تاريخ نشأة الدعوة الصوفية في إقليم أوغادين

مراجع هذه المقالة:

• كتاب العلاقات السياسية بين الزيالعة ونصارى الحبشة – لرجب محمد عبد الحليم (149).

* أعمال ملتقي التصوف الإسلامي العالمي ص-524).

• كتاب – ربيع القلوب ونزهة الأسرار في أخبار ومناقب الشيخ حسين البالي (ص- 28 ).

• تحفة الأوفياء وتاريخ الشرفاء- (ص-85)-لإبراهيم عبد الله ماح.

• توماس اورنولد في كتابه (الدعوة الإسلامية ص293-294).

• السلوك بمعرفة دول الملوك (ج\ ص .188.

المقدمة :

تقع منطقة أوغادين في منطقة القرن الإفريقي وبين الدول الأربعة: (جنوب إثيوبيا، وشمال كينيا، وغرب جيبوتي، وشمال وغرب الصومال)، وتبلغ مساحتها 650 الف كم2 وهي منطقة برية مغلقة ليس لها منافذ بحرية، وتقدر عدد السكان في أوغادين من 5-7ملايين نسمة، والسكان في أوغادين كلهم مسلمون 100% ..

نشأة الدعوة الصوفية في إقليم أوغادينيا:

نشأت في المنطقة عدة حركات تعليمية وإرشادية ساهمت في نشر الثقافة الإسلامية وتجديد دماء اللغة العربية في المنطقة قام بها علماء كبار ، منهم القادمون من خارج البلاد ، ومنهم أبناء المنطقة الذين رحلوا إلى البلدان العربية ثم عادوا إلى المنطقة بثقافة أوسع ونشاط أكثر والجدير بالذكر أن كل هؤلاء الدعاة كانوا من الصّوفية سواء كانوا في شكل طريقة منظمة ذات برنامج موّحد وقيادة موحدة – وهوالسمت الغالب على الصوفية من انتظام تحت راية مرشد معين – أو بشكل فقهاء غير منتظمين يغلب عليهم التدريس والإرشاد العام دون أن يكون لهم برنامج موّحد ولا مرشد عام وهنا نسرد تسلسلا زمنيا لأهم الحملات الدعوية في المنطقة : فمن الحملات الدعويّة التي جدّدت نشاط الدعوة – بعد الرواد الأول الذين أسسوا الكيان الإسلامي في البلاد-

* حملة الشيخ عمر الرضا السكري المكنى بـ(أبادير)الهرري ورفقائه الدعاة القادمين من بلاد العرب في القرن الرابع أو السادس الهجري حسب اختلاف الروايات حيث أسس الشيخ رباطا في ” هرر” لأول مرة وكان لهذا الرباط فضل كبير في نشر الدعوة الإسلامية.

* ومنها الحملة الدعوية والتعليمية والإرشادية التي قام بها المربي الفاضل والمرشد الكامل الشيخ حسين بن ملكاي البالي العقيلي الملقب بسيد العارفين صاحب المشهد الشهير في منطقة بالي وأشهر أولياء الحبشة المعتقدين وذالك في أواخر القرن السادس لقد أسس الشيخ حسين رباطا في بالي ومن أعلام الصوفية الدعاة الذين تخرجوا من مدرسته نذكرالشيخ الجليل صوفي عمر وبفضل جهده وجهد اتباعه انتشر الإسلام في جنوب وغرب اثيوبيا كافة
* (ومنها الحملة الدعوية والجهادية التي قام بها الشيخ أبو عبد الله محمد في (سنة 699) التي ذكرها المقريزي في كتابه (السلوك لمعرفة دول الملوك ) (ج 1 \ ص 318 ).

* ومنها حملة الشيخ الصالح (أو الشريف الصالح) التي حدثنا عنها المقريزي حيث قال: وفيه (يعني عام 753هـ) قدم الخبر أن طائفة الزيلع كانت عادتهم حمل قطيعة في كل سنة إلى ملك الحبشة، من تقادم السنين. فقام فيها عبد صالح ومنعهم من الحمل، وشنع عليهم إعطاءهم الجزية وهم مسلمون لنصراني، ورد رسول ملك الحبشة. فشق ذلك على ملك الحبشة، وخرج بعساكره ليقتل الزيلع عن آخرهم. فلما صار على يوم منهم قام العبد الصالح تلك الليلة يسأل الله تعالى كفاية أمر الحبشي، فاستجاب دعاءه. وعندما ركب ملك الحبشة بكرة النهار أظلم الجو – حتى كاد الرجل لا يرى صاحبه – مقدار ساعة، ثم انقشع الظلام، وأمطرت السماء عليهم ماء متغير اللون بحمرة، وأعقبه رمل أحمر امتلأت منه أعينهم ووجوههم، ونزل من بعده حيات كبيرة جداً، فقتلت منهم عالماً كثيراً. فعاد بقيتهم من حيث أتوا، وهلك في عودهم معظم دوابهم، وكثير منهم.

* إن هذا الرجل كان داعية مسلما يدعى الشيخ صالح أو الإمام صالح قدم من مكة الى هرر وأصبح له نفوذ روحي كبير هناك وقام يدعوا الناس وعاب عليهم إعطاء الجزية لملك نصراني وهم مسلمون وجمع الناس والأمراء حوله على جهاد الكفار وجاهد حتى استشهد في ميدان المعركة في احدى المعارك التي دارت في ضواحي هرر.

* ومن هذه الحملات الدعوية الأكثر نجاحا في بلاد القرن الافريقي عامة وفي اوغادين خاصة الدعوة التي قادها الشيخ يوسف الكونين (او برخدلي) الداعية العربي الفاطمي الشهير الذي يقال أنه كان من أتباع الطريقة الرفاعية وقيل الشاذلية وعرف كبارخلفائه بلقب(الحُجّاج ) لأنهم حجوا الى الحرمين الشريفين والى هؤلاء الحجاج تنتمي معظم العائلات ذات الشهرة الدينية في المنطقة.

* وقد تكون هذ ه الدعوة هي التي تحدث عنها المستشرق البريطاني توماس اورنولد في كتابه (الدعوة الإسلامية ص293-294). حيث قال:”وفى القرن الخامس عشر الميلادي جاءت من حضرموت جماعة تتألف من أربعة وأربعين عربيا نزلوا فى بربرة على البحر الأحمر ثم انتشروا في بلاد الصومال يدعون الى الإسلام وقد شق أحد هؤلاء اللاجئين ,وهوالشيخ إبراهيم أبو زرباي طريقه الى هرر حول سنه 1430.واستطاع أن يحول كثيرين إلى هذا الدين، ولايزال قبره موضع تعظيم فى هذه المدينة .وعلى مقربة من بربرة جبل يسمى جبل الأولياء تخليدا لذكرى هؤلاء الدعاة اللذين يقال إنهم كانوا يجلسون هناك فى خلوة قبل أن ينتشروا فى طول البلاد وعرضها لتحويل الناس إلى الإسلام “.

وذهبنا الى ذالك لما بين القصتين من التشابه ولما في(تحفة الأوفياء وتاريخ الشرفاء- ص-85- لابراهيم عبدالله ماح) من أن الشيخ يوسف الأكوان وزملائه الأربعين قدموا من الجزيرة العربية إضافة الى القصص الشعبية الموروثة وان كنا نخالف أورنولد في اسم زعيم الجماعة ودعوى الأسلمة – بدل الإرشاد ونشرالعلم- بالنسبة الى الصوماليين الذين كانو مسلمين قبل ذالك بقرون ومنها نشاط الفقهاء الصوماليين الذين كانوا يرحلون الى حضرموت لطلب العلم والتربية وبعد عودتهم الي البلاد يجددون نشرالثقافة العربية الاسلامية بالتدريس والوعظ وهم الذين عرفو بـ(فقييو) أي الفقهاء وكان معظمهم من قبيلة (حير) آل الفقيه محمد، وقبيلة أل الشيخ حسن كلوين وهؤلاء الفقهاء كانوا صوفية حضارمة من أتباع طريقة السادة العلويين (آل باعلوي) الا أن الطابع الفقهي كان غالبا على عادة صوفية الحضارمة .

* ومنها حملة الطريقة السمانية القادرية التي أدخلها الى المنطقة المرشد الكبير والداعية الخطير الشيخ هاشم بن عبد العزيز الهرري (المتوفى سنة 1189هـ) الذي تلقى علوم الشريعة في الحجاز واليمن وأخذ التربية الصوفية والإجازة في الطريقة القادرية عن الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان نزيل الحرمين ولما رجع الى البلاد نشر العلم والدعوة والتربية في ربوع البلاد وأسس رباطا في هرر ورباطين في وللو في منطقتي (دانا) و(آني).

* ومن أشهر العلماء الذين انتجتهم المدرسة الهاشمية الشيخ بشرى بن هاشم الهرري والشيخ جمال الدين الآني والشيخ عبد الصمد الداني والشيخ الكبير حمزة العفري الدنكلي أستاذ الشيخ اسماعيل المقدشي مؤسس رباط غوري في ضواحي جكجكا والشيخ الإمام الزيلعي ومنهم الشيخ عمر علي الغلمسي مؤسس رباط (بلبليتي) في منطقة جرجر، ثم ظهرت الطريقة الادريسية التي عرفت محليا بالطريقة الأحمدية والتي أدخلها الي المنطقة خلفاء السيد أحمد بن إدريس المكي الفاسي بفروعها المتعددة من رحمانية ودندراوية ورشيد ية وصالحية ومن أشهر رجالها في أوغادين السيد محمد بن يوسف الويتيني الرحماني ساكن قرية (عين ) زاوية الطريقة الأحمدية الرئيسية في أوغادين والسيد عبد الواحد الكرنلي الرشيدي مؤسس زاوية (معروف) في ناحية إيمي، والحاج محمود إلكاطيرى القطبي مؤسس (زاوية المسا كين) في( لبشيليندي- قرب مدينة هركيل- في (ويب).

* ثم تلتها أكبر الطرق تأثيرا في (أوغادين) وهي الطريقة الزيلعية القادرية التي أتى بها الامام العلاّمة الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الزيلعي القادري الملقب بـ(نوريه) صاحب التصانيف العديدة والمناقب الكثيرة والكرامات الشهيرة والقصائد العديدة في العقائد السديدة المتوفي سنة 1299هـ = 1882م وهوالذي عرف تلاميذه ومريدوه باسم ( حرتا أولمدو) أي اصحاب العصي السود، وكان للطريقة الزيلعية أعظم الأثر في ترقية الثقافة الإسلامية وهي التي قالها السيد نديرالمسجون حاليا فك الله أسره في إحدى قصائده العربية التي مطلعها :

في أمة الصومال منذ عهود  *** أعـلام ديـن مسـلمين أســـود

حتى قال فيها:

ومن النجوم البارزين أئمة  *** عرفوا بأصحاب العصي السود

* ثم ظهرت الطريقة الأويسية القادرية التي أتي بها من العراق الداعية الصومالي الشهير الشيخ أويس القادري البراوي (ت1327) ونشرها في جنوب الصومال وبلاد السواحل فنشطت في مجال الدعوة والإرشاد ومقاومة التبشير النصراني ووصل بعض رجالها الى أطراف منطقة أوغادين الواقعة في الحدود الصومالية وكان منهم الشيخ علي بركالي مؤسس الزاوية البركالية الأويسية في مدينة (قلافو)التي تبعد حوالى 90 كيلومترمن مدينة – جدي- العاصمة الثاني للمنطقة، والشيخ نورمحمد الأورتبلي الذي أسس زاوية أويسية في مدينة (ورطير) والشيخ عبدالله القطبي بن معلم يوسف القلنقولي الذي رغم نشأته في رباط الزيلعي ومن أبناء خلفائه إلا أنه درس تعليمه العالي والتربية الصوفية على الشيخ عبد الرحمن الصوفي في مقديشو وأجاز له الطريقة القادرية التي تلقاها عن الشيخ أويس البراوي وبعد عودة القطبي إلى منطقة أوغادين جامعا بين الطريقتين الزيلعية والأويسية تولى مشيخة رباط قلنقول الى وفاته عام 1370هـ.

* ثم ظهرت الطريقة الصالحية التي أتى بها من مكة العلامة الصوفي المجاهد – السيد محمد عبد الله حسن الاوغاديني- إلا أنها سرعان ما أعلنت الجهاد ضد القوى الإستعمارية الأوروبية قبل ترسيخ قواعدها الفكرية والتربوية وأظهر مجاهدو الدراويش الصالحية في الجهاد بسالة فائقة وألحقوا بالبريطانيين خسائر فادحة في الأرواح والأموال وزلزلوا القوى الاستعمارية.

الاأن الذي قلص دورهم الديني كطريقة إرشادية انهم بعد ما تألق نجمهم وتكررت انتصاراتهم استخدم المستعمرون ضدهم الأسلحة المتطورة كالطائرات التى حطمت حصونهم وقلاعهم في نوجال، كما استخدموا الإشاعات ضدهم وزورو خطابا على الشيخ محمد صالح يفيد تبرئه من الدراويش ومن السيد محمد مما أدى إلى تحفظ كثير من العلماء والسلاطين عن تأييد الدراويش ومناصرتهم فلما تعرضوا للهزيمة لهذه الأسباب السابقة نقموا على الناس وصبوا جام غضبهم على الشعب الصومالي المحتل، وأسرفوا في تكفير المخالفين لهم وقتل العلماء والأعيان ونهب الأموال على غرار ما فعله الشيخ عبد الله التعايشي زعيم الدراويش المهدية في السودان.

فكرههم الناس وساءت سمعتهم الدينية وتعصب الجمهور ضدهم واتهموا بما ارتكبوه وما لم يرتكبوه، والجدير بالذكر أن معظمهم كانوامن الشباب المتحمسين الذين ينقصهم النضوج العلمي والتربية الكافية، والذين لا يحسنون إلا القتال فكان تهافتهم كثيرا وبعد وفاة قائدهم السيد محمد في إيمي عام 1921م لم يبق لهم أثر ديني يذكر إلا أن بطولاتهم الجهادية وأشعار السيد الحماسية الجهادية بقيت في ذاكرة التاريخ بيد أن هناك أناسا ينتسبون إلى الطريقة الصالحية لا عن طريق الدراويش ويعدون من العلماء المحترمين ولهم دورهم في خدمة الثقافة الإسلامية وفي منتصف القرن الرابع عشر الهجري وصل الى المنطقة الصوفي المطلسم الشهير السيد سليمان محمد الملاميتي الحاتمي قادما من بلا تركيا وبلاد القوقاز متأثرا بالتعاليم الصوفية الرمزية التي عرفت بها المدرسة الحاتمية (طريقة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي) فاصطدم به بعض العلماء وتفاهم معه آخرون وكان من أبرز المتأثرين به والمتحمسين لطريقته العلامة الشاعر الأديب المدرس الشيخ محمد خليف شيخ أحمد نور الهاروني الاوغاديني الذي تحول الى نسخة ثانية من العلامة جلال الدين الرومي صاحب المثنوي بعد تأثره بالصوفي شمس الدين التبريزي (كماذكره أبوا الحسن الندوي في كتابه :رجال الفكر والدعوة في الاسلام).

* ثم جاء دور الشيخ القطب الشهير الإمام سيد نور عبد الله كلطيرى المود(1320المتوفي 1411) فصهر جميع الطرق السابقة في بوتقة واحدة وجدد معالم الطريق وأزال كل الفوارق ومظاهر التعصب وابتكر ألحانا جديدة للأناشيد الدينية اقتبس بعضها من سابقيه وأضاف اليها ألوانا حديثة أكثر جاذبية، وتشرف بالانتساب إلى كل الطرق مع التحلي بأرقى مستوى علمي في معرفة الكتاب والسنة والفقه والإستقامة على تطبيق الشريعة إلى جانب الولاية والكرامات التي تواترت عنه وشهد له بها العام والخاص – والمؤمنون شهداء الله في أرضه – فشجع التعليم والثقافة الإسلامية ودعى إلى رفع الحواجز بين طوائف العلماء ونبذ العصبية القبليية والطائفية كما شجع الكسب والانتاج وحارب ظاهرة التكاسل التي دبت في كثير من الأوساط الصوفية وفتح باب الإحسان على مصراعيه وأصبح سخاءه وإحسانه مضرب الأمثال وذاع صيته فأحبه كافة أهل الخيروعشاق الإصلاح وانضوو تحت رايته ولهج بمدحه العام والخاص وانتهت اليه الإمامة الدينية والزعامة الروحية في منطقة القرن الافريقي باسرها بلامنافس، بل وسائر إفريقيا الشرقية وانتشر مريدوه وحملة رسالته، وصارت مواعيظه وحكمه حديث العلماء وأناشيده ديدن الجمهور، وراجت لدى العلماء وأوساط طلبة العلوم الشرعية والعامة على حد سواء ولاتزال المدرسة السيد نورية الجامعة لكل المدارس تحمل لواء المرجعية الروحية الأعلى صوتا والأكثر شعبية في المنطقة.

بقلم :- الشيخ حسن البصري، وبتعاون مع الأمين العام لمنظمة أهل السنة والجماعة المقيم حاليا في العاصمة الإيثوبية- أديس ابابا- وهو :- الشيخ محمد علي.

13 تعليق

  1. قال الإمام البلقيني . الإنتهاض لمجرد الإعتراض من جملة الأمراض لهذا لحظت من بعض الإخوة المعلقين ارتكبوا أخطاء تاريخية وبعضهم عصبية قبلية حتي إن أحدهم وهو (موسي أحمد) إتهم الطريقة الزيلعية والأويسية بأنهما كانا عملاء للكفار مما يأكد عدم إيمان هذا الإنسان المريض الذي يأكل لحم العلماء ويكتب مما أوحي إليه الشيطان وأصحابه

  2. أولا0 أود ان اشكر صاحب المقال على هذه المعلومات خاصة أنه بحث عن العلماء الصوفية التى لاينكر احد بأنها كانت أول من بلغ الدعوة فى اوساط الصوماليين ثانيا هناك بعض الأخطا فى المقال وفى ترتيباته وحتى كتابة لأن الأخ صاحب المقال لم يذكر أبر العلماء اللذين كان لهم الدور الاكبر فى تبليغ الدعوة فى الصومال الغربى خاصة والصومال عامة وأود ان اقول للأخ صاحب المقالة مع إحرامى له أن طريقة الأحمدية والصالحية هما اللذان عرفتهما التاريخ بالجهاد والدعوه ونشرالدين ومقاتلة الإستعماليين ومن ابرزهم البطل السيد محمد عبدالله حسن من الصالحية والعالم الفقيه الداعى السيد محمد يوسف-الويتينى من الطريقة الاحمدية ويذكر ان هذا الشيخان تتعهدا بان يقوم السيد عيد الله حسن بالجهاد ضد الإستعماريين وان يقوم السيد محمديوسف-الويتينى بالدعوة ونشر الدين عبر الحلقات ومن العلماء المشهورين بالدعوة فى المنطقة الشيخ عبد حرسى والسيد نورى سيد عبدالله المشهورانى بالفقه والعلم لذالك ارجو للأخ أن يستفيذ من تعليقى هذا إن لم يعرف من قبل مع اننى اقول أن الصوفية كلهم نشرو الدعوة فى المجتمع الصومالى الا ان اشهرهم بالجهاد والدعوة ونشرالعلم والعدل وحسن السلوك هى طريقة الأحمدية والصالحية وهما من شيخ واحد ولا نزكى على الله أحد وبالله التوفيق الفقير الى الله عبد السلام مقدم محمد (مفتى)ا

  3. اولا شكرا لك اخ حسن البصري المقال جميل جدا وبعيد عن التعصب ..ونال اعجابي … ثانيا اخ موسى مع احترامي لك انت انسان عصبي جدا الاخ يتحدث في مقالة عن الصوفية في اوغادين وليس في الصومال تعوذ بالله من الشيطان وارتك عنك التعصب فكلامك ليس في محله وشكرا

  4. شكرِاُِِ للأخ خسن البصرىّ, علي اهتمامه بتاريخ علماء الصومال.
    وعليه ان لا يصغر دور الجهاد والمجاهدين في المنطقة التي لم تخل طوال القرون الماضية, وفي المستقبل ( ان شاء الله) فان الأعداء يريدون تزوير تاريخ الصومال الكبير أو سرق افريقياً عموماً, وتشويه سمعة العلماء وتحقير نشاطهم الدعوىّّ والجهادىّ.
    واما قضية طريقة الصالحية فلا يقلل دورهم الدعوى والجهادى الا متعصب أو جاهل عن تاريخ الصومال, وهم انزه الطرق الموجودة في الصومال, واعدلها.
    والسيد محمد عبدالله حسن كان في بداية أمره عالماً مدرسا بعد تضلعه من العلوم الاسلامية, حيث درس في الصومال بدءاً من مسقط راسه, أعني حلقة نقال التي تسمي اليوم منطقة (سول) الي أماكن أخرى من الصومال الي مكة المكرمة.
    والسؤال الوحيد هو هل الدراويش قاوموا المستعمرين والمتحتلين أم لا ؟
    والاجابة نعم حتي الاعداء أقروا واعترفوا مثل بريطاني وخلفائها.
    بعد موت السيد محمد ودحر الدراويش, ماذا فعلت بريطاني, وايطالي, والحبشة بمعاريضي الدراويش وغيرهم؟ هل تركوهم بموت ه ودحر المناضلين أم استمروا البلاد والعباد؟
    أنتظر الجواب من القراء الكرام والمعلقين.

  5. مما يؤخذ على الطرق الصوفية,تعصب كل منهم على طريقته,وكان من المفروض أن تفرح كل طريقة بدخول طرق أخرى في الصومال وترحب بها,وخذ مثالا في فائدة دخول طرق أخرى مع وجود طرق أخرى قبلها,مثاله كالغرفة اللتي فيها مصباح واحد ينور الغرفة,فتأتي مصابيح أخر في نفس الغرفة,فمن المفترض منطقيا أن يكون هناك ازدياد في الأنوار,ولا يعقل أن تأتي مصبيح لتطفـىء المصباح الموجود,يا ليتنا تكاتفنا لتزيد الغرفة نورا,والسلام عليكم

  6. كنت أظن ان صراع الصالحية والقادرية محصور بين العشائر البراوية في مدينة براوة، ولم أكن أعرف أن الصراع على مستوى الصومال. يا إخواني، اذا كانت الطرق تشتتنا فلماذا نتمسك، بها؟ كله الشعوب تفتخر بأبطالها، أما نحن، فنتهمهم بالعمالة، وهذا نتيجة التعصب للطرق، إن السيد محمد عبد الله حسن بطل من أبطال الإسلام، وليسا مجرد شيخ طريقة، إن لم نفهم هذا فتبا للطرف

  7. اولا اقول للأخ محمد على انت لست صاحب هذا المقال بدليل ما كتب صاحبه فى ذيل المقال بل أنت متعاون للإعداد هذا المقال فقد كتب المتعصب للطريقة القادريةالصوفية حسن البصرى(بقلم :- الشيخ حسن البصري، وبتعاون مع الأمين العام لمنظمة أهل السنة والجماعة المقيم حاليا في العاصمة الإيثوبية- أديس ابابا- وهو :- الشيخ محمد علي.) اولا لا تدعى بشىء لا تستطيع ان تكتبه بدليل انك اخطات ابجديات البحث العلمى حيث قدمت المراجع عن المقال ثانيا انا لم اقل اننى تعلمت شيخ يوسف الكونين من هذه الترجمة القصيرة لللاخ انور ولكن قلت انه مشهور وله دور ولقدم زمانه لم يوجد ترجمة كافية فهناك علماء ايضا مشهورين ولكنهم اشتهرو بتحالفهم مع الكفار والمستعمرين الطليان امثال الشيخ اويس ولا داعى لذكره لأن ليس له دور يذكر مثل يوسف الكونين الذى وضع الهجاء الصومالى فى القران… ثالثا قولك ان الصالحية ليست لها دور فى اوغادين فهذه دليل واضح انك لا تعرف التاريخ شيئا لأن السيد محمد حتى فى اخر حياته مات فى ايمى كما ذكرت فى مقالكم الذى يمدح لعلماء صوفية الذين افنو ما عليهم ولم يستفد الشعب الى قراءة الاوراد بدلا من الكتاب العزير الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه فقد ترك الشيخ فى هذه المنطقة طريقة صالحية موجودة حتى الان ثالثا يتضح فى انتقادك لتعليقى السابق انك تفرق بين الطريقة الاحمدية والطريقة الصالحية وكل من يعرف هذه الطريقتين يعرف انهم واحد ولكن الطريقة الاحمدية تنتسب الى احمد بن ادريس والصالحية الى محمد بن صالح والاخير طور اوراد الاحمدية ولا فرق بينهم اذا فكل مكان يوجد الاحمدية يوجد الصالحية( استفد من هذا التعليق) حتى طريقة حضرتهم واحدة وهذا الكلام لا يقوله الى العارف بالطرق الصوفية وليس من باب فلا تزكو انفسكم لأنك قلت اننى لا أعرف تاريخ الصوفية وانك تعرفه واستفيد من هذا المقال البسيط الغير المنظم حتى عن طريق كتابته…
    بهدوء الم تذكر كل الشيوخ التى ذكرتها شيئا حسنا بدئا منبـ(أبادير)الهرري وحسين بن ملكاي الغير معروف بتاتا الى فى مقالك لشيخ الصالح (أو الشريف الصالح) الغير معروف ايضا حتى انك استندت فى مقالك كلام المقريزى ولم يذكر اسم الذى ذكرته الا( العبد الصالح) لاحظ أن كلامى مستند عما كتبت يداك كم تدعى وأشكه فى صحته،ثم لشيخ يوسف الكونين (او برخدلي) الذى تعرفه الطريقة التى ينتمى اليها هل هى شادلية ام رفاعية(وحتى الشادلية والرفاعية لم يكن انتشارها فى اقليم اوغادين بالواسع الا افراد قليلين والان انذثرت)…ثم الطريقة السمانية القادريةوشيخها التى تذكره باسم هاشم بن عبد العزيز والمعروف ان الطريقة القادرية فى اوغادين وفى الصومال تنقسم الى طريقتين وهما الاوسية والزيلعية فلا ثالث لهما ام السمانية ممكن ان الشيخ الذى يذكره هو وحده فى هذه الطريقة فلما استفيد من مقالك لانك لا تعرف ابجديات تاريخ الصوفية …. ثم ذكرت كمية من العلماء الصوفية ما معروفين اللهم الا ان يكتب الشخص كل شخص اعتنق فى الطرق الصوفية مجرد كتابة الاسماء لا غير وهذه ليست من شروط مقال ينشر الى كل الناس فاذا كانت مجرد كتابة الاسماء فأنا الان اكتب مئات من المشائخ الصوفية فى مدينتى فقط…. ثم بعد ذكرك لكل من الزيلعية والاويسية ولم تذكرهم انهم متعاونيين للكفار ذكرت الطريقة الصالحية المباركة وذكرت انها سرعان ما(هذا اللفظ تقليل لدورها)بدأت الجهاد( انا لله وانا اليه راجعون هل الجهاد مع الكفار حرام… والاحسن ان يقرأ اورادلمشائخ اخترعوها بانفسهم) هل هذا انصاف ثم قلت انك لست متعصب نعم انت متصب للانك امتدحت الاخرين وقللت شأن الدراويش وهذه شىء لا نسألك ان تكتب تاريخهم لانك لا تعرفهم او انك تعرف ولكنك مكابر… حتى ان هذه الطرق التى ذكرتها عملت كمينا للمجاهد السيد محمد وقال فى قصيدته المشهورة
    sideed ninoo walaala ah sideenaa
    sideed isku bahtahay sidiinaa
    sidoeeduna siri ninkii sidaydaa
    ninkuna sirtii garan sidaydaa
    hadaynu isa siri sideedaba
    mayska kala tagnaa sideedaba
    وبعد ما راى ان هذه الطرق التى تذكرها فى اقليم اوغادين يتحالفون مع الاحباش وانهم يريدون قتل الشيخ ذهب الى مكان أخواله طلبهنتى وانتسرت طريقته فى الصومال ثم فى اوغادين( وليست الطريقة محدودة فى الصومال وكلامك دليل أنك لا تعرف تاريخ الدراويش والصالحية) نعوذ باالله من التعميم حيث فال لا يوجد فى اوغادين طريقة يمر سندها من السيد هحمد وانا اعرف مشائح عدة فى ايمى وفى غيرها( وهذه دليل ثانى أنك لا تعرف ابجديات البحث العلمى فالتعميم ممنوع فى البحث.. ومقالك ليس بحثا بل هو حاطب ليل جمع فى كتب بشكل غير منظم)….
    واخير قلت (هناك أناسا ينتسبون إلى الطريقة الصالحية لا عن طريق الدراويش ويعدون من العلماء المحترمين ولهم دورهم في خدمة الثقافة الإسلامية وفي منتصف القرن الرابع عشر الهجري وصل الى المنطقة الصوفي المطلسم الشهير السيد سليمان محمد الملاميتي الحاتمي قادما من بلا تركيا ) ويستفاد من هذا الكلام من باب مفهوم المخالفة أن الدروايش غير محترمة لأنها اعلنت الجهاد ثم تقلص دورهم وكره الصوماليون حسب نظرك الضعيف والذى يشتم العلماء ثم يقول فى التعليق ان( نحن نعرف جيداً تاريخ الدراوش وتاريخ قائدهم لذالك فكل ما ذكرت عن الدراويش وقائدهم فهو حق وصدق ثابت )بالله عليك فهل الكلمات القبيحة التى تسطرها فى مقالك يقلل دورهم ام انك لم تكتب المقال لأن كلامك الأول يناقض فى تعليقك الثانى وهذا دليل ثانى انك لم تكتب المقال فلا تدعى بما تسطر يداك ولا تدافعه بشكل أعمى.. فالباحث الحقيقى من يذكر المعلومة بصدق بعيدا عن التعصب قالشيخ عبد الله عمر نور( بارك الله) الوهابى عندما كتب كتابه ( مسيرة الاسلام فى الصومال الكبير) لم يستطع ان يخفى النهار فقد اثبتها دور الدراويش والصالحية فى الاسلام رغم انه وهابى وانك تدعى ان الطرق الصوفية واحدة فتمتدح واحدة لا تاريخ لها الا الاوراد الذى يقرأها اصحابها وعرفها الصوماليون فيما بعد ان اغلب الاوراد فىها شرك واضح الا الطريقة الصالحية فشركيتها بسيطة مقارنة بالطرق الاخرى( حتى هذه محمدة من الله) .

    تخياتى اليك
    وان عدتم عدنا

  8. شكراً للأخ حسن البصري على مقالاته التي تضيء كثيرا على تاريخ الدعوة في القطر الصومالي والدور البارز للطرق الصوفية على حمل هذه الشعلة على مر العصور وبالتأكيد لهم الفضل بعد الله .
    لكن مما يؤخذ للأخ هو تركيزه المفرط على الطرق الصوفية دائماً وابراز الايجابيات دون السلبيات وهذا مما يضعف حيادية الباحث لأن طريق تناوله للموضوع وعدم تحرره من التقيد على نمط معين تقلل من مصداقيته كثيراً كما أن للصوفية مثالب كثيرة جداً لا تزال آثارها الضارة مستمرة الى يومنا هذا.
    ثانياً : لا أوفق على الاخ التجني على الدراويش ودورهم البطولي والشريف في تاريخ الصومال ، بل العكس الطرق الصوفية الاخرى التي كانت تتعاون مع المحتلين الايطاليين والبريطانيين وحتى الاحباش يجب التنويه عليها.
    وشكرا للاخ
    محمد عبده

  9. وبعد ان أشكر خميع الذين لهم دور في التشجيع أو المساعدة الفنية في تكملة هذا المقال المتواضع وأخص بالذكر صديقي الفاضل الشيخ حسن البصري الذي ساعدني الي إخراج هذه المقالة: أودّ أن أقول الاخ المعلق موسي أحمد الذي قال ضمن إنتقاداته الهذاء الهراء التي لانظام لهاعلي هذا المقال (إنّ هؤلاء المشايخ الذين وردت تراجمهم في المقالة لايعرف منهم إلا الشيخ يوسف الكونين )مستنداً مما كتب انور ميو عن الشيخ يوسف الكونين الذي قال اثناء حديثه عن يوسف الكونين (ولقدم زمانه لم يعثر له بترجمة وافية ) وأي شيء إستفدت من كلام انور ميو إذاً :وهذا كلام لا يقوله ذوا لب وتحسين وإن دل علي شيء فإنّ يدل علي قصر باع قائله وأنه ليس لديه ادني إلمام في علم التاريخ وهو كلام فارغ لا محل له من الإعراب:وإذا كان هؤلاء العلماء غير معروفين لديك فعليك أن تستفيد من هذا المقال بدل الإنتقاد وأما نقطك الاخري التي تستحق التنديد- قولك وهذا تعصب للطريقة القادرية – وهذا كلام فاسد ايضا لا أصل له من الصحة لاسباب عدة : أولا أنا ما تعصبت أبداً لطريقة ما . لأن الطرق الصوفية كلهم مدارس متحدة لا فرق ولاخلاف بينهم ولو كنت متعصبا للطريقة القادرية لما كتبت تاريخ الأحمدية ولا الصالحية ولا الشاذلية :ثانيا أنت قلت إن أتباع الطريقة الصالحية الذين أخذوا الطريقة عن العلامة السيد محمد عبد الله حسن موجودون في مدن صومالية مثل هرجيسا : اخي نحن ركزنا في مقالنا هذا عن نشأة تاريخ الدعوة الصوفية في أغادين لا في الصومال ولذالك لا يوجد في منطقة أغادين باسرها طريقة صالحية يمر سندها عبر المجاهد السيد محمد حسن : ثالثا نحن نعرف جيداً تاريخ الدراوش وتاريخ قائدهم لذالك فكل ما ذكرت عن الدراويش وقائدهم فهو حق وصدق ثابت

  10. بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ارجو ان اصحح للاخ الكريم عن تاريخ الثورة المهدية وقادتها الكرام اللذين احيوا سنة الجهاد فى السودان وطردوا المستعمر واقاموا دولة جامعة فى السودان بحدوده الحالية لاول مرة،فارجو ان ترجع لاهل السودان والمراجع التاريخية الموثوقة وليست تلك التى كتبها الاعداء من جهاز المخابرات البريطانية وشوهوا فيها تاريخ المهدى عليه السلام وخليفته الامين السيد عبدالله التعايشى ولا يخفى عليكم حقد وكراهية المستعمر للثورة المهدية فهى التى طردت المستعمر بعد شر هزيمة قتل فيه غردون المبشر الطاغية كاول هزيمة تتلقاها بريطانيا فى مستعمراتها قاطبة ويكفى الثورة المهدية احيائها سنة الجهاد فى السودان اللذى ما زال حيا فى السودان
    مع خالص الود

  11. مرحباً بك يا استاذنا. اشتقنا بمقالاتك الرائعه. لك مني الف تحية وسلامه.

    اخوك في ا لله.

    صالح .

  12. اولا اشكر للأخ حسن البصرى على تطرقه تاريخ الصوفية فى اقليم اوغادين، ولكن انتقد للكاتب انه قدم المراجع قبل كتابة المقال وهذه ليست من أسلوب كتابة البحث العلمى، الاسلوب الأحسن ان تكتب المقال ثم تذكر مراجعه فى الاخير.
    ثانيا لا يجوز لشخص ان يتكلم تاريخ الدراويش المجيدة وهو لا يعرف تاريخها بدقة فكل المراجع التى ذكرتها ليست من مراجع الطريقة الصالحية… بهدوء من قال لك يا أخى أن(فلما تعرضوا للهزيمة لهذه الأسباب السابقة نقموا على الناس وصبوا جام غضبهم على الشعب الصومالي المحتل، وأسرفوا في تكفير المخالفين لهم وقتل العلماء والأعيان ونهب الأموال على غرار ما فعله الشيخ عبد الله التعايشي زعيم الدراويش المهدية في السودان.فكرههم الناس وساءت سمعتهم الدينية وتعصب الجمهور ضدهم واتهموا بما ارتكبوه وما لم يرتكبوه، والجدير بالذكر أن معظمهم كانوامن الشباب المتحمسين الذين ينقصهم النضوج العلمي والتربية الكافية، والذين لا يحسنون إلا القتال فكان تهافتهم كثيرا وبعد وفاة قائدهم السيد محمد في إيمي عام 1921م لم يبق لهم أثر ديني يذكر إلا أن بطولاتهم الجهادية وأشعار السيد الحماسية الجهادية بقيت في ذاكرة التاريخ ) هذا الكلام هراء ولا اساس له ولكن يبدو أنك متعصب للطريقة القادرية وهذه واضخ فى مقالك حيث لم تذكرهم ولا سلبية واحدة … بهدوء اقول لك يا حسن لماذا يذكره الناس ويمجدونهم حتى الان هذا دليل ان دورهم مشرف…. أما العلماء التى ذكرتها فى مقالك اغلبهم ما معروفين باستثناء يوسف الكونين والتى كتب ترجمته الاخ الفاضل انور ميو… ثالثا ليس كل أشعار السيد محمد حماسية فهناك اشعار كثيرة تتحدث عن حكمة الشيوخ( اقرا ديوان شعر السيد للمؤرخ جامع عمر عيسى)….رابعا لم نسمع حتى الان طريقة صالحيةمجردة عن الدراويش فالدواريش والصالحية اسمان لمعنى واحد واتذكر مناسبات الطريقة الصالحية حتى يومنا هذا وبالتحديد فى مدينة لاسعانود وعيرجابو وبرعو و هرجيسا وفى المساجد الجامع( المسجد الجامع هو المسجد الكبير) اغلب أئمتهم من الطريقة الصالحية ويلبسون العمة الطويلة ويأخدون عمامة أخرى فى المنكب مثل ثقافة السودان فكل هذه المناسبات يدعون دائما لمؤسسهم المناضل الكبير السيد محمد عبد الله حسن..الم يقل احدهم allow yaa taleex uga damaashaada,dhaaxuu u daakiray xaqoo naga dahsoonaayee
    allow yaa yiraahda dadkaagii dawladnimo qaaday
    تذكرت القائل فى هذه الابيات هو الشاعر احمد اسماعيل ديرية(قاسم)
    Allow yaa Darwiishkii farriin debecsan gaadhsiiya
    Allow yaa dadkaagii yidhaa dawladnimo qaaday
    Axmed Ismaaciil Diiriye
    “Qaasin”
    Allow yaa dabbaaldegiyo farax kala dul eedaama
    Fardaha yaa dirkii dhooddi meer doona faracdiisa
    Allow yaa darmaan farataqaan duqa u kooreeya
    Allow yaa duleeddada Taleex uga dammaashaada
    Dhaaxuu ku daakiray xaqoo naga dahsoonaaye
    Ha daawado dadkow hiiliyo doogga soobbaxaye
    Allow yaa dalluuntiyo qabriga dib uga soo saara
    In dariiqadi nooshahay ooy dunida soo gaadhey
    Oo dabkuu shiday rag kale dogobbo sii saaray
    Allow yaa af lama daaliyee daacad ugu sheega!
    كل هذه الابيات وغيرها قيل لاجل محاسن الشيخ السيد محمد التى يتصفها هو واصحابه
    يا أخى لا تقل لم يبق لهم أثر يذكر( فمن اثارهم الحميدة انهم حمو الصوماليين من التنصير) والتى يفتخرها الصوماليون أن اسلامهم مائة بالمائة… استعذ بالله لا يقل لا يوجد اثر يذكر وامامك طريقته معروفة ختى هذه اللحظة…
    ومن قال لك ان الناس كرهو نعم ان تقصد الكفار والمستعمرين والمنافقين ولكن الصوماليين الشرفاء حتى الان يفتخرون للسيد ولدراويشه
    تحياتى اليك وان عدتم عدنا

  13. ماشاءالله مقال رائع ذاأهميةواسعة بل يستفيدمنه العامة والخاصة
    تقبل مني احري التحيات
    وشكراللك

%d مدونون معجبون بهذه: