النظام الأسري والأعياد عند السلطنة البيمالية

لم يكن الزواج والطلاق بالأمر الصعب لدى أهالي السلطنة البيمالية كبقية معظم الصوماليين في الجنوب، فعندما يتقدم شاب ما لطلب يد فتاة ما يتصل مباشرة بأبيها أو عمها أو أخيها أو أي رجل قريب منها، كما كان متاحا له أن يرسل أباه نيابة عنه لخطبتها، أما أمها فلم تكن تستشار إطلاقا في شأن بنتها، وكان الوالدان يقدران ” اليرد Yarad ” ( وهو مبلغ من المال يعطيه الصوماليون لعائلة المخطوبة وليس له علاقة بمهرها )، وغالبا ما كان يعقد قران المخطوبة على خطيبها وهي غير موجودة، ويشارك في حفل الزواج أقارب وأصدقاء كل من الخطيب والمخطوبة، وتخضع عدد المواشي التي تذبح للوليمة لحالة الخطيب من غنى أو فقر، ولم تكن هناك موائد مختلطة بين الرجال والنساء، كما أن النساء يتأخرن على الرجال في الأكل طبقا لأعراف عموم الصوماليين.

وفي حال وفاة الزوجة كان يحق للزوج طلب يد أختها ليتزوجها هي الأخرى، ويسمي الصوماليون مثل هذا النوع من الزواج بـ ” دُمال Dumaal “، وإذا لم تكن للحماة بنت كانت تعوض للزوج ” اليرد ” المذكورة أعلاه وما أخذ منه من مواشي كمهر، وكذلك المرأة المتوفى عنها كان يتزوجها أخ زوجها المتوفي، وفي حال كون المتوفي وحيدا كانت مستقلة في اختيار أي رجل يعجبها.

وكان أهالي السلطنة البيمالية يحتفلون لختان البنين عندما تصل أعمارهم إلى 8 سنوات ويذبحون المواشي لهذا الغرض، وكان الأولاد يظلون عرايا قبل الختان، أما ختان البنات فكان يتم بكل سرية عندما تصل أعمارهن من 6 – 8 سنوات.

وفي حال اندلاع الخصومات بين الأسر كانت تتحاكم إلى القاضي للفصل فيما بينها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، أما الأمور البسيطة فكان يكفي لحلها الآباء، ولكن أمورا مثل القتل والجروح الثقيلة كان يتم حلها عن طريق القاضي وشيوخ العشائر حيث كانوا يحددون دية المتوفي وتعويضات الجروح التي لحقت بالأشخاص.

وإذا لم تستطع عشيرة القاتل دفع الدية أو رفضت دفع قيمة التعويض، كان يتحتم على عشيرة المقتول الأخذ بالثأر سواء أكان بقتل القاتل نفسه أو أحد أقرب الأقربين إليه مما يجر إلى اقتتال شامل بين عشيرتي القاتل والمقتول، ويستمر الاقتتال حتى يتدخل فيه شيوخ أحد الطرفين أو كليها أو حتى شيوخ عشيرة ثالثة مجاورة تتوسط بين العشيرتين بعد اطمئنانهم بتوصل العشيرتين إلى قناعة تامة بعدم جدوى استمرار الحرب فيما بينهما.

أعياد أهالي السلطنة البيمالية

رغم أن عيدي الفطر والأضحى كانا من أكبر أعياد أهالي السلطنة البيمالية، إلا أن عيد ” النيروز ” أو ” الدبشد Dabshid بمعنى إشعال النيران ” عند البعض وهو بداية السنة الجديدة ـــ ويعتقد بأنه عيد ذو جذور فارسية – كان الأكثر أهمية وتقديرا بين أهالي السلطنة البيمالية، وكانوا قد اعتادوا على الاجتماع في قرية جلب مركا الواقعة بين قرية قندرشي ومدينة مركا في ليلة رأس السنة، وحتى أولئك الذين يعيشون في المناطق النائية كانوا يرسلون مراقبين يشاركون في الاجتماع نيابة عنهم، وفي تلك الليلة كانت تذبح الأبقار والجمال والأغنام للتقرب إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ حسب اعتقادهم، وكان لهم دعاء مجلس مطول يقرؤها أحد معلمي القرآن، وبعدها كانوا يتبادلون إلقاء الخطب، ثم يتساءلون عن أخبارهم ويختتمون المناسبة بعرض خطة عمل السلطنة للسنة القادمة.

7 تعليقات

  1. al madu abdala issa aqul lak kul ina bema feeh yandah

  2. لقد أردت في هذه المناسبةأن أضيف هنا بعض معلومات مفيدة تتحدث الجانب النضالي لتك القبيلة وغيرها من القبائل في الجنوب الصومال حيث قاوموا ضد الاحتلال الايطالي وقد نقلت من الكتاب (الصراع الدولي في الصومال) كتبة عبدي يوسف وأعتقد أنه صومالي وهذه هي الاضافة :

    ثوار قبيلة بيمال: ومن اشهر الثورات الشعبية في جنوب الصومال لمقاومة الاستعمار الإيطالي تلك الثورة التي عرفت باسم “ثورة بيمال”( ).
    بدأت هذه الثورة 25 نوفمبر 1896 بسبب حادث اغتيال رجل إيطالي من قبل رعاة الإبل من قبيلة بيمال وهو في طريقه إلى مدينة أفجوي على بعد ثلاثين كيلو متراً جنوباً إلى مقديشو قادماً من مدينة مركة. اتخذت إيطاليا ذريعة قتل هذا الرجل وجهزت جيشاً كبيراً للانتقام من أولئك الصوماليين الذين قاموا بعملية القتل، وفور وصول الجيش الإيطالي المنطقة حدثت مواجهات عنيفة تطورت إلى قيام حرب طاحنة بين الجانبين( ).
    بعد ستة أشهر من استمرار هذه الأحداث عقد سكان البادية العزم على مقاومة الغزاة الإيطاليين الذين يستهدفون حرياتهم ويحتلون بلادهم، وعقدت كل من قبيلة بيمال وقبيلة وعدان، وكذلك أهالي مدينتي غندرشي والجزيرة من قبيلة شيخال حلفاً عسكرياً سموه حلف شلانبوظ( )، كما انضم إليهما كثير من المتطوعين من القبائل الأخرى في المنطقة. وتجددت الاشتباكات واشتعلت الثورة من جديد رغم عدم امتلاك السكان المحليين أية أسلحة كافية( ).
    وكانت الإدارة العسكرية الإيطالية قلقة إزاء تطورات الأحداث، فقررت أن تقوم بإعداد جيش كبير لإخماد الثورة، فلجأ رجال المقاومة إلى الأدغال، حيث قسموا أنفسهم إلى فرقاً صغيرة تتحرك بشكل سريع تقوم بعمليات الكرّ والفرّ.
    وبعد فترة وجيزة استطاع الثوار تطويق مدينة مركة من كل جانب، إذ قطعوا عنها الإمدادات، حيث لجأ الإيطاليون إلى نقل إمداداتهم العسكرية من مقديشو إلى مركة عن طريق البحر( ).
    واستمر الحصار على مدينة مركة ستة أشهر، دارت خلالها معارك شرسة بين الطرفين، راح ضحيتها الكثير من كلا الجانبين، ومعظمهم من المدنيين الذين استهدفتهم العمليات العسكرية الإيطالية، حيث أدت العمليات الانتقامية التي قام بها الطليان إلى إحراق القرى والمدن، وتشريد سكانها ، وبخاصة جزيرة جولولي راس، لفولي وغيرهم، علماً أن سكان هذه المدن قتل معظمهم على أيدي الطليان ، كما سممت الآبار في هذه المنطقة( ).
    وفي خضم هذه المعارك اتصل رجال الثورة في الجنوب بنظرائهم في المنطقة الشمالية بقيادة محمد عبد الله حسن، وطلبوا العون العسكري، لأن السلاح الذي كانوا يملكونه في ذاك الوقت كان معظمه يتكون من الرماح والأقواس والسهام المسمومة، إضافة إلى عدد قليل من البنادق ذات الطلقة الواحدة.
    استجاب محمد عبد الله حسن إلى طلب الثوار في الجنوب ، وأرسل لهم كمية من الأسلحة والعتاد العسكري والذخيرة( ). ولما وصلت هذه الأسلحة إلى أبدى الثوار بدأوا في تنظيم أنفسهم وجمع قوتهم من جديد، واتخذوا قاعدة لهم في منطقة (مجبتو).
    وكان زعيم الثورة الشيخ أبو بكر أحد عناصر الثورة في المنطقة، وجمع الآلاف من أنصاره في هذه القاعدة لإعدادهم لحرب طويلة المدى بعد تعليمهم فنون الحرب وتدريبهم بالأسلحة.
    ولما علمت القيادة العسكرية الإيطالية بهذا التجمع تحت قيادة الزعيم الديني الشيخ أبو بكر، سارعت في إعداد حملة كبيرة لاستئصال هذه المجموعة قبل أن تقوى شوكتها.
    هذا ولقد تحركت الجيوش الإيطالية نحو معقل الثوار في مدينة (مجيتو) يوم 23 يناير 1907، ولكن قبل أن تصل هذه القوات إلى المكان انسحبت عناصر الثورة هناك، ووصل الإيطاليون المكان دون أن يروا شخصاً من أفراد الثوار، حيث عمدوا إلى حرق المدينة. وفي طريق عودة القوات الإيطالية وفي ظلام دامس من الليل لحق الثوار بالجيش الإيطالي، وبدأوا الهجوم من جميع الجهات، واستمرت الحرب حتى الصباح. وبسبب شدة الحرب أجبر الجيش الإيطالي على الانسحاب والتقهقر إلى أن وصل مدينة الجزيرة قرب مقديشو بعد أن فقد جميع القواعد التي كان يسيطر عليها في إقليم شبيلي السفلي( ). وكانت عناصر الثوار الصوماليين تحت قيادة كل من محمد يوسف ومعلم مرسل ، بينما كانت القوة الإيطالية تحت قيادة الضابط Streva, والضابط Pesenti ( )
    وبعد هذه الواقعة الأخيرة رأت إيطاليا أنه لايمكن إحراز نصر قريب، وأنه لامناص من أن يتعاملوا مع الأمر الواقع ، خاصة أن الثوار لهم اتصالات مع الدراويش في المحمية الشمالية تحت الاحتلال البريطاني. وبما أن الإيطاليين قد قرروا تفادي الخسائر الناتجة من الحروب المسلحة فقد اكتشفوا وسيلة أخرى، حيث لجأوا إلى الدسائس وإثارة الفتن، واتخذوا وسيلة رخيصة لذلك، واتصلوا (بالجلدين )( ) الذين كانت بينهم وبين قبائل بيومال عداوات سابقة بسبب حروب جرت بينهم، وأمدتهم بالسلاح والمعونة المادية، وكان هدفهم من هذا الإجراء أن يكونوا قوة تقاتل ضد الثوار بالنيابة ( )، وهو ما استطاعوه بالفعل، لأن العامل القبلي والتعصب العشائري يلعب دوراً بارزاً في وسط المجتمع الصومالي.
    وطالما أن عمليات الثأر المستمرة بين القبائل؛ فعادة لايمكن التجاوز عن هذه العادة بصورة نهائية بشكل سهل وسلس.
    ومن جهة أخرى قام المستعمر بتحريك علماء الدين بشكل غير مباشر، وأصدر بعض منهم فتوى تحرم المواجهة المسلحة مع المحتل( )؛ نظراً للظروف القائمة وعدم التكافؤ عسكرياً بين الجانبين، وبسبب النتائج المأساوية التي ترتبت على مثل هذه المقاومة.
    وعلى الصعيد نفسه استطاع المستعمر الإيطالي إحداث خلاف بين ثوار قبيلة بيمال وغيرها من القبائل في المنطقة الجنوبية وبين قائد الدراويش محمد عبد الله حسن ، وهذه الخطوة التآمرية يرويها الكاتب الصومالي جامع عمر عيسى في كتابه تاريخ الصومال في العصور الوسطى والحديثة( ).
    وبعد استكمال تلك الخطط التآمرية المرسومة من قبل الطليان ضد الثوار لإضعاف قوتهم بعد تجفيف منابع السلاح عنهم، لإحداث هذه الخلافات بينهم وبين الدراويش ، بدأت عملياتها من جديد، بعد أن تلقت تعزيزات عسكرية كبيرة من روما وسارت تبسط قوتها على المنطقة لحساب الثوار.

  3. waa mahadsanyahay walaalka qoray maqaalkaan wuxuu noo faa,iideeye macluumaat badan oo aan hore u aqaanin anaga walaalka tacliiqa saaray oo dhahay waan naqaan biimaal, waxaan ku oran lahaay hadaa taqaanid maa na bartid maxaase nooga hor istaageysaa qofka na barayo walaal waxaan jeclaan lahaa xadaarado kale oo muhiim ah sida u juuraan oo kale i.wm ah in aad nooga soo qortid maqaal adigoo mahadsan mar 2aad .
    hadii ey qaladaad jiraane waan kaa aqbaleynaa cudurdaarka waayo qof kaamil ah ma jiro , sidoo kale dhaqamada qaar oo ah ilmaha qaaqaawan ilaa 8jir micnaha aan cowradooda loo qarin waa wax iska caan ah mujtamaca soomaaliyeed marka wax la inikiri karo ma ahan lkn waa siduu sheegay mid ka mid ah walaalaha oo ah ma wada qaawne waa bar qaawnaasho waana mahdsantihiin dhamaan

  4. عبد الله عيسى آدم

    أهلا بالكاتب،

    أحيانا عندما أجد تركيزا حامي الوطيس غلى تاريخ قبيلة لأسباب إنتمائية وليس لخلفية تاريخية، في هذا الظرف الدي يبشر بالصوماليين أياما حالكة ومستقبلا ممزوج بالشرور والقتامة لايمكن للمرء أن يتوقع بما يحمل في طياته من الآلام ومعاناة، بسبب تقديسنا للقبلية وتكريس اجندتها الإقصائية الفئوية. تماما كما يفعل الكاتب مختار عثمان…أتيقن أن هذه الدولة الفاشلة في كل المعايير الإنسانية ماكان ينبغي أن تقوم أصلا، وأنها قيامها بمثابة خطأ تاريخي دفعنا نحن الصوماليون الثمن بالدم.

    كما أتيقن أن الصوماليين ليسوا من أصل واحد أبدا، إذا ما نظرنا الألويات العشائرية والمناطقية، وأجندات الأفراد وتوجهاتهم التي دائما تتقاطع سلبا بعيد عن الإيجابية.

    رباه… أقر الكاتب على هذه القبيلة (Biyamal) صفات مقززة في منبر عالمي arabic.alshihid.net نزل بها تحت الأراضين، وسط حماسة الإنتماء القبلي واصفا إياها (أي البيمال) بل ومؤكدا عليها بأنها كانت:

    1. تقدس عيد اليروز أكثر من الأعياد الأخرى …تذبح فيها الأبقار والجمال والأغنام تقربا إلى الله!!
    2. أطفالها عرايا حتى الثامنة،
    3. وطقوس أنكحة لديها تعج بضلال الشغار وتعانق شعائر المجوس.
    4. نسي أننا نعرف البيمال،

    5. كما نسي الكاتب، أن الوضع الراهن لايقبل بأي حال من الأحوال تمجيد أي قبيلة من قبائل الصومال لأن ذلك في الواقع يجلب لها النبذ والرفض، فضلا عن أن إستنكار العقل بأن هنالك قيم أو قيمة مضافة على تفكير الصوماليين سواء كانوا قبائل أو أفرادا.

    ليس من عاداتي أن أتدخل في أراء الناس، أو توجهاتهم، لكنني وددت أن أنبه للأخ فقط أن تاريخ البيمال أو الجرير، أو حتي الشانشي لن تلفت عين القراء وسط حالة البؤس القائمة والمحاذية لسناريوهات للإنقراض.

  5. asc walaalkay mukhtaa
    ugu horayn waad ku mahadsantahay maqaalka aad noo soo gudbisay intaa kadib waxaan jeclaan lahaa in aad cinwaanka wax ka badasho waayo dhaqanka aad ka hadlayso dhaman soomaalidu way wada leedahay .
    waa dhici kartaa in dabshidka ay u gaartahay walaalaheyn biyamaal lkn ogow dhamaan soomaalidu in ay iskala mid tahay dhaqanka aad ku sheegtay maqaalkaaga . mabshid ma arkin leekiin mar aan tahay gobolada dhehe ee soomaaliya waxaan filayaa in aan arkay dhalinyaro markaas loo diyaarinaya in la gudo oo maalmo ka hor la isku keenay oo la leeyahay dharka dhiga inta aan la idin gudin ka ka hor si ay aysan isku cayn marka lagudo waayo helmeel ayaa ayay ku nolaanayaan in nabarku na bogsoonayo
    waxaan filayaa dhalintaasu maahayn walaalaheen biyamaal .
    cinwaanku waxa uu ku fiicnaa si aan isleeyahay dhaqanka soomaaliya mahadsanid

  6. الأخ أحمد عثمان محمد أشكرك على المعلومات الإضافية في تعليقك، الوالدان يقصد بهما والد الخطيب والمخطوبة، وبالنسبة لكون الأولاد عرايا قبل ختانهم فقد لا يعني ذلك كونهم عرايا بشكل كامل فربما يكونون نصف عرايا كما رأيت في إحدى القرى الواقعة بين كيلو 50 ومدينة مركا عاصمة محافظة شبيلي السفلى والتي كانت ضمن أراضي السلطنة البيمالية البائدة، وبإمكاني أن أرسل إليك عبر بريدك الإلكتروني الخاص صور أطفال شبه عرايا وهم في الدكسي.

  7. أحمد عثمان محمد

    تقول:” أما أمها فلم تكن تستشار إطلاقا في شأن بنتها” ثم تقول:” وكان الوالدان يقدران ال Yarad)فكيف يقدر الوالدان (Yarad) إذ لم يتم إستشارة الوالدة!
    الذى أعرفه هو أن الفتاةكانت ومازالت تستشار وكذلك والدتها وخالاتها وعماتها وجداتها بل تمتد الإستشارة إلى أعمامها وأخوالهاوأجدادها ولا يوجد ((زواج فجائى)) عند هذه العشائر. ثانياً ال(Yarad)لا يكون فى بطن العشيرة وأفخاذها وإنما يفرض على عريس من خارج العشيرة، أليس كذك؟ فى بعض الحالات يتقدم الشاب للفتاة مباشرة ويعرض عليها رغبته فى الزواج منها، وإذا قبلت عرضه تنصحه بطلب يدها من والدها وتقوم هى بإخبار والدتها بالحدث. ثم هناك زواج المسافة حيث تقترن الفتاة بمن تريد بمحض إرادتها بوصفها شخص بالغ، عاقل ، حر، وكامل الإرادة.

    تقول:” كان أهالي السلطنة البيمالية يحتفلون لختان البنين عندما تصل أعمارهم إلى 8 سنوات ويذبحون المواشي لهذا الغرض، وكان الأولاد يظلون عرايا قبل الختان”

    ألذى أعرفه هو أن الأولاد كانوا يذهبون إلى الدكسى لحفظ القرآن فى حدود السادسة من العمر. فهل يعنى هذا أنهم كانو يدرسون القرآن فى الدكسى وهم عرايا؟ وهل كان المعلم يقبل تدريس أطفال عرايا فى الدكسى؟

%d مدونون معجبون بهذه: