تحليل إخبارى: ماذا لو قطعت إثيوبيا مياه جوبا وشبيلى!؟

فى أزمة اثيوبية مصرية حديثة أثارت الرأى العام المصرى الرسمى والشعبى حول مياه النيل، قررت إثيوبيا فى اجتماع عقد مؤخرا فى مدينة شرم الشيخ المصرية لدول حوض النيل، وهى علاوة على السودان والدولتان المشار إليهما، بورندى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا، الخروج على الإجماع والتراضى الواجب توافره لدى اتخاذ القرارات الحاسمة فى المنظمات الدولية، والمضى قدما منفردة ومتحدية كلاّ من مصر والسودان فى التوقيع على الاتفاقية الإطارية للاستخدام العادل لمياه النيل. وهذا معناه أن تتمتع إثيوبيا بحق بناء السدود والخزانات والبحيرات الاصطناعية ومشاريع أخرى زراعية وصناعية فى بحيرة تانا فى الهضبة الإثيوبية التى يتدفق منها 80٪ من المياه التى تصب فى مجرى النيل الذي يتجه إلى السودان ومصر، دون الرجوع والموافقة من جانب كل من مصر والسودان، الأمر الذى سيؤثر سلبا على حصة مصر والسودان من مياه النيل بناء على الاتفاقيات الدولية المبرمة السارية المفعول حاليا. ونظرا لأن مصر التى تعداد سكانها 80 مليونا، وهى بلاد صحراوية ومحرومة من مياه الأمطار، ويشكل النيل موردها المائى الوحيد فى حياة الناس والزراعة والصناعة، يمكن للإنسان أن يتصور مدى الضرر الجسيم الذى يمكن أن يشكله قرار من هذا النوع.

كما تعنى هذه الاتفاقية أن يكون من حق الدول الإفريقية المشار إليها والتى منها تنبع المصادر الأخرى للنيل كبحيرة فكتوريا وغيرها من الأنهار والروافد التى تصب فى النيل الأزرق القيام بمشاريع مماثلة فى مصادر المياه الخاضعة لسيادتها يمكن تخيل هول الكارثة التى يمكن أن تعسف بالسودان ومصر.

وتفعل إثيوبيا كل هذا رغم مكانة مصر كدولة إفريقية وعربية محورية ووزنها السياسى والاقتصادى وقدراتها العسكرية وعلاقاتها الدولية الواسعة .

ولقد تعرضت فى مقالتى السابقة فى “الشاهد” الذي كان تحت عنوان “بداية سيئة لمصير مأساوى”، عن استراتيجية كينيا فى بناء مليشيات مسلحة قامت هى بتدريبها وتمويلها وتحت سيطرتها لتنفيذ ما يطلق عليه مشروع “فدرالية جوبا السفلى” منفصلة عن السلطة المركزية فى مقدشيو، وملحقة بكينيا. وكذلك عن أهداف إثيوبيا فى تسليح واستعمال حركة أهل السنة والجماعة لتحقيق مشروعى دويلة “هيرانلاد وجلجدود لاند” على غرار إنجازاتها فى تشكيل بونت لاند وصوماليلاند.

والسؤال الذى يراودنى، ماذا لو قررت إثيوبيا أن تفعل فى الصومال ما تفعله الآن إزاء مصر والسودان بادعاء الحق فى اتخاذ قرار سيادى بالتصرف فى مياه نهرى جوبا وشبيلى، وأن تقوم ببناء سدود وخزانات وبحيرات اصطناعية ومشاريع صناعية وزراعية تؤدى إلى نضوب المياه فى مجرى النهرين فى داخل حدود الجمهورية الصومالية، لاسيما وأنها تقوم ببناء مشاريع عملاقة فى مناطق أخرى متفرقة فى مجال السدود لتوسيع الرقعة الزراعية واستخراج الطاقة الكهربائية وتطوير التصنيع الزراعى بمساعدة دول عظمى كالصين وإيطاليا والدول الغربية الأخرى. وليس هذا السؤال من وحى الخيال، وإنما هو نابع من خلال الخبرة الواقعية المعاشة فى العلاقات بين الدول المتجاورة التى تمر بينها أنهار مشتركة، وعلاقات القوى بينها غير متوازنة، ومصالحها متعارضة. وأقرب مثل على ذلك ما فعلته تركيا ببناء السدود فى نهرى دجلة والفرات النابعين من جبال تركيا، الأمر الذى أدى إلى جفاف هذين النهرين فى مصبيهما فى سوريا والعراق مما سبب آثارا اقتصادية كارثية فى البلدين.

وقد كان الإمبراطور هيلاسلاسى يهدد باستمرار بقطع هذين النهرين عن الصومال منذرا بتجفيف مزارع الموز على ضفاف نهرى شبيلى وجوبا ما لم يتوقف الصومال عن التحرش بإثيوبيا على حد زعمه فى تصريحات إعلامية مسجلة.

ولقد أخبرنى زميلى الوزير السابق حبيب أحمد حبيب الذى كان وزيرا للتخطيط لفترة طويلة، ثم أصبح فيما بعد وزيرا لمشروع تنمية وادى جوبا فى عهد الرئيس زياد برى، الذى كان متفرغا لوضع الدراسات المتعلقة به بسائر تخصصاته ومتابعته والبحث عن تمويله وتنفيذه بأن إثيوبيا كانت العقبة الكأداء التى حالت دون استمراريته، وذلك بممارسة الضغوط المكثفة على الدول الغربية، ولاسيما الولايات المتحدة بالتشكيك فيه ووضع العراقيل القانونية والسياسية للحيلولة دون تمويل هذا المشروع الحيوى. وقد نجحت إثيوبيا بامتياز فى إقناع الدول الغربية بسحب تأييدها للمشروع وقتله فى المهد.

وقد أعلن الثقات من الخبراء فى مجال المياه بأنه بسبب تزايد السكان وشح المياه وتكاثر الحاجات المتنوعة لها، فإن الحروب القادمة بين الشعوب على مستوى العالم أجمع ستكون فى المستقبل بسبب ندرة المياه. حتى وإن كانت إثيوبيا غير محتاجة إلى مياه نهرى شبيلى وجوبا بسبب وفرة مصادر المياه التى تمتلكها، فإن هذا السلاح صالح لاستعماله كسيف مسلط لقطع الرمق الأخير من حياة الشعب الصومالى.

وليس سرا أن إثيوبيا قامت فى المراحل الأخيرة لحكم الرئيس زياد برى بدفع المليشات المسلحة التى قامت بتدريبها لحركة الخلاص الديمقراطى الصومالى بقيادة عبد الله يوسف لشن غارات مكثفة على المناطق التى كانت شركة كوناكو الأمريكية تقوم بالتنقيب عن البترول فيها، الأمر الذى أدى إلى هروب كل العاملين فى هذه الشركة، وفى نهاية المطاف إلى وقف كل أعمال التنقيب، فى مسعى لوأد أى مصدر لمورد اقتصادى مهم يمكن أن يشكل قاعدة للتنمية والكفاية الاقتصادية الذاتية التى تشكل البنية الأساسية لأى دولة مستقلة، كما روتها مصادر شركة كوناكو.

ويحضرنى بهذه المناسبة ما جاء فى السيرة الذاتية للجنرال البريطانى د.جاردين الذى قاد العمليات العسكرية البريطانية ضد المقاومة الوطنية بقيادة محمد عبالله حسن فى كتابه الشهير “الملا المجنون”، وكذلك الرواية الإيطالية لنفس العمليات فى امتداداتها فى الصومال الإيطالى الذى رواها بتفصيل أكثر عمقا من زميله البريطانى، الحاكم العام الإيطالى الذى عايش نفس الأحداث ف. س. كاروسيللى فى كتابه “الحديد والنار فى الصومال”، كيف أن القوتين الأوربيتين استغلتا الخلافات بين القبائل الصومالية لتتحارب وتتقاتل بدون انقطاع لتحقيق مصالح الدولتين فى تثبيت وجودهما وفرض سيطرتهما على الإقليمين الصوماليين الذين احتلتهما دون جهد يذكر وبدون استعمال قواتهما المسلحة، حتى تم تحقيق النصر لهما، وإن كلفتهما هذه النتيجة عشرين عاما.

وفى لحظة من وخز الضمير أعرب الجنرال البريطانى عن إشفاقه على الكتائب الصومالية التى كان يقودها وما أبدته من حماس وجلد وشجاعة فى حربها لحساب بريطانيا، رغم روابط الدين واللغة والجنس والعيش المشترك الذى كان يجمعهم بإخوانهم الذين كانوا يقاتلونهم.

ولاحظت التشابه فى أدق التفاصيل بين الحروب التى كانت قائمة حينئذ فى جميع أنحاء الصومال برعاية بريطانيا وإيطاليا، والحروب الحالية التى تحيك خيوطها إثيوبيا. وكانت القوتان الأوربيتان تستعينان بإثيوبيا فى كسر المقاومة من الغرب ومحاصرتها وإنزال الحملات التأديبية عليها مرة تلو الأخرى.

الفرق الوحيد بين حروب الأمس ومعارك اليوم، أن الدور الإثيوبي فى السابق كان ثانويا، وكان يقتصر على المساندة والدعم، أما الدور الإثيوبي حاليا فهو الرئيسى. فإثيوبيا هى المنظرة والمخرجة وقائدة الأوركسترا، وأصبح الدور الغربى الذى يرتبط بعلاقات تحالف معها ثانويا، وهى من المهارة الدبلوماسية بحيث أنها تجعل الغرب باستعمالها للأوراق المتعددة التى تملكها ينظر إلى الصومال من منظور مصالحها الاستراتيجية.

إننى أطرح هذا السؤال على المثقفين وذوى النوايا الحسنة للتفكير فيه، إن ما يجرى فى الصومال ليس وليد الصدفة، وإنما هو مخطط عميق الجذور لتحقيق أهداف استراتيجية تتشابك فيه مصالح الدول الكبرى مع القوى الإقليمية التى تتلاقى لنهش جسد الطرف الضعيف وابتلاعه.

1. هل آن الأوان بأن يحرك العقلاء من الجيل الصاعد المياه الراكدة، وأن يرتفعوا إلى مستوى المسئولية ويواجهوا التحديات ويتحملوا الأمانة ويصبحوا ضمير الوطن بشحذ الإرادة الوطنية نحو تقرير مصيره فى إرساء بنيان دولة حرة مستقلة موحدة تضمن كرامة شعبه وتقود تطلعه إلى مستقبل آمن زاهر.

20 تعليق

  1. شكرا سعادة السفير
    أحسنت وأوضحت الكثير ، ولا اعتقد أن بامكان اتوبيا ان تفعل شيئا بنهري شبيلي وجوبا ، وذلك لان مجرى النهر داخل اتوبيا هو في منطقة اوغادين الصومالية ، وأهل هذه المنطقة سيدافعون عن حياة اخوانهم في بكل قوة ، وبالفعل افشلوا اكثر من محاولة اتوبية بهذا الصدد

    الموالون لاتوبيا ممن ظهر بعد سقوط الحكومة الوطنية لا يهمهم تقسيم الصومال او تحويل الانهار أو احتلال الصومال ، ولكن لا يزال في الصومال مواطنون شرفاء ، يؤمنون بالصومال وبمستقبل الصومال وبوحدة الصومال وبحقوق الشعب الصومالي

  2. إلي أخ فيصل
    أرجو أن تفكر قليلا قبل أن لاتكتب في أي موضوع بالله عليك ماذا تقول أن نتنازل عن الصومال الغربي هل هذا معقول
    قد نكون اليوم ضعفاء ومشتتين ولكن ليس معناتها أن نتنازل عن الصومال الغربي ولا يغرنك دولة الأحباش فقد عرفناهم أبا عن جد كابر من ظهر كابر أنهم ورغم المساعدات وتحيز قوي العظمي لها في جميع العصور فانهم امام الصومال يكونون جبناء ولا شيئ امامنا واقراء التاريخ لتعلم ان الصومال لم تقاتل اثوبيا مجتمعة وقاطبة الا في سنة 1977 للاسف تحت حكم الظالم سياد الذي أراد بهذه الحرب القضاء على الجيش الصومالي واجزاء كبيرة من شعبة ومع هذه خسرت لولا التدخل الاجنبي الاحباش ان طال الزمن او قصر فانهم سوف يهزمون ولا تأيس من رحمة الله ثم الإيمان بشعب الصومال إننا أمة نحيا ولا نموت .

  3. شكرا للسفير، رغم أن المقال لا يقدم لنا حقائق رقمية ومستوضحة من مصادرها الأصلية إنه يمثل بادرة طيبة لتحليل قضية من أهم قضايانا الحالية ذلك أن الأنهار التي تنصب من إثيوبيا إلى أرض الوطن يشكلون العمود الفقري في الحياة الزراعية والاقتصادية وحياة المواشي والبشر مما يتطلب من أصحاب القرار الصومالي النظر إلى هذا الأمر بمهنية ومسئولية خاصة في ظل هذه التحركات الإقليمية حول الاتفاقيات الإقليمية لكن الأمر الأكثر أهمية هي أن نقدم الصورة الإيجابية التي يمكن أن تخلق أجواء من الصداقة بين الشعبين، ذلك أن إثيوبيا دولة فقيرة ومجاورة فيها من المشاكل الاجتماعية ما لا يمكن حصره في صفحات فهي بحاجة إلى علاقة إقليمية سلمية، لذا فأنا ضد من يجعل إثيوبيا دولة قهارة ماهرة! فهي بالعكس دولة ضعيفة!! ثم إن مصلحتنا كالشعب الصومالي أن تبقى إثيوبيا كدولة، ولا قدر الله لو حدث انهيار كانهيارنا فيها سنتعرض إلى زعزعات أمنية وخيمة العواقب إذا ثمانين مليون نسمة من الناس ليهم منفذ مائي لا يمكن أن يبقوا بدون تنظيم سياسي موحد، فبما أن الشعوب الأخرى لها دول (السودان، إرتيريا، كينيا، جيبوتي) فإن السيول البشرية الإثيوبية ستتوسع إلى الشرق وستحتل أراضينا، وأنا واثق سوف لا نستطيع الدفاع ، إذ أن متطرفي المسيحية وهيئاتها الدولية ستدعم هذا الاكتساح مما يعني أن الصومال يختتم بالزوال، من أجل ذلك ندعوا كافة المجتمع الأكاديمي الصومالي نشر الجوانب الإيجابية والمنطقية التي توافق الحقائق الرقمية والمصالح الشعبوية، وربما السفير وهو مشكور ممن تربي تحت الخطاب الثوري العسكري الذي يجعل الإثيوبي أسوأ من الإسرائيلي!! هذه العقلية يجب أن تزول، فنحن وإثيوبيا شركاء في المنطقة شركاء في الحياة، شركاء في المصير، ثم إننا جزء لا يتجزأ من إثيوبيا حيث أن الصوماليون يشكلون أكبر إقليم من أقاليمها التسعة ما يعني أن لنا عمق كبير في السياسة الإثيوبية ويجب أن نوظف هذا العمق نحو التعاون لا التناحر ويجب أن نرفض رفضا قاطعا للانفصال المدعوم من قبل البعض وهي مهزلة فكيف يمكن فصل منطقة استراتيجية لها قيمة سياسية من دولة أحوج ما نحتاج إليها هو التأثير على قراراتها!!! غريب جبهة أون إل إف مشروع سياسي أجنبي من أجل خلق روح الكراهية بيننا يجب أن نفهم ونحارب ضدها!! شكرا للسفير وأدعوه إلى التفسير الإيجابي الانفتاحي العصري!!

  4. إلي الأخ أبشير حسن
    أولا ان كنت تهاجم صومال لاند فإنها تنعم بخير وبضوع أفضل بمليون مرة لما كانت ترزح تحت حكم الفاشي الانقلابي الاستعمار سياد بري وهو وزمرتة الذي منهم السفير نحن نحمل مسؤلية ما آلت اليه اوضاع الصومال حكومة ورجالات دولة سياد ودبلوماسين الذي عملوا معاه ودلسوا له الوقائع وخدوع اين وطنية السفير المبجل لما كان الشمال يدمر ويباد بالطيران لما الناس تقتل لمجر انتماء لقبيلة أين وطنية السفير وأين انسانيتة لماذا لم يجابه ابادة جزء من شعبة هذا اذا كان يعتقد اننا من شعبة اعظم جها كلمة حق في وجه سلطان جائر وطبعا سيادة السفير لم يتشرف وياخذ نصيب من هذا الجهاد عموما انتهي دوركم وقد كنتو في يوم من الايام بسدة الحكم وكانت النتيجة أنكم فعلا ضيعتوا الصومال وشكرا

  5. سعادة السفير .. ألف شكر ولو تأخر تعليقي على هذه المادة الفريدة من نوعها .. حتماً نحن أمام سيناريو محتمل أن تفعلها الادارة الاثيوبية فى المستقبل القريب أو البعيد .. لأننا أصبحنا فاقدين فى المحافل الدولية .. وغير قادرين على اقناع العالم بأن اثيوبيا تمارس اعتداءاً وتجاوزات خطيرة وابتلعت اقليماً صومالياً بأكمله وحالياً لاتعوزها الحيل لتضييق خناق الصوماليين الذين يلتمسون الحياة على ضفاف الأنهار .. عندما تقوم اثيوبيا باقناع العالم الغربي لن تستخدم عنصر القوة بل أنها استخدمت الحنكة الدبلوماسية حتي يميل الغربيون لها … وسددت كل الأفاق التى كانت متجهة نحو الصومال .
    وسؤالي الوجيه ماهو الرد الفعلي الذي يتمخض ازاء قرار اثيوبيا باقامة سدود وأنهار صناعية داخل أراضيها ؟؟؟؟ صمت حزين أم أن الصوماليون يثورون وتقوم الدنيا معهم ولاتقعد .. ألف شكر سعادة السفير .

  6. تحية لسيد Moloon , أرجوا ان تتحدث بالعقل لا بالعواطف فالعواطف يؤدي الى مالايحمد عقباه , فالعواطف هي الدي وصلتنا الى مانحن فيه , الدين حاربوا الحكومة السابقة “فاشية/نازية/عتصرية/إستبدادية/محسوبية/فاسدة” سميها ماشئت لميكن لديهم إستراتيجية واضحة المعالم بل كانوا كالعميان الدين أصيبوا بحسد الرجل الأعور وهاجموه وتخلصوا منه, وهاهم فرحين الرجوع الى العصر الحجري اى قانون الغابة, تتهم السفير أنه كات من النطام السابق وتنسى او بالأحرى تتناسى رجل المخابرات الدي إشتهر بتعديب المواطنين حيث هو يحكم اليوم مايسمى صوماليلاند, سيدي إدا اردت ان تحارب الجرثومة ف عليك مواجهة رئيس العشيرة السيد ريالى كاهن

  7. السيد السفير شكرا على اضاح ماهو كان معروفا وقديما لكل الصوماليين كأنك أتيت بإكتشاف عظيم عموما انت من دبلوماسيين النظام الفاشي العنصري السابق و تتحمل اللذي يحصل الان بصورة مباشرة أنت وجميع من عمل بنظام السابق والصومال سوف تعود وتقوم من جديد بدونكم لانكم تريدون السلطة فقط للانفسكم ونحن لا نحتاجكم وارجو ان لا تتحدث عن جمهورية أرض الصوما = صومال لاند وكذلك الاخوة بونت لاند فانهم ينعمون بالخير والرخاء بعيدن عنكم
    اما الاخوة اللذين يعتقدون انهم مثقفوا الصومال وطليعتهم للمستقبل من الادب اقول لكم انكم اسواء ناس بحياتي رايتهم من الامة الصومالية انتم مجرد جرثمة منافقة لا اكثر والصومال لها ابنائها الحقيقيون المخلصين ان شاء الله

  8. الأخ خلف
    السلام عليكم،
    إذا ان تنتقد فاليكن نقدا بناء، اما أن تكيل كل ما وصل إليه الصومال الى من كانوا في الحكم أبان الحكومة السابقة ففيه تجني ومغالطة
    فلقد كان في الحكومة السابقة رجال شرفاء والعكس صحيح.
    حتى و لو كان السعادة السفير من تلك الفئة أفليس كل إبن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون، و كأنك تبحث عن كبش فداء لما وصلنا إليه وتتناسى 20 سنة من الخراب والدمار فمن سوف يحاسب عن هذه الفترة؟
    العيب فينا و فينا وانت صومالي وانا صومالي وانت تعلم و وانا أعلم.

    السفير إذا ما أراد أن يخطوا بالإتجاه الصحيح فنحن معه، والوقت غير الوقت والشعب غير الشعب
    فلكل دولة زمان ورجال (من دون إغصاء العنصر النسوي )

  9. السفير من بقياء الطاغية الذي هدّم البلد وايتام السلطة يندم ويكتب حيث لا تنفع الندم , نظامكم الهالك هو المسؤل عما تتحدث عنه و تسألون ماقترفتم من آثام على هذا الشعب المسكين

  10. ما ذكره سعادة السفير هو واقع المرير الذي سيواجهه جيل القادم من الصوماليين وسيدفعون ثمن جهل اجدادهم وتخلف آبائهم اشكر سعادة السفير

  11. اولا: الحالة القائمة بالفعل هي سيتسة فرق تسد ولكن الى متى يظل الشعب الصومالي بهذا الغباء مع الإحترام لكل .
    كلام سيادة السفير هي بمثابة السهم الي تخترق القلب . بالفعل هذا الامر كان قائم لكن خطا الصومال الوحيد هي مساعدة القرد ايام ما كان شريد من وطنه عجل الله في زوال حكمه . لكن لماذا كان دائما العدو ياخذا مكانه عندنا ؟ السبب بسيط جدا ؟ نحن نكره بعضنا و هذا أمر زال لا محالة ؟ لعن الله الجاهلية ؟
    كيف تريد الامة أن تقوم سيادة السفير ؟ عن طريق الكتاب ولا عن طريق قطاع الطرق مهما كان منصبه ؟ للانه هنالك قطاع طرق لكن في الخارج ؟ كيف عن طريق إ رسال الاموال الى الداخل كي يساعد في تكليف الحرب لكي لا يعاب في القبيلة أخزه الله ؟
    نريد من الشباب الذي تربى في حالة الشرمذ و تجديد الإ قامة و هذا أمر مؤلم في قلبي النهضة و إزاحة طوغيت الشيطان ملس عن المنصب السياسي و الامني قبل الفعل في شيى ؟ \
    هل يعرف الجيل الناشئ المسكين أ ن من يلعب في الامر الصومالي هم من دمره من بدايته ؟ هل تعرفون كل الملفات الامنية ذهبت في يد العدو عن طريق طديق و مواطن و خائن لوطن ؟
    بختصار شدديد ؟ الكرة في ملعب الشعب اقصد ابناء الخارج الذي صفت قلبه من القبلية .يجب عليه التوجه نحو العاصمة عن طريق إستمالة الشعب الجاهل و مدارة العدو في مكانه ؟

  12. تحية الاجلال والاكبار الي سعادة السفير المحترم المخضرم …. هذا المقال يذكرني لما قرأته قبل سنوات لا أتذكر بالتحديد أعقتد أنه كان عام 2004 خبرا تناقلته بعص الصحف الناطقة باللقة الصومالية وكذلك بعض المواقع كتبه أحد الصحفيين لا أذتكر اسمهة بالاسف وكان يتحدث وجود مشروع اثيوبي عملاق لاقامة السدود علي نهر شبيلي منطقة تقع بني( ايمي وجدي) في الاقليم الصومالي . وذكر أن هذا المشروع بدء منذ بداية الثمانينات بتعاون مع الاتحاد السوفييتي الّا انه توقف في نهاية الثمانينات بسبب تزايد العمليات العسكرية الباهضة في ارتريا آن ذاك , ولكنه ذكر أن المشروع قد عاد بتعاون مع شركات غربية , و يمشي المشروع حاليا كما ذكر الصحفي في ذلد الحين علي قدم وساق مما سوف يسبب لا محالة قطع تدفق مياه نهر شيبلي داخل الآراضي الصومالية , وربما هناك مشاريع مماثله علي نهر جوبا .. ولذا فان تلك المخاوف قائمة يا سعادة السفير ولكن لمن تنادي وهل يكمن أن يسمع الموتي …؟

  13. التحية لك سيد السفير
    ربما جبهة أوغادين تعرقل أثيوبيا ئان تقوم بقطع المياه ودلك فترة بسيطة لكن لا محل أن أثيوبيا في طريقها ‘لى جوبا وشبيلي ومن ينعها وعلى الصواليين أن تتحاول ‘قولهم قبل أن يتقاتلوا فنحن في وقت تتحاور العقول
    وشكرا يا سيد السفير

  14. سعادة السفير المحترم

    لقد كانت هذه الفكرة تراودني منذ أن نشبت الأزمة بين مصر والسودان من جهة وبين الدول حوض النيل من جهة أخرى
    ولكن كان لسان حالي يقول لكي الله يا صومال فالقائمون عليكي من الشمال الى الجنوب رجال باعو ضمائرهم الى الشيطان الحبشي

    وعليه كلنا نعلم فشل الحكومة الحالية في تمثيل الشعب الصومالي العظيم…مع انها كانت تمتلك كل مقومات النجاح ولكنها آثرت بأن
    تفصل نفسها عن شعبها وتكون أداة بيد سيدها زيناوي (ناكر الجميل فلقد أوته الصومال حين كان طريدا مخذولا من بلده)

    السؤال: ماذا قدمتم وماذا سوف تقدمون للصومال ؟

  15. عبد الرحيم الشافعي

    سعادة السفير أهلا بك

    تحليل إستراتيجي ممتاز

    لاشك أن الأمة الصومالية في حالة يرثي لها، فهي تئنّ بالقتل اليومي والتشريد والقهر والظلم والجوع والخوف، فكيف لهم أن يفكروا عن مياه شبيلي وجوبا الذان هما شريان الحياة للصوماليين، أو يصلوا إلي النتائج التي طرحتها؟

    قليل منا لديه فرصة للتفكير بما تمر هذه الامة وما تحاك لنفسها أويحاك لها.

    لك مني جريل الشكر

  16. تحية وتقدير لسعادة السفير المؤقر, أتساءل يا سعادة السفير لمادا لاتبادرون إنشاء رابطة صومالية تعمل لتوعية المجتمع وإيقاطة من سباتهم العميق ليعرفوا مايحاك لهم, لعمرك ماضاقت بلاد بأهلها*******لكن احلام الرجال تضيق

  17. شكرا سعادة السفير … لم يمت بعد ضمير الأمة مادام أمثالكم يطرح الحلول ….
    إذا حاولت أن أجيب عن سئولك نعم آن الوقت لتلبية المثقفين لدعوتك الحزينة … وأطرح أيضا عليكم أسئلة منها هل حان الوقت لتعلنو أنتم السياسيون والخبرا في الشأن الإقليمي خطة إنقاذية شاملة لتضحو انفسكم بد الأقلام …

    هناك تحديات يجب التخلص منها قبل إثوبيا كما نعلم يقينا أن إثيوبيا تدعم مباشرة كل من الحزب الإسلامي والشباب وأهل السنة والجماعة وحكومة شريفين ومجموعة مرتزقين يقيمون في نيروبي يجب التخلص تلك الجماعات بأكملهم

    ولي آمل واسع نحو إعلان دولة صومالية حرة عادلة خالية من أمراض الإسلاميين تعيد كرامتنا المفقودة وأمهاتنا سيمسحن دموعهن في وقت غير بعيد .

  18. لقد وضع الصومالييون أنفسهم في هذا المأزق… ولو عقل أهلنا في الجنوب وتحرروا

    من الأفكار التي يتشبثون بها وأدركوا قيمة أن يكون للصومال حكومة لما حصل ه

  19. مريم عبد الله الحاج.

    سيدي السفير لما قرأت تحليلك وسمعت أمس في تفجير بيت بيت من بيوت الله , ضاعف ألمي,وانقطعت رجائي وئيست من أبناء بلادي,فإلى متى يحيطنا الهموم والآلآم ,وإلى متى تتسلط علينا حكومة ملس زناوي المجرم وما ذكرته ليس ببعيد عنا إن لم يتغير الحال قبل فوات الأن.كل سنة يإتي إلينا نبأ مفاجأ وقريب يوم يدق الجرس للإعلام عما ذكرت-لا قدرالله-
    ولكن ماهو الحل إذا أصبح سادة البلاد كالقطتين تتصارعان بالفأر,وإذا كنا نشتكي أمس بزعيم حرب يهمه قوت يومه مقابل أرض الصومال وأهل الصومال جميعا ,فاليوم تشبه القصة سابقتها وإن تغير الإسم .وزاد الألم.
    ولكن الطامة الكبرى أن يصطاد أناس بإسم ديننا الحنيف سواء بحسن ظن مع مجانبة الصواب,أو يسوء ظن وخبث نية.
    ويبفى البلاد والعباد معلقين تتلقف بهم الأيادي الفاجرة من أهله أو من أعدائه ولا مجيب من ندائه.
    فنرجو ربنا أن يأخذ أخذ عزيز مقتدر كل من تستر خلف الإسلام ويهلك الحرث والنسل,وأن ينقذ بلادنا من طوفان الويل.
    وأن ينعمنا بالأمن والإيمان وقيادة رشيد تهابه الإنس والجن.

  20. مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أثيوبيا لديها القدرة لذلك لكن هل توجد حكومة قوية في الصومال لكي تخيف اثيوبيا وبل تستطيع رد بشكل سياسي لتوجهات أديس أبابا في حال ارادت ذلك

    لديها السبب ومقنع سوف تقول ان حركة الشباب موجودة ولذلك يمكننا ايقاف عنهم النهرين لكي لايتم استخدامه لأفعالهم لأرهابية

    العالم سوف يصدق أثيوبيا لكن مين راح يعرف الحقيقة من وراء ذلك …!!!

    للأسف سيدي السفير نحن اصبحنا بوضع لانستطيع رد بشكل أو بأخر لأثيوبيا

    وعدنا للصفر قبل قيام جمهورية الصومال

    لكي نكون على قد القوة علينا بناء أسس متينة

    نفس ماكانت تقوم به حزب سياسي (syl) بتقوية الوطنية لذى الشعب بمختلف اطيافه على ايام لاربعينات

    هل يستطيع احد من مناطق الذي تسيطر عليها حركة الشباب وحزب لأسلامي وينادي بالوطنية وقيمة المواطن الصومالي بوجه لأستعمار لأصولي في بلادنا الحبيبة

    علينا التخلص من لأستعمار الطاليباني أولاً وقتها يستطيع الشعب تقرير مصيره

    وعدم جعل مصيرهم بيد رجل لايحترم لاتاريخ الصومال ولاشعبه

    بلأمس مات اثنين صومالين وفجروا انفسهم لمن

    لشخص من القاعدة توفى في العراق …!!!

    هل أصبح المواطن صومالي دمه رخيص وبالمقابل دم القاعدة غالي لدرجة لن ينسى ..!!!!

    علينا رؤية الواقع المؤلم لأن والتخلص من لأستعمار الحالي وقتها نستطيع الحديث سيدي السفير للمستقبل ونظرتنا لها

%d مدونون معجبون بهذه: