في رحاب الدعوة وتجارب الحياة “مذكرات الدكتور أحمد الحاج عبد الرحمن”[3]

الصحوة الإسلامية وتجديد الإسلام :

كان التجديد الإسلامي مستمرا في الأمة الإسلامية وقد قال الرسول –صلى الله عليه وسلم- :” إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها “[1] ( أبو داود وغيره ) [المجدد هو الذي يحدث تجديدا نوعيا في البنية الفكرية، والمصلح: هو القائد الاجتماعي الذي يسعى إلى إصلاح حال المجتمع ] فرحلة التجديد مستمرة لا تتوقف في مسيرة الأمة الإسلامية،؛ ومن معالمها الرئيسة في الصومال والجديرة بالتنويه دعوة الشيخ نور الدين علي علو، والتي جلبها من الحجاز ومصر لا سيما أنصار السنة المحمدية [2] وكانت ثورة على مفاهيم كان لها هيبة وحضور مثل القبور وبدع أخرى معينة فكانت بهذا لونا من التجديد وإن لم يكن لهذه التصحيحات ربط بالإصلاح السياسي والاجتماعي مثل العناية بالأسرة ونشر الحجاب وأخلاقيات كثيرة كان المجتمع بحاجة إليها.

 انطلاقة العمل الإسلامي الحركي في الصومال

 في أواخر الستينيات حوالي 1968 تأسس اتحاد الشباب الإسلامي وكان عبارة عن شباب معظمهم من طلبة الثانويات توَاقين إلى تطبيق الشريعة ، وقد كان لهم مكتب ويقومون بأنشطة من بينها إقامة مظاهرات ومسيرات ينشدون أناشيد باللغتين الصومالية والعربية بعضها قديم وبعضها من تأليفهم وكان يتزعمهم عبد الكريم حرسي، كانوا على التدين التقليدي السائد ولا يمكن تصنيفهم في الاتجاهات المعاصرة كالسلفية أو الإخوان ، يجمعون بين الغث والسمين، وقد وصل إلى البلاد كتابات الإخوان وتنفست على امتداد الحياة الثقافية ، وقد كان الحزب معلنا ومسجلا ونشاطه توقف بصدور قانون حل الأحزاب في بداية نظام الثورة العسكرية.

درس الشيخ محمد معلم وصناعة الوعي

أغلب الشباب المرتبطين بـ(اتحاد الشباب) ارتبطوا بدروس الشيخ محمد معلم حسن في مسجد( المقام) بمقديشو، وكان الشيخ محمد معلم قدم من مصر بعد أن نال الدرجة الجامعية الأولى والماجستير من الأزهر من كلية أصول الدين وأظن أنه كان بقسم الفلسفة ، ورسالته في الماجستير تتعلق بموضوع الإيمان[3].

درس الشيخ محمد معلم كان يختلف عن المألوف الذي كان في البلاد ، وكان يجمع بين ذكر محاسن الإسلام والرد على الطعون والشبهات الموجهة ضده ويتكلم بلغة العصر، ويقدم الإسلام على أنه منهج حياة ، والمراجع التي كان يرجع إليها لإعداد درسه حسب علمي كانت تفسير ابن كثير وروح المعاني للألوسي، وفي ظلال القرآن لسيد قطب، وحديثه كان مقنعا جدا لفئة الطلبة ويجلي قيمة التدين ويعيد الثقة الضائعة ويزيل الجفوة بينهم وبين المتدينين في بيئة صار (الوداد) بأنه شخص من سقط المتاع عديم القيمة مسلوب الحقوق وهذه الثقافة المعادية للتدين كادت تسود وتتأصل ، فالشيخ محمد –رحمه الله- يتحدث بلغة علمية ويتناول المسائل المختلف فيها بشكل موضوعي جدا ، وقد صارت طريقته جاذبة جدا فتنادى الشباب من كل مكان والتفوا بدرس الشيخ وارتبطوا به أيما ارتباط.

رياح الصحوة تجتاح العالم الإسلامي

   البعث الإسلامي بدأ يتنامى في تلك الفترة في أقطار العالم الإسلامي، ففي مصر تم الإفراج عن المعتقلين من سجون عبد الناصر بانتمائهم الإسلامي -وهذا في بداية السبعينيات- فأنور السادات [ قتل 1981م] كان يهدف إلى صياغة رؤية خاصة به وسمى دولته دولة العلم والإيمان وحاول إزالة القطيعة مع الدعاة ، وقد انتقلت الريادة الدينية إلى السعودية بحكم الموقع وبروزها كدولة نفطية وازدهرت جامعاتها ومعاهدها وانتشر الدعاة المتخرجون من جامعاتها ، وفي دول الخليج بشكل عام وخصوصا الكويت برزت منظمة الشباب الإسلامي التي طبعت كثيرا من كتب الإخوان .

كل هاتيك العوامل كان لها تأثيرها على الساحة الصومالية، وكان هذا في وقت أعلنت الدولة الصومالية تبنيها الاشتراكية التي نظر إليها الصوماليون مناقضة لهوية الأمة وتقاليدها وتاريخها، والنظام كان يروج علانية للإلحاد ( ILAAH MA JIRO ) ولذلك كان من الكتب نتواصى بقراءتها ونتمسك بها كتاب اسمه ( العلم يدعو إلى الإيمان ) لمؤلف أمريكي يدعى كريستوفر، وهو مدير الأكاديمية الأمريكية، وكتاب ( الله يتجلى في عصر العلم) شارك في ثلاثون من علماء الكيمياء والفيزياء وكتاب ( الإسلام يتحدى) لوحيد الدين خان وكان هدفه إثبات الغيبيات بأي طريقة ولو كان بالإشراقيات وبأشياء غريبة ولكن لجسامة التحدي كان يتم ترحيبه وإغضاء الطرف عن خزعبلاته . ومن تلك المؤلفات (جاهلية القرن العشرين) و(المستقبل لهذا الدين) ، وكتب محمد قطب[4] ، وكل مؤلف يرد داروين وفلسفة هيجل وماركس فكانت مطلوبة في ذلك الوقت وكان رائدها كتابات حركة الإخوان سواء من الشام أو من مصر أو الخليج وكان لهذه الأفكار بريق خاص.

 والشيخ محمد معلم كان يترجمها بلغة عصرية مقنعة لأن الشيخ محمد اتصف بصفات نادرة في الإقناع يزينه حلم وهدوء وكان درسا منتظما لا ينقطع حتى إنه كان أحيانا يحضر ببدلته وقد خرج لتوه من مؤتمر فقد كان آنذاك مدير دائرة الشئون الدينية وبدروسه اقترب كثيرون من الدعوة وفتحوا قلوبهم وآذانهم لها وبقدر من التنافس والحماس .

 الأهل … بداية الدعوة السرية في الصومال

بدأت الحركات السرية في بداية السبعينيات 1970، 1971، وكانت البداية من حركة (الأهل)، وكانت تهدف جمع الشباب ونشر الدعوة والوصول إلى السلطة واتخذت من وسائلها التشجيع على التعليم، وحث الشباب على الالتحاق بالجيش لإحداث الإصلاح المستقبلي في السياسة، وكان من أهدافها إعادة الخلافة الإسلامية والحكم الإسلامي والاستيلاء على الحكم، وقد بدأت مجموعات من الشباب تنضم إلى القوات المسلحة بأقسامها منذ عام 1973، 1974، 1975، 1977، وقد بلغ مجموعهم بضع وثلاثين عضوا التحقوا بالقوات مرتبطين فيما بينهم ولا علاقة لهم بمن سواهم من المنتمين إلى الحركة لأجل محافظة السرية، وكانوا من أنبغ الطلبة وفيما بعد أصبحوا من أحسن الضباط.

كانت الدعوة تشق طريقها إلى المجتمع النسائي والرجال على السواء ولكن التنظيم كان مقصورا على الرجال ، وكانت السرية صارمة وطاعة الأوامر قوية وكان الحماس في ذروته.

 في ذلك العهد كان اليساريون والإسلاميون حركات سرية ؛ لأنه لم يكن هناك هامش للحرية ، ولو كان هناك هامش للحرية لكان التطرف أقل ولكان هناك اعتدال وحوار.. فالإقصاء يجعل الآخر يعتبر نفسه مستهدفا وانفعاليا متقوقعا على نفسه ذا نظرة أحادية يتغاضى عن محاسن الآخر .

 الحركة الإسلامية من هنا بدأت تعادي الدولة والنظام.. والخيارات كانت محدودة أمامنا ، ونحن لم نؤمن بوجود نموذج آخر للتغيير ، وبدأنا نجند الشباب ونكتلهم ونجمعهم، ونحثهم على الالتحاق بالجيش ، ونؤمن بمفاصلة شعورية. ونحن في حال يرثى لها من قلة الخبرة وضعف التجربة بحيث أتمنى أن أستقبل من جديد ما استدبرنا من من تلك الأيام الخوالي، ولكن هيهات يعود ما فات!

وكلٌ –أي النظام والصحوة- قد ارتكب حظه من الأخطاء، وكان يمكن إنقاذ الأمة بإعطاء هامش من الحرية. . المجتمع الصومالي لم يتأصل فيه فقه المشاركة ، وهذا من إيحاءات البيئة التي يعيش فيها، يجتمعون في مواضع العشب والماء ويتقاتلون عليهما شأنهم في ذلك شأن جمهور العالم الثالث لا يعرف النظام والدولة التي هي مكتسبات القرون.

   انزعاج الثورة من رياح الصحوة المضادة

 الثورة انزعجت لهذه الثورة المضادة والتي تتصاعد بوتيرة متسارعة ولم تستطع استيعاب الظاهرة، وكل من يبعث لأجل الاستخبار تحيَّر من طريقة الشيخ محمد فهو لا يسيء إلى أحد ولا يبدي معارضة للنظام فقط يقرأ كتبا دينية ويقول : الله أمر كذا ونهى عن كذا فقط فلم يستطيعوا فهم أبعاد الظاهرة ، وحين لم تستطع فهمه استدعوا متخرجين من الأزهر لتقييم الظاهرة فالشباب يقبلون على هذه الأفكار ويعتنقونها بكثرة.

 حادثة مقتل العلماء وتداعياتها الخطيرة

 وقد سبق هذا التقييم صدور قانون الأسرة الذي فجَّر الأوضاع وزادها احتقانا ، وكان من نتائجه انتفاضة العلماء في مطلع عام 1975م وكان مقتل عشرة منهم نكبة مؤلمة نجم عنه تداعيات خطيرة ، ومثَّل هذا بداية تصادم الشعب من النظام وتآكل هيبته .

 أذكر الشيخ موسى وكان أكبر العلماء الذين أعدمهم النظام قال : اللهم اكف عنا شر الشيوعية ، وكان معيدا لدرس الشيخ محمد معلم وكان من أهالي أودل وكل أصغرهم سنا شاب اسمه علي حُكم وكان عمره حوالي 17 ، أو 18 سنة تقريبا وكان شابا جريئا ألقى عدة خطب وانتقد النظام بشدة ، وكان يعتبر ما يفعل دفاعا عن الدين وعن المساجد ، ومن كلماته للعلماء وللشعب : إذا لم تستطيعوا الدفاع عن دين الله فأعطوا هذه المساجد للإنجي[5] وكان من سكان مدينة قلوعنQalloocan  [ تقع قرب مدينة ورطير داخل الأراضي المعروفة رسيف ] وكان يأتيني أنا وحسين محمد عجال [ داعية معروف في جالكعيو] فيقول : أحدنا سيرحل أنا أو سياد برى !!. وشيخ آخر من أهل برعو وصل العاصمة حديثا وهو أول من افتتح أول الخطب النارية التي تنتقد النظام … وحين تم القبض عليه كان مني على بعد خطوة ، وكانت جمعة عجيبة فقد خطب أحد الشيوخ وقارن بين مجتمع مكة ومجتمع المدينة ، وحين أتم حديثه قام هذا الرجل [ أي من أهل برعو] وطاف بموضوعات عديدة وقام بعده كثيرون تداولوا الحديث بحماس وبكل جرأة.. وحين رأى النظام وصل إلى هذه الدرجة قطع الكهرباء فبدأ الناس بإنشاد همزية البوصيري : ( كيف ترقى رقيك الأنبياء ) وكان يحفظها كثيرون ، وهذه أول مرة سمعت من يقول : ليسقط سياد بري ! في المسجد وبصوت عال ثم دخل المسجد رجل وأخذ الميكروفون فقال : إن الناس تحدثوا وقالوا خيرا ، ونصروا الدعوة وبينوا موقف شرع الله ، ولكن الناس تعبوا وجلسوا منذ الظهر وقد حان وقت المغرب ولم تنصرفوا حتى للغذاء فلتقضوا حوائجكم واستعدوا للصلاة ، فقام بعض الحاضرين ، وخف الحضور فانقضت الشرطة مستغلة الفراغ ، واقتحمت المساجد ملقية القبض على بعض المستهدفين ، وضربوا الصغار بأعقاب البنادق ، واقتادوا من أرادوا من الحاضرين.

هذه الأحداث سببت هزة عنيفة ..أذكر أننا ذهبنا لزيارة الشيخ محمد إلى بيته وهو مستاء جدا بعد مقتل العلماء وبث إلينا بعض همومه وكان مما قال لنا:( لا أدري ما فائدة البقاء بعد هذا ) والشيخ محمد تحدث عن قانون الأسرة وما أحاط به من أحداث بحكمة تجمع بين الوضوح وعدم الإثارة.

 الهوامش

_______________________

[1] – أخرجه أبو داوود في أول كتاب الملاحم، باب ما يذكر في قرن المائة، حديث رقم (4284، عون المعبود) وهو في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (599). وفي عون المعبود:(7/356) ط، دار الحديث / القاهرة:” قال العلقمي في شرحه : معنى التجديد: إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة، والأمر بمقتضاهما ” اهـ ثم قال المباركفوري صاحب عون المعبود (7/358):” فظهر أن المجدد لا يكون إلا من كان عالما بالعلوم الدينية، ومع ذلك من كان عزمه ،وهمته آناء الليل والنهار إحياء السنن ونشرها، ونصر صاحبها، وإماتة البدع ومحدثات الأمور ومحوها، وكسر أهلها باللسان، أو تصنيف الكتب والتدريس أو غير ذلك. … ومن لا يكون كذلك؛ لا يكون مجددا البتة وإن كان عالما بالعلوم مشهورا بين الناس ” إهـ. وقال في الفتح عند شرحه لحديث ( لا يزال طائفة من أمتي.. الحديث) قال النووي: فيه أن الإجماع حجة، ثم قال يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع المؤمنين، ما بين شجاع وبصير بالحرب وفقيه ومحدث ومفسر وقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وزاهد وعابد، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين في بلد واحد، بل يجوز اجتماعهم في قطر واحد وافتراقهم في أقطار الأرض، ويجوز أن يجتمعوا في البلد الواحد ، وأن يكونوا في بعض منه دون بعض، ويجوز إخلاء الأرض من بعضهم أولا فأولا إلى أن لا يبقى إلا فرقة واحدة ببلد واحد فإذا انقرضوا جاء أمر الله، انتهى ملخصا مع زيادة فيه، ونظير ما نبَّه عليه ما حمل عليه بعض الأئمة حديث ” إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ” أنه لا يلزم أن يكون في رأس كل مائة سنة واحد فقط بل يكون الأمر فيه كما ذكر في الطائفة وهو متجه، فإن اجتماع الصفات المحتاج إلى تجديدها لا ينحصر في نوع من أنواع الخير، ولا يلزم أن جميع خصال الخير كلها في شخص واحد، إلا أن يدعى ذلك في عمر بن عبد العزيز، فإنه كان القائم بالأمر على رأس المائة الأولى باتصفافه بجميع صفات الخير وتقدمه فيها، ومن ثم أطلق أحمد أنهم كانوا يحملون الحديث عليه، وأما من جاء بعده فالشافعي وإن كان متصفا بالصفات الجميلة، إلا أنه لم يكن القائم بأمر الجهاد والحكم بالعدل، فعلى هذا كل من كان متصفا بشيء من ذلك عند رأس المائة هو المراد سواء تعدد أم لا. اهـ من الفتح (13/354).

 وعلى هذا الأساس عدَّ الجيزاني المشهور بعرب فقيه صاحب كتاب (فتوح الحبشة، المقدمة ص3-4) الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي ( أحمد غري) بأنه كان أحد المجددين فقال” منهم من يجدده بنشر العلوم في الآفاق، ومنهم من يجدده بضرب السيف لذوي الشقاق والنفاق، ومنهم من يجدده بحسن السياسة والدراية “.

[2] – المشهور الذي يردده كثيرون أن الشيخ نور علي الصومالي تأثر بعلماء الدعوة السلفية في العقيدة بعد ارتحاله إلى الحجاز ، ولكن الشيخ جامع عمر عيسى وهو تلميذه الذي ربطت به علاقة حميمة أربعين عاما ذكر أن الشيخ توجه إلى الحجاز بعد تبنيه النهج السلفي وإقامته مركز دعوته بجالكعيو، وكسبه الأنصار والأعداء ، وقال: سمعتُ أن بداية تبنيه لهذا المذهب أنه تأثر بكتب أخذها من أحد الشيوخ الذين رجعوا من الحج قال للشيخ نور: (إنهم أعطونا كتبا لا أدري ما هي فخذها فاستفد منها ) وكان منها كتابان أثرا فيه أشد التأثير وهما : كتاب (حياة القلوب) للشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام الحرم المكي، وكتاب ( تطهير الاعتقاد من درن الشرك والإلحاد للشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي) وعندما قرأ الكتابين تأثر بهما وعلم موافقتهما للصريح القرآن الذي ينعى على دعوة غير الله، ثم أخذ الشيخ يبشر بتلك الأفكار بكل ما أوتي من قوة، وهذا قبل أن يزور أرض الحرمين 1948 تقريبا. [ إفادة من المؤرخ جامع عمر عيسى-رحمه الله-].

[3] – في حوار بي.بي.سي معه عام 1994م- أشار –رحمه الله- إلى أنه تقدم لتسجيل الدكتوراة بعنوان: (الإيمان وأثره في الفرد والمجتمع) بإشراف د. عبد الحليم محمود شيخ الأزهر آنذاك، وأستاذه في قسم العقيدة والفلسفة ولكنه توجه إلى الصومال قبل الشروع في كتابة الرسالة ، ولم يعد إلى مصر نهائيا.

[4] – توفي في 4 من شهر أبريل الحالي بجدة في السعودية عن عمر يناهز السادسة والتسعين، فقد ولد في مصر 1919م. وقد أثرت كتابات في جيل الشباب المسلم في القرن العشرين .. وبعد إذاعة خبر وفاته تأثر العالم الإسلامي بموته، وتناقل العارفون به وبكتبه خبر موته عبر وسائل الإعلام المختلفة. رحمه الله رحمة واسعة.

[5] – الهيئة الوطنية للتجارة الخارجية ENCE يعني لتتخذها مخازن للمنتجات تمهيدا لتصديرها، وهي اختصار : ENTE NATIONALE COMMERCIO ESTRENO باللغة الإيطالية.

%d مدونون معجبون بهذه: