الدور التركي في الصومال

كان لظهور تركيا المفاجئ والمثير لدى المسرح السياسي الصومالي بالزيارة التاريخية لرئيس وزرائها طيب رجب أردوغان لمقديشو، ووقفته النبيلة والكريمة مع الصومال في قمة أزمة المجاعة ومساهمته العاجلة لمعالجة معاناة المنكوبين والنازحين والعمل على الدفع باتجاه إيجاد حلّ جذري لإنهاء دورات القحط والمجاعات المتكررة وقع الصدمة لدى المراقبين والقوى التي تتحكم في توجيه دفة قيادة العملية السياسية في الصومال.

إذ رغم حداثة العلاقات الصومالية التركية، فإنّ هذه الزيارة تبشر بعهد جديد من علاقة شراكة استراتيجية مع هذه الدولة المحورية والتي لعبت دورا رئيسيا في إثارة انتباه الراي العام العالمي حول كارثة المجاعة في الصومال بصفة عامة وفي العالم الإسلامي بصفة خاصة.وقادت تركيا عقد مؤتمر لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، تمخض عنه تخصيص مبلغ 350 مليون دولار لمساعدة الصومال. ثمّ نظمت حملة لجمع التبرعات بين أوساط الشعب التركي الذي استجاب بسخاء وحماس منقطع النظير. وكان للنداء الذي أطلقه أردوغان في مقديشو الذي استصرخ فيه الضمير الإنساني لكي يهب لنجدة الصومال تأثيرا بعيد المدى لدى العالم العربي والإسلامي. أمّا المساعدة التي قدمتها تركيا للصومال، فقد تجاوزت البعد الإنساني (رغم ضخامتها)، لتشمل التنمية وبناء البنية التحتية وبناء المؤسسات الخدمية في الصحة والتعليم، وكذلك العمل في مجال إيجاد الحلول البعيدة المدى لاستئصال الأسباب البيئية الكامنة وراء المجاعات.

في ظل العزلة الدولية التي نعيش في كنفها التي استمرت قرابة عشرين عاما، واستفراد الدول المجاورة بنا مسنودة بحلفائها الغربيين تنهش من لحمنا وتمتص دماءنا، كاليتيم في مائدة اللئام، فإن دور الفارس التركي في الساحة الصومالية مرحب به.

ويحدوني الأمل أن يكون الدور التركي المرتقب على خشبة مسرح القرن الإفريقي شبيها بدور مصر في أوائل الخمسينيات، عندما أصبحت عضوا في المجلس الإستشاري للأمم المتحدة، وهو هيئة أممية مكلّفة بالإشراف ومراقبة وإعداد التقارير السنوية حول مدى تنفيذ إيطاليا لالتزاماتها وتعهداتها الدولية المنصوص عليها في اتفاقية الوصاية المبرمة مع الأمم المتحدة.

ولأول مرّة في التاريخ يتصل الصومال من خلال هذه النافذة (المجلس الإستشاري) بمصر، التي رغم التحديات الجسيمة التي يمثلها العبء الإستعماري المتعدد الأطراف الجاثم على الصومال، ناهيك عن انشغالها في معركة التحرير في قناة السويس، ثمّ في التصدي للعدوان الثلاثي في 1956. ومن خلال مصر وجدت الحركة الوطنية الصومالية من يأخذ بيدها، ويرشد لها الطريق في معمعة العلاقات الدولية المعقدة في أروقة الأمم المتحدة، ويساعدها في إرساء القاعدة الأساسية لبناء الدولة بإنشاء المؤسسات التعليمية والثقافية وإرسال البعثات التعليمية إلى مصر، وشد أزر الصومال في الأمم المتحدة، الأمر الذي أدّى إلى تقيد الإدارة الإيطالية بالوفاء بتعهداتها، الذي هو منح الإستقلال في المدّة المقررة، ولولا هذا السند المكين، لنجحت الإدارة الوصية في تمديد الوصاية لثلاثين عاما، الذي كانت تدعو له دوليا، لاسيما وأنها كونت قاعدة محلية عريضة من الأحزاب المحلية الموالية لها التي كانت تدعم وتناصر الطلب الإيطالي. ولم يكن هذا الموقف المصريّ بالأمر الهين. فقد دفعت ثمنا غاليا مقابل هذا الموقف التضامني، إذ تم اغتيال ممثلها رئيس المجلس الإستشاري السفير كمال الدين صلاح كرد فعل لدوره الدبلوماسي النضاليّ، في ذروة العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، عندما احتلت إسرائيل غزة وشبه جزيرة سيناء، وبريطانيا بورسعيد وقناة السويس، اعتقادا بأن مصر التي احتلّت بلادها وغرقت في أزمة اقتصادية خانقة، ستدفعها إلى الانسحاب من الصومال( وقد كان لمصر حينئذ وجود ثقافيّ وتعليمي هائل) وتكف عن الإستمرار في مساندة الصومال . وبذلك ستحقق إيطاليا بالإستفراد بالصومال هدفها بمد الوصاية إلى ثلاثين عاما. وتجدر الإشارة بأنه في تلك الفترة كانت مصر هي الدولة الوحيدة في إفريقيا وفي العالم العربي والإسلامي ذات الوزن والمؤثرة. أمّا الأقطار ألإفريقية الأخرى المستقلة فقد كانت باستثناء مصر إثيوبيا وليبريا. أمّا إيثوبيا فقد كانت أساسا تعارض حق الصومال في الإستقلال أمام منبر الأمم المتحدة، وليبريا لم يكن لها من الإستقلال غير الإسم، بل كانت ولاية تابعة للولايات المتحدة بكلّ معنى الكلمة. لقد كانت مصر هي الدولة الوحيدة حينئذ على المسرح العالمي المؤهلة لأن تلعب دورا رياديا، وقد لعبته بكفاءة واقتدار.

أذكر هذه الواقعة لأن الوضع اليوم أشبه بما كنا عليه في الخمسينيات. بعد السنوات العجاف من الحكم العسكري الخانق، ثم اللعب على تناقضات الدول العظمي بالإشتباك في حرب ضروس مع إيثيوبيا، وتوافق كلا المعسكرين الشرقي والغربي في الوقوف ضد الصومال، وقطع كلّ أنواع المساعدات عنه، وعزله، واشتداد الأزمة الداخلية السياسية والاقتصادية، ثم انفجار حركات التمرد المناهضة لنظام القمع الممولة إثيوبيا. وبعدئذ دخلت إيثيوبيا في الأزمة الصومالية لاعبا رئيسيا مستغلة كل التناقضات الداخلية ومستندة إلى وزنها الإقليمي وسيطرتها على منظمة الوحدة الإفريقية وتحالفاتها الدولية مع الغرب لترسم معالم الخريطة الجديدة للصومال التي تخدم مصالحها ورؤيتها التي تناسب طموحاتها التوسعية.

ومع انهيار الدولة الصومالية، فقد الشعب الصومالي روحه وقلبه وعقله. لقد كانت الدولة هي البيت الذي يأويه ويضمن وحدته ويرعى تقدمه وازدهاره ويصون كرامته ويوفر العيش الكريم لأبنائه ويقود عملية التنمية، كما ينظم جهوده في مواجهة الكوارث الطبيعية وحماية موارده الطبيعية من القرصنة والنهب الدولي والدفاع عن أمنه ووجوده.

وظلّ الصومال عشرين عاما أسير دوامة من المكائد والمشاريع التي يحيك لها أعداؤها، الذين كانوا يستخدمون المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة الإتحاد الإفريقي والإيجاد وغيرها من المنظمات الدولية لتمرير كل مخططاتهم وقتل الشخصية الدولية للصومال باستعمال أمراء الحرب لتقويض أيّ محاولة لاستعادة تأسيس الدولة، والإنقضاض على أي مصلحة يمكن أن يعود للصومال من جرّاء التعاون الدولي وفرض وصاية على الصومال أشبه ما تكون إلى نظام الإستعمار المباشر.

ولم يكن في مقدور العالم العربي أن يلعب دورا، لأن الدولة القائدة فيه، وهي مصر انكفأت على نفسها، ولم يعد لها أي دور. بل أصبحت طرفا رديفا ومساندا للدور الغربي وذلك بسبب اتفاقات كامب ديفيد وعلاقات التحالف التي ربطتها بالغرب.

لذلك لم يكن غريبا أن يصرخ الرئيس المصري السابق حسني مبارك مرارا وتكرارا منذ أوائل التسعينيات كل ما أثار معه أحد موضوع الصومال، بأنّ هذا لا يعنيه، لأن الصوماليين يتقاتلون فيما بينهم ولا يتحلّون بروح المسئولية. وعندما قامت إثيوبيا بالعدوان على الصومال واحتلاله في يونيو 2006، علّق الرئيس المصري في تصريح صحفي أمام وزير الخارجية الإثيوبي بأنه يتفهم مبررات هذا الغزو، في تلميح واضح إلى تأييده ومباركته لهذا الغزو.

خلاصة القول أن الصومال كان ولا يزال ضحية سائغة بين أنياب أعدائه وخصومه، لذلك فإن بروز دور جديد للاعب مهم بمكانة تركيا لأمر يبشر بالأمل ويبعث على الإرتياح.
وقد فطن الصوماليون أينما كانوا بالدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا في بلادهم قياسا على ما فعلته حتى الآن، فهرعوا حيثما كانوا في بقاع الدنيا إلى السفارات التركية للتعبير عن امتنناهم وتقديرهم للشعب التركي ممثلا في رئيس وزرائه.

وما أثلج صدري ما قرأته من تصريح لوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الذي نشر في جريدة نيويورك تايمز بأنه ” يتوقع قيام شراكة بين بلاده ومصر يمكن أن تخلق ” محور قوة جديد” في ظلّ تراجع التأثير الأمريكي على المنطقة. وأشار إلى أنّ المحور الجديد سيكون محور ديمقراطية لأكبر دولتين في منطقتنا من الشمال إلى الجنوب، من البحر الأسود إلى وادي النيل في السودان.” وقد جاءت هذه التصريحات- إثر الزيارة الناجحة لرئيس الوزراء التركي لكل من مصر وتونس وليبيا، بعد مساهمتها المهمة في دعم الثورات الشعبية في هذه البلدان- لتثبت أنّ تركيا عاقدة العزم على أن تكون أهم لاعب في المنطقة التي نعيش فيها، ولاشك أن مواقفها تجاه بلادنا تدلّ على أنّ الصومال في قلب اهتماماتها.

وتركيا تملك كل المؤهلات لتلعب دور الدولة القائد في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي. فهي دولة صناعية متقدمة كبيرة، وتعتبر الدولة السابعة عشر في العالم من حيث القوة الإقتصادية والدولة السادسة في الترتيب الأوربي، وذات النفوذ الممتد عبر البلقان ووسط آسيا، وتملك سادس جيش في العالم الذي يشكل القوة الثانية في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة من حيث حجم القوات المسلحة.

ورغم انتماء تركيا إلى حلف شمال الأطلسي، إلاّ أنها أثبتت استقلاليتها في قرارها الدولي وفي سياساتها الخارجية بدليل رفضها المشاركة في الحرب الأمريكية ضد العراق أو تقديم تسهيلات لها لاستعمال القواعد التركية، وتحديها للصلف والعنجهية الإسرائيلية وفي محاولاتها السيطرة على ثروات وموارد البحر الأبيض المتوسط وفرضها عقوبات صارمة عليها بسبب إعتدائها على السفينة التركية التي كانت متوجهة إلى غزة لفك الحصار الإسرائيلي المفروض عليها، وفي سعيها لنزع الشرعية الدولية عن إسرائيل بالعمل على رفع قضية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلّة أمام محكمة العدل الدولية بوصفها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وفي رفضها للإستفزازات والتهديدات الغربية تجاه إيران.

وتبذل تركيا في المدة الأخيرة اهتماما بالغا بالقارة الإفريقية لتوثيق أواصر التعاون معها في شتّى المجالات. واستضافت في الأعوام القليلة الماضية مؤتمرا للقمة الإفريقية التركية، تم الإتفاق خلاله على الخطوط العريضة للتعاون الإقتصادي مع كافة الدول الإفريقية.

ولتركيا استثمارات واسعة في المحيط المجاور للصومال في جيبوتي وكينيا وإثيوبيا. وتعتبر الآن في إثيوبيا المستثمر الإقتصادي الثاني بعد الصين، رغم أن العلاقات التركية الإثيوبية حديثة العهد جدّا.

كلّ هذا يظهر مدى الدور المهم الذي تلعبه تركيا على المسرح العالمي بصفة عامة، وفي إفريقيا بصفة خاصة. وقد آن الأوان لأن يمتد هذا الدور إلى الصومال.

ولتركيا مكانة خاصة في الذاكرة التاريخية الصومالية، فهي التي كانت على امتداد خمسمائة عام قلعة الحضارة الإسلامية وقائدتها التي كان الصومال جزءا لا يتجزأ منها.

ما أحرانا أن نرحب بهذا الدور ونصفق له، ونتصدّى لكلّ أولئك الذين سيعترضون عليه وسيقاومونه وسيحاولون تخريبه من قوى الكيد والتخريب الساهرة على منع نهوض الصومال من كبوته.
محمد شريف محمود

15 تعليق

  1. الرسالة :
    [طلب مشروع حفرالآبارللمسلمين في حي
    بوصوري-غانا] السلام عليكم ورحمة الله
    وبركاته وبعد . فيسر اخوانكم في[ جمعية
    الإرشاد الخيرية] أن يكتبوا إليكم هذه
    الرسالة وأنتم بخير. فيا اخوة الكرام إن
    اخوانكم حي [بوصوري] يواجهون قلة الماء وقلة
    الآبار، فالمياه الموجودة لا تصلح للشرب
    والإستخدام البشري. لذا طرحنا هذا المشروع نرجوا منكم
    أن تساعدونا بالدعم كي نتمكن على تنفيذ حفر البئر للمسلمين ،
    نسأل الله أن يتيسر الأمر ،
    من اخوانكم في [ جمعية الإرشاد الخيرية -غانا
    tel ; +233245854237
    e- mail ; hairiya784@yahoo.com
    هارون رشيد عمر

  2. أنا أري إنه لاأحد يستطيع أن ينقذحامل ألخنجرأن يقطع عنقه ونحن ألصوماليين هكذا نقطع عنقنا. لا أحد يستظيع أن يؤذينا إلا ومعاه عملاء صوماليين مخدرين بإسم ألقبيلة أوألدولار ألمسموم. أنا لاأري أي حل قريب إلا إذا فهمو ألصوماليين مصلحتهم أللتي هي ألوحدة ومواجهةألأعداءبيد وقلب واحد. ألحقيقة هي إنه هناك فرق كبيربين ألماضي وألحاضر. زمان كان هناك موزنة بين قوتتين ألشيوعية وألراسمالية ألغربيةوكان هذايعرقل أن تعمل أي دولة ماتريد. ألأن هناك قوةعظمي وهي ألولايات ألمتحدة أللتي تدور ألأمور كما تشاء وألأمم ألمتحدة صارت عاملة لمصالح ألغرب.أمور ألصومال تدير في ألسفارة ألأمريكية في نيروبي . ألحقيقة هي إننا علي ألطريق إلي إنقسام ألبلد إلي مسستعمرات .

  3. تحية طيبة:
    يا سعادة السفير فقط أرجو من الصوماليين أنفسهم أن يعزمو ا ويحافظوا علي وحدتهم واستقرارهم والمساعي من الدول الصديقة منها والحليفة كلها لا تغني شي إلا توفرت لدي الصوماليين أن يبادروا بأنفسهم وينبذوا العصبية والكراهية والبغض من أجل أمور لا ترجع علي الصوماليين بفائدة وينسوا ويتركوا كل خلفياتهم الدينية والسياسية من أجل الصومال الموحد صومال عاصمته مقديشو والإستفادة من الربيع العربي للإحتكام الي صناديق الإقتراع ولا تنسو أنكم شعب مسلم واللغة هي الصومالية وحتي الإثني ربما أقرب بكتير الي بعديكم ولا أدري ما هو السبب الذي يجعل الصومال بلد حرب ونزاع دائم كفانا كفانا كفانا ….نتواصل ان شالله….
    مواطن صديق للصوماليين —–شكرا

  4. الإسم:
    haruna rashid umar
    البريد الالكتروني :
    hairiya784@yahoo.com
    الدولة:
    غانا

    رقم الإتصال :
    00233245854237
    الرسالة :
    [طلب مشروع حفر البئرللمسلمين في حي
    بوصوري-غانا] السلام عليكم ورحمة الله
    وبركاته وبعد . فيسر اخوانكم في[ جمعية
    الإرشاد الخيرية] أن يكتبوا إليكم هذه
    الرسالة وأنتم بخير. فيا اخوة الكرام إن
    اخوانكم حي [بوصوري] يواجهون قلة الماء وقلة
    الآبار، فالمياه الموجودة لا تصلح للشرب
    والإستخدام البشري. لذا طرحنا هذا المشروع
    نرجوا منكم نشرهذه المقالة في مجلتكم الشماء
    نرجوا من أهل الخير والعطاء بتقديم المساعدات
    المادية والعينية في تنفيذ حفر البئرليستفيد
    منه الناس. نسأل الله أن يوفق القائمين على
    اخراج المجلة من كل خير، وإليكم عنواننا
    [جمعية الإرشاد الخيرية-غانا رئيس الجمعية \
    هارون الرشيد عمر
    TEL0233245854237 e-mail\hairiya784@yahoo.com

  5. من أجمل ما كتب في الأشهر القليلة الماضية من حيث المضمون والقرأة الصحيحة للأوضاع. نعم كانت مصر الساعد الأيمن للصومال كما كان الصومال الرديف الذي لا يستغنى عنه عند النوائب بالنسبة لمصر، وأذكر أن الرئيس السابق أنور السادات رحمه الله عندما إتخذ قرار إبرام إتفاقية السلام المشؤومة مع الكيان الصهيوني بغض النظر عن ما إذا كان مصيبا أو مخطئا وربما كان مصيبا لأنه إقتنع تماما بأن العرب لا يرجى ولا ينتظر منهم خير في وضعهم الحالي وقد يعتبره آخرون مخطئا بإعتبار أنه كان يحتاج فقط إلى قليل من الصبر حتى يأتي الربيع العربي وتتوالى الثورات العربية التي حتما ستسحق الأنظمة العربية السائرة في إتجاه التيار المعاكس لرغبات شعوبها، فقد كان الصومال من الدول القليلة التي بقيت مساندة لمصر العظيمة قلب الأمة العربية والإسلامية أعاد الله عزها وقوتها ومكانتها في القريب العاجل إن شاء الله ـ آمين
    وجاء الدور التركي بثوبه الجديد الإسلامي المنفتح على الجميع وبهدوء وطمأنينة نتمنى أن تجنبه الكثير من العثرات والأخطاء ومن الواضح أنه يريد أن يستوطن القارة الإفريقية ليصبح منافسا قويا للصين في هذه القارة والصومال بوابة مهمة في إفريقيا ومع علمنا ويقيننا بأن القادة الحاليين في الصومال لا يرجى منهم أدنى خير لإعادة الصومال إلى موقعه الريادي لأنهم لا ينظرون إلى ما وراء كراسيهم، فإني أتمنى أن يأتي من يكمل الدور التركي من داخل الصومال وما لم يوجد من أبناء الصومال من يطلع بهذا الدور فإن الدور التركي سيبقى ناقصا ونسأل الله أن يبعث من يكمله من رحم الشعب الصومالي إنه ولي ذلك والقادر عليه.آمين

  6. تحليل رائع ينبي على حقائق تاريخية علمية ،أقول نحتاح بمثل هذه المقالات والتحليلات وياحبذا يستفيد الجيل الجديد من مثل هذه الشخصيات التي تعد شاهدا على العصر في التاريخ الصومالي الحديث .
    وشكرا

  7. أشكرك سعادة السفير على قرائتك الوافية للموقف التركي لكن أود أن أسألك متى نتوقف عن جعل قضيتنا رهنا على الأخرين من حولنا اليوم تركيا في تمام الصحة والعافية غدا قد لاتكون كذلك هل نستمر بالمراهنة على تحركات من حولنا أم سيأتي يوم نتحمل فيه أعباء بلادنا الجريحة دون النظر إلى الدولة الفلانبة والدولة العلانية.

  8. أشكرك كثيرا يا سعادة السفير السايق والمناصب المختلفة
    ولكن نحتاجك للمساعدة مساعدة من تطوير الشبان الناشئين وتعليم اللغة العربية بشكل ممتاز وانا أولهم
    ………………………… وشكرا

  9. أشكرك يا سعادة السفير على كتاباتك

  10. شكرا للاخ السفير على قراءته الواسعة للدور التركي في العالم ككل وفي القرن الافريقي خاصة ولتركيا دور كبير من الناحية التاريخية لدعم الصومال فقد كانت تدعم المجاهد والمناضل الصومالي احمد ابراهيم جري قاهر الاحباش الذي حرر الصومال ووصل الى عمق الاراضي الحبشية.
    وكانت الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي نبه انظار العالم ما يمر به الصومال من مشاكل قد مثلت للشعب الصومالي بارقة امل الذي يئس من القوى الدولية الذي تكيد له الكيد لكي لا يخرج من كبوته وضعفه. وانه آن الآوان لكي يصحح العالم الاسلامي اخطاءه ويرتب صفه الداخلي والحمد لله ان الشعب الصومالي قد انتبه الى هذا الدور المهم لهذه الدولة العظيمة ونرجوا ان يستفيد الشعب الصومالي لتجربة تركيا الاسلامية ودورها في منطقتنا واعتقد انه آن الآوان لكي يصحح الشعب الصومالي اخطاءه لان هناك قاعدة ربانية والتي هي قال تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) وق حان وقت التغيير ولابدان نعد انفسنا لكي نواجه هذا التغيير ونستفيد منه.

  11. السلام عليكم,
    لقد أحسن الكاتب وأفاد,و يستحق الإشادة والتقدير. إن الدو ر التركى مهم ولا شك أن الصومال بحاجة إلى أصدقاء مخلصين. ولكنى أتساءل هل قادة الصومال اليوم على مستوى المسئولتة للإستفادة من هذه الصداقة.
    أشرك يا سعادة السفير على مقالاتك الممتعة.

  12. السلام عليكم,
    حبذا لو عرض السفير مثل هذه الكتابات على المواقع العالمية حتى يدرك العالم حقيقة ما يدور فى الصومال ويحاك لأهله. لقد أحسن الكاتب وأفاد,و يستحق الإشادة والتقدير. إن الدو ر التركى مهم ولا شك أن الصومال بحاجة إلى أصدقاء مخلصين. ولكنى أتساءل هل قادة الصومال اليوم على مستوى المسئولتة للإستفادة من هذه الصداقة.
    أشرك يا سعادة السفير على مقالاتك الممتعة.

  1. تعقيبات: دموع الصومال !!

  2. تعقيبات: غير معروف

%d مدونون معجبون بهذه: