إطلالات على التّاريخ الصّومالي [1]

قاعدة مهمة في البلدان :

يتناول علم التاريخ البشري جزئين مهمين لا ينفصلان عن بعض ، وهما : 1- المعمور 2- والعامر ، فالأول هو المتعلق بجغرافية الأرض ، وتطور البلدان ، وطبيعة الأماكن البرية والبحرية ، ووصف المدن والقرى ، ومظانه كتب الجغرافيا ، ومعاجم البلدان ، وتاريخ المدن ، ونحوها .

والثاني يرتبط بحركة البشر في إعمار الأرض ، وسياسة البشر ، وتطوير العلوم والمعارف ، وسير الأعلام ، ومظانه كتب التورايخ والتراجم ، وأبجديات العلوم ، وما ضارعها .

وقد سبقت الإرادة الإلهية بتعلق قلوب العامرين بالجزء المعهود له من المعمور ، يكد في إصلاحها ، ويسعى في مصالحها ، ويفضل المعيشة فيها على غيرها ، ويتعلق قلبه بها كتعلق قلب الحبيب بذات محبوبه ، ولولا ذلك لما عمرت أكثر أجزاء المعمورة ، ولاجتمع الناس في الأحسن وخلوا الحسن وما دونه ، ولكن حكمة الله قضت فطر الحب الطبيعي للبلدان في قلوب العباد ، لتتكامل المعيشة الدنيوية .

وهذا الحب العميق أشار إليه القرآن في قوله تعالى : ( ولو أنّا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلّا قليل منهم ) [1] ” فقرن الضن منهم بالأوطان إلى الضن منهم بالأبدان “[2]

وفي هذا يقول ابن فقيه : ” ولولا أن الله تعالى وتقدس جبل هذا العالم على حب الأوطان ورضى كل ضرب منهم ببلده وحبب إليهم تربتهم وأرضهم لما فضل قائل هذ الشعر [3] الكَرَج مع ضيقها وقذرها وقلة خيرها وشدة بردها على همذان ، ولكن الله قد خالف بين طبائع الناس ولولا اختلاف طبائع الناس وعللهم لما اختاروا من الاسماء إلا أحسنها ومن البلاد إلا أغذاها ومن الأمصار إلا أوسطها … وقد قيل في الأمثال : عمر الله البلدان بحب الأوطان ” [4].

وبما أن قطرة الإنسان معجونة بحب الوطن – كما قال أبقراط [5] – ؛ فإن ذلك كثيرا ما يؤدي إلى تفضيلها عن غيرها ، وركوب الصعب والذلول لعرض تميزها ، ووضع الأحاديث والأخبار الأسطورية لها ، ومن له حظ في مطالعة كتب البلدان وخاصة ما يكتبه أبناء البلاد عن مهدهم تبين له ذلك .

ولهذا استحسنت ذكر هذه القاعدة المتضمنة على أصلين ذكرهما العلماء في مقدمة هذه الحلقات ، أحدهما في علاقة الفضل بالبلدان ، والثاني في توخي الحذر عند التعامل مع كتب البلدان والتواريخ :

الأوّل : بعد ظهور التعصبات الدينية والسياسية والقومية أصبح الكثير من المتعصبين يضعون أحاديث يرفعون فيها قدر الموضوع له ، فاشتهرت الموضوعات في الدول ، والفرق والمذاهب ، والقبائل ، والأشخاص ، وأخذت البلدان حظها منها ، تارة في فضل مقامها وأخرى في فضل من زارها أو توفي فيها ونحو ذلك ، ما أدى إلى اعتقاد الفضل في أماكن لم يرد فيها فضل .

والأصل الصحيح في هذا ما ذكره ابن تيمية الحفيد – رحمه الله – من أن ” الإقامة في كل موضع يكون الإنسان فيه أطوع لله ورسوله وأفعل للحسنات والخير بحيث يكون أعلم بذلك وأقدر عليه وأنشط له أفضل من الإقامة في موضع يكون حاله فيه في طاعة الله ورسوله دون ذلك هذا هو الأصل الجامع فإن أكرم الخلف عند الله أتقاهم … “[6]

وعليه فلو تصورنا شخصا تكون إقامته في إحدى مراعي الصومال أجمع لهمته في العبادة والطاعة من إقامته في مكة أو المدينة ؛ فالأحسن والأفضل له مكوثه في مراعيه .

الثاني : ما نصه الشوكاني -رحمه الله- في الفوائد المجموعة [7] حيث قال ” وقد توسع المؤرخون في ذكر الأحاديث الباطلة في فضائل البلدان، ولا سيما بلدانهم ، فإنهم يتساهلون في ذلك غاية التساهل، ويذكرون الموضوع، ولا ينبهون عليه، كما فعل الديبع في تاريخه الذي سماه: قرة العيون بأخبار اليمن الميمون وتاريخه الآخر الذي سماه: بغية المستفيد بأخبار مدينة زبيد، مع كونه من أهل الحديث ، وممن لا يخفي عليه بطلان ذلك، فليحذر المتدين من اعتقاد شيء منها أو روايته، فإن الكذب في هذا قد كثر، وجاوز الحد. وسببه: ما جبلت عليه القلوب من حب الأوطان والشغف بالمنشأ “

ولا يوجد – حسب علمي – مثل هذه الموضوعات بخصوص الصومال ، إلا أن هناك موضوعات في الحبشة وفضائلهم ، وعلى القول بأن اسم الحبشة كان يعم سكان الصومال عند الإطلاق – كما سيأتينا في الحكاية عن بربرا – فإن لهم نصيبا في مثل تلك الموضوعات ، ومنها حديث (إن الحبشة نجد أسخياء، وإن فيهم لمينا، فاتخذوهم ، وامتهنوهم ، فإنهم أقوى شيء ) [8] .

والمراد أن حكاية أخبار البلدان بحاجة إلى قسط من العدل ، فلا يرفع من قدرها ولا يحط.

مختارات من تاريخ (بربره) في كتب مؤرخي المسلمين [9]

بَربَره بفتح الباء والرّاء المهملة السّاكنة ثم باء ثانية وراءٌ أيضا وهاء في الآخر ساكنة ،[10] ، أو بألف مقصورة في آخرها [11] من أشهر المدن الصومالية القديمة التي لم يندرس اسمها إلى الآن .

وكان هذا الاسم يطلق سابقا على :

  • أمة كبيرة وقبائل كثيرة في بلاد المغرب .
  • أمة في آخر بلاد اليمن بين أرض الحبشة والزنج – وهي الواقعة في الصومال حاليا – .
  • سوق بربر من أوساط الفسطاط في مصر ، نزلها قوم من بربر الغرب فسمي بهم .[12]
  • وحكى أبو عبد الله الزهري ، أن الاسم يطلق على قبيلة من جناوة ، تسكن غربي النيل ، كان منهم أمير غانة ، ويدينون بالنصرانية .[13]

وهناك الآن بعض القرى التي تحمل هذا الاسم في فلسطين واليمن .

 وقد تكرر اسم ( بربرة) الصومالية على ألسنة الرحالة والجغرافيين والمؤرخين المتقدمين على الصعيدين الإسلامي والغربي ، لكونها قاعدة رئيسية لشعوب المنطقة – الصوماليين – ، وخاصة المناطق الشمالية .

كما ذاع صيتها منذ عهود قديمة ، وانتشرت مخرجاتها في البقاع المجاورة ، وورد ذكرها في الأشعار الجاهلية قبل الإسلام ، كقول امرئ القيس واصفا فرسه في قصيدته التي نظم سبكها حين توجه إلى قيصر مستنجدا به على رد ملكه إليه والانتقام من بني أسد [14] :

على لاحب لا يهتدي بمناره *** إذا ساقه العود النباطي جرجرا

على كل مقصوص الذنابى معاود *** بريد السرى بالليل من خيل بربرا [15]

قال الأعلم الشنتمري في شرح ديوان امرئ القيس : ” وخص خيل بربر لأنها كانت أصلب الخيل عندهم وأجودها ” [16]

وفي قصيدة أخرى له :

وبعد أبي في حصن كندة سيدا *** يسود جموعا من جيوش وبربرا

ويغزوا بأعراب اليمانيين كلهم *** له أمرهم حتى يحل المشقرا [17]

ومع أن اسم ( بربرا) يطلق أيضا على أمم أخرى – كما أسلفت الإشارة إليه – إلا أن الدال على مقصود امرئ القيس نصان :

أولهما لأبي الحسن ابن سعيد المغربي حيث قال :” وبربرا قاعدة البرابر التي ذكر امرؤ القيس خيلهم ، ورقيقهم مستحسن ، وقد أسلم أكثرهم فلذلك عدموا في بلاد الإسلام ” [18] ، ثم تكلم عن نيل مقديشوا وبعض الأماكن الأخرى التابعة لبربرا .

والثاني لابن خلدون ، قال في تاريخه :” وبربرا قاعدة البرابر التي ذكرها امرؤ القيس في شعره وليسوا من البربر الذي هم قبائل المغرب ..”[19]

وهذا ما ورد في حاشية ديوان امرئ القيس الصادر عن دار صادر [20] ، عند شرحهم البيت السابق ، قالوا :” بربر أمة بين الحبوش والزنج وكلهم من ولد قيس عيلان “[21] ، ولم أقف على مصدر المعلومة الأخيرة ، والصحيح أن البربر المنسوبين – عند بعض المؤرخين – إلى قيس عيلان هم ساكنوا المغرب غرب النيل ، كما حكاه المسعودي في مروجه وشيخ ربوة في نخبته [22]

ولما كان العرب الذين يرتحلون إلى بربرا لا يفهمون من كلامهم شيئا أطلقوا عليهم : أهل البربرة ، والبربرة الكلام السريع المسموع من غضب قائله [23] .

ويلاحظ القارئ للمكتوب عن بربرا أن المؤلفين يختلفون في تحديد ما يطلق عليه الاسم :

  • فبعضهم يطلقه ويقصد مدينة معينة في شرق أفريقيا ، أو في الحبشة – بالمصطلح القديم[24] – وأواخر اليمن ، انعكس اسمها على سائر المناطق المجاورة لها ، وأنها قاعدة البرابر كابن سعيد المغربي [25] .
  • وآخرون يرومون منه جزيرة أو بلدا بين الحبشة والزنج واليمن على ساحل بحر اليمن ، متكونا من عدة مدن وقرى ، وهم الأكثر : كالمسعودي ، والحسن بن يعقوب الهمداني ، والحموي ، والبيروني ، والإدريسي، وابن خلدون ، والبكري ، والمقريزي ، وبامخرمة ، وابن سباهي زادة ، والحسني ، وغيرهم [26] .

ولعل أقدم من ذكر بلاد بربرة ( الصومالية ) من الجغرافيين المسلمين هو أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني (تـ 336 ه )[27] وبعده معاصره الحسين بن علي المسعودي ( تـ 346ه)[28] خلافا لما قاله محقق قسم شمال أفريقيا وبلاد السودان من كتاب أنس المهج للشريف الإدريسي ، من أن أول من ذكرها محمد بن أحمد المقدسي (تـ381ه) في أحسن التقاسيم [29] .

ومن الأوصاف والأخبار التي ذكرها المؤرخون والجغرافيون عن بلاد بربرة ( الصومالية ) [30] :

  • لون بشرتهم السوداء ، ولغتهم الخاصة بهم.
  • معيشتهم المبنية على صيد الوحوش كالزرافة ، والببر ، والكركدن ، والنمر ، والفيل ، وغيرها .
  • صفة صيدهم : فقد كان عندهم نوع من النبت يشبه الخباز يجمعونه ويطبخونه ويستخرجون ماءه ثم يطبخونه حتى ينعقد ويصير كالزفت، فإذا أرادوا اختبار إحكامه جرح أحدهم ساقه فإذا سال دمه أخذ من ذلك السم قليلا وقربه من الدم في آخر سيلانه فإن كان قد أحكم طبخه تراجع الدم يطلب الجرح فيبادر ويقطعه قبل أن يصل إلى الجرح، فإنه إن دخل في الجرح أهلك صاحبه، وإن لم يتراجع الدم عاود طبخه إلى أن يرضاه، ثم يجعل منه شيئا في حق ويعلقه في وسطه ويكمن للوحش في شجر أو غيره فإذا رأى الوحش جعل على رأس نصله منه قليلا ثم يرمي الوحش فحينما يخالط هذا السم دمه يموت، فيجيء إليه فيأخذ جلده أو قرنه أو نابه فيبيعه ويأكل لحمه فلا يضره [31] .
  • قطع بعضهم مذاكير بعض ، وجعلها مهورة نسائهم [32] !! .
  • سرقة بعضهم أولاد بعض ، وبيعهم !! [33] .
  • إسلام أكثر أهلها ، الموجب لنفاد رقيقهم في بلاد الإسلام [34] ، وتباين قولهم في وصف رقيقهم – قبل نفاده – : فحكى ابن سعيد المغربي أن رقيقهم كان مستحسنا [35] في حين أورد المقدسي وأقره عليه الإدريسي أنهم كانوا شر أجناس الخدم !! .[36]
  • سرعة العدو ، وعدم اغتذائهم بشيء سوى اللبن واللحم ، وطيشهم [37] .
  • تمذهبهم بالشافعية والزيدية ! [38] .
  • ووصف الخليج البربري أو بحر بربرا ، وأحوال العمانيين الذين كانوا يسافرون فيها المسعودي [39] ، ومما ذكر أن الأزديين من عرب عمان كانوا إذا توسطوا فيه وحفتهم الأمواج يرتجزون قائلين :

بربرى وحفوني *** وموجك المجنون

حفوني وبربرى *** وموجها كما ترى

مُلاحظة : ينبغي التثبت ، وتدقيق البحث في الأخبار التي يحكيها الجغرافيون عن أهل المنطقة لأن أكثرهم لم يزوروا البلد ، وإنما اكتفوا بأخبار القادمين إليهم منها كالتجار ، وهو ما أدى إلى أن يحمل عليهم بعض متأخري الجغرافيين الغربيين في دراساتهم عن المنطقة [40] .

………………

الهوامش :

[1] سورة النساء 66 .

[2] ما بين القوسين في مختصر البلدان 218 .

[3] الشعر المشار إليه : أبيات طويلة أوردها في صـ 218 ، منها : ( إلى الكرج الحسناء دار أميرنا   فنوسعها حمدا بكل لسان )

[4] مختصر البلدان صـ 218 .

[5] المصدر السابق .

[6] مجموع الفتاوى 27/39 .

[7] 436-437 دار الكتب العلمية ، وانظر : السمو إلى العنان بذكر صحيح فضائل البلدان صـ 9 و 12 .

[8] ذكره الشوكاني في فوائده رقم 177 وقال : ” رواه ابن عدي عن جابر مرفوعا، وفي إسناده: حبيب: كاتب مالك، كذاب. قال ابن عدي: أحاديثه كلها موضوعة. “

[9] لم أتطرق إلى ما كتبه الغربيون أو الصينيون أو غيرهم عن بربرا ، ولعلي سأكتب عنها شيئا في حلقات هذه السلسلة.

[10] النسبة إلى المواضع والبلدان لبامخرمة صـ 99 .

[11] معجم ما استعجم 1/220 ، أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك 197 دار الغرب الإسلامي ، وهكذا وردت في شعر امرئ القيس المذكور بعده .

[12] المشترك وضعا والمفترق صقعا لياقوت الحموي صـ 41-42 ، وانظر النسبة إلى المواضع والبلدان صـ 99 ، وتاريخ ابن خلدون 1/60 ، وقلائد الأجياد فيما اتفق في التسمية من البقاع والبلاد للحسني صـ 64 .

[13] الجغرافيا للزهري 126 ط: مكتبة الثقافة الدينية .

[14] هي قصيدة طويلة مطلعها : ( سما لك شوق بعدما كان أقصرا   وحلت سليمى فوٍّ فعرعرا )

[15] ديوان امرئ القيس ط: دار المعارف 66 .

[16] شرح ديوان امرئ القيس صـ 173 .

[17] ديوان امرئ القيس ط: دار المعارف 269 .

[18] كتاب الجغرافيا صـ 81 .

[19] تاريخ ابن خلدون 1/60 .

[20] طبعة دار صادر بيروت ، ولم أقف على اسم محقق الكتاب .

[21] صـ 96 .

[22] مروج الذهب 2/351 ، والنخبة صـ 351 ، دار إحياء التراث .

[23] ذكره شيخ ربوة في نخبة الدهر صـ218 ، ولنفس السبب سمي برابرة المغرب ” البربر ” ذكره الحسن بن محمد الزياتي في كتابه وصف أفريقيا صـ 42 [ ترجمه من الفرنسية المترجمة من الإيطالية : عبد الرحمن حميدة ] ، ونقل عن آخرين سببا آخر في سبب تسمية برابرة المغرب بهذا الاسم .

[24] وهذا ما يفهم من تقعيد أبي عبد الله الزهري في كتاب الجغرافيا صـ 123 فقد قال : ( .. فما كان من السودان وراء النيل لناحية المشرق فهم الحبشة ، وما كان لناحية المغرب فهم النوبة والزنج وجناوة ) اهـ ، وقول المقدسي في أحسن التقاسيم 242 :” والحبش وراء زيلع “

[25] الجغرافيا للمغربي صـ 81 .

[26] مروج الذهب 1/72 ، معجم البلدان للحموي 1/ 203 ، المشترك وضعا والمفترق صقعا للحموي صـ 31-42 ، جنى الأزهار من الروض المعطار للمقريزي صـ 21 ، تاريخ ابن خلدون 1/60 ، معجم ما استعجم 1/1/220 ، النسبة إلى المواضع والبلدان لبامخرمة صـ 99، أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك لزادة صـ198 ، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق 1/43 ، قلائد الأجياد للحسني صـ 64 ، والقانون للبيروني صـ548 .

[27] حكاه عنه الحموي في معجمه 1/370

[28] مروج الذهب 1/72 ، والتنبيه والإشراف له صـ51 .

[29] صـ 242 ، ذكره محقق صـ 134 .

[30] ينبغي التثبت وتدقيق البحث في الأخبار التي يحكيها الجغرافيون عن أهل المنطقة لأن كثيرا منهم لم يزوروا البلد ، وإنما اكتفوا باستخبار القادمين منها كالتجار .

[31] حكى ذلك عنهم الهمداني وتقله عنه الحموي في معجمه 1/293 ، وعنه نقلت الأخبار والصفات السابقة .

[32] ذكر هذا عنهم الحموي في المشترك 41-42 ، وفي المعجم السابق .

[33] جنى الأزهار للمقريزي صـ21 .

[34] الجغرافيا لابن سعيد صـ81 أوضح المسالك لابن سباهي زادة صـ198 ، وذكر فشو الإسلام فيهم ابن خلدون في تاريخه 1/60 ، وبامخرمة في النسبة إلى المواضع والبلدان صـ99.

[35] المصدر السّابق .

[36] أحسن التقاسيم 242 ، ” أنس المهج وروض الفرج الفرج ” 134 .

[37] النسبة إلى المواضع والبلدان لبامخرمة صـ 99 .

[38] نخبة الدهر في عجائب البر والبحر لشيخ ربوة صـ 218

[39] مروج الذهب 1/72 ت: البقاعي .

[40] انظر مثلا : سلطنة عمان وأفريقيا الشرقية ، للأميرال الفرنسي المسيو جيان 96-106 .

%d مدونون معجبون بهذه: