السلفية والصوفية صراع أم تكامل؟!

جاء الفكر الصوفي الأول إلى العالم الإسلامي في نهاية القرن الأول الهجري كحركة فكرية وسلوكية وذلك بعد انتشار الإسلام في ربوع العالم، وإقامة الحضارة الإسلامية الشامخة والتي صارت معلما حضاريا كبيرا في التاريخ البشري، ورافدا من روافد العطاء الإنساني، وقد بقيت الحضارة الإسلامية تقود العالم قرابة ألف عام، كانت الدول ذات المرجعية الإسلامية تقوم وتسقط، ولكن الحضارة الإسلامية كعطاء رباني وإنساني في التاريخ لم تتوقف لحظة، وحتى بعد السقوط المدوي للحضارة الإسلامية، فإن المخزون الحضاري للإسلام لم ينقطع نهائيا، بل هناك وقود ذاتي قابل للإشتعال مرة أخرى.

في داخل هذه الحضارة مدارس تقترب للإسلام حينا ، وتبتعد حينا آخر، ومنها ما هو عقلي صارم كالمعتزلة، ومنها ما هو خرافي مختل كبعض التوجهات الصوفية والباطنية، ومنها ما هو نصي حرفي كالمدرسة الظاهرية، ومنها ما هو تعليلي كالفقه الإسلامي في المدرسة الوسطية والتي من رموزها العلماء العظام أبو حنيفة، و مالك، والشافعي ، وأحمد رحمهم الله، ومنها ما هو فلسفي هائم كإخوان الصفا وغيرهم.
إن الحضارة الإسلامية لم تكن حضارة أحادية التوجه ولم تكن ذات محدودية في المنطلقات، وإنما كانت حضارة إنسانية منضبطة بالوحي الصحيح، وانطلقت بعد أن استوعبت الأفكار الأخرى واستلهمتها في داخل منظومتها كل الأفكار البشرية، والسائدة في تلك الحقبة الزمنية، ولكنها لم تفقد شخصيتها ولم تستلب ذاتيتها.

يعجب الإنسان حين يرى في داخل هذه الحضارة تناقضات فكرية، ولكن يذوب هذا العجب متى يعلم بأن القانون الحضاري يستدعي وجود كل الأفكار في داخلها، الغزالي في تصوفه وتذوقه ، وفلسفته، وفكره، وفقهه ، وعلمه كان موجودا بقوة، وإلى جانبه ابن تيمية بعلمه الزاخر، وفقهه العميق، ورؤيته الثاقبة، وتحليلاته القوية، وسلفيته الصارمة، هو الآخر كان يملأ ساحته بحضور قوي، بل حتى ابن سيناء المعروف بشطحاته، لم يكن ابنا لحضارة أخرى، وإنما كانوا جميعا أبناء الحضارة الإسلامية.

اليوم تبدو في الساحة الإسلامية مدرستان عظيمتان في داخل أهل السنة والجماعة، وتدعي كل واحدة منها أنها هي المالكة للشرعية، والناطقة باسم السماء، فالسلفيون وهم من أبناء الأمة، وفيهم شرفاء وعلماء وحكماء يرون بأن وصف أهل السنة والجماعة لا ينطبق إلا عليهم، بينما الصوفيون بشتى طرقهم واتجاهاتهم يعتقدون بأن وصف السنة والجماعة ينحصر فيهم، بل الأنكى من ذلك بأن كل هؤلاء يقولون بأنهم الفرقة الناجية من النار، وأن غيرهم لن يكونوا بحال من الأحوال من أهل الجنة.

وتتعقد المسألة هنا في القرن الأفريقي حيث تنطلق الأسلحة الثقيلة والخفيفة، قبل الألسن والفكر لتقوم بعملية الاقصاء عن الوجود بحجة أن الآخر لا يستحق الحياة ما دام لا يحمل الفكر الموافق، فها هي حركة الشباب، المدعية بأنها سلفية التوجه، والسلفية الصحيحة، منها براء ترى بأن الآخرين، وخاصة الفكر الصوفي منحرف، ولا تقل جماعة أهل السنة والجماعة خطورة عن الحركة المذكورة، لأنها تعتقد بأن دماء أتباع حركة الشباب غير معصومة، وقد ضلوا وأضلوا، وهم من بقايا الخوارج.

إن المعركة الفكرية ما بين المدرستين عميقة، ولكن الذي يبدوا غائبا من الساحة حتى اللحظة الطريق الثالث، والفكر الوسطي، الذي يحاول أن يجمع في داخله ميزة كل مدرسة، ويتجاوز سوءاتهما، وإن كانت المحاولة صعبة ولكنها ليست مستحيلة، حتى ولو بدت اليوم من سابع المستحيلات، ذلك لأن التشدد في الجبهتين سيد الموقف.

نحن حين نريد أن نتناول الموضوع يجب أن لا ننسى قضية هامة، وهي أن دراسة الأشخاص والجماعات والمذاهب تحتاج إلى قوة روحية، وفكرية فالقوة الروحية تنطلق من الخوف من الله، والضمير الحي الراقي، لأن الكلام عن الناس هو كلام عن العقائد والأعراض، وقال ابن دقيق العيد رحمه الله قديما: أعراض الناس حفرة من حفر النار، وقف عليها المحدثون والحكام، ولذا كان تقديم حسن الظن بالمسلم أيا كان اتجاه الفكري – هو الأصل في التعامل العام مع جماعة المسلمين مصداقا للآية الكريمة: {يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن اثم}.

هذا الأصل الديني غاب عن المسلمين المعاصرين الذين يرون بأن تعظيم الذات تستدعي تحقير الآخر، والذات قد تكون أنا الصغرى المتمثلة بالفرد، أو الأنا العظمى المتمثلة بالمذهب أو الجماعة أو الطريقة، وهذه الآفة النفسية هي التي أدت إلى المعارك الطاحنة مابين فصائل الأمة قديما وحديثا، ولذا وجدنا التصفيات في كل الميادين صارت هي الأصل في العلاقات العامة بين المسلمين، السلفية لا تقبل الصوفية، والعكس صحيح، وليت الأمر يقف عند هذا الحد، فكل فريق يرى بأن البقاء لمذهبه وفكره لأنه هو الأصلح، والخطورة تكمن حين يملك فريق ما أسباب القوة، فياويل الفريق الآخر! ولهذا كان من التربية النبوية أن الأصل في المسلم حمله على الصلاح ما لم يبدر منه العكس {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنين والمؤمنات بأنفسهم خيرا، وقالو هذا إفك مبين}.

ولا يكفي هذا الأصل مع أهميته، بل نرى أن التناول في أمر الناس وجماعتهم يجب أن نتفطن إلى أمر آخر، وهو أن يكون كلامنا عنهم منطلقا من العلم بواقعهم ونراعي فيهم العدل والانصاف، وهذا هو المذهب العام في أهل السنة والجماعة، وقد انطلقوا في فهمهم الآية الكريمة: {يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط}، وذكر ابن تيمية في منهاج السنة النبوية بأن الكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم.

لا يشك عاقل وباحث في أن التصوف مر بمراحل، وتعامل مع أقوام مختلفين، ونبت في بيئات متعددة، وكان ردة فعل للطغيان المادي الذي ظهر ما بعد غزوات الإسلام “ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخاف عليكم أن تبسط لكم الدنيا فتتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم”، فطلبوا الحق واجتهدوا، ولكن ليس الكل عرف الحق والتزم به، فمنهم من عرف الحق والتزم به كالجنيد رحمه الله، ومنهم من أراد الحق، ولم يعرف به، فليسوا سواء، ولذا كان التناول في أمرهم يحتاج إلى علم وانصاف، وهذا ما نبهنا إليه القرآن في كثير من آياته {ولا تبخسوا الناس أشياءهم}.

وعملية البخس هي ذكر المساوئ دون المحاسن، وقد يؤدي ذلك إلى الإخلال في العملية التربوية، والعلاقات العامة ما بين فئات الأمة، أما العدل فهو أن نوازن في ذكر المساوئ والمحاسن، كما كان يفعل عقلاء الأمة في التجريح والتعديل في زمن الحضارة والنهضة يقول الحافظ الذهبي عن عبد الوارث بن سعيد: كان عالما مجودا، ومن أهل الدين والورع، إلا أنه قدري مبتدع.

انظر إلى هذا الكلام الموزون {ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان}، ومن روائع كلام العلامة: الجمع ما بين تدين وورع عبد الوارث وبدعيته وقدريته، وهو ما لا نجد له مثيلا في أبناء الأمة في هذه الأيام، وقد أصابتهم آفة التعميم القاتلة، فالإنسان لديهم خير مطلق، أو شر مطلق، وغابت عنهم الآيات التي تحدثت عن ثقل الميزان، وخفته، {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية، وأما من خفت موازينه فأمه هاوية}.

وقد رأيت العجائب في كتاب سير أعلام النبلاء للعلامة الذهبي رحمه الله إذ قال في الجاحظ اللغوي العظيم: العلامة المتبحر ذو الفنون، وكان أحد الأذكياء… وكان ماجنا قليل الدين له نوادر.

وتكلم العلامة عن أحد علماء المعتزلة وهو الخياط المعتزلي فقال: شيخ المعتزلة البغداديين، له ذكاء مفرط، والتصانيف المهذبة، وكان من بحور العلم، له جلالة عجيبة عند المعتزلة.

هل رأيتم الانصاف حين يكون منهجا، بل حين يكون علما وممارسة في كتب العلم والفقه والفكر؟!.

إذا أين تكمن المشكلة؟ لماذا لا يتفاهم الطرفان؟ هل المشكلة في الفكر؟ أم في المنهج؟ أم في الإنسان؟ هذا، وينظر البعض إلى السلفية من خلال سلوكيات بعض الشباب المعاصرين، أو بعض المتشددين، فالسلفية منهج، وليس مذهبا، وبالتالي فإن كبار السلفيين كابن تيمية، وابن القيم لا ينظرون إليهم أعداءا للتصوف، بل يعد عند البعض، وخاصة ابن القيم، أحد أبناء التصوف السني، ويسمى ابن تيمية المتصوفة في بعض كتبه بأهل الله، ويقول عنهم، منهم السابق بالخيرات، ومنهم المقتصد، ومنهم الظالم لنفسه كسائر طبقات الأمة.

لقد وجدت من أهل التصوف من يكره ابن تيمية، ويرى أصل كل شر في الأمة، كما لاحظنا من أهل السلف من يكره الكيلاني، ويرى فيه أصل كل بدعة وضلالة، ولكن الحقيقة التي يجب أن نبحث عنها بأنه لا يوجد صراع ما بين المدرستين، بل التكامل هو الأصل.

إن دراستي للتزكية والطهارة النفسية وجدت أننا لن نستغني عن العطاءات الروحية الموجودة في إحياء علوم الدين للإمام الغزالي رحمه الله، وقد لاحظ الإمام بأن التدين الشكلي والرسمي قد أصاب الإسلام من الصميم، مما جعل الإمام يكتب رائعته القيمة في تلك اللحظة التاريخية من حياة الأمة ووجدت كذلك من الدراسة بأن سلامة المنهج ضرورة للإستزادة والسير في طريق الله، وهو ما يحتاج إلى تصحيح النية، وتصويب المسار، وهو ما تنبه له الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى.

إننا بحاجة إلى علم الغزالي، وصوفيته المنضبطة، لأجل ترطيب القلوب، وتزكية الأنفس، ومحاربة التدين الظاهري والشكلي، وفي نفس الوقت، نحن بحاجة وبقوة إلى فقه ابن تيمية وصرامته المنهجية، وتنبه لذلك الشيخ يوسف القراضاوي إذا قرر في بعض كتبه مقالة تبدوا عليها الوسطية ( تسليف الصوفية، وتصويف السلفية).

لا أعلم مدى قبول الطرفين هذه الوسطية، والتي قد يقول البعض عنها ( ترقيعية تخالف السنة) ولكن لا أرى ضررة تؤدي إلى المعارك العنيفة في داخل المجتمع المسلم في هذا العصر الذي اتسم من جانب بأنه عصر الاتحادات الكبرى بين الأمم الصاعدة والناهضة، ومن جانب آخر بأنه عصر التمزق والنزاعات الطائفية بين الأمة الواحدة ذات القبلة الواحدة.

في هذا العصر نحب أن يسود في الساحة الفقهية، مذهب المصوبة في الاجتهاد الفقهي فإن رأيه حتى ولو خالف الآخرين فهو إما صواب مطلق، أو قريب إلى الصواب، كما نرجو أن يسود في الساحة العملية مذهب التعايش السلمي بين طوائف الأمة، وهما – في رأيي – نتاج السنة والجماعة، وإلى ما ذهبنا إليه أشار الفقيه السلفي ابن تيمية رحمه الله في فتاواه: وإنه كثيرا ما يجتمع الفعل الواحد أو في الشخص الواحد الأمران، فالذم والنهي والعقاب قد يتوجه إلى ما تضمنه أحدهما، فلا يغفل عما فيه من النوع الآخر، وقد يمدح الرجل بترك بعض السئيات البدعية الفجورية، لكن يسلب مع ذلك ما حمد به غيره على فعل بعض الحسنات السنية البرية، فهذا طريق الموازنة والمعادلة ومن سلكه كان قائما بالقسط الذي أنزل الله له الكتاب والميزان.

إن الخير المطلق لدى فئة معينة والشر المطلق لدى فئة أخرى هو وهم بعض الناس، ولذا ينبغي أن نحاول بقوة أن نقوم بتصفية المناخ الإسلامي من هذا الفكر الطفولي، والذي لا يمثل مدرسة ابن تيمية المظلوم من أهله وأعداءه معا، والبعد عن منهج الغزالي المتصوف، والمتبرئ كذلك من منهج الاقصاء والإبعاد.

إننا في مرحلة الصحوة الإسلامية، ويتصف بعض فقهنا بالمراهقة الفكرية، والتصلب المنهجي، وشخصنة المبادئ، وشيطنة الآخر، وكل ذلك من آثار مرحلة التراجع الفكري والتخلف الحضاري والقيمي، ولذا ضاقت وانكمشت مفهوم الأخوة الشاملة، وسادت قيم التعصب للجماعة، والطائفية، والمذهب، واختلط الدين بالتدين، لأن الدين نصوص معصومة، بينما التدين حالة بشرية ترتفع وتنخفض، وانتشر في أوساط الناس قيم القوة والسلطة والتفاخر بدل الدعوة والحوار والاقناع وبناء الحسور، وتبنت مجموعات إسلامية في الوسط الديني شعار وقاتلوهم، بينما الحقيقة المغيبة كانت في {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}، فالعدو الخاجي يجابه بالسلاح والقوة، أما الخصم الداخلي فيواجه بالحكمة والدعوة والحجة.

إن مرحلة الطفولة الإسلامية طال عهدها في الساحة، ولذا كان، وما زال من الأوفق أن نتجاوز مرحلة الصحوة إلى مرحلة اليقظة الشاملة لتبدأ أمتنا بمرحلة النهضة وبناء الأنموذج، وهذا لا يكون ممكنا ما لم نحول التراث من المعيق الحضاري إلى الاستلهام الحضاري، فابن تيمية قيمة حضارية كبرى، والغزالي قيمة علمية عظمى، وأمتنا في يقظتها ونهضتها ستسعين بهذين الجناحين المهمين، الجناح الصوفي البعيد عن الشطحات والمزالق، والجناح السلفي البعيد عن التكفير والتفسيق والتعالي.

لم يكن ابن تيمية – كما يشاع – صاحب عقل متحجر، بل كان طاقة فكرية وبحرا من العلوم، وصاحب منهج صارم في التعامل مع الكتاب والسنة، والغزالي ليس ذلك الفيلسوف الذي بدأ شاكا، وانتهى خرافيا، وإنما كان عطاء ممتدا، وعقلا متحرقا، وفيلسوفا راشدا، وصوفيا مؤمنا.

إن اللحظة تأبى التفاخر الكاذب بالألقاب العلمية، والإنتماءات السطحية، نحن مدعوون إلى قيام دراسات موضوعية ومتنوعة في تراث النموذجين، ابن تيمية، والغزالي، لمعرفة عصرهما، وتراثهما، وفكرهما، ومآل فقههما، لا لأجل التمكين، وإنما لصناعة ثورة ما بعد الصوفية والسلفية.

هل ذلك ممكن؟ .
أحسب والله أعلم.

26 تعليق

  1. الدولة السعودية والقطرية انفقت المليارات من اموال البترول لدعم الوهابية في مجال الاعلام والمطبوعات وبناء الجامعات ودفع الرواتب لنشر هذا المذهب، لذا لا عجب ان ترى خريج احدى جامعات البترول يساوي بين جماعة الوهابية متسلفة، فاشية، ارهابية قتل الابرياء وجند الاطفال لنسف انفسهم وسط العلماء وطلبة العلم والمسننن والنساء ووووو ويطول قائمة جرائمهم، يساوي هولاء – عليهم من الله ما يستحقون – مع جماعة اهل السنة والجماعة التي لم تقتل بريئا ولم ترفع السلاح إلا لدفاع عن الدين والعرض والعلماء والناس جميعا . (ومن قتل دون دينه وعرضه وماله فهو شهيد
    الصوفية هي جوهر الاسلام واصل الدين فهي طريقة لصفاء الروح والابدان من درن المادية وترزرع فيه الورع والزهد والمحبة والرحمة والتسامح واللطف
    و محاولة الجمع بينهما كمحاولة الجمع بين الجنة والنار.

  2. حسين بن عبد محمد

    السلفية المزعومة ينقصها العلم والانصاف معا التاريخ شاهد علي ذلك

  3. عبد الفتاح الشيخ

    الصوفية والسلفية كانا توأمين لاخلاف بين المدرستين كما هو مسطر بكتب التاريخ والتراجم، ولكن غلاة الفريقين وأدعياء إنتسبوا إلى المدرستين على جهل إفتعلوا أوهاما وخلافات لا تستند إلى علم. ونحن بحاجة إلى التجرد عن الخصومات العقيمة التي يتاجر بها العاطلون الفارغون.وهناك مقولة ذهبية قالها الحافظ الذهبي في كتابه القيم: سير أعلام النبلاء حيث قال: والعالم إذا عري من التصوف والتأله، فهو فارغ، كما أن الصوفي إذا عري من علم السنة، زل عن سواء السبيل.م/15 ص:410
    هذه هي الحقيقة التي سطرها العلماء الربانيون في كتبهم فأين نحن منهم اليوم

  4. ألسلام عليكم ورحمة ألله
    بعد ألسلا غفر الله للكاتب صاحب المقالة ولكن عند ما كنت أدرس في المد رسة درست أن ألشياَن االلذان لا يمكن إجتما عهم ولو مرة يسمان بالمتضا دين والأمةالصو مالية أن العلماء والسلفية مثل النار والغاز كما لا يمكن إجتماع الغز مع ألنار كذلك لأا يمكن إجتماع العلماء مع السلفية لأ ن ألعلماء على نهج النبي صلى الله عليه وسلم والسلفية على نهج محمد بن عبدألوهاب ألذي من يعرف تا ريخه ودرسها يفهم حقيقة ألسلفية فمحمد بن عبد ألوهاب قد قتل في مكة ألتي حرم ألله على لسا ن نبيه محمد صلى ألله عليه وسلم ماَت من ألأشراف ألذين من نسل ألنبي وأولاده ألسؤال ألذي أطرحه وأريد أإجابة منها هي فهل يمكن أن يقارن مع على نهج ألنبي صلى ألله عليه وسلم بمن يقتل أولادأً وأناسا من نسل ألنبي صلى ألله عليه وسلم بعد أن رما بهم بأنهم كفار ومشر كين أريد من ألأخ ألكتاتب و جميع ألمعلقين أن يجيبوا مني هذه ألأسئلة وبأ الله ألتو فيق

  5. ماهذا الخبط والتخبط ماهذه العبارات كيف تساوي من يعبدون القبور الاضرحة ومن يطوفون حولها ويتبركون فيها وبين من يوحد الله ويدعوه وحده كيف تساوي او تحاول ان تجد لهم محاسن وهو يعبد غير الله ويستغيث به كالاولياء الصالحين زعموا

    يااخي اتق الله ولاتتخبط هذا التخبط الذي والله انه لن ينفعك

    اذكر من هم الصوفية الآن واتباعهم

    التخبط الثاني

    حركة الشباب الاسلامي هل هي نموذج من السلفية او السلفيين
    هيهات هيهات

    شتان مابين الثرى والثريا

    مقالك فيها تخبطات ولخبطات ارجوا الرجوع الى الله وتوبة اليه من ما خطت يداك

  6. حقا اننا نحتاج الي مثل هذا الشيخ الفذ في طرح الافكار والضيايا المصيرية التي تفرق الامة الي شعب مثل قضية التي تطرقها شيخنا الفاضل التي كانت ولاتزال هذه اللحظة سببا في تقرق الامة الاسلامية بكامل طوائفها المتعددة عبر الزمان والمكان وجزا الله لشيخنا الفاضل عبد الرحمن بشير واطال الله عمر

  7. حقا اننا نحتاج الي مثل هذا الشيخ المنحاز في طرح الافكار والقضايا الي تهم الامة الاسلامية وجزا الله خير الجزءا لفضيلة شيخنا الكبير

  8. الله يجزيك الخير يا فضيلة الشيخ العلامة:عبد الرحمن بشير, ما أخوجنا إلى مثل هذه الدراسات والتحليلات المتوازنة التى لا تنحاز إلى طرف على حساب الطرف آخر ,وبعد ما قرأت هذا القال الرائع تذكرت في القرية التى كنت أعيش فيها أيام شبابي بخيث كانت هناك صراع مرير بين السلفية والمتصوفة ,وكان يصل هذا الصراع إلى حد القتل أحيانا وإلى السب والتكفير والتبديع والتفسيق واللعن بسبب إقامة بعض الحفلات والمناسبات الدينية مثل المولد النبوي الشريف وما إلى ذلك من المناسبات السنوية التي يعتبرها المتصوفة سنة مؤكدة في نظرهم وترى السلفية تشطحا يجب محاربتها ,والغريب في الأمر أن الفريقات يعتبر كل واحد منهم أنه على السراط المستقيم وخصمه على الضلال المبين فدمه وماله وعرضه حلال .

  9. جزاك الله خيرا أخي عبدالله الذهبي.
    الدولة السعودية والقطرية انفقت المليارات من اموال البترول لدعم الوهابية في مجال الاعلام والمطبوعات وبناء الجامعات ودفع الرواتب لنشر هذا المذهب، لذا لا عجب ان ترى خريج احدى جامعات البترول يساوي بين جماعة الوهابية متسلفة، فاشية، ارهابية قتل الابرياء وجند الاطفال لنسف انفسهم وسط العلماء وطلبة العلم والمسننن والنساء ووووو ويطول قائمة جرائمهم، يساوي هولاء – عليهم من الله ما يستحقون – مع جماعة اهل السنة والجماعة التي لم تقتل بريئا ولم ترفع السلاح إلا لدفاع عن الدين والعرض والعلماء والناس جميعا . (ومن قتل دون دينه وعرضه وماله فهو شهيد)

  10. الحمد الله علي نعمة الاسلام والصلاة والسلام علي سيدي رسول الله و علي اله وصحبته انجم الاهتدء
    وبعد:اشكر علي الاستاد الكتاب
    عبد الرحمن سليمان بشي. بالحقيقة علي قدر استطاعتك حاولت ان تطرح الفكرة علي والسط وما يتضمنه الاسلوب البحث العلمي ما شاءالله ولكن هناك بعض الملاحظات اضيفها ان شاءالله
    اولا المنهج الصوفي منهج الاعتدال والسط الواعي الذي ينبني علي اساس الزهدو التقوي و التوبة ولاخلاص وووو كما تبينه موساعات الصو فية كا لاحيا للغزالي ومضمنه كان موجود في عصر الصحابة وباحتصار هو ركن من اركان الدين الاربعة الذي هو الاحسان وساحقة المذاهب تنتهج بهذ السلوك و الكل يعترف مضمونه وهو ما يسمي عند ابن تيميه وابن القيم التزكيه وبعض يطلق السلوك فلا مشاحة في الاصطلاح
    وهذ المنهج هو الخالي عن التكفير والتبديع وخال ما يخالف الكتاب والسنة كما يقوله الجنيدي واللذي لا يكون علي المنهج لا ينبغي ان ينسب اليه لانهم ادعياءواليس منحرفا ولامنهج قبوري كما يتتكرر علي السنة المعاندين للحق
    ولو وسد الامر الي اهله ما وقع هذا التدهور في الامة الاسلاميه فا الصوفية لا تجيز الانفجار داخل الامة الاسلامية وليس ان يجعل الامر طائفتان تحت اطار الاسلام يتقا تلان لا بد من ان ينظر الامر علي عين الانصاف والواجب علي المنصفين ان يقوْمو االمتسلفه وهم بعيدون عن السلف والكل علي دراية ان الاهل السنة و الجماعة في الصومال منهجهم التعليم في المدارس التقليديه ولهم دور كبير في ان تكون الصومال 99%مسلمين حتي تجاوزو الي البلاد المجاورة للصومال و نشرو الاسلام في تنزانيه وغيرها من البلدان
    والذي حملهم علي قتال ضدد الخوارج (الشباب) انهم اعتدو علي انفسهم وقتلو الابرياء واكفرو من ليس ينتمي اليهم ونبشو قبور من يستحق ايقال لهم :جزاكم الله عنا خيرا
    اليس المطلوب علي المنصف ان يقول بقول واحد نقاتل علي الباغية عند جميع الشعب الصومالي حتي غير الصوفيه
    علماء اهل السنة و الجماعةليس عندهم حساسية لا ي طائفه مسلمه سلميه و انما تدافع علي انفسهم و ان يعتدي علي الابرياء ومناهج التكفير والانفجار
    والدليل انهم ليس مشكلة مع الاءخرين غير السلفيه من طوائف المسلمين والحق لايجتمع مع الباطل وواجب علي العلماء ان يبين الحق وليس من رعاية الوحدة بين المسلمسن ان يحرف الدين ويكفر المسلمين ويفجر اهل لا اله الا الله ويسكت عن ذاللك رعاية للوحدة كما يفعله بعض الحركات الاسلاميه ولولا السلفيه ليتوحد المسلمون ولينصرن المسلمون عن الاعداء الكفرة
    والسلفيه هي مشكلة التفريق بين الملسلمين و يعتقدون ان لا اسلام غيرهم
    واخيرا لا ترجو ان يتوحد المسلمون و فينا التكفيريون الخوارج والانفجاريون كم منعو عن دخول الاسلام اناس متعطشين للاسلام اساءة للمسلمين
    واعتقد ان المنهج الواحد الي كانت الصحابه والسلف الصالح الذي ينبني علي اساس التزكيه هو الي يخرج الاسلام عن هذا الحالة المزريه

  11. وأين هم من كلام أبى يزيد البسطامى‏:‏ استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق،

    ومن كلام الشيخ أبى عبد اللّه القرشى المشهور بالديار المصرية‏:‏ استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بالمسجون ‏.‏

  12. أين الصوفية اليوم من كلام إمامهم الشيخ عبدالقادر الجيلاني – رحمه الله- في كتابه : ” الفتح الرباني ”
    ( سلوا الله ، ولا تسألوا غيره ، استعينوا بالله ولا تستعينوا بغيره ، ويحك بأي وجه تلقاه غداً ، وأنت تنازعه في الدنيا ، معرض عنه، مقبل على خلقه مشرك به ، تنزل حوائجك بهم ، وتتكل بالمهمات عليهم ! ارفعوا الوسائط بينكم وبين الله ، فإن وقوفكم معها هوس ، لا ملك ولا سلطان ، ولا غنى ، ولا عز إلا للحق عز وجل ، كن مع الحق ، بلا خلق ).
    [ أي كن مع الحق بدعائه بلا واسطة من خلقه ].

  13. الحقيقة أن الشيخ حاول الجمع بين متضادين، تعال معي ياشيخ،، نحن لسنا في زمن الجنيد والقشيري والغزالي، احنا مع أقوام دينهم الدجل والخرافة،، سافر في أرض الله الواسعة، وأرني أين الصوفية التي تحذو حذو سلفهم!!! لاترى إلاصوفياً قُبوريا، أو هو لايظهر قبوريته لكنه لايتبرأ من أفعالهم الشركية.

    ياشيخ عبدالرحمن، اتق الله فيماتقول وفيماتكتب، واعلم أن إرضاء الناس غاية لاتدرك، وإرضاء الرب غاية لاتترك.

    إن محاولة الجمع بين السلفيين – أهل الحق- والصوفية – أهل الأهواء- كمن يحاول الجمع بين الماء والنار!

  14. الصوفية هي جوهر الاسلام واصل الدين فهي طريقة لصفاء الروح والابدان من درن المادية وترزرع فيه الورع والزهد والمحبة والرحمة والتسامح واللطف..ولذلك فهي وجدت طريقها وتغلقلت في حياة الناس واستوعبت ثقافات الشعوب وحضارة الامم وجعلتها اسلامية ويتجلى ذلك في ابدعات ابنائها رموز هذه الامة كالغزلي وبن سيناء والفاربي وبن خلدون وغيرهم من اسماء اللامعة في العلم الذين شرفوا الاسلام والمسلمين بعطائهم العلمي والانساني الغزير في العالم…بمعنى اخر ان السلوك الصوفي وفهمه للاسلام طور الاسلام وقدمه للبشرية والعالم كارسالة لناس اجمعين …بينما الاخرون يقدمونه مجردا وبعقلية عربية بحته تنتمي لبيئة شبه الجزيرة العربية تعود للقرون طويلة..وتعميمها على الاخرين في هذا العصر المتطور..وليس حتى بالحوار كاداة البحث والتفاهم المجتمعات المعاصرة انما بالالغاء والتصفية الاخرالتي كانت سائدة في القرون الوسطى ايام محاكم التفتيش وزمن ابوجهل..وماهذا التوسع والغزوات التي يخوضها هذا الفريق تحققه القوة الفكرية والصدق انما فائض بترودولار يستخدم لتشويه الوجه الحضاري للاسلام من خلال ايقاع بين المسلمين وابراز الوجه المتشدد الصارم المعادي لكل الثقافات الانسانية والحضارات العالمية ورافض للتعايش ليس مع اليهود في فلسطين – كمايصورنه- انما ايضا مع المسحية في سوريا والعراق ولبنان ونيجريا واثيبوبيا وكينيا ومصر وكذلك مع الهندوسة في الهند والبوذية في الصين . وكاءن الاسلام مسخ او سرطان لايمكن التعايش معه. وهذه هي الصورة التي يريد اعداء الاسلام تقديمه عن الاسلام … والسيناريو المعد مستخرج من كنوز التاريخ ويقوم بتمثيله وتادية ادواره اؤلئك الذين يدعون الصارامة والتشدد ويحكمون على الناس بالكفر والفسق.

  15. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

    لقد اعجبني مقال الشيخ لاكن الشيخ نسى ان يقول ان الصحابة كانوا يختلفون فيما بينهم في الامور الفقهية والسياسية لاكن لم يحدث ان قام صحابي بعد وفاة الرسول بالخروج على الخليفة لان هذا يعد من الكبائر ولو كان الخليفة مجرم كما تعلمون .

    اما حديث الفرقة الناجية فهو باطل باطل باطل وهو موضع لان من ذكره ناصبي عليه من الله ما يستحق ليفرق الامة والبعض يتشبث به نحن اهل السنة والجماعة الماتردية (الاحناف) والاشاعرة (الشوافع والمالكيين )
    واهل الحديث (الحنابلة) اختلفوا في امور مع ان الامة الاربعة كانوا يلعم بعضهم الاخر (رحمهم الله )

    اما السلفية فهو منهج ظهر في دمشق على يد شيخ الاسلام ابن تيمية وهو من عائلة كانوا معضمهم احناف ولاكنه كان حنبليا كم كان سيدي الكيلاني .

    اما التصوف فهو اسم يندرج تحت الاحسان وهو ان تعبد الله وكانك تراه فان لم تكن تراه فهو يراك والتصوف ليس بمذهب او حتى بمدرسة انما هو امر احد اركان الايمان ولاتنسوا ما قاله المالكي رضي الله عنه ورحمه انه (من تصوف لم يتفقه فقد تفسق وانه من تفقه ولم يتصوف فقد تزندق) وايضا ما قاله الحنبلي لوالده (يا ولدي عليك بمجالسة هؤلاء فانهم زادوني علما وزهد ا الخ ….) وايضا كما ذكر الاستاذ الشيخ عبدالرحمن ان شيخ الاسلام كان يسميهم اهل الله وكان ايضا له مجلدان خرج الحلاج التصوف وهو المجلد العاشر والاحسان وهو المجلد الحادي عشر .

    وايضيا علينا ان نعرف ان للمدرستين شواذها فمن الصوفية لعنه الله ومن السلفية خرج محمد بن عبد الوهاب عميل الانجليز .

    ونسأل الله و التوفيق للجميع وصلي على الهادي البشير والسراج المنيرنسأل الله ان نكون قد ازلنا الحيرة من قلوبكم ورفعنا الغشواة عن عيونكم ونضفنا قلوبكوم من الضغينة وهينا اجسادكم للعمل بما يرضه سبحانه وتعالى

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  16. التصوف أصبح لقبا في هذا العصر للقبوريين فمن الصعب جدا أن يوجد أمثال صوفية الغزالي إلا الجماعة الديوبندية في شبه القارة الهندية ومنهم الندويون-أصحاب الشيخ أبي الحسن الندوي- وقليل من الفقهاء في الدول الأخرى، فيمكن التقارب بين السلفيين المعتدلين وبين هؤلاء، أما أن يتفاهم القبوريون والسلفية بجميع أشكالها فأرى أنه محض الخيال ولن يمكن مادام البعض معتكفين على القبور، والآخرون يدرسون فتح المجيد.

  17. SHEEKU hadalkii sii waxaa kamid ahaa
    فالسلفيون وهم من أبناء الأمة، وفيهم شرفاء وعلماء وحكماء يرون بأن وصف أهل السنة والجماعة لا ينطبق إلا عليهم، بينما الصوفيون بشتى طرقهم واتجاهاتهم يعتقدون بأن وصف السنة والجماعة ينحصر فيهم، بل الأنكى من ذلك بأن كل هؤلاء يقولون بأنهم الفرقة الناجية من النار، وأن غيرهم لن يكونوا بحال من الأحوال من أهل الجنة.

    Hadeey salafiyiinta intaas oo amaan ah ey kasbadeen SUUFIYADIINA AWAY AMAANTOODII???

  18. عبدالله محمد بوح

    سماحة الشيخ المفكر
    إنني معجب بهذا التوازن الذي لا يتقنه إلا القليل من العلماء امثال شيخنا العلامة عبدالرحمن سليمان بشير . حفظ الله الشيخ

  19. ان هذا المقال يعيد الحق الي نصابه في وقت اختلطت فيه اواق وجزي الله الكاتب

  20. اللهم لك الحمد على دماغ الشيخ /عبد الرحمن بشير

  21. أبو عمر السلفي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اخواني الاعزاء …. كل مسلم له مرجعية و هي القران و السنة فان اختلفنا نعود لفهم القران و السنه بفهم الصحابة اللذين هم اعرف الخلق بمراد الله و مراد رسوله , قال الله تعالى (( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق )) , فهل من حرج ان كنت قد عملت بعمل الصحابة الاطهار اللذين زكاهم النبي صلى الله عليه و سلم !!!!؟؟؟ , السلفية في زماننا هذا كلمة تسبب الاضطراب عند التلفظ بها و ما هي في الحقيقة الا منهج حياة خطه لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و حذرنا من الحياد عنه عندما نهانا عن البدع كلها لقوله (( كل بدعة ضلالة )) , اما عند الصوفية فلا ادلة ابدا على افعالهم انما هو استحباب و اقوال أشخاص ارادو ان يزيدو في الدين بعد أن كمل , قال الله تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ))

    , ثم لا علاقة بين منهج السلف و جنسية ما فأنا من سوريا و لست من مصر أو من السعودية انما اردت التبيان و النصح , تقبلوا مروري و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    المصدر: http://www.masreat.com/?p=1226

  22. waa mawduuc aad u qiima banan lakin juxa ayaa ka dhaadhicin

  23. محمد حسين معلم علي

    جزاك الله خيرا يا فضيلة الشيخ أمتنا تحتاج إلى مثل الاعتدال والتريث والتكامل ، والحق أنني معجب بعلمكم وانصافكم وشجاعتكم ، حفظكم الله في حلكم وترحالكم ولك مني ألف شكر وتحية.

  24. waa mawduuc qurux san oo sida taxliil heer sare ah oon wali aan ka maqlin culumada soomaalida waa dhex dhexaad nimu iyo aqoon wada socota allahu yaxfaduka amiin

  25. “كون التيار الصوفي هجر عن التحديث والعصرنة والتفكير الحر ، ودعوته المطلقة إلى التقليد ، ورمي مخالفيه بالبدعة والضلال ، وفعلته هذه لا تقل خطورة عن فعل السلفيين الذين يرمون مخالفيهم بهذه الأوصاف ، بل أصبحت يستخدمها كل من عنده تعصب مفرط في أي جماعة وتيَّار كان”.
    مراجعات إستراتيجية في الشأن الصومالي ص: 97
    مقال في الصميم وقراءة قوية… يجب أن يقرأ المقال مرتين على الأقل.

  26. “…كون التيار الصوفي هجر عن التحديث والعصرنة والتفكير الحر ودعوته المطلقة إلى التقليد ، ورمي مخالفيه بالبدعة والضلال ،!! وفعلته هذه لا تقل خطورة عن فعل السلفيين الذين يرمون مخالفيهم بهذه الأوصاف ، بل أصبحت يستخدمها كل من عنده تعصب مفرط في أي جماعة وتيَّار كان”.
    مراجعات إستراتيجية في الشأن الصومالي ص: 97
    مقال في الصميم وقراءة معمقة.. يجب أن يقرأ المقال مرتين على الأقل.

%d مدونون معجبون بهذه: