أدوار روّاد مدرسة التصوف الإسلاميّ في الصومال(1-3)

       لاشك أن دور الصوفية الصومالية في نشر الإسلام هو دور حيويّ قديماً وحديثاً؛ لأنهم هم القائمون بحفظ هذا الدين، وهم الذين تحمّلوا كل المسؤوليات تجاهه في نشره وتعليمه بين الناس، كما تعهدوا بنشر اللغة العربية نشراً واسعاً بين الأهالي. فهذه الجهود التي قام بها العلماء لم تكن تستند إلى سلطة منظمة أو دعم خارجي؛ بل كانت جهوداً ذاتيّة يدفعها الحافز الدينيّ وحبّ الخير والشعور بالواجب الملقى على عاتقهم.

كانت مؤسسات التعليم في المجتمع تتمثل في الخلوة والمسجد والزاوية، وكان للصوماليين علاقات ثقافية مع الدول العربية، وخاصة مصر والشام واليمن والخليج؛ حيث كانت تذهب إلى هذه البلدان أفواج الشباب الصوماليين بعد استكمال دراستهم في المراكز الثقافية المحلية، كما أن العلماء والفقهاء من هذه البلاد كانت تأتي تباعاً إلى الصومال.

     لعبت رجالات مدارس التصوف الإسلامي في الصومال دوراً كبيراً في نشر الإسلام وترسيخ في المجتمع الصومال بعد أن بذلوا جهوداً ضخمة، وتمكّن لهم طرد الغزاة الذين أرادوا تمزيق هوية الشعب الصومالي الواحد وطمس معالم دينه بعد أن خاضوا معارك طاحنة في هذا المضمار، ومن ثمّ وحّدوا منهج الشعب عقيدة وسلوكاً وفقهاً وقراءة، ولولا هم لطُمست هوية أبنائه بفعل الغزوات الفكريّة والاستعماريّة المتكررة على الصومال، وصار الصومال في مستنقع من الانهيار الأخلاقي والثقافي كما هو الحال في كثير من الدول الأفريقية التى اُسْتُرقت أبناؤها وحُرّفت عن مسار الحق فضلاً عن التخلف السلوكي الإنساني والاجتماعي.  وهذه الأدوار ماهي إلا نشاطُ مستقل بعَثته ظروف البيئة المحيطة بشيوخ وأتباع المدرسة، وأنّها لم تأت على سبيل الصُدفة أو من قَبِيل العبث، وتتميّز المدرسة بأنها حصيلة الفكر الصوفي الإسلامي المحض الذي طبّقوه على أرض الصومال بعد أن احتكوا بواقع المجتمع العجميّ الأميّ الذي يلهف لينهل من معين الدين الإسلام الصافي؛ لكنّ لغة العرب صارت عقبة كأداء وحاجزاً منيعاً قلّ من يتخطاه فبادرهم علماء الطرق الصوفيّة وربطوهم برسالة السماء، فأسعفوهم ببعث القوافل الدعويّة، فمنهم من أدّى دور تحفيظ الصبيان بالقرآن، ومنهم من علّمهم العلم الشرعي واللغة العربية نحوها وصرفها، ومنهم من جهّزهم للجهاد دفاعاً عن الحق، ومنهم من اكتفى بدور تهذيب نفسه؛ فصارت النتيجة “أنهم رهبان بالليل وفرسان بالنهار”  فهم في حلقات الذكر كأنهم بنيان مرصوص يرفعون به أصواتهم ويجهرون إلى الله بالدعوات وينشدون القصائد في مدح رسول الله عليه وسلم. ومن هنا نكتب ملخصاً لهذا الدور العظيم الذهبيّ والتاريخيّ والبطوليّ الذي كان بالأحرى أن يسجّل بماء من ذهب، فنبدأ بدور تحفيظ القرآن؛ لأنه اشتهر في الصومال حتى صار ناراً على علم.

دور الروّاد في تحفيظ  القرآن

               لقد ساد التعليم التقليديّ (غير النظاميّ) في الصومال بفضل الله الذي وفّق  روّاد المدرسة في نشر الدعوة الإسلاميّة، وعلّموا شعبهم العلوم الشرعيّة وركائزها من علوم اللغة العربيّة([1]) بواسطة “الدُكْسِ” أي المَعْلامات، وحلقات العلم في الجوامع، ولتوضيح هذا الدور نحاول أن نتعرف ماهي الخلاوي ؟

 الخلاوي:- هي النقطة الرئيسية لترسيخ نور الإسلام وتحفيظ الطالب القرآن الكريم بأكمله، وخلاوي تحفيظ القرآن الكريم في الصومال تسمى “الدكس” ([2])

           يقول عمر علسو أحمد:” وتعد هذه الخلاوي أهـمّ أكاديمية يتعلم فيها الأطفال الصوماليون منذ زمن بعيد، وهناك نظام وآداب توارثها الصوماليون جيلاً بعد جيل، والفضل في ذلك يرجع إلى علماء الصوفية الذين كانوا يأخذون بأيدي طلبتهم إلى الأمام، ويربطون بين أبناء الشعب الواحد برابط الحلقة والعلم القرآن”.([3])

          “انتشرت الخَلَوات والمَعْلامات في أرياف، وقرى، ومدن الصّومال بشكل منقطع النظير، فهي النواة الأولى، وحجر الأساس لتعليم الأطفال القرآن الكريم، ومدخل التعليم في القطر الصّوماليّ، كما أنّها بمثابة المرحلة الابتدائيّة بالمدارس النظاميّة العصريّة الحديثة؛ إذ عن طريقها يتمّ تحفيظ الأطفال القرآن الكريم عن ظهر قلب في سنّ مبكّرة جدّاً، ومن خلالها يتعلّمون القراءة والكتابة بالحرف العربيّ ” .([4])

   نظام الخلاوي:

        أما نظام الخلاوي فيقول عبد الرحمن النجار:” تمتاز المدرسة أو” الدكس” بسرعة حفظ الأطفال للقرآن إذ يتمّ الطفل كتابة القرآن في مدة سنة ونصف أو سنتين فيعيد كتابته مرة ثانية، وأحياناً ثالثة ليتمكن من إتقانه، ولكل طفل في المدرسة لوح، وقد جرت العادة في البادية أن المعلّم يأمر الأطفال بالاحتطاب مساء كل يوم من أيام الأسبوع ما عدا مساء الخميس والجمعة؛ حيث يوقدون النار ليلاً ليقرءوا في نورها المقرر حفظه في المساء بعد المغرب، ويكتبون في نورها القدر المطلوب حفظه في الصباح “.([5])

           ولاشك أن هذه الخلاوي منتشرة في بطون البادية وفي قلب المدن الكبري ،كمايقول أحمد جمعاله محمّد: “و إذا كان التعليم والتربية الصالحة لا يأتيان إلا من خلال تظافر جهود الأمّة تحت قيادة رشيدة واعية فقد “اشتهرت الطرق الصوفيّة في جنوب الصومال بنشاطها الدعويّ، وإنشاء الكتاتيب في مختلف المدن والقرى والبوادي، وعيّنوا معلّمين تابعين لهم، وبنَوا المساجد في مختلف المناطق، كما أرسلوا إليها علماء يقومون بتعليم الناس”.([6])

       أما من ناحية البناء الخلقي الاجتماعي يقول عمر محمد ورسمي: ” فإن هنالك رسميات بروتكولية متبعة في الدكس القرآني تعوّد الطفل على الاحترام؛ حيث يقدّر كل من يسبقونه في الحفظ ومن يكبرونه في العمر، ويطلق الطفل الصومالي عادة لفظة “العم والعمة” على كل من يكبرونه سواء أعرفهم أم لم يعرفهم، وأما المعلم فإنه يتبوأ مكانة عظيمة بين المجتمع، وتربي الأسر أطفالها على تقدير المعلم وخدمته برعي أغنامه، وتفقد أحواله، وبشكل يومي يستفتح الطلابُ الدكسِ القرآني في الفترة المسائية أدعية تسمى بالمصطلح الصومالي Shaafii  أي دعاء “الشافي”، وتضمّ أدعية كثيرة للمعلم ومعلمه، والوالدين، والجيران، ولكل الناس، كما في هذه الأنشودة :

Macalinkeen Allaw kaal

Macallinkiis Allaw kaal

Waalidkeen Allaw kaal

Waalidkiis Allaw kaal

Dariskeen Allaw kaal

Dariskiis Allaw kaal

Ninkastaba Allaw kaal

ومعناها باللغة العربية:(اللهم اجبر معلمنا، ومعلمه، ووالدينا، ووالديهم، وجيراننا، وجيرانهم، وكل الناس)”.([7])

    

  دور الروّاد في نشر العلم

        يهتم الصوماليون بالعلم والعلماء، ومن تتبع تركيبة المجتمع الصومالي يلاحظ بأن للعلماء منزلة مرموقة؛ حيث ينفذ كلامهم ويسمع آراءهم، وهو أمر تعارف عليه الأجيال قديما وحديثاً، يقول عمر علسو أحمد:” لقد أعطى المجتمع الصوماليّ العلم والعلماء منزلة عالية، فاندفع الطلاب إلى مجالس العلماء والفقهاء؛ لينهلوا من معينهم الصافي. فبذل علماء الطرق الصوفيّة جهوداً جبّارة لأداء رسالتهم تجاه شعبهم، فبعثوا القوافل الدعويّة من العلماء لتعليم الناس، وإرشادهم في المدن، والقرى، والأرياف ولقرب الصومال من موطن الحضارة الإسلاميّة قي الجزيرة العربيّة رحل طلاب العلم الصوماليّون إليها حتّى نبغوا”.([8])

مفهوم العلم عند الصوماليين:

      أما مفهوم العلم ونظام تلقيه عند الصوماليين فيقول عبد الرحمن النجار: ” يعتبر الصوماليون علم الدين من فقه وتفسير وحديث وتوحيد ومناقب مقاصد، ويعتبرون اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة ونصوص وسائل ضرورية تجب دراستها لمعرفة علوم الدين، وهذه المواد كلها تدرس في المساجد على يد علماء صوماليين كرّسوا وقتهم لتعليم طلاّب المساجد ابتغاء وجه الله، ([9]) ولا يتقاضون أجرا على التعليم، أما الطلاّب فإن الأهالي يطعمونهم ويكسونهم ويقدّمون لهم بعض المعونات، ويعتبرون ذلك قربى إلى الله، هذا النوع من التعليم ليس له منهج و لازمن محدد ولا عدد معين من السنين، فلا امتحان فيه؛ وبالتالي لا يعطى لدارسيه شهادات، وإنما يتعلم المتعلم ليفهم حكم الشريعة في العبادات وفي المعاملات والتقاضي؛ فيقضى بين المتنازعين ويفتي الناس متطوعا، وقد يعطونه جَعْلاً”.( [10])

حلقات العلم:

       تعتبر حلقات العلم نقطة مركزية ومظهر ثقافي للشعب الصومالي فيقول عبد الفتاح على حاج : ” ظلّت وما تزال حلقات العلم المُقامة في رحاب المساجد رافدا أساسيّاً من روافد الثقافة الإسلامية في الصّومال؛ إذ تُعَدّ هذه الحلقات الدرجة التى تلي الكتاتيب في تثقيف الطالب الصّوماليّ ثقافة إسلامية، وإكسابه اللغة العربيّة. وبعد تخرُّج الطفل من المَعلَمة يوجّهه أبواه، وأحياناً مدرّس القرآن الكريم إلى الانتظام في سلك حلقات العلم في المساجد؛ لينهل من معينها الصافي” .( [11])

       ونظراً كون هذا التعليم كان سائداً في القطر الصّوماليّ قبل الاستعمار ولم يزل حتّى الآن،كما يقول عمر علسو أحمد :”بل ولم يتغيّر من حيث النظام المتّبع فيه، وطريقة التدريس، والأهداف المرجوّة منه، ولكنه ظلّ يعمل جنباً إلى جنب مع التعليم النظاميّ الحديث في عهد الاستعمار، وفى عهد الحكومات المدنيّة، وفى عهد الثورة في الصّومال. ويُعرَف هذا التعليم في الصّومال بالتعليم التقليديّ (غير النظاميّ)،..وتجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك دولة أو هيئة خيريّة تشرف عليه وتموّله” ([12])

              يقول عبد الفتاح علي: ” تمّت هذه الجهود على أيدي علماء الطرق الصوفيّة الصوماليّين، روّاد التنوير الثقافيّ، وحمَلَة مشاعل العلم والمعرفة، وطبعاً بواسطة مجّانيّة التعليم، والتكافل الاجتماعيّ. يقول حمدي سيد سالم مشيراً إلى تجذر الثقافة العربيّة في الصّومال:”وحينما قام المؤرّخ العربيّ ابن بطّوطة بزيارة الصّومال في القرن الرابع عشر (كما سبق لنا عند الحديث عن المركز الديني بمقدشو) أنه تأثّر بالآداب العربيّة، والمدن العربيّة في الصّومال، وما زالت اللغة العربيّة تُعَلّم حتّى الآن في البوادي والمدن على حدّ سواء، فينتقل المعلّمون في مدارس القرى لتعليم القرآن الكريم، والفقه، والتشريع الإسلاميّ، وتوجد كلّيّات متنقّلة متجوّلة تُعْرَف باسم (هِرْ Her)  لتزويد المتعلّمين بدراسات عليا في اللغة العربيّة”.([13])

 قائمة أهم  الكتب الفقهية المدروسة في حلقات المساجد والتي يرجع إليها القضاة، ويُعتمد عليها في الفتوى والتدريس في الصومال، وهي([14])

 1- المتون:

[1] سفينة الصلاة، للسيد عبد الله بن عمر بن يحيى الحضرمي، وهي رسالة صغيرة يفتتح بها الدارس المبتدئ، مطبوعة مع سفينة النجاة في أصول الدين والفقه، للشيخ سالم بن سمير الخضري ([15])

[2] كاشفة السجا شرح سفينة النجا، للشيخ أبي عبد المعطي محمد نوير بن عمر بن عربي بن علي النووي الجاوي (ت: 1315هـ)([16])

 [3] المقدمة الحضرمية في فقه السادة الشافعية المشهور بـ “بافضل”، للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن با فضل الحضرمي اليمني الشافعي (ت: 1033هـ)([17])

[4] الغاية والتقريب في الفقه الشافعي (غاية الاختصار) المشهور  بـ(متن أبي شجاع)، للقاضي أبي شجاع أحمد بن الحسين بن أحمد الأصفهاني (ت 488هـ)([18])

[5] فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب، ويسمى أيضاَ بـ “القول المختار في شرح غاية الاختصار” للشيخ أبي عبد الله محمد بن قاسم الغزي الشافعي (ت: 918هـ)، والكتاب مشهور بـ”شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع”. ([19])

[6] قوت الحبيب الغريب على فتح القريب المجيب، ويسمى أيضاَ بـ” التوشيح على ابن قاسم”، للشيخ محمد بن عمر نووي الجاوي (ت 1315هـ)([20])

[7] التذهيب في أدلة متن الغاية والتقريب، د. مصطفى ديب البغا

[8] قرة العين بمهمات الدين، للشيخ زين الدين بن عبد العزيز بن علي المعبري المليباري الشافعي (ت: 928)([21])

[9] بغية الباحث عن جمل الموارث، لموفق الدين محمد بن علي بن محمد بن الحسن  الرحبي الشافعي المعروف بابن المتفننة (ت: 577هـ)([22])، وهي الأرجوزة المشهورة في الفرائض.

[10] منهاج الطالبين وعمدة المفتين في فقه الإمام الشافعي، المعروف بـ”المنهاج”؛ للإمام النووي، أبي زكريا يحيى بن شرف، (ت: 676هـ)، ويقع في 221ص ط. دار الكتب العلمية.

[11] منهج الطلاب (مختصر المنهاج للنووي)، لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (ت:926هـ)([23])

[12] التنبيه في الفقه، لأبي إسحاق الشيرازي (ت: 476هـ)

 [13] عمدة السالك وعدة الناسك، للإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن النقيب المصري الشافعي (ت:889 هـ)([24])

[14] أنوار السالك شرح عمدة السالك وعدة الناسك، للشيخ محمد الزهري الغمراوي

[15] الزبد في الفقه، للشيخ أحمد بن حسين بن حسن بن رسلان الرملي الشافعي([25])

[16] غاية البيان شرح زيد بن رسلان، للرملي، محمد بن أبي العباس (ت: 1004هـ) ([26])

[17] مواهب الصمد في حل ألفاظ الزبد، شهاب الدين أحمد بن حجازي الفشني من علماء القرن العاشر الهجري”. ([27])

[18] إرشاد الغاوي في مسالك الحاوي (متن الإرشاد)، للإمام شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر الزبيدي اليمني الشافعي الشهير بـ”ابن المقري” (ت: 837 هـ) ([28]

 2- المختصرات:

 [1] التنبيه؛ لأبي إسحق الشيرازي، إبراهيم بن علي بن يوسف،(ت: 476هـ)، وهو كتاب مختصر يقتصر فيه المؤلف على بيان الأحكام الشرعية مجردة من الأدلة والخلاف والمناقشة، والكتاب سهل الأسلوب، واضح العبارة، مرتَّب على أبواب الفقه، وهو أحد الكتب الخمسة المشهورة المتداولة بين الشافعية، كما ذكره النووي([29])

[2] متن الغاية والتقريب؛ للقاضي أبي شجاع: أحمد بن الحسين بن أحمد الأصفهاني الشافعي (ت 488هـ)، وهو من أشهر المختصرات في الفقه الشافعي، ووضع عليه العلماء الكثير من الشروح والحواشي([30])

[3] منهاج الطالبين وعمدة المفتين، المعروف بـ”المنهاج”؛ للإمام النووي، أبي زكريا يحيى بن شرف، (ت: 676هـ)، وهو متن مختصر اختصره الإمام النووي من كتاب المحرر في فروع الشافعية للرافعي(ت: 623هـ)، ويعتبر “منهاج الطالبين” أشهر مختصر عند الشافعية، وعليه جل الاعتماد، ويُعوَّل عليه في معرفة القول الراجح عندهم([31])

[4] منهج الطلاب (مختصر منهاج الطالبين للنووي)، المعروف بـ”المنهج”، لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، أبي يحيى محمد بن أحمد، (ت: 926هـ).

3- الشروح والحواشي المتوسطات:

[1] كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار، للحصني، أبي بكر بن محمد الحسيني الدمشقي، المتوفى 829هـ (جزءان).

[2] حاشية الباجوري على شرح ابن قاسم الغزي على متن أبي شجاع، للشيخ إبراهيم الباجوري، (جزءان)([32])

[3] مختصر أبي شجاع، للمنوفي، شهاب الدين أبي الخير أحمد بن محمد بن عبد السلام (ت:931)([33])

[4] الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، للخطيب الشربيني المتوفى977هـ، (جزءان).

[5]”تحفة الحبيب على شرح الخطيب”، للبجيرمي، سليمان بن عمر بن محمد (ت:1221هـ) أجزاء([34])

[6] السراج الوهاج، للشيخ محمد الزهري الغمراوي (651ص).

[7] زاد المحتاج بشرح المنهاج، للشيخ عبد الله بن حسن الكوهجي (4أجزاء).

[8] مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج، للخطيب الشربيني، المتوفى 977هـ، (4 أجزاء).

[9] التمشية بشرح إرشاد الغاوي في مسالك الحاوي، لمؤلف المتن (3 أجزاء).

[10] فتح الجواد في شرح الإرشاد، لشيخ الإسلام أبي العباس أحمد شهاب الدين ابن حجر الهيتمي المكي الفقيه الشافعي (ت:973هـ) جزءآن ([35])

[11] فيض الإله المالك في حل ألفاظ عمدة السالك وعدة الناسك، للسيد عمر بركات الشامي المكي الشافعي (جزءان).

[12] بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم على مقدمة الشيخ عبد الله بافضل، للشيخ سعيد بن محمد باعشن، (جزءان). ([36])

[13] فتح الوهاب بشرح منهاج الطلاب، لمؤلف المتن: زكريا الأنصاري (جزءان)، وعليه حاشية:

[14] التجريد لنفع العبيد على شرح منهج الطلاب، للبجيرمي (4 أجزاء).

[15] أسنى المطالب شرح روض الطالب”، لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (4 أجزاء).

4- الكتب والشروح المطولات:

[1] الأم، للإمام الشافعي صاحب المذهب، ومعه مختصر المزني، (8 أجزاء).

 [2] المجموع شرح المهذب، للإمام النووي (20 جزءاً).

[3] روضة الطالبين وعمدة المفتين، للإمام النووي (10 أجزاء).

[4] تحفة المحتاج  بشرح المنهاج، لابن حجر الهيتمي المتوفى 973هـ، (10 أجزاء).

[5] نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، للرملي”الشافعي الصغير” (8 أجزاء).

5- قائمة أهمّ كتب الحديث المدروسة في حلقات المساجد

1)  صحيح البخاري

2)  صحيح مسلم

3) السنن أبي داود

4) الجامع لأبي عيسي الترمذي

5) السنن النسائي

6) سنن ابن ماجه

7) الموطا لمالك

8) السنن دارقطني

9) الأربعين النووية: للنووي

10) التاج الجامع للأصول: للشيخ منصور علي ناصف

11) رياض الصالحين للنووي

12) مختار الصحاح: للإمام محمد بن أبي بكر  عبد القادر الرازي

13) مختصر صحيح البخاري: لابن أبي جمرة ( [37])

6-  قائمة أهمّ الكتب في النحو والمنطق المدروسة في حلقات المساجد

1)  متن الأجرومية: للشيخ محمد بن محمد بن آجروم الصنهاجي.

2)  الكواكب الدّرية: للشيخ محمد بن أحمد الأهدل

3)  ملحة الإعراب: للشيخ أبي محمد القاسم بن علي الحريري

4)  لامية الأفعال: للعلامة جمال الدين ابن مالك

5)  قطر الندي وبل ألصدي: للإمام ابن هشام

6)  سلم المنورق في علم المنطق: للشيخ عبد الرحمن الأخضري

7)  الخزرجية والكافي في علم العروض والقوافى: ضياء الدين عبد الله بن محمد الأنصاري الخزرجي الأندلسي المالكي.

8)  ألفية ابن مالك: لابن مالك، وغيرها من الكتب العلمية واللغوية والفقهية والتي تفوق عن الحصر، واقتصرنا على قائمة كتب الفقه والحديث والنحو، أما إذا نظرنا إلى جانب التفسير فقد كان العلماء يعتمدون على كتاب الجلالين للشيخ جلال الدين المحلي والشيخ السيوطي في تفسيرهم  للقرآن الكريم.

وهكذا نجد أن التلميذ  يتعلم  أنواعا من الفنون العلمية في هذا الصرح العلمي،  ويصبح متقنا لهذه العلوم الإسلامية.

 

الهوامش


[1] – تشمل النحو والصرف والبلاغة والعروض.

[2] – تعني كلمة “دُكْـسِ” في اللغة المحلّيّة الصوماليّة المكان الآمن الذي يُحمى.

[3]–  عمر علسو أحمد وآخَرون، تاريخ التعليم في الصومال، ص58-59.

[4]–  المرجع السابق، ص58-59.

[5] – عبد الرحمن النجار، رحلة دينية الى افريقيا، ص 112

[6]– أحمد جمعاله محمّد،  دور علماء جنوب الصومال في الدعوة الإسلاميّة، ص86

[7] –  عمر محمد ورسمة، مقال منشور في الرابط التالي تحت عنوان ”  أكاديمية الدكس القرآني في الصومال”

http://somaliatodaynet.com/news/index.php?option=com_content&task=view&id=2441&Itemid=

[8]–   عمر علسو أحمد وآخَرون، تاريخ التعليم في الصومال، ص39.

[9] – جميع هذه الموادّ  تدرس في المساجد على مستوى الجمهوريّة الصومالية

[10] –  عبد الرحمن محمد  النجار، رحلة دينية الي افريقيا، ص 114. والجعل : هو قدر من المال يسمونه (حق العلم)، غالبا لا يتقاضى الشيخ  أجراً من الطلبة في تدريسه لهم؛ ابتغاء وجه الله، وإن كانوا يقدّمون له هدايا رمزيّة؛ احتراماً له، وتقديراّ لجهوده.

[11] – عبد الفتاح  علي حاج ، الإتجاه الديني في الشعر العربي الحديث في الصومال،  ص 7

[12]–  عمر علسو أحمد وآخَرون، تاريخ التعليم في الصومال، ص6.

[13]–  حمدي سيد سالم،  الصومال قديماً وحديثاً، 2/514.

[14]  –  أحمد القطبي، طرق تدريس القرآن الكريم والعلوم الإسلامية والعربية في الصومال، ص 149ـ 152.

[15] –  يوسف الياس سركيس، معجم المطبوعات، ص779، و ص 1762

[16] –  إسماعيل باشا البغداد، هداية العارفين، ج 1ص659

[17] – المرجع السابق، ج1- ص 247

[18] –  حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ص 1189

[19] – يوسف الياس سركيس، معجم المطبوعات، ص 1416 

[20] – المرجع السابق، ص 1879

[21]–  اسماعيل باشا البغداد، هداية العارفين، ص 198

[22] –  المرجع السابق، ص، 498

[23] – حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ص 1875

[24]–  المرجع السابق ، ص، 1167

[25] –  يوسف الياس سركيس، ، معجم المطبوعات، ص 953

[26] – ا سماعيل باشا البغداد، هداية العارفين، ص، 589

[27] –  يوسف الياس سركيس، معجم المطبوعات، ص 1453 .مع ان هذا الكتاب من الشروح لكن المؤلف اعده من المتون

[28]  – اسماعيل باشا، هداية العارفين، ص116

[29] محمد الزحيلي، مرجع العلوم الإسلامية، دمشق، ص515.

[30] – حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ص 1189

[31]– المرجع السابق، ص521.

[32]–  يوسف الياس سركيس، معجم المطبوعات، ص 509

[33] –  المرجع السابق، ص 1625

[34] – المرجع السابق، ص213

[35] – المرجع السابق، ص84

[36] –  المرجع السابق، ص 1517

[37] –  مقابلة مع عبد الرحمن علي محمود عبد علي

2 تعليقان

  1. ادريس
    لعل صاحب المقال أراد مختار الاحاديث الذي كان من الكتب التي تدرسها الصوفية علما بان فيه مافيه وقلة بضاعة الصوفية في الحديث معروفة وما محاربتهم للحديث واهله مستخدمين لحكومة سياد بري عنا ببعيد

  2. (12) مختار الصحاح: للإمام محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي)

    الأخ حسن البصري، مختار الصحاح قاموسٌ عربي، مختصر من صحاح الجوهري، وليس من كتب الحديث حتّى تضيفه إلى قائمة كتب الحديث المدروسة، ثمّ إنّك أضفت إلى الكتب الّتي ادّعيت أنّ المشايخ يدرسونها عندن بسنن الدّارقطني، وهذا غير صحيح، فالكتاب لايُدرس فى المساجد،
    أمّاالموطّأ للإمام مالك، فلاشكّ أنّ الصوفية عندنا لم يكونوا يقرأونه، وإنّما الشلفيّون هم الّذين بدأوا قراءته، وحتّى بلوغ المرام كانت شريحة كبيرةٌ من المتصوّفة يكرهون قراءته، ولكن كان بعضٌ آخر يقرأونه على امتعاض ممّايذكره ممّاهومخالفٌ للمذهب.

    وصدّقني ياأخ حسن، لن تبلغ من العلم مكاناً مرموقاً حتّى تترك التعصّب، ولاأحد يستطيع إنكار مجهود طائفة من طوائف الأمّة، السلفيّون الّذين تصفهم بـ”الوهّابية” في مقالاتك لهم دورٌ بارزٌ فى الدّعوة إلى الله يستحقّ الإشادة من كلّ مسلم، فلاتترك الإنصاف مادمت حيّاً، وتقبّل تحيّاتي.

%d مدونون معجبون بهذه: