مآسي قانون الحمل بدون زواج

لقد أقرت الحكومة السويدية في بداية هذا الشهر أبريل قانونا يبيح للمرأة أن تحمل بلا زواج، وهذا يعني أن المرأة غيرالمتزوجة لها حق على الحكومة أن تحصل لقاحا منويا مجانا، ويترتب على ذلك:

أولا: رواج البنوك المنوية في المستشفيات والعيادات.

ثانيا: اختيار المرأة لون الجنين، إن كانت تريد طفلا أصفر أو أحمر أو أسود أو أصفر سيحدده الطبيب على حسب الكائنات المنوية المخزونة لديه.

ثالثا: سيوجد أجيال في المستقبل لا يعرف لهم آباء، و هذا يترتب عليه اشكالات كثيرة من اخلاط الأنساب، وفساد الأعراض، وزواج الرجل بنته، وزاج الأخ أخته…..

رابعا: ستنجب المرأة الساحقة أطفالا بلا أب وستربيهم على سلوكها.

خامسا: ستتحول الأجيال الناشئة أجيالا راسخة في الأنانية، لأن الرجال إذا جُردوا عن مسئولية الأسرة سيكونون لا يهتمون إلا أنفسهم، ولا ينفقون أموالهم إلا على أنفسهم بحيث يتخلون عن مسئوليتهم تجاه الأسرة وقوامتهم الشرعية والعاطفية، ويترتب على هذا تدمير البنية الأساسية للبشرية التي هي الأسرة.

سادسا: النساء لوحدهن سوف يتحملن مسئولية الأطفال عاطفيا وماليا وتربويا، وهذا ولا شك أنه سيخرجُ لنا أجيالا مهلهلة التربية، مطموسة العاطفة. وكلما استقل كل واحد من الرجال والنساء بحياته، وابتعد كل واحد منهما عن الآخر سيكون في الأرض فساد عريض، وسيفقد كل من الرجال والنساء السكينة والطمأنينة.

سابعا: بعد استجواب عدد كبير من النساء وسؤالهن عن السبب الذي حملهن على هذا الدرب ذكرن عدة أسباب؛ ومنها :

  • أن العلاقة بين المرأة والرجل تغيرت في الغرب، إذ المرأة تنافس الرجل في جميع الميادين، تخرج من البيت في الصباح المبكر إلى عملها وتعود إلى البيت في المساء تماما كالرجل، ولها دخلها المالي الخاص بها فليست بحاجة إلى رجل يعولها، وأحيانا المرأة العازبة في الغرب تشعر الأنانية وأنها كل شيء. هذه الأسباب أتاحت لها فرصة أن تشطب عن قاموسها” طاعة زوج” إذ هي لا تريد طاعة زوج ترى أنها ندّ له، وبالتالي الشيء الوحيد الذي تحتاجه المرأة عن الرجل هو عملية الإنجاب، ولذلك قررت أن تحصل الإنجاب بعيدا عن الزواج وعن الرجل.
  • شيوع الزنا وانتشارها، فكل من الرجال والنساء يقضي وطره من الجنس بكل وسيلة يريدها، فبدل أن تستبضع المرأة عن الرجل في المراقص والبارات لتحصل منه حملا وهو لا يدري أو لم يفكر به، فضلت أن تذهب إلى العيادات بدل البارات، وإلى المستشفيات بدل المراقص لتحصل ذرية.
  • أن الأطفال لا يرجى منهم منفعة دنيوية – كالسابق – لأنه آخر عهدهم على والديهم يكون عند بلوغهم.
  • أن المرأة الغربية لا تجد اليوم وقتا كافيا للاتصال بالرجال، إذ غالبا ما تكون منهمكة في الدراسة والعمل فلا تفيق إلا وقد أشرفت على انقضاء طمثها وبالتالي تلجأ إلى تلقيح صناعي لتحصل طفلا واحدا!

هذه هي خلاصة ما يحمل هذا القانون في طيّاته، وما يترتب عليه من آثار، والبشرية إذا خرجت على منهج الله فإنها ستعيش في حياة ضنكة، وظروف صعبة، وتعاسة في الدنيا وعذابا في الآخرة، “ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر”

وهذه هي نتيجة حرية المرأة الخادعة، فحرية المرأة الحقيقية هي في صيانة شرفها، وأنوثتها، وأخلاقها، ودينها.

نحن نعيش في زمن ضاعت الأمومة والطفولة، وطغت فيه المادية والأنانية، لقد “تعس عبد الدينار والدرهم، تعس عبد الخميصة تعس عبد المخيلة”

%d مدونون معجبون بهذه: