كتاب: ” مراجعات إستراتيجية” قريبا بالأسواق

منذ نحو سبعة أشهر كنت أعتكف على المقالات التي نشرَتْها لي شبكة الشاهد بين أكتوبر 2009م ويونيو 2010م والتي كانت بعنوان: “مراجعات إستراتيجية”، وكانت قد بلغت اثنين وعشرين حلقة، واستمرت لمدة تسعة أشهر، وكانت تلك المقالات نخبة تحليلاتي، وزُبدة أفكاري حول ما جرى ويجري في الصومال بدءً من استقلاله 1960م إلى عامنا هذا 2011م، من تطورات سياسية وزوايا اجتماعية واقتصادية، وبعد أن فرغت من إعدادها ليكون كتابا؛ وصف أحد الخبراء – بعد الاطلاع عليه – بأنه أقوى كتاب يتناول الشأن الصومالي وذلك بطريقة طرحه ونقاشه وتحليله ونقده وعلاجه.

وقد احتوى هذا الكتاب على ثلاثة أقسام، الأول: القسم السياسي وهو خلاصة الشأن السياسي الصومالي من كافة جوانبه، القسم الثاني: الإسلام السياسي وهو دراسة معمقة في الصحوة الإسلامية وتياراتها، وثورة المحاكم الإسلامية وآثارها، وتقييم السياسية الحركية للتنظيمات الإسلامية، القسم الثالث: القسم الاجتماعي وهو دراسة لجوانب متعددة من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الصومالي، ثم خاتمة تشير إلى مستقبل الصومال.

وقد أتي التغيير والتعديل على 35% مما جاء في تلك المقالات، فغيرتُ من أساليبها، وعدَّلت من معلوماتها، وأضفتُ إليها كل ما استجدّ أو أهملتها، وأضفت في العنوان: (مراجعات إستراتيجية في الشأن الصومالي) وأضفت إلى نهاية كل حلقة عنوان: (مقترحات حول الموضوع) لكي يطابق العنوان بمضمون الكتاب.

وقد أضفتُ إليها مقالين لم تكونا – في الأصل – من مراجعات إستراتيجية، وهو مقال (الشخصية الصومالية ودورها في بناء الدولة الناجحة)، ويكون أوّل حلقة، والمقال الثاني هو (أهل السنة الصوفية هي حركة إسلامية أم ثورة على الشباب) في قسم التيارات الإسلامية، وقد حذفت من المراجعات مقال (الخشونة الزوجية في المجتمع الصومالي) بناء على ملاحظات الإخوة الزملاء جزاهم الله خيرا.

ويصدر الكتاب بتقديم اثنين من الدكاترة السودانيين الباحثين في القرن الإفريقي وباحث من سوريا، وله مدخل حول المعلومات الأساسية عن الصومال كتمهيد للكتاب، وله خاتمة في مستقبل الصومال.

ويصدر الكتاب عن شركة مطابع السودان للعُملة المحدودة، أكبر مطبعة في السودان،  في 195 صحفة من القطع الوسط، في ألف نسخة، وصورة غلافه الأوليّة على الشاشة وهو قابل للتعدل.

ووقت صدور الكتاب هو منتصف فبراير الجاري، وأنوي توزيع الكتاب في السودان بنسبة 60% وتوزيعه في كل من الصومال وكينيا والسعودية، ولم يتيسّر لي حتى الآن تنظيم شئون التوزيع مع الإخوة المتواجدين في تلك الأقطار.

وحتى لا تفوتكم الفرصة – وهي قليلة بالتأكيد – يرجى الاتصال ببريدي الإلكتروني، حتى تجدوا آخر التوجيهات بشأن التوزيع، وحتى أتقبل اقتراحاتكم في صورة الغلاف..

بريدي الألكتروني  xaajianwar@hotmail.com

هاتف محمول: +249122104837

والسلام عليكم ورحمة الله.

13 تعليق

  1. إضافة جيدة ومهمة في الدراسات الهادفة بمنطقة القرن الإفريقي عامة والصومال خاصة وشكرا للباحث على المجهود الذي بذله في جمع هذه المادة القيمة، وأرجو أن يقتدي به الآخرون الذين لهم أفكار عميقة عن الأزمة في الصومال، وما أحوجنا لمراكز بحوث جادة وشبكة الشاهد غطت جزء كبيرا في هذا الجانب والشكر موصول للقائمين عليها.

  2. عبد الرحيم الشافعي

    الأخ أنور

    أنا سعيد جدا بهذا التقدم الذي أحرزته.
    “مراجعات إستراتيجية” كتاب يستحق القرآة وهو إثراء للمكتبة الصومالية. إن الشأن الصومالي يحتاج إلي كتّاب صوماليين عايشوا مع أزمتهم ويطرحوا حلول نابعة من تجاربهم الشخصية وذاكرتهم المجتمعية.
    فإلي الأمام والله الموفق

  3. ما شاء الله تبارك الله الف تحية لك اخي انور وللامام ان شاءالله

    بس كنت ناوي استفسر عن سعر الكتاب بالدولار$ وعن قية ارسالة الى اليمن ؟

    والف شكر لك اخي انور

  4. ليس لأي كاتب لديه قدرة لهندسة مثل هذا الموضوع ، او حتى تناولة بصورة بعيدة عن سرقة العلمية المطلوبة ، لدى نهئ الاخ الكاتب بهذا الانجاز الرائع ،الذي يعتبر بادرة فريدة لهندسة مشكلة الصومالية – حسب علمي – ورغم انني لم اتشرف بقراءة الكتاب الا انني اتوقع ان يكون قصار عن تجربة المؤلف التي تنبعث من عمقه لاحساس المشكلة الصومالية ،
    ملاحظة : نرجو ارشادنا طريقة حصول ببعض نسخ من المؤلف.
    اخوانك في السويد.

  5. شكرا دكتور فوزي بارو ، وعبد الرحمن الذاكر..
    الذاكر سأمرّر لك نسخة إلى منطقتك النائية في غرب السودان ولو على ظهر حمار ضامر..!!
    تقبل ودي..
    أنور ميو

  6. أودّ أن أرى هذا الكتاب، وهذا الإنجاز الذي كلل بالنجاح.. أستاذ أنور مرّر لي نسخة من الكتاب إلى منطقتي النائية..!

  7. أطيب تحياتي للكاتب والأستاذ / أنور ميو
    أشكرك يا أخي أنور علي هذا الإنجاز العظيم ، بارك الله في جهدك ، وليدم هذا الكتاب خير دخر ومرجع للأمة الصومالية .والكتّاب حميعا ،،، نعم .. فخير جليس في الزمان كتاب .
    ولك منا كل الود.

  8. شكرا لكم إخواني الأفاضل الكرام، ورفاق الدرب أصحاب الأقلام النيرة على التشجيع…
    هناك أشياء كثيرة تحتاج إلى تأصيل وتوثيق، وكتابة مقالات عابرة ليس فيها فائدة كبيرة، فكم نحن اليوم نحتاج إلى تأصيلات في جوانب متعددة من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية…
    نعم..لقد توقَّفتُ عن الكتابة …لأجل هذا التوثيق والتأصيل..
    وسأستمر في توثيق المقالات التي صدرت مني…
    وإن شاء الله بعد سبعة أشهر سأتجه إلى (وهج الوسطية الإسلامية) ليكون كتابا..
    شكرا الله إليكم..والسلام عليكم..
    أخوكم ومحبكم : أنور ميو.

  9. السلام عليكم.

    للاسف لم يتسنى لي متابعة كتاباتك من قبل الا ان الكتاب المذكور اعلاه شد انتباهي اليها و عدت لاقرا اجزاء منها.

    هي بحق مجموعة المقالات اللتي توثق للتاريخ الصومالي الحديث و الحركات الاسلامية في الصومال بتشعباتها المختلفة.

    ربما يكون لي وقفة هنا ، فالحركة الاسلامية في الصومال مرت بمراحل تطور مختلفة بدات من مجتمع صوفي بحت الى مجتمع اسلامي وسطي ، هذا هو عنوان رحلة الاسلام و الاسلاميين في الصومال. في البداية و قبل الصحوة الاسلامية بتياريها السلفي و الاخواني لم يكن هناك وجود اسلامي منظم في الصومال عدا التيارات الصوفية المنتشرة انذاك. اليوم لن اكون قد بالغت اذا ذكرت ان نسبة كبيرة و باغلبية كبيرة ذات قوة اقتصادية من المجتمع الصومالي ذات توجه اسلامي و هنا عندما نقارن البدايات بالوضع الراهن نرفع القبعة احتراما و اجلالا لقادة التيار الاسلامي في الصومال فالانجاز جد عظيم.

    ربما تختنق النفس بالعبرات عندما نعلم اننا لم نقطف ثمار هذا النجاح بسبب تفرق و تشرذم الاخوة بين الحركات المختلفة فوجود الاختلافات في الفكر امر طبيعي و لكن هناك دائما قاسم مشترك و تبنى على اساسه الوحدة في غالب الاحيان. الا اننا و عندما ننظر بعمق نجد ان الاختلافات بين الحركات الاسلامية ليست بالجذرية ابدا و هنا يزيد الهم لدىينا كاسلاميين.

    ابارك لك اخي العزيز باصدار كتابك و ساكون اول المقتنين له و اشجعك بالاستمرار في كتاباتك التوثيقية عن التاريخ الصومالي عموما و عن الحركات الاسلامية خصوصا فنحن كصوماليين نفتقد الى مثل هذه التوثيقات كما اشجعك ان تتوسع فيها الى ابعد حد ممكن.

    السلام عليكم.

  10. أخي أنور بارك الله في قلمك, وكم نحتاج إلى دراسات عميقة, وخطط استراتيجية في الشأن الصومالي المستعر, وليست هذه أول بادرة منك, في هذا المضمار فاهتماماتك منصبة في إطار بعث امتك من كبوتها.
    ولعلي اتواصل معك عبر البريد الإلكتروني للحصول على نسخة من الكتاب.
    شكر الله سعيك, وبارك فيك.
    أخوك خليل المبارك

  11. كا شاء الله يا انور على هذا الجهد الكبير

  12. شكرا اخي الفاضل انور لاهتمامك بالقضية الصومالية ولاضافتك للمكتبة الصومالية كما اتمني لك التطلع الي الامام.

  13. بارك الله فيك

    خطوة رائعة تستحق الإشادة والتنويه

    أخي العزيز أريد نسخة من هذا الكتاب وأنا متواجد بالسعودية

    وسوف أتواصل معك عن طريق الايميل بإذن الله لمعرفة كيفية الحصول على نسخة

%d مدونون معجبون بهذه: