الصوفية الصومالية..تراث أمة وتاريخ مشرّف

إنه من الشرف العظيم أن نور الإسلام بزغ في الصومال قبل أن يظهر في المدينة المنورة وذلك بألف عام ونيف، وأن المجتمع الصومالي لم يكن ممن اسلم بالسيف ورهبة فرسان المجاهدين ، بل دخل في الإسلام بسلام وأمن ، وشعشع نور الإسلام في أوساط هذا المجتمع , ولكن مابين تلك الفترة إلي يومنا هذا ثمة قرون عدة لابد للحديد أن  يصدأ، ولا بد للثقافة من يجّددها وإلا ذهبت أدراج الرياح.

لكل أمة تراثها المجيد الذي تتفاخر به، وتتوارثه جيلاً بعد حيل، وليس من المنطق أن ننصاع لمقولات فارغة يطلقها من يصغون إلى إملاءات تأتي من  الخارج تسعى إلى محو تراثنا المجيد أو تراه رسالة هشة محتها يد الدهر لابد من نسيانها، وبعض المتأثرين بالدعوات الحديثة عقـّــد القضية حيث قال بالحرف الواحد من دون دراية بالتاريخ والثقافة والتراث الصومالي:(إنها من الخزعبلات او الأباطيل والخرافات)، أو (إنّ فترة الصوفية كانت حالكة بظلام الجهل والتخلف)، سبحانك هذا بهتان عظيم وافتراء محض لا مبرر له.

وكان من المنطق أن يكمّلوا ما تبقّي من البنية إذ هم أهل لها من دون إلقاء اللوم علي من سلف وقدّم ما قدّّر له من الخير، بل بالعكس هدّموا اللبنة الباقية وزادوا الطين بلة، وسبّوا العلماء وكأنهم لم يروا في مذهبهم مثقال ذرة من الخير. إنهم  يشوّهون الإسلام، حيث ألصقوا به سمات ومواصفات ما أنزل الله بها من سلطان، فتراهم لا يعترفون بالخير لأسلافهم من العلماء بل يطمسون آثارهم، ويكفّرون كلّ من خالف منهجهم المتشدد.

كان لعلماء طرق الصوفية في الصومال  دورهم الذهبي  التاريخي في رعاية هذه الدين و ترسيخ مفاهيمه، ونهل الشعب الصومالي الأمي من منبع الإسلام على يد أجدادنا الأقدمين، و لولا الطرق الصوفية لكان الصومال في مستنقع من الانهيار الأخلاقي والثقافي ولتمّ طمس هوية أبنائه بفعل الغزوات الفكرية والاستعمارية المتكررة.

لقد لعبت الطرق الصوفية دوراً كبيراً في انتشار الإسلام وترسيخه، و كان من أبرز الطرق التي دخلت شرق أفريقيا ولعبت دوراً كبيراً في نشر الدين القادرية و الشاذلية و أفرعها مثل الأويسية نسبة إلى الشيخ أويس بن محمد البراوي الصومالي في المنشأ.

لقد بدأت تلك الطرق انتشارها على طول الساحل الأفريقي و جزره في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. و كان أشهر دعاة الطريقة القادرية الشيخ محي الدين القحطاني (1794 – 1869م) و الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي (1834-1896م) الذي تولي القضاء في عهد كل من السيد سعيد و بن السلطان ماجد.

وبفضل علماء الطرق الصوفية في الصومال الذين بذلوا جهوداً ضخمة لطرد الغزاة الذين أرادوا  تمزيق هوية الشعب الصومالي الواحد وطمس معالم دينه أصبح الصومال بلداً مسلماً 100%،  وكانت قادة ورؤساء الطرق الصوفية الصومالية قد خاضت معارك طاحنة  في هذا المضمار، وأصبح الصومال أول دولة إفريقيه هوجمت بالطائرات عبر التاريخ ومن هنا نكتب ملخصاً لهذا الدور العظيم الذي كان بالأحرى أن يسجّل بماء من ذهب وذلك لأن مغاوير طرق الصوفية الصومالية قد أحرزت انتصاراً حقيقياً، ونالت مرامها حيث شكـّلوا أركان الأمة الصومالية وصاغوا وحدتها في العقيدة من خلال التمسك  بمذهب الأشعرية، ووحدة التمسك وتطبيق المذهب الشافعي في أنحاء البلد الصومالي عبادة وقضاءً، إلى جانب التوحد في القراءة القرآنية من خلال اعتماد قراءة أبي عمرو.

كان  السيد عبد الله حسن المكافح الصّوفي الصومالي قائد جيوش الدراويش) من ابرز المناضلين الذين تحدوا الغزاة ولقنوهم دروساً تاريخية، وبذلوا النفس والنفيس، وكان هذا القائد الفريد من نوعه في القارة السمراء ينتمي إلى الطريقة الصالحية، وهي إ حدي الطرق الصوفية الصومالية الشهيرة في ردع كل من يخدع الشعب الصومالي حيث لم تكن عنده جيوش وطنية مجهزة بالأسلحة لتدافع الغاشمين المحتلين عن بلاده. وكان من أبرز قادة حركة التحرير الصومالية أبناء بعض قادة الطرق الصوفية الصومالية المشهورين في نشر الدين في الصومال مثل الشيخ حسن برسني والشيخ ولسماع والشيخ قاسم براوي  وغيرهم من أبطال قرن أفريقيا.

وبما أنّه لم تكن في الصومال حكومة ولا وزارة تعليم قبل عام 1960م فإنّ الظروف أجبرت علماء الصوفية  على  أن تقوم مقام وزارة  التربية والتعليم ، ومعاهد البحوث العليا ، ولقد لعبت دوراً بالغاً في محو الأمية من خلال توفير مصادر التعليم للطالب الصومالي الذي يحنّ إلي أن ينهل من منبع إسلامي نقي، وفي هذا الصدد انقسمت الطرق الصوفية إلي فروع رئيسة لسدّ حاجات هذا الطالب، فمهدوا له طرق تحفيظ القرآن الكريم، وأسس تعلّم علوم الشريعة، ونشروا إلى الإسلام في المناطق المجاورة للصومال حتى أسلم على يديهم عددٌ كبير من أبناء القرن الإفريقي مثل قبائل أوروما وغالا وقبائل أخرى في الحبشة.

16 تعليق

  1. بسم الله الرحمن الرحيم بعد السلام اود ان اعبر عن مدي فرحتي لشبكة الشاهد علي ما تقوم من جهد ونسأل الله ان يوفقها ويوفق الجميع . انا عايز اقول كلمتين لاخينا حسن البصري وانا متعجب شخصيا بماقام السمي البصري واسمي بحركته (حركة بايقة -سخيفه ان صح التعبير )شو يكتب عن حركه ليس لها تاريخ خل الصوفية الشعب الصومال ماعندوشتاريخ احنا كشعب صومالي خاصة الجيل الحالي يعلم ماهي حقيقة الصوفية في الصومال اليس الصوفية هم الذين خربو الصومالين وضيعو البلاد والشباب الغد ولكن يا أستاذ اتق الله فيما تكتب ونحمد الله (الجيل الحاضر) ان نجانا منهم ومن شرهم (عقيدة فاسدة -ما عندهم اخلاق اسلامية-الكذب-اكل الحرام…… الي اخره) ويقو النبي عليه الصلاة والسلام (وقل الحق ولوكان مرا) انا عارف اغلبية الصومال غير المثقفين هم اتباع الصوفية بغير حول منهم ولا قوة ولا علمنا ( اصلا عادات الصوفية يستهدفون الاطفال والنساء ) لكن هدخ الطاهرة بدأت تقل عاما بعد عام بفضل الله ثم الصحوة السلامية جزاهم الله عنا خير الجزاء .فل بسخط من يسخط وليرض من يرض

  2. السلام عليكم جميعا

    في أثر عن الخليفة الزاهد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إنه نظر إلى رجل أظهر الزهد والنسك والمسكنة وحنى ظهره وأنزل رأسه، فخفقه عمر رضي الله تعالى عنه بالدرة وقال له: لا تمت علينا ديننا أماتك الله. وفي أثر إن الرجل بقي في المسجد ولم يطلب الحياة والعمل فقال ما قاله.

    وجه الاستشهاد بهذا الأثر هو ما نسمعه ونراه من مفاضلات ومشاحنات من أجل الصوفية أو الأحزاب الإسلامية او الوهابية فقد افقدتنا هذه المشاحنات رشدنا وإليكم رأي:

    أولا : المسلم أنسان حر يعبد الله عن بصر بصيرة وبالحقيقة نفسيا أنا أنفر من الصوفية ليس إنكار لدورها فهذا معلوم لكل وبحث فوائدها من عدمها راجع لأهل البحث والتاريخ ، لكن ما ينفرني هو كثرة الأقطاب والطرق وتلك الطقوس التي ليس لها أدلة كمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، فمتى عاد الصوفي واحتكم إلى الكتاب والسنة فنحن صوفيون.

    ثانيا: الأحزاب الإسلامية ليست سوى إخوة مختلفون متقاتلون والإصلاح بينهم واجب، ومن يقول إن تلك الأحزاب جديدة او مصطلح غريب على المجتمع الصومالي فأنا أقول إن جميع الأحزاب السياسية إيضا مستحدثة وجديدة وقبل الجميع كنا إما مشيخات أو سلطانات أو تحت حكم الخليفة فلكل جديد ولا عيب في كون الأمر جديدا إذا كان يحتكم إلى الكتاب والسنة.

    ثالثا: كثر الحديث عن الوهابية كأنها دين جديد والشيخ اهتم فقط بتصحيح العقيدة الإسلامية والإبتعاد عن الشركيات، ام غير ذلك فالقوم حنابلة ونحن الصوماليون شافعية وغيرنا مالكية أوأحناف فما هي المشكلة الكل إخوة. أم تريدون ان تعود بنا إلى عصر كان للحرم ائمته من كل مذهب والكل يصلي خلف إمام مذهبه

    أخيرا : الأسلام هو الكتاب والسنة أما غيره فخزعبلات لا مكان لها في العقل أو التاريخ أو الصومال

    .

  3. الصوفية الاولى تهذيب للنفس وتشذيب لها عن الشوائب التي طالت الروح والنفس فهي اشبه بتطهر نهري يرفع الانسان عن ان يغوص في المادة فيترك النفس والروح فلم تكون الصوفيه ذكر اوتذكير فقط بل كانت مشروعا تطهوري عن الاوحال التي سقطت فيها الامة بعد ان اغنت وصارت من رفعاء الامم اجتماعا واقتصاديا اي انها قامت بتنوير روحي نفسي لكنها هي ذاتها من ساهمت في عزل الانسان المسلم عن واقع الحياة وهمومها وصريفها الثقيل المثقل فكانت ايضا اداة في يد السياسي الذي هو كان دائما فاسد في عالمنا الاسلامي منذ الفتنة الكبرى وتسلم الحكم بنو اميه فهي وسيلة لتوطيع الانسان المسلم المتمرد على الظلم الفردي والطغيان الاجتماعي والاستبداد السياسي فصرفته عن نهض التغيير الى خدعة الصبر والتصبير على الانحطاط المتسلسل وترغيم الروح والنفس على الطاعه للولى او القطب وهو تسيلم للنفس لم يأمر به الله ولا رسوله الكريم التصوف ممتلىء الان بالطفيليات تماما ككل الافكار والايدلوجيات التي لا تتغير ولا تتبدل ولا تتجدد فتظل تكرر نفسها بكل حسناتها وسيئاتها كحال نظريتها السلفية باغلب مدارس فهي كذلك تحولت الى الاله للتوطيع الانسان المسلم عبر جسر من الاحاديث التي تتكلم عن السمع والطاعه للامير وان جلد الظهر واخذ المال تصور فاسد لللاسلام لانه ابتعد عن معينه الالول العذب وهو القران.
    القران الذي هو متجرد عن الهوى والميل لانه الحقيقة المطلقة من رب العالمين كل الحركات الاسلامية سيؤل مصيرها بالفشل طالما ان اخر همومها هي الحرية والعدالة والحقوق والقضاء المستقل ومكانة المراة التي يجعع بحفظها كل المدارس الاسلامية من اقصاء اليمين الى منتهي الشمال الفكر الاسلامي يعيش انحطاطا عاما لا يريد الخروج عن السياقات الاولى التي وضعتها المدونات التاريخيه يتمعر الفكر وتهتز العقيدة لاجل الرجال لا لاجل ما حمله الئك الرجال ومطابقته بالقران وتطبيق الرسول الاكرم وخلفائه الراشدين اين الكتب الصوفية وعدوتها السلفية عن الحرية والاختيار ومحاربة الطغيان والفساد وقيمة الانسان وهي اكبر قيمة في الحياة تجد الى مدونتهم ممتلئة بكت البيوع والتجارة والحيض والنفساء بل حتتى الى الان يتكلمون عن حقوق الرقيق والاماء!!!

    انها فضيحة ايما فضيحة الامة ضاعت يوم اصبحت حريتها التي هي مناط واصل الحضارة وتقدم الامم اخر همومها ومشاغلها فاصبحنا في دائرة شديدة الانغلاق لانها دائرة التكرار دائرة الموات التدريجي وليست دائرة الحرية والحقوق والعدالة والنقد والتحليل التي هي دائر التطور والانفتاح والحياة الحرة الكريمة المتجردة من كل الوثنيات التي تلبس لبوس الدين اي طور النماء والنمو بدل الاقتتال على اراء رجال ماتوا منذ الف سنة ولا يزال فقهم هو الحام علينا وعلى اجيالينا من بعدنا هناك حياة تخدم النمو والنماء وهناك ايضا حياة تخدم الموت الموات وكليهما يستطيع ان يختار منها الانسان.

    الصوفية ترى في الفكر السلفي حشويا متبدعا غليظا مغرورا نزقا ارهابي متطرف والسلفي يرى في الصوفي خرافي تضليلي كهنوتي يؤمن بالعلم الدني الطابوي ويسخره بخدمة النظام البطرقي الديني النتيجة ان كليهما كهنوتي وحشوي وخرافي مؤمن بالجبرية الاجتماعية والسياسية عبد للطاغوت السياسي والهامان الديني والاستعباد القاروني

    النهاية تصرف مشتركا يجمعهم هو الاستبدادي السياسي والاستعباد الاجتماعي وحياة لا حرية ولا حقوق ولا صوت يعلو على صوت الطاعه المطلقة

    انا مذهبي ضميري وليسقط الكهنوت

  4. محمد الأمين محمد الهادي

    الأخ أبو أنس:
    أولا أعتذر إن كنت فهمت كلامك خطأً .. وأنت حر في التعبير عن رأيك .. ولكني استغربت أن تطلق حكما عاما بدون بحث وبينة بينما الشواهد تدل على عكسه تماما.. وتطلق هذا الحكم وكأـنه بدهية لا تقبل الجدل كما قلت “يعرفه القاصي والداني”.

    وحكم مثل الذي أطلقت ليس بسيطا فأنت قلت:

    – أن الصوفية كانت منذ بدئها في بيئة ليس فيها علم شرعي.

    – وأن هذه الفرصة ساعدت على انتشار وشعشعة مذهبها الهدام.

    وهذين حكمين قاسيين جاءا منك – يقينا – اعتباطا وليس عن طريق بحث علمي رصين توصلت به إلى هاتين النتيجتين. وتذكر قول الله “وإذا حكمتم أن تحكمو بالعدل”

    وأنا أردت أن أقول إننا لا ينبغي أن نطلق الأحكام هكذا جزافا.. لذلك ذكرت لك بعض ما يناقض قولك تذكيرا وليس تشنيعا.

    والغريب أن تعود لتؤكد أن هذه حقائق “واضحة كوضوح الشمس يعرفها القاصي والداني” .. وليس مجرد رأي .. فمن يرفضه أو يرده إذًا يرفض حقائق ولا يرفض رأيا؟

    ثم تقول أننا لا نقبل الرأي والرأي الآخر .. ونحن مستعدون لمناقشة الآراء ولكن ليس من السهل مناقشة من يعتقد أن آراءه حقائق بالمستوى الذي تقدم!

    على كلٍ، كما قلتَ أنتَ .. هذه ليست حلبة مناظرة.. وإنما التعليق على الموضوع الأصلي. وأنا لا أحجر على رأيك بل أرحب به.. ولكني فقط .. أدعوك للإنصاف ..لا الإرجاف.

    ودمتَ صديقا للشاهد.. يا أبا أنس..

  5. الأخ أبو أنس، حيّاك الله وبيّاك لا نقول بان كل شيء في الصوفية هو إيجابي كما لا نقول بأن كل ما عندهم سلبي يخطئون ويصيبون وهذا عام في جميع الخلق، لكن الذي نعني بهذا الكلام هو من باب إعتراف الفضل للغير وعدم حصره وقصره على فئة بعينها وسلبه من الفئات الأخرى
    الصوفية في الصومال هم النواة والأساس للصحوة الإسلامية_ حديثة السن–وإنتشار الإسلام بوجه عام في الصومال

    ولست بمستبق أخا لا تلومه*****على شعث أي الرجال المهذّب
    أخوك احمد

  6. الحمد اللة رب العالمين ……… وبعد . فإن تعليق الدي كتبته مند أيام كان قصد الوحيد عنه أن نبرز ونطهر حقائق المعروفة التي يعرفها بكل قاصر وداني … أشتهرت هذة الجماعة مند أن ولدت وحتي يومنا هذا بإنحرافات عقيدية لسي ينبغى أن نشاهد أو نسكت عنها ….. وحينما أقول هذا ليس منكرا بجهود الخبارة التي بدلت جماعة بأزمنت مختلفة . أما قول أستاد محمد أمين محمد الهادي لاأدري هل هو فهم كلامي بشكل خاطئ وأستنبط بأمور خفي بعيدت عن المضون الكلام أم أنه ضد مبد الدي يقو … الراي .. والرأي الاخر . أن الحقيقة واضحة كوضوح الشمس لا أريد أن أجيب أسئلة التي سرد بها في تعليق لسنا في مكان مناطرة أو الحوار بل نعبر رأينا نحن إنسان ممكن أن نخطأ أو أن نصيب وشكر للشاهد

  7. عبد الرحيم الشافعي

    السيد حسن البصري،
    أحييك تحية إجلال وأشكرك علي إلقاء الضوء علي هذا الموضوع المثير للنقاش. إنه لمن الأنصاف ألاّ ننكر دور علماء الصوفية وجهودهم الجبارة لخلق الهوية الإسلامية ثمّ حفظها من محاولات طمسها من قبل أعدائنا. وأنا ممن تلمذ بمدارسهم وتربي بأيديهم الحنونة.
    في الصومال، الصوفية للحركات الأخري مثل الجذور للشجرة.
    الحركات الإسلامية الجديدة كلها حركات سياسية وافدة، سحاب تمر، بقدر سياسات القوي التي وراءها.

  8. هناك الامور كثيره ما وضح الوهبيون الصوماليون لنا بعد،نحن نعلم أنهم يكفرون الصوفية لكن الغريب هنا يكفرون بعض الصوفية ويسلمون بعضهم بدون تفريق بينهم علمياً؛أريد أن أعلم منهم قبل مجي الوهابية إلى الصومال.ا كان الصوماليون مسلمون؟فائن جاهد واحد من الصوفية ك محمد عبدالله حسن ا فهو مسلم مختلفا ك غيره من الصوفية.اشكر الكاتب ما قدم لنا من المعلومات تتعلق عن الصوفية

  9. جزاء الله استاذ محمد الأمين قلت في المرة السابق يوجد داخل المجتمع الصوفي الصالح والطالح ولقد ذكرني تعليقك هذا محادثة جرت بيني وبين احد اقطاب الصوفية في الصومال الغربي وهو الشيخ أحمد شيخ حسين عدي رحمه الله فقال وهو يتحدث عن جهود الصوفية في نشر الإسلام في شرق إفريقيا إن الشيخ محمود معلم عمر رحمه الله كان يطوف في شتى أنحاء شرق افريقيا لنشر الإسلام فلما لم يستمع بعض قبائل جالا كان يؤلف لهم قصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى اعتاد كثير منهم واصبحوا ملتزمين بالإسلام

  10. محمد الأمين محمد الهادي

    أسأل الأخ المعلق محمدأبو أنس: ما هو مفهومك للعلم الشرعي؟ حتى تحكم بعدم وجوده في الصومال في الزمان والبيئة التي ترعرعت فيها الصوفية.
    هل قرأت عن مؤلفات الزيلعي ومؤلفات عبد الرحمن الصوفي الفقهية والعلمية وهل قرأت عن علماء الصومال الصوفيين في حواضر الصومال؟ أم تظن أن العلم الشرعي في الصومال جاء فقط عن طريق الكتب التي كانت توزع بالمجان.. عن طريق الهيئات المعروفة لدى الجميع؟
    المصيبة أن الكثير من الإسلاميين في الصومال يظنون أن الإسلام بدأ بهم، وأن الشعب كان في ظلام دامس من الجاهلية العمياء والخرافة إلى أن جاءت الصحوة فثقفت الناس وعلمتهم الشرع والحلال والحرام ..
    هذه قسمة ضيزى ..

    علينا أن نكون منصفين نعطي كل ذي حق حقه .. ولا نقول بالظن والافتراض في أمور تحتاج إلى بحث وتدقيق.

  11. أشكر أخ الكاتب ” أريد أن أنبه سيء جوهري حول تاريخ التي مرًت تشعبناالصومالي عبر أزمنة متباينة .
    أولا: بدأت جماعة الصوفية في بيئة لايوجد علم الشرعي مند أوائل طهورها . وهذة الفرصة ساعدت بشعشعت مدهبها الهدًام . وهذا لايخفي للجمبع المجتمع . في هذا المنطلق أري و أعتقد أن الكاتب سامحة اللة لم يورد المقال في هذة النقطة . وهذا أسلوب غير المنصف يحي للمجتمع أنها هي من أقرب جماعة بالمدهب أهل السنة .
    ثانيا : لاحط المقال كأنة يترجم في البيئة الستينات و السبعينات التي كان الشعب الصومالي بعيد بكل بعد عن العقيدة السليمة . ورأي أن يقارن الكاتب مما آلت امور في هذا الزمان – إن كانت فهم الشعب الصومالي بعقيدة الصحيحة – وطهور صحوة المباركة في انحاء الصومالي …………… لا أريد أن أسهب الكلام …. وكل هذا يأخي الكاتب ما أردت إلي خير وشكراً

  12. نأقول لمثل هذا هاتو تاريخكم ، وقد نري تاريخ الصومال كله حافل بتراث الصوفية ؟؟

  13. لا شك أن تراث الصومال قد تأسس في مهد الطرق الصوفية ، وان للصوفية في الصومال تاريخ عميق يعرف من درس تاريخ الصومال ويجد الصوفية في مجال تعليم الناس بأموردينهم وتجد أيضا في مجال الدفاع والتوعيو والأرشاد ، وهل من الممكن أن نقول أن إسلام الصومال جديد ؟؟ وهل الصحوة الأسلامية التي يدعها اربا ب الحركات الأسلامية في الصومال جاءت من دون معلم إذا من علمهم القرأن ومن علمهم هذا القليل الذي يقلقلهم

  14. لا لا أدري من أين الحساسية في هذا الموضوع الذي أورد الأخ حسن البصري عن التاريخ الصوفية المشرفة وهو تراث ألأمة الصومالية ، ولا أدري من هم أهل الخرافة والأباطيل في الصومال ، وماذا عند هذا الخصوم إذا رفض منهج الصوفية المبني بالوسط، ألم يكن بديل ما تناشده الحركات هو الذي نشاهده اليوم من قتل وتفجير وتكفير وتشريد وتهجير ابناء الصومال …

  15. الشعب الصومالي يا أخي شعب فقد هويته,وتاريخه شعب يكاد يفقد وجوده في الخريطة العالم
    حتى التراثنا لم لم يسلم من انطماس………………..دور مشايخ الصوفية في الصومال دور لا يمكن تجاهله لمن له أدنى صلة بالصومال وطنا وشعبا

    ملاحظة:حتى لا يسيء أحد الفهم الى بعض ما جاء في صدر مقالك أود أن أقول بأن الإسلام لم ينتشر

    بالصيف لا في الصومال ولا في غيره مع علمي بأن هذا من المسلمات عندك إلا أنني أود أن
    إبيّنه لن لا يتوهم أحد هذا الفهم من مقالك
    اخوك احمد

  16. كلام جميل ولكن يجب أن لا نتجاهل الحقائق المرة في المجتمع الصوفي، حيث إنّ غالبيته خرافية تؤمن بأشياء غير منطقية وغير عقلانية، على الرغم من ان لهم جهوداً في تاريخ الدعوة بشرق إفريقيا.

%d مدونون معجبون بهذه: