نظرة نقدية على السلفية في الصومال

دابة الأرض:

هناك دابة ورد اسمها في بعض النصوص – القرآن والحديث – والتي قيل إنها ستخرج في آخر الزمان، وهي من أشراط الساعة الكبرى ومهمتها تصنيف الناس إلى فريقين، والكتابة على وجوههم إما مؤمناً أو كافراً. ليس المراد هنا الحديث عن تلك الدابة الفاصلة والقيامة والاستعداد لأهوالها، وإنما المقصود هو تحليل ظاهرة مشابهة لحالها غير أنها تُمارَس بأيادي الإنسان، في الحقيقة هي ظاهرة مرضية مستعصية قد لا تكون إحدى أمارات الساعة الكبرى؛ لكنها بالتأكيد إحدى علاماتها الصغرى.

في الآونة الأخيرة ظهرت في مجتمعنا ظاهرة غريبة قسَمت المجتمع إلى فسطاطين في خانتين متعاكستين -بعد أن كان كله في خانة واحدة – بطريقة بدت تشبه معادلة دابة الأرض في إصدار الأحكام بصورة سلسة، وتوزيع الألقاب، وإلصاق التهم دون منح الفرصة للنقاش المنطقي أو حق الآخر للدفاع عن نفسه أو قبول حلول الوسط.

هذه الظاهرة ليست وليدة اليوم بل هي عبارة عن حلقات متسلسلة بدأنا مشاهدة مقاطعها الأولى منذ أكثر من عقدين أو ثلاثة العقود الماضية في بدايات نشاط الحركات الإسلامية في الصومال، والتيار السلفي تحديدا الذي حمل هذه التربية التي كانت دخيلة في مجتمع كانت تسود عليه خلفيات صوفية وتواصل قبلي بالإضافة إلى كونه شافعي المذهب. كل هذه العناصر وغيرها جعلت الصوماليين يستغربون هذه الدعوة الجديدة؛ لكن الدعاة الجدد فرضوا أنفسهم على الساحة مستغلَين حاجة الناس إلى تربية دينية أصيلة؛ حيث كان المجتمع آنذاك يعاني من جهل في الدين وظواهر سالبة في السلوك والعبادة، لذلك وجدت هذه الدعوة موطئ قدم وأرضاً خصبة وميداناً مفتوحاً لتفريغ حمولتها ونشر أفكارها.

ليس القصد هنا سرد المحطات التاريخية لمسيرة هذه المدرسة أو عقد المقارنة بين الجانب السلبي والإيجابي من نشاطاتها أو ذكر تفاصيل فروعها، وإنما أن نلقي الضوء باختصار شديد على نقطة واحدة قد تكون هي نقطة الضعف الرئيسية لدى هذا التيار، وهي الحكم على الناس دون محاكمة أو مسائلة على ضوء لوني الأبيض والأسود. نحاول قدر الإمكان خلال هذه الكلمة ابتعاد كل ما من شأنه أن يجرح أو يسيء إلى شخص أو جهة بعينها ربما يتحرَج البعض ذكر بعض الأشياء لمرارتها أو محاولة الإنكار أو ممارسة التقية بأكثر من ثوب لكن الوقوف حول المرض العضال ووضع الأصبع على الداء أهم من مزاج شخصي أو هروب من واقع موجود. على كلٍ يجب علينا أن ننظر إلى الأمر بطريقة محايدة تماما وإن صعب الحياد في إبداء الرأي أحيانا وقد لا يكون الإنسان على الحياد بكل معني الكلمة لكن على الأقل التزام الموضوعية.

مند انتشار الأفكار السلفية في أوساط المجتمع الصومالي أثرت ثقافته على كافة المجالات ومختلف نواحي الحياة وغيَرت كثيراً من مسار الناس، وانتشرت بينهم انتشار النار في الهشيم، وتغلغلت في عمق الشعب، ولاقت آذاناً صاغية؛ مع ما تحمل هذه الدعوة من قيم وتعاليم إسلامية عالية، وما قام به دعاتها من تصحيح لمفاهيم غطى عليها كثير من الغبش أو تم تعطيلها، لكنها في المقابل جاءت بثقافة هدَامة ومصائب قاتلة. من أهم هذه المصائب الخطاب السلبي المبني على العنف، والتنفير والكراهية من جهة وثقافة الفوقية وحب الذات والأنانية من جهة أخرى، والتشاؤم فيما عند الغير والتقليل من شأن الناس أو الاستخفاف من أفكارهم وعاداتهم، فلسان حالهم يقول فرقتنا في الجنًة والفرق الأخرى في الجحيم، وهذا يذكرني بقول أهل الكتاب، “وقالوا لن يدخل الجنًة إلا من كان هوداً أو نصارى.”. خطاب قائم على المواجهة والمغالبة وفرض الرأي لا على الاكتساب والتفاهم والإقناع. خطاب يهمَش كل ما هو محلي من تراث الوطن وكأن ثقافة المجتمع رجس من عمل الشيطان يجب تجنبه. خطاب يعادي كل مخالف يعترض عليه ويعتبره خصماً معادياً تطبيقاً للمقولات المشهورة “إما معي أو ضدي” “ومن ليس معي فهو ضدي” ” أنت معي فأنت قديس، أنت ضدي فأنت إبليس” وكلها فرضيات خاطئة، من ليس معك لا يعني أنه ضدك ، قد يكون لديه رأيه الثالث؛ لأن الناس أكثر من طرفين وليسوا طابوراً صباحياً ليصفقوا معا أو فصلاً دراسياً ليتلقوا درسا واحدا يوميا من نفس الأستاذ، وأي اختلاف بين طرفين لا يعني أن احدهما شرير والآخر شريف حتى لا نحجر العقل بمعادلة إما وإما.

اعتمد هذا الخطاب على التسرع في الحكم على الناس وإطلاق الأوصاف باللامبالاة وتصنيف الناس على نحو يشبه بين قديس وإبليس على قاعدة المعية والضدية. الخطاب يستنكر كل شيء تقريباً ليس في قواميس شيوخ الدعوة في الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص وكأنهم الممثلين الشرعيين الوحيدين للإسلام أو أنهم يحتكرون حق الفهم وسلطة التفسير لنصوص الشرع دون غيرهم، مع العلم في الإسلام أن القداسة تكون للنص لا للتفسير، وبالتالي فالفتوى لا تحمل أي قدر من القدسية وصاحبها ليس قديساً. مع ذلك كله نصب دعاتنا أنفسهم قضاة على المجتمع في دينهم ودمائهم وأعراضهم فأوقعوا أنفسهم في حبائل المشكلات ودهاليز المهلكات وأحلَوا قومهم دار البوار.

وظهرت في الساحة مصطلحات شاذة بعض الشيء في مجتمع مسلم مائة في المائة، مثل مرتد وكافر ومشرك وقبوري وكذلك خرافي ومبتدع وفاسق. طالت هذه الأحكام مختلف شرائح المجتمع – طبعاً عدا الطائفة المنصورة المعصومة – ويطلقها أناس ليسوا نجوماً نزلت من السماء ولا أبطالا من الطراز الأول أو ثلة من شعب الله المختار بل هم أفراد من المجتمع معظمهم من الناشئة وصغار السن تلفت أنظارهم كل السلبيات والمخالفات لدى غيرهم وتحجب عن الإيجابيات والمحاسن وكأن القوم لم يروا من حياة الناس وسلوكهم سوى المنكرات والفواحش، فهم لا يريدون أن يغادروا ساحة المحرمات والممنوعات حتى الأمور البسيطة مثل الزي أو كرة القدم ومشاهدة التلفاز، ولا يتركون ساحة التكفير والتبديع في الحكم على البشر لأتفه الأسباب وأدنى الشبه. إذا تم وضع السياسيين في خانة العلمانيين واللادينيين، وإدراج زعماء القبائل في قائمة الطواغيت ووصف الطرق الصوفية بالمشركين ووسم التيارات الدينية الأخرى بالمبتدعة والمنحرفين ونعت باقي جماهير الشعب بالجهلة والفاسقين، فمن الذي بقي في الحلبة سالماً أو اجتاز إلى بر الأمان؟! لا أحد طبعاً .

شيطنة الناس وتربية الصغار على كره مجتمعهم وافتعال معارك وهمية وصناعة عدو من هنا وهناك آتت أكلها ضعفين؛ لأنك تحصد ما تزرع، وفي القرآن”والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبُث لا يخرج إلا نكداً” والحديث يقول”والعنف لا يكون في شيء إلا شانه” (شيء) نكرة في سياق النفي تفيد العموم أي في كل شيء في القول والفعل والمعاملة سواء العنف اللفظي أو العملي أو الفكري، الكل نهايته إلى الحسرة والخسران حتى ولو كنت أنت على الحق سوء ممارستك سوف تفسد مشروعك، كما يقال الحق قد يعتريه سوء التعبير.

أدت هذه التربية إلى نتائج وخيمة ومغامرات بائسة وخوض في حروب خاسرة في أكثر من جبهة، بعد هزائم متلاحقة بدأت التصدعات داخل التيار إلى أكثر من فصيل ؛ لأن الفشل يؤدي الخلاف والعكس صحيح، بعضهم اقتنع بالتخلي عن السلاح، والبعض تمسك به كحل وحيد- مع أنهم لم يحسموا الأمر أولاً ضد من يُحمل السلاح- لكن عند التدقيق لم يكن هناك فرق يُذكر بينهم؛ لأن التخلي كان مجرد تسجيل الموافق والتهرب من المسؤولية، والعبرة ليست بالموافق الفردية أو الميول الشخصية أو تغيير الأسماء والشعارات؛ لأن الأسماء لا تغير الحقائق، لكن المهم هو المبادئ والمناهج المتبعة في الدعوة والتربية، وهو لم يتغير، كل الأدبيات موجودة بنسختها الأصلية والمنهج نفس المنهج والمرجعية نفس الأولى؛ إذاً يا تُري ما الذي تغير! لأن العنف الفكري والتربوي استمر وكتبنا طافحة بهذا الكلام بل هو في مركز الصدارة، إذاً المشكلة ليست في الأفراد بل في المناهج؛ لذلك ينبغي حل المشكلة من جذورها بدل محاربة نتائجها؛ فالسيارة المفخخة ناتجة عن فتوى مفخخة، والشاب المنتحر جسدياً وريث شيخ منتحر فكرياً، وهذا الشيخ وقع ضحية لمنهج مدوَن ما زال يلقي بظلاله على الساحة، ونحن هنا نلوم ضحايا بدل إسعافهم؛ لذلك من الأهمية بمكان أن نكتشف محل الجرح، وأين يكمن المرض، هل هي تصرفات فردية عابرة وأخطاء ساذجة أم همجية فكرية وتخبطات منهجية! وهنا سؤال بريء “إذا لم تكن المشكلة في المنهج لماذا تأتي كل هذه النتائج العكسية دائماً؟ الحقيقة إن الأفكار السليمة تولِّد تصرفات سليمة والعكس كذلك.

الحرس القديم يتهم الناشئة بعدم الخبرة وسوء التقدير والافتقار إلى الحكمة والحنكة، واتهم اللاعبون الجدد الرعيل الأول من شيوخهم بالتنازل عن المشروع والانهزام والشيخوخة الأيديولوجية بعد أن طال عليهم الأمد فخافوا من بعد السفر وظلمة الليل ووعورة الجبال فانبطحوا في قارعة الطريق.

الجيل الثاني يؤكدون أنهم يمارسون منهج الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله طبق الأصل وأن أساتذتهم من الجيل الأول هم الذين انحرفوا وانسلخوا منه إلى خليط من المناهج المشبوهة، والجيل الأول يقولون إنهم أعرف بدعوة الشيخ وإنهم شربوها من مصافيها الأصلية، وهم أهلها وأهل مكة أدرى بشعابها، وإن الصغار يمارسون التمرد والتطاول على الكبار.

بغض النظر عن الاتهامات الداخلية بين الفصول في المدرسة الواحدة، بات واضحاً للعيان كالشمس في رابعة النهار أن الاثنين وجهان لعملة واحدة ، والصراع هو صراع الدور؛ حيث يريد كل فريق أن يكون هو الأمير والمسيطر على الساحة، وأن يبتلع الآخر، وهو صراع بين والد وما ولد ، ومن يشابه أباه فما ظلم، وليس من حق المعلم أن يعاقب التلميذ على تطبيق ما علمه هو على ضوء منهج المدرسة، وكما قال الشاعر الصومالي لا عيب لتلميذ تربي على يد معلَم سيئ.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو ” كيف يمكن لمن جرَب الطريق بالأمس وحاول أكثر من مرة لكنه فشل ولم يحالفه الحظ أن ينتقد لمن يحاول اليوم نفس التجربة قبل أن يعلن فشله الأول ويتبرأ من أفعاله السابقة ويعتذر لملايين الضحايا والمتضررين قبل الهجوم على من يتسنى بسنته ويقترف أثره. وليس من العدل معاقبة طفل بممارسة عادات أبيه أو إدانة تلميذ باستنساخ درس من كتاب معلَمه في حين ينجو الأب والمعلَم والكِتاب من الإدانة والشجب، هذه هي قسمة ضيزي ومحكمة جور تفتقر إلى أدنى مقومات العدالة.

مع هذا كله، كل طرف يقدم نفسه على أنه هو الوحيد على الحق المبين ، وهو الناجي من سفينة غارقة ركابها هالكون، ويصدر بمفرده أحكاما على الناس ويواصل حملات التشويه والتخوين وإسقاط الخصوم وسحب المصداقية – مع فروق طفيفة بينهم – ولو كان من بني دعوتهم كما قال الشاعر الجاهلي، ” وأحيانا على بكر أخينا إذا لم نجد إلا أخانا.” فلا غرابة أن تكون المعركة داخل التيار الذي امتد إلى ثلاثة أفرع أو يزيد أكثر شراسة وقسوة من خارجها.

الكل يدعي تطبيق الشريعة وتحقيق العدالة لكن العدالة مثل العملية الجراحية لا تتم بأيدي ملوثة وتحتاج إلى رجل الأخلاق والقيم طاهر اليد واللسان، والشريعة لا تتحقق فوق دماء وأشلاء معتنقيها.

أنا اعتقد أن التيار بحاجة ماسة إلى مراجعات فكرية وتغييرات جذرية وإعادة القراءة في كل الأدبيات والمفردات، وصياغة منهجية متوازنة وتبني رؤية مستوعبة أكثر شمولية ومنهج غير إقصائي ينطلق من المبدأ القرآني “هو سمًاكم المسلمين.” ويتجاوز حدود الحزبية والطائفية الضيقة ويسمح لخصومه حق الحياة وحرمة الكرامة، وأن يزن نفسه بنفس الميزان الذي يزن به الآخرين، وهذا هو عين العدالة، فهل يُعقل أن تكون أنت المدَعي وطرفا في القضية وفي نفس الوقت تمارس دور الحكَم وتصدر الحُكم على الآخرين وأيضا تتولي تنفيذها كأننا أمام محكمة قراقوش! ومما ينبغي الإشارة إليه هو أن نفرًق بين الوحي والتاريخ وبين الدين والتدين وبين الإسلام والإسلاميين، حتى لا نجمَد الإسلام في حقبة زمنية معينة أو تجربة تاريخية أو فهم طرف بعينه مع أنه رسالة خالدة ومتكاملة من الله تعالي عابرة للقارات وتتخطي الحواجز الجغرافية والقناعات المذهبية.

وهناك اعترافات ورغبة في المراجعة من بعض الكوادر بعد ما سارت الرياح بما لا تشتهيه السفن واتضح لهم أن الرصيد يتآكل، وأن المشروع يسير إلى طريق مسدود، ويواجه سيلا من الكراهية حتى من قبل البسطاء أو ممن تربي على أيديهم. هذه خطوة إلى الإمام مع أنها ما زالت خجولة ومترددة وغير دقيقة.

من هذه الاعترافات على سبيل المثال لا الحصر:

ذكر الدكتور عمر إيمان في رسالته تجربة المحاكم الإسلامية، أن الأخطاء التي ارتكبها الدعاة الذين تخرجوا من السعودية أنهم حملوا السنة التي تتصف بالرفق واللطف وحملوا معها عادات أهل نجد التي تتسم بالشدة والغلظة.

قال لنا الدكتور الفقيد أحمد الحاج عبد الرحمن – رحمه الله – في إحدى جلساتنا معه كلاماً مفاده، إن من الأخطاء التي وقعت في مسيرة الدعوة تهميش المذهب الشافعي مع أنه يعتبر مركز المذاهب وأوسطهم والبديل أقل منه باعاً.

ذكر الشيخ علي ورسمي في إحدى مقابلاته الصحفية، إن من أخطائهم أنهم تقيَدوا بشيوخ معينين بأخذ فتاويهم وهمَشوا غيرهم من العلماء وأن عليهم مراجعة أنفسهم وإبداء شيء من المرونة.

قال الشيخ مصطفى حاج إسماعيل في إحدى محاضراته المسجلة، إن قضايا الأمة تحتاج إلى أن تفكر بها أمة وليس لمجموعة صغيرة معينة مقفولة في غرفة مظلمة أن تجبر الأمة على ما تريد، وأن يكون الاحتكام للكتاب والسنة في وضح النهار وتستطيع الأمة ممارسة الشورى حولهما؛ لأن الأمم لا تستغني عن المشاورة.

7 تعليقات

  1. في الحالة الصومالية تحديدا فإن الحرب الأهلية بدءت قبلية محضه و الكل يعرف أن أمير الحرب فرح عيديد الذي يعتبر من أكبر المسؤولين عن اندلاع تلك الحرب و استمرارها إلى يوم مقتله رجل صوفي متعصب لصوفيته و يمقت السلفية و كل ما يمت لها بصلة كم أن التاريخ سيذكر بأن تجربة المحاكم الإسلامية رغم كل ماكتنفها من أخطاء أدت في النهاية لسقوطها كانت أول تجربة حقيقية و ناجحة لانتشال الشعب الصومالي من حالة الاحتراب الأهلي و غياب الدولة و إن محاولة تهميش التيار السلفي العريض في الساحة الصومالية من خلال عملية الإدانة الجماعية هي كما أنها محاولة فاشلة حتما فإنها أيضا محاولة لوءد حالة النهوض الفكري و الثقافي للمجتمع الصومالي و التي أنتجت القدرة الحالية للشعب الصومالي على تجاوز الفكر الاجتماعي القبلي و الديني الطروقي المسؤل الأول عن نجاح امراء الحرب في اختطاف المجتمع و الدولة الصومالية خلال كل تلك الفترة الماضية و رغم كل ما يفعلة مايسمى بحركة الشباب فإنه مجرد قطرة سوداء في بحر ما قدمه التيار السلفي للأمة الصومالية وحالة عابرة ستنتهي قريبا مثلها مثل جماعة أهل السنة و الجماعة الطروقية الصوفية التي تحتل اليوم طوسمريب و ترعى تجار الهرويين و تأخذ توجهاتها من المخابرات الأثيوبية

  2. الإسلام الموحد

    مشكلتنا هي الخطاب الدينى لابد تجديد الخطاب الديني في داخل معاقل الأفكار والأيدلوجياة الدينيه
    وبالله توفيق

  3. يعود اويصبح الإسلام غريبا فطوبى للغرباء

  4. صرخة فارس الصومال لأسعانود الملثم بالمرصاد

    بسم الله الرحمن الرحيم من هم الجماعة السلفية بسؤالي هذا لا أقصد أني لا أعرف من هم السلف الصالح هم على العقيدة الصحيحة للأسلام سادتنا الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ولكن هل يجوز التجمع للفئة بحد ذاتها فهل يجوز عندهم وهل الفئات الآخرى لا تدين بالعقيدة الصحيحه يا أختي ليس هناك ما يدل بأن الجماعة والتكتل لجماعة بعينها تعطيك الحسنات ودخول الجنات العلاء بل السلف الصالح من يصلح لعمله وأرشاد الناس عبر النصائح الدين كما قال نبينا الأعظم محمد صلاه الله عليه وسلم الدين نصيحة ، هي لعمليك لوحدك لأنه هناك مغالطات من أكثر الجهات على سبيل المثال السلفيين في مصر هم مع الحكومة المصرية والسلفيين في الأقطار الآخرى هل هم في أعمالهم متساوية … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم أهدينا لصراط المستقيم آمين أخوكم صرخة فارس الصومال لأسعانود الملثم ..وتحياتي للجميع ونرجو من سيادة رئيس تحرير المجلة الغراء بأن لا يشطب أسمنا الكامل على سبيل المثال منطقتي لأسعانود وأن يخالفنا الرأى أو القبلية أرجو من سيادة أرسال لنا رائه عبر أيمالنا المذكور لديكم

  5. صوماليه مسلمه في بلاد الغربه

    ما اعرفه وأُدين الله به ان الدعوه السلفيه ليس بها العيوب التي وصفتها بها فإن وجد عيب فهو عيب في التطبيق لبعض المنتسبين والخطأ لا يخلو منه إنسان اما الدعوه السلفيه فهي كتاب وسنه بفهم سلف الأمه فليت شعري هل هناك ما يقدح بإتباع كالكتاب والسنه بفهم السلف اليس في الحديث ان الفرقه الناجيه هم ” ما أنا عليه وأصحابي ” فإني اقول ان الدعوه السلفيه هي الحق واشكر الله ان هداني لها وأنا في بلاد المهجر ومن قبل لم اكن اعلم بعقيده وكثير سنه والفضل لله وقد جعل الله مقال الشيخ محمد ناصر الدين الالباني عن السلفيه سبب في قبولي لدعوة الحق تلك فأسأل الله ان يعم نورها ارجاء البلاد ان شاء الله

    • دعوة الامام المجدد محمد عبدالوهاب رحمه الله نفع الله بها الناس حيث تعلمو توحيد الله عزوجل

  6. التعميم اكثر ما يكون بعيدا عن الحقيقة، واطلاق الحكم جزافا يكون مصيبة، فالاحسن التقييد عند النقد، والتوصيف للمشكلة، وتعريف المصطلح بحدوديه الزماني والمكاني وشكرا مجرد إضاءة

%d مدونون معجبون بهذه: