إرهاصات تصاعد الكراهية ضد المسلمين في السويد

أغلب الشعوب الأوروبية آيلة إلى التشدد، وتزداد فيها كراهية الإسلام والمسلمين بشكل ملفت للنظر، والسنوات القادمة حبلى وستتمخض عن مفاجئات للمسلمين وللعالم برمته، والمسألة ماهي إلا مسألة وقت، ومما يبرهن ما أقول إن السياسة السويدية التي اتسمت منذ فترة طويلة بالتوازن والعقلانية، تطورت بشكل مفاجئ نحو الانحدار إلى التعصب الشديد والكراهية العلنية ضد المسلمين، ففي الأسبوع الماضي تم تطهير أبرز ساسة المسلمين من حزب البيئة، الذي كان يتمتع بحضور كبير من المسلمين.

السياسة السويدية مفلسة عن الأخلاق 

هذا هو عنوان مقالة كتبتها الكاتبة الصومالية : ميمونة عبد الله عبد اللطيف

باللغة السويدية، إثر الهجوم اللاذع، “الذيتلقاهوزير الإسكان” “محمد قبلان” وهو من أصل تركي سني، وهو الوزير الوحيد المسلم في الحكومة السويدية.

لقد تلقى قبلان معارضة شديدة وهجوما لاذعا من قبل الأحزاب العنصرية، والمؤيدة لسياسة إسرائيل العنصرية، والإعلام المنحاز لها بالكامل. حتى اضطر قبلان أن يقدم استقالته، قائلا” لا يمكن أن أؤدي وظيفتي كوزير في وسط هذه المعارضة والضغوطات الشديدة”

وقد أثيرت زوبعة من الاتهامات ضده، ومحصلها:

  • أنه لقي بعض الإسلاميين.
  • أنه جلس مع الأتراك القوميين.
  • أنه قارن بين اليهود والنازيين.

وعندما قدم قبلان استقالته ارتاحت له الأوساط الساسية في السويد سواء كانوا من الأحزاب المعارضة، أو من الأحزاب الحاكمة. وقد قارنت الكاتبة “ميمونة “بين ما فعل قبلان وبين يفعل سائر الوزراء يوميا من مقابلتهم ومآكلتهم مع أشخاص وأحزاب أبادوا عددا هائلا من الأطفال والعجائز والنساء في فلسطين وسوريا وعراق، وبين ما فعل قبلان، لكن القضية عندما تتعلق بمسلم يكال له الكيل بكيلين، ويرد الصاع بصاعين، وكلها مصبغة بصبغة تنبئ بكراهية دفينة عن كل ما يتعلق بالإسلام.

وكذلك رفض” ياسر خان” أن يصافح صحفيَّة سويدية؛ مما سبب له هجوما لاذعا من قبل السياسيين واعتبروا أن ذلك إهانة للمرأة مما اضطره أن ينسحب عن حزب البيئة الذي كان من المفروض أن يرشح له كقائد من قادته، وذكر ياسر: أنه من الصعوبة أن تمارس هنا الحياة السياسية إذا كنت متدينا، وأشار إلى أن يده ملك له يصافح بها من يشاء ولا يصافح بها من لا يريد، وأن دينه يمنعه أن يصافح المرأة الأجنبية عنه، ولا يعني ذلك عن بعيد ولا قريب أنه يحقر النساء.

واعتبر عدد من الأئمة المسلمين في السويد: أنه تم معاملة ياسر بطريقة غير أخلاقية، وأن من حقه ممارسة دينه، وأن ذلك سيكون عائقا أمام شبان المسلمين لممارسة السياسة في المستقبل، إلا أن رئيس الوزراء علق على قول الأئمة: بأنه خطأ، وهنا السويد يتصافح كل من الرجال والنساء.

ردة فعل الشعب وتعليقات القراء

سليم:

” أنا أتساءل: كيف وصل أصلا قبلان كوزير، من المؤسف أن يُعين في الحكومة وزير مسلم ليبيع السويد إلى داعش “

يورست:

“إنه يضحك على الذقون، ويضمر للسويد شرا”

فبين:

” كان يجب ألا يقدم استقالته بل كان يجب أن يطرد”

شالك:

“مادام تسكن في السويد لا بدّ أن تتبع قوانين وعادات السويد، لا يوجد شيء سيء في قانون السويد، فعلى الدولة السويدية أن تفرض عاداتها وقانونها، السويديون ليسوا بحاجة إلى قانون وعادات وتقاليد أخرى”

تيتي:

“هنا السويد وهي ليست أرضا إسلامية، عليكم أن تتقيدوا بالقوانين السويدية”

إنليسري:

“أعزاء القراء لا بدّ أن تعرفوا أن كثيرا من المسلمين يحاولون أن يجعلوا السويد بلدا مسلما في خلال خمس وعشرين عاما، ولذلك ينجبون من الأطفال من ست إلى تسع لأنهم يريدون أن يسيطروا على العالم ويقتلوا كل من لم يكن مسلما، وأن هذا موجود في قرآنهم، وإذا كنتُ كاذبا فيما أقول فإمكانكم أن تتحققوا ذلك عن موقع زكريا بطرس؛ لأنه درس القران والإنجيل باللغة العربية، وهو مقيم في أمريكا وقد حاول المسلمون بقتله ولكنهم أخفقوا ذلك”

” ثم لماذا يسمح للمسلمين ممارسة السياسة هنا في السويد؛ لأنه لو ذهب شخص سويدي إلى العربية السعودية لا يستطيع أن يفعل ما يشاء.”

فقلتُ :

وَكَمْ مِنْ أَخَا جَهْلٍ  *** غَشُومٍ رَنَانٍ لِسَانُهْ

قَؤُوْلٍ عَلَى الْمُسْلِمِيْنَ  *** رَمَاْهُمْ بِمَاْ هُمْ بَرِآنِهْ

وَأَبْوَاْقُهُمْ لَمْ تُوَاْنِ  *** بِضَرْبٍ طَبُوْلٍ قِتَاْلِهْ

وَأَحْكَاْمُهُمْ جَاْهِزَةْ  *** وَظُلْمٌ فَشَاْ بَيْنَ خَلْقِهْ

وَقَاْلُوْا وَذَا إِرْهَاْبِيْ  *** وَإِسْلامُهُوْ قَدْ دَعَاْ بِهْ

أَلَمْ يَعْلَمُوْا كَمْ حَكَمْنَاْ  *** لِذَا الْكَوْنِ سُكَّانَهْ

عُقُوْداً بِعَدْلٍ وَخِبْـ   *** ـرَةٍ قَالَهَا الْكَوْنُ يَاْ لَهْ

وَمَنْ يَعْدِلِ النَّاسَ يُمْدَحْ  *** وَمَنْ يَظْلِمِ الخَلْقَ مَاْ لَهْ

سِوَىْ لَعْنِ شَاْكِيْنَ عَنْ  *** هَضِيْمٍ يَقُوْلُوْنَ رَبّهْ

أَزِلْ حَيْفَنَاْ لَاْ نُطِيْقُه  ***  وَقَدِّرْ نَجَاْةً أَرَبّه

………………………………………………..

المرجع : http://8sidor.se/inrikes/2016/04/yasri-khan-slutar-i-miljopartiet/

%d مدونون معجبون بهذه: