الطلاب الصوماليون في السودان

19 تعليق

  1. Hey, You have carried out an admirable job. I will undoubtedly stumbleupon it and I’ll recommend to my friends. I am certain they will certainly be benefited from this great site.

  2. This site is my aspiration, rattling great layout and Perfect content.

  3. This web-site is usually a walk-through rather than the knowledge you wanted concerning this and didn’t know who ought to. Glimpse here, and you’ll definitely discover it.

  4. Hello. You Have a Very Nice Blog. I don’t deserve to write a comment because i should really be put in the sandbox for the horrible things i did.

  5. Hello! You some kind of expert? Nice message. Can you tell me the best way to subscribe your blog?

  6. Truly, your article will go to the gist of the matter. Your pellucidity leaves me seeking to know much more. Allow me to instantly seize your feed to keep up currently along with your online weblog. Saying thanks is simply my little way declaring bravo for a grand resource. Allow In my dearest wishes for your incoming publication.

  7. Haply access the site, not bad, oh will access constantly
    dress up game, kyptj

  8. تقرير رائع .

    وشكرا ياصالح

  9. war waxaan waa shaaashidii malaayga gadijirtay uh

  10. مقال مؤثر والله … ومن المحزن أن يحرم أبناء الجنوب من العودة إلى أرضهم وأعتقد أنّني بدأت أفهم لماذا انقسم الطلبة

    الصوماليين في السودان بالذات إلى عدة منظمات، بعد مقابلات مع لاجئين سودانين كثر بحكم عملي مترجمةً لدى

    UNHCR إذ ذكروا في مقابلاتهم أنّهم أعضاء في اتحادات طلابية تحمل اسم قبيلتهم أو عرقيّتهم وبما أنّ

    الصوماليين لم يكونوا على عهد بالتنظيمات الطلابية في جامعات الوطن وخصوصاً في عهد الفوضى السياسية

    فقد اقتفوا أثر إخوتهم في السودان.

    جميل أن نستعرض أحوال بعضنا البعض في الشتات لأنني أعتقد أنّنا رغم أنّنا ننتمي لبلد واحد فعاداتنا وتقاليدنا

    الجديدة المكتسبة من الغربة مختلفة … فبدل أن نلوك بعضنا البعض نحتاج إلى التعرف على بعضنا من جديد

    ……….

    أعتقد أن الفشل الأكاديمي لدى فئة من طلبتنا في السودان أمر يشاركهم فيه معظم الطلبة الصومالييون أينما وجوا

    وهم بحاجة إلى من يوجههم ليعرفوا أولوياتهم ويتعلموا كيف يطلبون العون ممن هم أكبر منهم، فقد أخبرني زميل

    أنهى الماجستير في ماليزيا أنّه خصص أيام عطلته لمساعدة الطلبة الأصغر منه فقال له أحدهم أنت أول طالب دراسات

    عليا يلعب معنا كرة القدم ويزورنا في جامعاتنا ليسأل عنّا ويسهر معنا ليساعدنا… قال ربما لأنني عانيت من بعض

    طلاب الدراسات العليا وربما لأنني لست أكبر منهم بكثير من غيري!!!

    أحييك يا أخ صالح

    سمية

  11. waa mahadsanyhy saalix sida wanaagsan ee uu kaga hadlay xaaladda guud ee arddaa soopmaaliyed ee ku dhaqan dlka sudan anigoo aaminsan in ardada sudan yihiin kuwa ugu muuqashada badan masraxa siyaasadeed kan aqooneed iyo kan bulshadeeeda ee soomaaliya taasina waxaa sawab uh waa arday mideesan islamrakaana activity badan waxaana u rajeeynayaa horu mar h
    xoghayaha guud ee ururka mideenta hablaha soomaaliyeed ay

  12. عبد الفتاح قاسم محمود

    تحياتي للأخ الأعلامي الكبير ألأستاد صالح عبد الله شيخ لتغطيته الشامله والمتاكاملة عن أوضاع الطلاب الصوماليين بالسودان في جميع مجالات الحياة ,أ>كر الإخوة ال>ين تناولوا حول قضية تعدد الإتحادات والروابط والجمعيات بين وسط المجتمع الطلابي في السودان إنما هي مستمدة من طبيعة ه>ا البلد(السودان) حيث يعتبر بلدا نقابيا,فالهدف واحد واللإرادة واحدة ,وإن تعددت الوسائل والمسميات,فهدفهم توحيد رؤى الشبلب وتوعيتهم وتفجير طاقاتهم وأستثمار إبداعاتهم وإبتكاراتهم فيما يصب في في مصلحة الشعب الصومالي,وضرب التفرقة والسلوك العدائي بالحيطة،وأتمنى لطلابنا وشبابنا في السودان مزيدا من التماسك والوحدة والمضي قدما في لملمة شظايا شعبهم المنكوب.
    عبد الفتاح قاسم محمود
    وأمين العلاقات الخارجية لملتقى الشباب الصومالي بالسودان
    نانائب رئيس الشورى لإتحاد العام لطلاب الصوماليين بالسودان

  13. waalaal saalax aad ayaad umahaadsantahay taqriirka aad kadiyaarisay ardayda suudaan waana wax loobahanyahay lkn waxaa gashay qalad ah i inaadan si cadaalad ah wax uqorin tusalaaala ahaan waxaaad sheegtay mutamara fara badan kuwa qaar qabiilka leh waad sheegtay kuwan qabiilka iskaleh maadansheegin halkaa waxaa loo arkaa arin laga fiican yahay aan cadaalad ahayn ee losoco walaalh

  14. salama calaykum waraxmatulaahiu
    aad baad u mahad sanatahay walal saalax c/laahi dadaal badan ayaad bixisay ilaahay hakaa abaalmariyo runtii dawlada suudaan iyo shacabkeeda sharaftabadani waxay inoo galeen abaal weynn oo aan lagudikarin ilaahay khayr hawgu badalo oo haka ilaaliyo cadwga iyo fawdada ina haysatai inagana allaaah haynaka saaro aamiiiim aaminn

  15. السلام عليكم

    أشكر الأخ صالح بهذا التقرير الوافي عن طلابنا فى السودان الشقيق.

    أقل الجميل تردونه الى الإخوة فى السودان هو أن تتسلحوا بالعلم وأن تترفعوا عن الخلافات الداخلية وتتحدوا تحت إسم واحد .. الصومال..هذة الصفات هى طبائع الإخوة السودانيين فأرجوا أن تقتفوا أثرهم وأن تستفيدوا منهم وأن لاتذهب جهودهم وتعبهم معنا سدى .. وإن شاء الله سيكون لسودان الشقيق نصيب أسد فى فرص المتاحة فى بلادنا عندما يستقر.. من هذا المنبر نحيي الإخوة السودانيين ونقول لهم أنتم شعب نقي أصيل لاتشوبه شائبة.

    محمود برى
    المملكة المتحدة,

  16. موسى احمد عيسى

    شكرا للاخ الاعلامى الكبير صالح لتطرقه فى هدا الموضوع القيم
    كثير من الناس يكتبون بارائهم ولكن قل من يعمل التحقيق الصحفى واوافق الاخ الداكر ان يوضع فى هدا التقرير ملف خاص واشكر ايضا لدكتور ادم يونس وادكرك انى احب مقالاتك و تعليفاتك القيمة فى الشاهد و شبكة الصومال اليوم و ان كنت هجرت فى الاخير ونقول للك لا تخاف فى كثرة الروابط لأن جميعهم تحت مطلة الاتحاد العام للطلاب الصوماليين بالسودان وليس هنا فوضى مادام الطلاب مقيمين فى بلد له قوانين تنطم النقابات

    الامين الاجتماعى والاكاديمى للاتحاد
    موسى احمد عيسى

  17. تحية إجلال للأخ صالح، المتخصص في الإعلا، صاحب المواهب المتعددة.
    موضوع شامل كامل، غطى جميع النواحي المتعلقة بالطلاب الصوماليين في السودان.
    بالحقيقة، يستحق هذا الموضع إلى وضعه في مكان خاص، يسهل لكل قارئ وطالب أن يقتني هذه المعلومات، أشجع كثيرا المجالات الأكاديمية، التي ترقي أمتنا..
    شكرا لك، أخي صالح، تعودنا منك مثل هذا السرد والتحليل الذي لا يأخذ فيك كبير عناء، إنها عفوية الإبداع.

  18. تقرير رائع جداً أعطانا تصوّرا كاملا وأثلج صدورنا من حيث عدد الطُلاب المُغتربين لأجل طب المعرفة وذلك البلد الشقيق الذي استضاف ذلك العدد الهائل من أبنائنا جزاهم الله كل الخير، ومتعهم الله بالأمن والأمان والاستقرار آمين.

    ومما لفت نظري كثرة الروابط الطلابية والجمعيات والملتقيات ولكنه ليس عيبا إذا جعلنا جميعا مصلحة العُليا للوطن فوق مصلحة الجميع.
    جعلني الله وإياكم من المسخرين لخدمة دينهم ووطنهم آمــــــــــــــــــــــــــــــين.

    وشكرا للأستاذ صالح

%d مدونون معجبون بهذه: