السليمة.
    نسال الله سبحانه ان يهدم هذه الشبكة التي تنقسمنا وتزرع العداوة بيننا إنه ولي والقادر علي ذلك.

  15. تنويه مهم العنوان الصحيح لكتاب الشيخ عثمان حدج هو إقناع المؤمنين بتبرك الصالحين وليس بترك الصالحين
    وشكر لعبدالواحد الشافعي علي هذا التعليق الجميل المناسب

  16. عبدالواحد شافعى

    شكرا أستاذ حسن البصري على الجهد الجبار الذي تبذله للتعريف بالصوفية وعلمائها ودورها في نشر الإسلام في ربوع الصومال. إن هذا المخزون العلمى الهائل الذي خلفه لنا هؤلاء العلماء الأفذاذ إن دل على شيئ فإنما يدل على علو كعبهم وسعة إطلاعهم على جميع فنون المعرفة ومدى مساهمتهم العظيمة فى المكنبة الإسلامية. إنها لدرر مكنونة تستحق الإشادة والإعجاب والتقدير تركها لنا أئمة أعلام ودعاة كرام جمعوا الفقه والتصوف وإن شئت فقل علم الأحكام وعلم السلوك فالمعرفة الروحية مكملة للمعرفة الفقهية وبدونهما تختل الموازبن وتضطرب الأحكام ويقل الإخلاص وتنعدم حلاوة الإيمان وكما يروى عن الإمام مالك من تفقه ولم يتصوف فقد تغسق ومن يتصوف ولم يتفقه فقد تزندق ومن جمع بينهما فقد تحقق. والله اعلم

%d مدونون معجبون بهذه: