معجم الأسماء الحركية والتنظيمة التي وردت في حلقات الحركات الإسلامية الصومالية

هذه أسماء اشتملت عليها حلقات (الحركات الإسلامية الصومالية النشأة والتطوُّر) التي تم نشرها في شبكة الشاهد على مدار شهرين في 15 حلقة، والتي بذلت فيها وقتا وجهدا كبيرا كي تكون شاملة لتيارات الصحوة الإسلامية وتفرُّعاتها في الصومال، وقد بلغت هذه الأسماء التي انتقيتُها من الحلقات 30 اسما ما بين تنظيم وحركة وجمعية وجماعة وهيئة، واختصرت وصفها وتاريخ تأسيسها وعلاقتها مع غيرها كي يسهل حفظها لمن يهمُّه، ورتبتها على حروف المعجم لكي تتطور إلى فهرس شامل للكتاب في المستقبل بإذن الله، وما توفيقي إلا بالله.

– “آل الشيخ” (جماعة)، هذا الاسم اصطلح على تسميته بمريدي الشيخ محمد معلم حسن مرشد جماعة الإخوان المسلمين المحلية، التي تطوَّرت فيما بعد إلى ” التجمُّع الإسلامي” كما سيأتي، وكذلك طلابه ومقربوه.

– “الاتحاد الإسلامي” (حركة)، هي حركة ذات توجه سلفي أسست إثر اندماج غير ناجح بين الجماعة الإسلامية في الجنوب وحركة وحدة الشباب الإسلامي في الشمال عام 1983م، وأصبحت أمًّا للتيارات السلفية في الصومال.

– “الإخوان المسلمين المحلّية” (جماعة)، هي جماعة أسست إثر انشقاق طائفة موالية للشيخ محمد معلم من الجماعة الإسلامية، ورأسها الشيخ يوسف علي عينتي إثر تأسيسها عام 1986م كما ذكره في حوار خاص معه جديد.

– “الإصلاح” (حركة)، هي حركة تتبنَّى النهج الإخواني أسست في السعودية عام 1978م، وانتشرت في الصومال في التسعينيات، وساهمت بشكل كبير في الجانب التعليمي والإغاثي والثقافي والسياسي والاقتصادي.

– “الاعتصام بالكتاب والسنَّة” (جماعة)، هي حركة الاتحاد الإسلامي بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ومراجعة منهجها وسلوكها الجهادي بعد أن أنشق منها مجموعات كبيرة، وأخذت هذا الاسم عام 1996م، واتحدت مع التجمع الإسلامي للانقاذ الذي سيأتي ذكره.

– “أنصار السنة” (جمعية) هي جمعية ثقافية غير تنظيمية أسسها الشيخ نور الدين علي علو في الستينيات، كان لها نشاط ثقافي في المساجد.

– “أنصار السنة” (جماعة)، هي أوَّل محموعة انشقَّت عن حركة الاتحاد الإسلامي بعد معركة أراري قرب كيسمايو عام 1991م، اتحدت مع حركة الإصلاح ثم انسحبت مبكرا منها، واتحدت مع جماعة السلفية الدعوية، المعروفة شعبيا بالسلفية الجديدة.

– “أنصار الدين” (جمعية)، هي جمعية كانت موجودة في شمال الصومال، وتتعاون مع الحكومة وتقوم بالإصلاح بين القبائل، وكان لها نشاط ثقافي.

– “الأهل” (جماعة أو حركة)، هي أول حركة تنظيمية واسعة وشاملة، وتعتبر أم الحركات الإسلامية الصومالية، أسسها الشيخ عبد القادر شيخ محمود شولي – سرًّا – عام 1971م بعد حظر الجمعيات الدينية، ثم عانت من الانشقاقات الفكرية.

– “التجمُّع الإسلامي للإنقاذ” (حركة) هي ثاني جماعة انشقَّت عن حركة الاتحاد الإسلامي في عام 1992م بعد إخفاق الحركة في حروب شرق الصومال، وكان مقرُّها شمال الصومال، لكنها عادت إليها مرة أخرى واتحدت معها باسم (الاعتصام).

– “التجمُّع الإسلامي في الصومال” (حركة)، هي التنظيم الفعلي لما بات يعرف بالإخوان المحلي، تم تأسيسها عام 2000م بعد رصّ الصفوف وتنظيم أتباع الشيخ محمد معلم ومريديه المرتبطين به روحيا بعد وفاته، كي تحلّ الحركة محل جماعة الإخوان المسلمين.

-” التكفير” (جماعة)، ظهرت هذه الجماعة إثر انشقاق حركة الأهل في أواخر السبعينات، واعتناق رئيسها ونائبه بهذا الفكر، وكانت جماعة التكفير موجودة في الصومال طوال فترة الثمانينات والتسعينيات منفصلة عن المجتمع.

– “الجماعة الإسلامية” (حركة) هي وريثة حركة الأهل بعد تفشّي الفكري التكفيري واعتناق قادتها به، أسست الحركة في السعودية عام 1978م كحركة ذات توجه إخواني، وفي عام 1981م طرأ عليها تغيير فكري حيث تحوَّلت الجماعة إلى المنهج السلفي، تطوَّرت إلى الاتحاد الإسلامي بعد اندماجها مع وحدة الشباب الإسلامي.

– “الحزب الإسلامي” (حزب)، هو حزب سياسي ذو توجُّه سلفي جهادي، أسس في جوبا جنوب الصومال بداية عام 2009م كردِّ فعل للفوز السياسي للشيخ شريف شيخ أحمد وتولّيه السلطة في عام 2009م، وليكون بديلا عن الفكر الجهادي الدولي (القاعدة) في الصومال لاسيما حركة الشباب، لكن الحزب لم يتماسك إذ أن أفكاره وأطروحاته كانت متناقضة، فانهار في عام 2010م.

– “حماة الدين” (جمعية) هي جمعية صوفيَّة التَّوجه تلقي قصائد دينية في بعض اللَّيالي في التسينيات في مقديشو، ولم تكن ذات نشاط فكريّ أو عِلميّ مثل بناء المدارس بل عواطف دينية متقلّدة.

– “الدروايش” (حركة)، هي حركة روحية وسياسية وتحريرية أسسها الشيخ المناضل السيد محمد عبد الله حسن، وحاربت مدة طويلة الاستعمار البريطاني في شمال الصومال والإيطالي جنوب الصومال، واستولت على أراض كثيرة من الصومال، وكانت ذات توجُّه صوفي أحمدي صالحي.

– “الدم الجديد” (جناح حركة)، هو تيار تصحيحي برز في حركة الإصلاح عام 2006م وانشق عنها عام 2007م حيث أعلن حلّ قيادة الحركة.

“الدم القديم” (جناح حركة)، هو التيار الذي بقي مع قيادة حركة الإصلاح بعد الانشقاق عام 2007م، إلا أنه برزت فيه انشقاقات جديدة حيث توحَّد تيَّار تصحيحي آخر مع الدم الجديد عام 2013م.

– “رأس كامبوني” (جماعة) هي إمارة تأسست عام 1993م بعد انشقاقها عن الاتحاد الإسلامي تحوَّلت إلى تنظيم جهادي سلفي، كان مقره قرية رأس كامبوني، وساند المحاكم الإسلامية عام 2006م وساهم في إلحاق الهزيمة بزعماء الحرب، واتحد مع جهاديين صوماليين تحت اسم (حركة الشباب المجاهدين)، ثم انسحب منها وكان من مكوِّنات الحزب الإسلامي، وبعد أن دخل أحمد إسلام مدوبي صراعات مريرة مع حركة الشباب أصبحت رأس كامبوني حركة تحررية سياسية محلية تحكم مدينة كيسمايو.

– “الرابطة الإسلامية” (منظمة)، تُعد أول منظمة إسلامية فاعلة أسسها الشريف محمود عبد الرحمن عام 1952م في مقديشو لمواجهة الدور والأنشطة التنصيرية بعد عودة الحكم الإيطالي ووضع البلد تحت وصاية الأمم المتحدة في عام 1950م. وتلقت دعم وتأييد رابطة الشباب الصومالي (SYL)، وكانت تشجع بصورةٍ رئيسة على التعليم باللغة العربية للدفاه عن لغة الضاد في الصومال، ولكي تنافس التعليم الوافد باللغات الأجنبية المدعوم من الحكومات المستعمرة والمنظمات التبشيرية الناشطة، أنشأت الرابطة الإسلامية علاقات مع الحكومة المصرية وأقنعتها بفتح مدارس عربية تنافس نظام التعليم باللغة الإيطالية، حيث أرسلت مصر على إثرها البعثات التعليمية وفتحت المدارس، وكان لها كبير الأثر في خلق نخبة صومالية جديدة تربت على الثقافة العربية وأصبح لها فيما بعد انتماء وثيق بالعالم العربي. كذلك لعبت الرابطة الإسلامية دور تهيئة الأرضيات الثقافية التي قامت عليها فيما بعد الصحوة الإسلامية المعاصرة، حيث كان أغلب الشباب الأوائل للصحوة من المتأثرين بأنشطة الرابطة. بعد الاستقلال في عام1960م، حمل عدد قليل من الطلبة الذين تخرجوا من الجامعات العربية أفكار المنظمات الإسلامية المعاصرة وأدخلوها إلى الصومال.

– “السلفية” (جماعة)، هي جماعة غير تنظيمية انشقَّت عن الاتحاد الإسلامي منذ عام 1993م، واعتبرت التنظيمات والحركات الإسلامية بدعة في الدين، وامتداد لفكر الإخوان المنحرف، وتعرف محليا بالسلفية الجديدة.

– “الشباب المجاهدين” (حركة)، هي حركة جهادية تأسست عام 2006م إثر توحيد الجماعات الجهادية في الصومال، وقد اتسمت الحركة بدقة التنظيم والقوة العسكرية، وحكمت معظم جنوب ووسط الصومال لمدة طويله، وانضمت إلى تنظيم القاعدة عام 2012م.

– “القاعدة” (تنظيم جهادي)، هذا التنظيم أسسه الشيخ أسامة بن لادن في السودان في بدايات التسعينيات، وكان له دور في كثير من حروب البلدان الإسلامية ومنها الصومال.

– “المحاكم الإسلامية”، هي تنظيم فضفاض خرج من رحم الجماعات الإسلامية، وتأسس في عام 2005م إثر اتحاد المحاكم الشرعية التي كانت مبنية على أسس قبليَّة لفضّ النزاع بين الناس، ومحاكمة المجرمين، ولكنها تحولت إلى قوة صاعدة إثر دخولها في حرب مع زعماء الحرب، وسيطرت على جنوب ووسط الصومال في قترة قصيرة قبل أن تطيح بها القوات الإثيوبية في ديسمبر 2006م، وتصبح أثرا بعد عين.

“مجمع علماء الصومال”، هو هيئة عليا تجمع علماء الصومال للتكيف مع الأزمة الصومالية وسقوط الدولة في مطلع عام 1991م، إلا أن التيارات والحركات الإسلامية انسحبت منها، وبقي فيها التيار الإخواني المحلّي الذي كان رئيس المجمع الشيخ محمد معلم مرشدا لها.

– “النهضة الإسلامية” (جمعية)، هي منظمة إسلامية ذات توجه إخواني أسسها الشيخ عبد الغني شيخ أحمد عام 1967م لكي تنشر الوعي الثقافي الإسلامي، وتمد المكتبات بالكتب الفكرية العصرية التي ألفها المفكرون المعاصرون، وساهمت في دخول الفكر الإخواني إلى الصومال.

– “وحدة الشباب الإسلامي” (حركة أو جمعية)، هي حركة تأسست في شمال الصومال عام 1969م على غرار جماعة وحدة الشباب المسلم في الجنوب الذي سيأتي ذكره قريبا، كانت أنشطتها تثقيف الشباب بالثقافة والكتب الفكرية الإسلامية ومكافحة التغريب والتنصير، وكانت ذات توجه إخواني، وفي عام 1983م اتحدت مع الجماعة الإسلامية في الجنوب، ثم انسحب كثيرون من هذا الاتحاد، واستمرَّت وحدة الشباب الإسلامي في نهجها حتى انتهت عام 1997م.

– “وحدة الشباب المسلم” (جماعة أو جمعية)، هي جمعية ثقافية تأسست عام 1968م لربط الشباب بالمنهج الإسلامي، وكان زعيمها عبد الكريم حرسي – عمّ عبد القادر شيخ محمود – صوفيا كبيرا، تم حلُّها بعد الانقلاب العسكري في الصومال وحظر الجمعيات المدنية، وانسحب حرسي من النشاط، وهذه – طبعا – ستكون مستدركة على ما فاتنا من المعلومات.

– “هيئة علماء الصومال”، هي رابطة تربط بين العلماء الصوماليين تأسست عام 2009م بعد الأزمات التي عانت منها الصومال، ومن ضمنها الاقتتال الداخلي بين الجماعات والحركات الإسلامية المسلحة، وبروز التيار الجهادي كقوة، يرأسها الشيخ بشير أحمد صلاد.

%d مدونون معجبون بهذه: