نشأة مدارس التصوف الإسلامي(3-4)

            نشأة مدارس التصوف الإسلامي في الصومال

          يحمل التيّار الصُوفي الصومالي في طياته مدارس مختلفة، وذلك تماشياً مع المقولة الصوفية العالمية ” الطرق إلى الله على عدد أنفاس البشر” وإن استظلت هذه المدارس تحت مظلة ” أرباب السُلوك” التي تنهل من منهل واحد، لكنّها كما سيلاحظ القارئ خلال مطالعته صفحات البحث تفرعت إلى مدارس متنافسة، مثل المدرسة الأويسية، والمدرسة الزيلعية، والتي تجتمع في النهاية عند محطة المدرسة القادرية، والتي يمكن للباحث أن يحسم بأنها أكثر المدارس الصوفية أتباعاً في السّاحة الصومالية، وتليها المدرسة الإدريسية، والمدرسة الصالحية، والمدرسة الرفاعية، والمدرسة المرغنية، وهكذا، علماً أننا سنتناول هذه المدارس على هذا الترتيب مع أننا سنضيف في خانة كل مدرسة تراجم  يسيرة حول سيرة روّادها، ونعتذر لأن تراجم معظم الرواد لم يصل إلينا إلا النزر اليسير منها الذي لايشفي غليل الباحثين أحياناً، بالإضافة إلى ذكر المدارس الأقل أتباعاً في الصومال، وهي المدرسة الرزاقية، والمدرسة الدندراوية، التي يقلّ أتباعها وروّادها، كما أننّا سنعرج قليلاً إلى ذكر مدارس التصوف في إقليم ” أوجَادَيْنِيَا” مع أنّ الإقليم جزء من أقاليم الصومال الكبير؛ لكنه الآن خاضع تحت نظام الحكومة الإيثوبية( الحبشة) فنبدأ في دراستنا عن مدارس التصوف في الصومال..

     يقول حمدي السيد سالم: ” وارتبطت الدعوة الإسلامية في مرحلة ما بالتصوف، وكانت الطرق الصوفية وعلماؤها من أبرز الروافد في نشر الإسلام، ويبدو أن تيار التصوف بدأ يقوى ابتداءً من القرن الخامس عشر الميلادي إلا أنه لا يعني انتفاء وجود متصوفة في الصومال ابتداءً من القرن الثاني عشر إذ الصومال جزء من العالم الإسلامي“. ([1])

     يقول  شريف عيدروس: ”  وقد انتشر أتباع السيد عبد القادر الجيلاني في بلاد المغرب وغرب إفريقيا بصفة خاصة ثم انحدر مريدوه إلى السودان الغربي، وبعضهم ذهب إلى شبه جزيرة الصومال” ( [2])

    ” وقد اشتهرت في الصومال مدارس  صوفية أبرزها مدرسة  القادرية ومدرسة الأحمدية ومدرسة الصالحية ومدرسة الرفاعية، وأقدمها مدرسة القادرية التي وصلت الصومال في القرن السادس عشر”.( [3])

     أما تاريخ بداية دخول المدارس التصوف إلى إفريقيا فيقول عبد الفتاح علي حاج : “و “بدأت هذه الطرق انتشارها على طول الساحل الأفريقيّ، وجزره في النصف الثاني من القرن التاسع عشر”([4]).

      وأما بداية دخولها في الصومال بالتحديد، فيقول محمد عمر أحمد: “أنها قد دخلت البلاد في وقت مبكّر منذ القرن السادس أو السابع الهجريّ على أيدي علماء حضرموت ([5]) “ويمكن جمع الرأيين؛ إذ يعني الأوّل بداية توسّع الطرق الصوفيّة وانتشارها على السواحل الأفريقيّة التي منها السواحل الصّوماليّة، بينما يعني الثاني بداية دخولها إلى الصّومال، وعلى كلّ حال، فإنّ المتّفق عليه أنّ الطرق الصوفيّة في الصّومال قد أحدثت نقلة نوعيّة في المجتمع الصّوماليّ ولاسيّما فيما يتعلّق بالجانب الفكريّ والثقافيّ والتربويّ والاجتماعي”.([6])

نشأة المدرسة القادرية

         نجد في بحثنا أنّ مدرسة القادرية سبقت إلى الصومال قبل أن تأتي المدارس الأخرى فيقول حمدي السيد سالم : ” إنّ القادرية هي أول الطرق المتصوفة جاء بها إلى البلاد مهاجرون من اليمن وحضرموت، وانتشرت في مصوع وزيلع ومقدشوه، حتى وطدت أقدامها في المدن الساحلية عامة  والذي جاء بالمتصوفة إلى ” هرر ” رجل من الأشراف يدعى عبد الله العيد روس الذي مات في عدن سنة 909 من هجرة سيد الخلق الموافق 1503 ميلادية”.([7])

        ويؤكد عبد الفتاح علي ” بأن القادريّة هي أكثر الطرق الصوفيّة أتباعاً في الساحة الصوماليّة، ولعل هذا يعود إلى كونها أولى الطرق الصوفيّة التي جاء بها المهاجرون من اليمن، وخاصّة من حضرموت، فاستقرّوا في المدن الساحليّة الصوماليّة، مثل: مقديشو، ومركه، وبراوه، وزيلع”.( [8])

       ويضيف عبد الفتاح علي”لقد ظهرت الطريقة القادرية في قرن إفريقيا بداية القرون الوسطى،  وكان نهوضها في موكب تأسيس الإمارات الإسلامية السبعة، وكانت الصوفية المظهر والمشهد الوحيد للإسلام في قرن إفريقيا، وكانت الطريقة القادرية هي الوحيدة التي وجدت فرصة التوسع إلى المناطق الصومالية آنذاك… وانتشرت مدرسة  القادرية في ربوع الصومال مستخدمة وجوه الحياة مثل التجارة والتعليم والتربية.

 وكان نفوذها الكبير قد تزامن مع مطلع القرن العشرين حيث برز دورها،  وتعتمد هذه الطرق في تربية مريديها وأتباعها على الصلة بالله عن طريق الورع، والزهد، والتصوّف.( [9])

       أما دور رواد المدارس في تلاحم الشعب وكيف عالجوا مشكلة القبلية التي ابتليت بها المجتمع الصومالي، فيقول عبد الرحيم يحيى: ” فقد أسّست هذه الطرق مراكزاً دينيّة لإرشاد الناس وتربيتهم، وإلى جانب هذه المراكز  استحدث علماء الطرق الصوفيّة روابط أخويّة بين المجتمع الصوماليّ ذي التركيبة القبليّة؛ لتفادي ويلات الحرب، والصراعات القبليّة، فأسّسوا ما يسمّيه الصوماليّون “جَمِيعَة Jameeco”، ومعناها: جماعة من الناس تربطهم صلة أخويّة وثيقة قائمة على الأُخوّة الإيمانيّة، بحيث تمتثل الجماعة بتعاليم الإسلام، وتطيع زعيمها الفقيه. ومن أهمّ هذه الجماعات: جَمِيعَة “مُبارك”، و جَمِيعَة “راحُولَيْ”، و جَمِيعَة “مِصْر”.([10])

          ولاشك ان لأرباب هذه المدارس دور كبير في مقاومة التبشير المسيحي كما يقول عبد المنعم عبد الحليم : “وتعتبر الطريقة القادرية في الصومال من أشدّ الطرق حماسة لنشر الدعوة الإسلامية بكافة الطرق والوسائل عن طريق التجارة مثلا أو فتح مساجد أو زوايا لتعليم القرءان الكريم والكتابة وإرسال الفقهاء والنبغاء من الشبان؛ لتلقي التعاليم الإسلامية في معاهد مصر وشمال إفريقيا؛ ليعودوا بقلوب مؤمنة بربها وبالرسالة المحمدية، وليكونوا قادرين على  مقاومة التبشير المسيحي الذي جاء في ركاب الاستعمار الأوربي” ([11])

      ” وأول من أدخل الطريقة القادرية في المناطق الداخلية هو الشيخ”  إبراهيم حسين جرو” ، وكان من مراكزها مدينة بارطيري على نهر جوبا السفلي([12]) وأدخل الطريقة القادرية في منطقة ” بيدوا ” الشيخ “اوفي”، ومن أشهر رواد المدرسة في الصومال الشيخ محيي الدين ابن الشيخ أويس والد الشيخ الوالي عبد الرحمن عبد الله الشاشي” .( [13])

     ويقول عبدالرحمن العليّ في مدح الشيخ أويس  قصيدة : من الوافر توضح على أن المدرسة القادرية دخلت في مدن وقري صومالية،  وقال في مطلعها :- “

إلهي جُد لنا مدداً بشيخي

أُويس القادري القطب الشهير

إمـام القادريّة قـد أتانا

بمشربها الصفيّ بـلا نكيـر

به استكنت قلوب العارفين

وكانوا منه في أعلى سـرور

تشعشع في البنادر والبوادي

ضياؤه كان كالبـدر المنيـر

ثماره فخرنا فهو الجليّ

وليّ الله ذو الكـرم الكثيـر

جماعته جحاجحة سراة

به اكتملوا وفازوا بالأُجـور”.([14])

     ويضيف الشيخ  عبد الرحمن  العليّ بأن عصر الشيخ أويس القادري كان معمورا بالتقوى فقال في شعر له من الوافر في رثاء الشيخ أويس البراوي من مجزءو الوافر([15])

زمانـك كان معمورا

بأذكار بتقـوى الله

سـناؤك عمّنا فضلاً

ببدوٍ مـع بلاد الله

  شيوخ الأرض والعلماء

تلاميـذ لنـور الله

               صفاتك كلّها حســن

           بك افتخرت رجال الله “.( [16] )

    يقول عبد المنعم عبد الحليم :” وعندما ثبتت أقدام – مدرسة القادرية-  في المدن الساحليّة توغّلت داخل البلاد، حيث أسّس ” الشيخ إبراهيم حسن ييرو”  لها مركزاً دينيّاً في”بارطيري  BAARDHEERE”([17]) الواقعة على نهر جوبا( [18]) بَيْد أنّ النهضة الحديثة للطريقة القادريّة ارتبطت بالشيخ عبد الرحمن الزيلعيّ والشيخ أويس البراويّ اللذين عاشا في القرن التاسع عشر الميلاديّ“.([19])

   ” وكما هو الحال لأيّ تيّار أو جماعة، فمن الطبيعيّ وجود فروع لهذه الطرق تستظلّ بمِظلّتها، فقد تفرّعت القادريّة إلى زَيلَعيّة، وأُوَيسِيّة، كما تفرّعت الأحمديّة إلى رحمانيّة، ورشيديّة([20]) وربّما يكون هذا التفرّع بينها تماشيا مع المقولة الصوفيّة التي تقول: “الطرق إلى الله على عدد أنفاس البشر”، كما يمكن أن يُعْزى ذلك إلى التنوّع في أساليب التدريس والتعليم، والتربية، والتعبير عن المحبّة الإلهية ومهما يكن من أمر، فإنّ الطريقة القادريّة نشرت الدعوة الإسلاميّة بوسائل وطرق شتّى أبرزها فتح المعلامات والمساجد، وإرسال الفقهاء. وينتشر أتباعها في جميع محافظات الجمهوريّة الصوماليّة”( [21])

من روّاد مدرسة القادرية:- ”

        ومن الروّاد المرموقين الذين قاموا بنشر مدرسة القادرية في الصومال الشيخ إبراهيم شيخ ” حسن بيبرو ” المتوفى عام (1836م )الذي أسس مدينة بارطيره في عام 1819م على ضفاف نهر جوبا، ولعل هو أبرز مركز  للقادرية في العمق بعد مدينة هرر، التي ظهر منها الشريف أبوبكر عبد الله العيدروس اليمني العدني المتوفى(1503ه )وهو أول من أدخل مدرسة القادرية في الصومال، ونشرها في “هرر” حتى أصبحت الطريقة الرسمية المعتمدة لدى أمرائها، وساهمت الحركة التجارية بين الصومال والجزيرة العربية إلى انتشارها.

  1. الشيخ عبد الرحمن الزيلعي(1815- 1882) الذي استقر في مدينة ” قلنقول( [22])
  2. الشيخ عبد الله أدم الذي كان يدرّس فنون العلم في المناطق الشمالية وكان وجيهاً محترماً من قبل الشعب.
  3. الشيخ إدريس محمد محي الدين  الذي كان يدرّس الطلبة فنون الشريعة في إقليم جوبا وهو الذي بني “مسجد بيولي” مرقد شيخ القادرية الشيخ اويس القادري البراويّ
  4. الشيخ إبراهيم ” يَرَوْ”  الذي كان مقرّه الأساسيّ ( [23])في  مدينة ” بارطيره.”
  5. الشيخ عبد الله يوسف قلنغولي : كان مقره شمال غرب الصومال( [24]) وقام بنشر الطريقة القادرية في (قبائل مجيرتينيا)( [25])
  6. الشيخ عبدا لرحمن شيخ صوفي عبدا لله ألشاشي – كان مقره العاصمة الصومالية مقديشو،

(ت 1828-1906)- وقد أسّس زاوية في مقديشو؛ حيث يوجد ضريحه، ويقام في ذكراه كل عام احتفال كبير  يحضره مندوب عن الحكومة، وكان شيخ صوفي يسكن في حياته في حمر وين بمقديشو، وكان عالماً جليلاً يدرّس لتلاميذه العلوم الإسلاميّة والنحو والفقه والتوحيد، وكان مواظبا على  عبادة ربه، وظلّ في زهده خمسة عشر عاما إلى أن لقى ربه، وكان من صفاته أن لا يخرج من بيته إلا يوم الجمعة لتأدية الفريضة، وقد لقب بالشيخ صوفي؛ لأنّه كان يلبس لباس العلماء أيام حياته ( [26]) ومن تلاميذ الشيخ صوفي الشيخ محيي الدين بن معلم مكرم ([27])

ومن الرواد أيضا :

1) ” شريف علوي- الذي كان مقره أيضا بمقديشو.

2) الشيخ أويس القادري البراوي ( [28])

3) والشريف علي بن محمد عيدروس، جدّ مؤلف كتاب “بغية الآمال في تاريخ الصومال” الشريف عيد روس النضيري” الذي صرّح في كتابه المذكور بأن لديه الإجازة التي كتبها الشيخ أويس بقلم يده.

4) الشيخ حاج شيخو والشيخ محيي الدين والشيخ موسي والشيخ عمر والذين أخذوا عنهم كثير فقد أعطوا الإجازة القادرية، وهم أولاد الشيخ أويس الذين نشروا الطريقة القادرية في الصومال.

5) والشيخ محمد عثمان الملقب بشيخ أوياي

6) والشيخ محمد عثمان اليعقوبي“.( [29])

7) الشيخ عبدا لله القطبي ( ت 1879- 1952م)”.([30])

   نشأة المدرسة الأِدريسية:

     تُعْرف هذه الطريقة بـ “الإدريسيّة والأحمديّة معاً” عند الصوماليّين، وذلك أن مؤسّسها الذي ينتسب إليه هو الإمام أبو العباس أحمد بن إدريس الفاسيّ المغربيّ (1172-1253هـ).

  ويقول عثمان حدج: “إنه  ولد -رحمه الله- في بلدة “ميسورا” قرية قريبة من “فاس” وقيل في عرايش في سنة ثلاث وستين ومائة بعد الألف، وقيل أنه ولد سنة اثنين وسبعين ومائة بعد الألف، وتوفي في “صبيا” سنة ثلاث وخمسين ومائتين بعد الألف من الهجرة. وقيل:توفي ١٢٥٢ ه”.([31])

  ويضيف عثمان حدج  ” أن سيدي أحمد نشأ في قرية “ميسورا” وقرأ القرآن الكريم على أخ له في الله، وبعد ذلك توجه لطلب العلم إلى “فاس” وأخذ فيها وفي غيرها عن كثيرين من الأعلام “.( [32])

  “وقد أدخل هذه الطريقة إلى بلاد الصومال عبد الرحمن بن محمود المشهور بـ “مولانا”، حيث التقى بالمؤسّس في مكّة المكرّمة، وتتلمذ عليه، وانضمّ إلى طريقته، فقام بنشرها في الصومال”.([33])

       ويضيف عثمان حدج  “كان  أحمد الفاسي يهدف إلى إنعاش الطريقة الصوفية وكانت جهوده موجهة إلى إفريقيا  في الدرجة الأولى، وأرسل الشيخ أحمد بن إدريس دعاة إلى منطقة قرن إفريقيا عام 1817م، وأرسل الشيخ عبد الرحمن إلى الصومال، وانتشر أتباع الطريقة الأحمدية في جنوب الصومال، ومن الروّاد  الذين قاموا بنشرها في الصومال الشيخ ” علي مي”  ت- عام1917م في مدينة ” مركا “، ويعتبر الشيخ ” علي مَيَ ”  أبرز من نشر الطريقة الأحمدية في الصومال، والشيخ أحمد بن محمد المقدشي الصومالي”.( [34])

      فروع المدرسة:”انتشرت الأحمديّة بفرعيها: الرحمانيّة والرشيديّة في المحافظات الجنوبيّة لجمهوريّة الصومال أواخر القرن التاسع عشر. وركّزت على التربية والتعليم، والاكتفاء الذاتيّ، فأسّست قُرى تعاوُنيّة في المناطق الزراعيّة الواقعة على ضفاف الأنهار، وكانت تسند الزعامة الدينيّة والسياسيّة في القرية إلى أحد فقهاء الطريقة. ومن هذه القرى: ” بصرة” و” بغداد ”  و” مبارك ”  في محافظة شبيلي الوسطى، و وَرَابُوْلَيْ في محافظة شبيلي السفلى، وغيرها من القرى،([35])والذي أدخل هذه الطريقة إلى شرق إفريقيا  هو الشيخ ” علي قية درجيا الصومالي، وقد جعل وقته كله لنشرها في الصومال، وقد ذاعت هذه الطريقة لما كان يتصف به هذا الشيخ من صلاح وتقوي وزهد وإخلاص، والتفّ حوله عدد كبير من المريدين، وخاصة من سكان وادي شبيلي الأوسط، وتوفي في مدينة ” مركه”  سنة 1917م، ويتركّز أتباع هذه المدرسة في المحافظات الجنوبيّة في الصومال، وخاصّة مقديشو، وبُورْهَكَبَة ([36]) ، ومن أهم فروع الأحمدية في الصومال فرع الشيخ محمد جوليد المتوفي سنة 1918م، وكانت زاويته بين قبائل ” شِيْدْلِه”  بين بلدتي ” جوهر ” و ” بلعد “.([37]

خلفاء المدرسة الخمسة:

وبرز في داخل بيئة المدرسة الإدريسية أعلام وخلفاء اشتهروا بــ(خمس نجوم) منهم :

1)     ” الشيخ حسن بن معلم مؤمن

2)     الشيخ حسن يرو الجيدي -بكسر الجيم- اسم قبيلته .

3)     والسيخ محمود وَعَيْس- بفتح أوله وثانيه- البراوى مدفنا .

4)     والشيخ يحيى بن عدو المشهور بحاج وهليه .

5)     والشيخ محمد يوسف”.( [38])

 من اجتمع بالشيخ أحمد بن إدريس:

“ومن العلماء الصوماليين الذين اجتمعوا  بالشيخ أحمد بن إدريس في مكة الشيخ أبو بكر بن محضار الكسادي عالم البنادر المدفون في ورشيخ، ومن تلاميذه الشيخ الصوفي عبد الله ألشاشي، ومن تلاميذه أيضا الشريف عبد الله بن حداد ألنضيري العلوي”[39])

والشيخ إبراهيم الرشيد المتوفى سنة 1291م بمكة

  • رواد المدرسة :
  1. الشيخ أحمد بن مهد المقديشي
  2. والشيخ عمر والشيخ عثمان
  3.  ووالد الشيخ محمد
  4.  والسيد أحمد
  5. ومنهم الشريف قُلَتَيْنْ بن محمد “خطيب جامع ببراوه”
  6. والشيخ مرجان
  7. والشيخ معلم نور بن حاج عبد القادر البراوي،
  8.  والشيخ فرحان
  9.  والشيخ حاج يوسف
  10. والشيخ حاج آدم يري، وغيرهم من الخلفاء الأحمديين”.( [40])
  • نشأة المدرسة الصَّالحية:

يقول حرس محمد هلوله : ” تأسست مدرسة الصالحية سنة 1887م على يد الشيخ محمد بن صالح، وانتشرت طريقته التي كانت عبارة عن امتداد للطريقة الأحمدية في الصومال، هذه الطريقة فرع من الطريقة الكبيرة المشهورة في الصومال المعروفة باسم الطريقة الأحمدية أو (الإدريسية) التي تنتسب إلى المؤسس الروحي، وهو الشيخ أحمد بن إدريس الفاسي – المتوفى في مدينة “صبيا”[ سنة 1837م، وكان زعيمها المجاهد الشيخ محمد عبد الله حسن المتوفى عام 1921م، وينسب إلى محمد بن صالح وهو ابن أخ إبراهيم الرشيد أحد تلاميذ أحمد بن إدريس مؤسس الطريقة الأحمدية، وقد توفي محمد بن صالح عام 1919م، وأصحاب الطريقة الصالحية منتشرون في الإقليم الشمالي من الجمهورية الصومالية، وفي بعض المناطق في الجنوب مثل مدينة ” براوة ”  ولهم سياسة وحكمة لا توجد في غيرهم، واشتهرت الطريقة الصالحية بكفاحها الطويل ضدّ مخطط الاستعمار ومكائده في الدين والوطن” (([41]).وذلك أن المدرسة  انتشرت في الصومال عن طريق الشيخ الصوماليّ المجاهد السيّد محمّد عبد الله حسن (1864-1920م)  الذي أعلن الثورة في وجه الاستعمار الأوروبّيّ في الربع الأوّل من القرن العشرين. فقد نقلها إلى الصومال، ونشر فيها سنة 1895م لدى عودته من الحجاز  إلى بربره؛ حيث دعا الناس إلى اتباع هذه الطريقة( الدراويش )( [42]) وحثّهم عليها من خلال الدور الذي قامت به هذه الطرق في جوانب عديدة، والتى تتّضح أهَمّيّتها وأثرها في التجديد الدينيّ، والحفاظ على جوهر الثوابت الإسلاميّة عقيدة وسلوكا، وربط الشعب الصوماليّ العربيّ المسلم بالشعوب الإسلاميّة، وخاصّة بالشعب العربيّ الشقيق. فعلّموا وربُّوا شعبهم على الرغم من وجود التنوُّع في الوسائل المتَّبَعة لنشر الدعوة وتبليغ الرسالة المحمّديّة. ([43])  وقد بدأ نضاله في أوائل القرن العشرين، ولقد انتشرت وتقوت المدرسة الصالحية في “مدينة عيناب” عندما حصل على تأييد أعيان القبائل القاطنة في تلك المدينة، وعلى رأسهم:

1) الشيخ عثمان عمر، وحاج محمود عثمان اللذان كانا محترمين عند أتباعهما.

2) الشيخ حسن عبد الوهاب الذي نشر تعاليم الدين في بارطيره.

3) ‫الشيخ محمد يون الذي قاد معركة ضد الحبشة عام 1917م، وغيرهم من أبناء الإقليم الجنوبي، ومراكزهم ألكبري ما بين “جوهر ودافيت ” والأكثرية في الأوجادين”. ([44])

من روّاد المدرسة الصّالحيّة:

1- ” الشيخ عثمان عمر، وله مكانة عظمي في نفوس مريديه، والشيخ الحاج محمود عثمان.

2- وفي الإقليم الجنوبي الشيخ محمد جوليد وابنه الشيخ حسن بن عبد الواحد محمد جوليد  الموجود بـ ” الحواتله ”  قرب مقديشو،

3- الشيخ حسن بن عبد الواحد بن محمد جوليد: كان من روّاد المدرسة الصّالحيّة في الإقليم الجنوبيّ من الصومال في مدينة (حَوَادْلَي)، وهو الذي أسّس أيضا مركزاً وزاوية له في منطقة “شيدله” في محافظة شبيلي الوسطى، وعلى ضفاف نهر شبيلي

4- الشيخ بشير ابن الحاج شعيب وكان مقره ببلدة ” مَوْبِلَيْن” وله جماعة خاصة هناك، وأخذ الطريقة عن والده المذكور، ووالده عن الشيخ إبراهيم الرشيد المذكور، وعن الشيخ محمد جوليد (ت1918) وهو الذي أسس قرية بصرة قرب مدينة جوهر.

5- ومن الجماعات التي لعبت دوراً كبيراً في نشر أثار المدرسة  الصالحية الصوفية في الصومال ” جماعة الحسينية” بقيادة الشيخ إبراهيم طَبَرَي” وجماعته مشهورة في الصومال.

6- وجماعة شيخ نور حسين التي صارت ملجأ لجميع شعارات الطرق الصوفية في الصومال.

7- الشيخ محمود بن عثمان

8- ومنهم الشيخ أحمد فارح، وحاج علي “دَقَرَي” الذي أسس ” جماعة رَاحَولي ”  قرب مدينة ” جَللْقْسِي ” ،

9- ومنهم الشيخ حسن برسني الذي أسس جماعة ” جَالْيَاْلي ”  قرب مدينة جوهر.

10- ومنهم الشيخ ميو حسن حسين  الذي استقر  في جَاجُوري ‪ بين ” مدينتي  بارطيري و ” سَاكَوا ” على ضفاف نهر جوبا”.( [45])

 نشأة المدرسة الرُفَاعِيَة:

      يقول صلاح عزام:”  تنتسب هذه المدرسة إلى السيد الشيخ الرفاعي الذي ولد بقرية “حسَن” المعروفة “بأم عبيدة”من محافظة البصرة بالعراق سنة 512هـ، أيام عهد الخلافة المستظهر بالله من العصر العباسي الثاني، والرفاعية نسبة إلى جده السابع رفاعة، وينتهي نسب الإمام إلى سيدنا الحسين رضي الله عنه من ناحية أبيه، ومن ناحية أمه إلى سيدنا الحسن، حفظ القران صغيراَ، وتردد على حلقات العلم كثيراَ، ومن الأقوال المأثورة عن الإمام أنه قال ” طريقي دين بلا بدعة، وهمة بلا كسل، وعمل بلا رأي، وقلب بلا شغل، ونفس بلا شهوة ” ومات سنة 578هـ ، وكان متصوفاً سنيّاً، متحققاً، ودفن بأم عبيدة حيث مزاره الآن”.([46])

روّاد المدرسة:

1) ” الشيخ محمد عبد الله شداد بن عمر باعمر.

2) والشيخ السيد بكر بن حبيب مظهر النضير، كان أيضا قائما بأعمال الطريقة الرفاعية في ” براوة”

3) والشيخ محمد نور الميني، كان قائما بأعمال الطريقة الرفاعية بمدينة “مركا” بحارة “عَيْلْ حاج” وكان في عهده الخليفة الكبير لهذه الطريقة في مركا ونواحيها، وأخذ عنه الأجازة أفراد كثيرون منتشرون في القطر.

4) والشيخ محمد عبد الله شداد بن عم باعمر، وهو القائم بهذه الطريقة الرفاعية في براوي، وهو شيخ متضلع في العلوم، ولديه إجازات كثيرة من بعض العلماء”.([47])

5) والشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي القريشي الرفاعي القادري الأحمدي، وهو من بقايا بني أمية الذين بعثهم هشام بن عبد الملك إلى أفريقية الشرقية – وهو أخذ الطريقة الرفاعية من السيد محمد بن إسماعيل ين يحيي الكيالي نقيب الأشراف بحلب الشهداء، وأخذ الطريقة القادرية من السيد أحمد المغربي، وأخذ الطريقة الأحمدية عن الشيخ حسن بن معلم، وهو عن عبد الواحد الأبغالي، وهو عن القطب أحمد  بن إدريس، وأخذا مرة عن الشيخ علي مي العقبي عن الشيخ حسن بن معلم عن عبد الواحد عن السيد أحمد بن ادري، وقد أخذها الشيخ علي مي أيضا عن الحاج بلال بن بحر عن الشيخ حسن بن معلم، وأخذ مرة عن الحاج وهْلِيَه أي الحاج يحي بن “عَدَو” قطب مركا “.( [48])

  • خامساً: نشأة المدرسة  المَرْغَنِيَة:

      يقول عبد الرحمن محمد النجار: ”  المَرْغَنية الختمية :- نسبة إلى محمد بن عثمان المرغني السوداني، وهو أول من اشتهر من الأسرة المرغنية بمصر والسودان، ولد في الطائف في الحجاز، وتعلم بمكة، وتصوف وانتقل إلى مصر ثم قصد إلى السودان؛ فاستقر  في ” الخاتمية” وهي قرية جنوب “كسلان” بالسودان، وتوفي بالطائف، ومن مؤلفاته ” تاج التفاسير لكرم الملك الكبير ” و” الأنوار المتراكمة ” و” النفحات المدنية في المدائح المصطوفية ” – نسبة إلى المصطفي – ومجموع غرائب ديوان شعر ( [49]) سمى نفسه بالختم أي خاتم الأولياء، وأطلق على طريقته بالختمية، واشتهرت بالمرغنية في السودان، والمرغني هو صديق للشيخ أحمد بن إدريس مؤسس الطريقة الأحمدية، فلما مات الشيخ أحمد بن إدريس أسّس طريقته الجديدة “( [50])”

       “وقد أدخلها إلى الصومال الشيخ المصوع ومن بعده جاء الشيخ نور حسين المصوعي، والشيخ عبد القادر بن عيسى المحجب، والشيخ محمد بن الشيخ جمال الشيخالي، وغيرهم من المرغنيين” .([51])

      “وتعتمد مرجعية هذه المدرسة في الصومال إلى الشيخ سالم بن أحمد المروسي الدوعني، صاحب مسجد مرواس الشهير في العاصمة مقديشو، والمتوفى في أول 1 يوم الأربعاء سنة 1355الهجرية، أتباعها قليلون”.( [52])

  من أشهر روادها:

  1. الشريف العيدروس ألنضيري العلوي من العرب القدامى في الإقليم الجنوبي، وهو أول من أقام الاحتفال بمناسبة ذكرى مولد النبوي صلى الله عليه وسلم في الصومال، وأغلب أتباعها من العرب المستوطنين“.( [53])
  2. الحاج عِلْمي
  3. الشريف حبيب بن ظاهر بن محمد بن عيدروس
  4. الشريف زين بن علي بن زين
  5. الشريف محمد بن أبى بكر منيه حسن، وغيرهم من السادة  آل ألنضيري
  6. الشيخ صوفي بن أوو حسين
  7. الشيخ عبد الله بن عمر بن بشير بن عمر باعمر
  8. الشيخ أبو بكر بن السيد أحمد
  9. الشيخ حاج محمد عبد الله بن مقداد بن عمر باعمر
  10. الحاج أحمد بن عمر بن مقداد
  11. الشيخ سالم بن أحمد برجب
  12. الشيخ عبد الرحمن امان أبهاشم
  13. الحاج بلال
  14. الشيخ محمد بن “حاج ابْتِي” القحطاني “.([54])

المدرسة الدَنْدَرَاوية:

    هناك مدارس صوفية أتباعها قليلون، وليس لروّادها أدور تذكر، كما أنه لا يوجد لأتباعها مراكز شهيرة، ويقول شريف عيدروس  : ” تنتسب إلى والد الشيخ أبى العباس الدندراوي من أهل ” دندره ” بصعيد مصر، وله أتباع في الإقليم الصوماليّ الشمالي ما بين ” بربره” و”  وادوين “و”وشيخ و”هرجيسه ” .( [55])

المدرسة الرزّاقِيَة في الصومال:

وهي أيضاً من المدارس التى يقلّ أتباعها وروّادها، ولا يوجد لها مراكز شهيرة، وهي “نسبة إلى الشيخ عبد الرزاق بن السيد عبد القادر الجيلاني، وأتي بهذه الطريقة السيد صالح عز الدين الجيلاني سنة 1338م عن والده السيد سعد الدين الجيلاني (شيخ السجادة القادرية بمكة)، وأخذا عن السيد المذكور عبد القادر  بن سالم بن مبارك القثمي، وبنى لهذه الطريقة زاوية في بيته بحارة “عيل قاب” بمقديشو، وبعد تأسيس حارة العرب، بني أيضا زاوية ملاصقة ببيته بجوار المحفل الشريف” .( [56])

الهوامش

 


[1] –  حمدي السيد سالم، الصومال قديماً وحديثاً،  ص 408

[2] –  شريف عيدروس بغية الآمال في تاريخ الصومال ، ص 226 –  227

[3]–  المرجع السابق، ص 408

[4]– عبدالفتاح علي، الاتجاه الديني في الشعر العربي الحديث في الصومال  ، ص 10

 [5]–  المرجع السابق، ص 9

[6] – المرجع السابق، ص 10

[7] – حمدي السيد سالم، الصومال قديماًوحديثاً، ص408

[8] –   عبد الفتاح علي حاج ، الاتجاه الديني في الشعر العربي الحديث في الصومال ، ص 10 .

[9] –  المرجع السابق، ص 10

[10]–  عبد الرحيم يحيى، العربيّة الفصحى في اللغة الصوماليّة ، ص72-73.

[11] –  عبد المنعم عبد الحليم، الصومال دراسة لبيئتها الطبيعية ، ص 205- 206

[12] – تقع جوبا السفلى في اقصى الجنوب على الحدود مع كينيا ،ويجري بها المجرى الأدني لنهر جوبا، الذي يعتبر صالحاً للملاحة حتى مديرية “بارطيريط . ويصب نهر  جوبا في الحيط الهندي عند ميناء كسمايو.محمد عبد المنعم يونس، الصومال وطنا وشعباً،ص64

[13] – حمدي السيد سالم، الصومال قديماً وحديثاً – ص 408

[14]–   عبد الرحمن العلي، جلاء العينين في مناقب الشّيْخين  ،  ص 196.

[15]–  المرجع السابق، ص217.

[16] – عبد الفتاح علي حاج ، الاتجاه الديني في الشعر العربي الحديث في الصومال 79 .

[17] –  عبد المنعم عبد الحليم، الصومال دراسة لبيئتها الطبيعية، ، ص 205- 206

[18] –  جُوبا :- اسم لمحافظتين في جنوب الصومال، إحداهما جوبا الوسطي ، والثانية جوبا السفلي ونهر جوبا هو أحد  نهرين يجريان في الأراضي الصومالية ،وينبع هذا النهر من جنوبي هضبة الحبشة حيث يتجه جنوبا ويلتقي بنهر شبيلي ويصبّ في المحيط الهنديّ وبمروره بمحافظتي جوبا الوسطي وجوبا السفلي أطلق عليه اسم نهر جوبا

[19] –  عبد الرحمن محمد  النجار، رحلة دينية الى افريقيا، ص 68- 70

[20]– الزيلعية: نسبة إلى مؤسسها عبد الرحمن بن أحمد الزيلعي(1815- 1882)، والأويسية: نسبة إلى مؤسسها  أويس بن محمد البراوي، والرحمانيّة: نسبة إلى  عبد الرحمن مولانا، أمّا الرشيديّة فهي نسبة إلى مؤسسها  إبراهيم الرشيد، والأخيران من تلاميذ  أحمد بن إدريس.

[21] –  عبد المنعم عبد الحليم، الصومال دراسة لبيئتها الطبيعية، ، ص 11

[22] –  حيّ قُلُنْقُولْ تابع لمديريّة طَغَحْبُورْ بالصومال الغربيّ.

[23] –  الصواب مقره الرئيسي

[24] –  شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال ،  ص 226- 227

[25] – وهي  إحدى القبائل الصومالية  التي تسكن في منطقة الشمال الشرقي من الصومال

[26] –  شريف عيد روس، بغية الآمال في تاريخ الصومال ،ص 226

[27] –  ستأتي ترجمة كل من عبدالرحمن صوفي وتلميذه  محي الدين معلم مُكَرَّم في فصل تراجم بعض رواد المدرسة

[28] – ستأتي ترجمته مفصلة في فصل تراجم رواد المدرسة

[29] –  شريف عيد روس، بغية الآمال في تاريخ الصومال ،ص 226

[30] – وُلد في أواخر القرن التاسع عشر. أديب وشاعر ومؤلف، من مؤلفاته: زهرة الأنوار في قصائد أهل الأسرار، المجموعة الكبرى في فنون أهل السرى، المجموعة المباركة.. توفي في قُلُنْقُولْ بمديريّة طَغَحْبُورْ في الصومال الغربيّ سنة 1950م

[31] –  عثمان حدج، انيس الجليس في ترجمة سيدي احمد بن ادريس ، ص  4

[32] –  المرجع السابق، ص  4

[33]–  عبد الفتاح علي حاج ، الاتجاه الديني في الشعر العربي الحديث في الصومال ، ص9، 10

[34] –  شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال، ص223

[35]– عبد الله عمر نور، مسيرة الإسلام في الصومال الكبير، ص185.

[36] –  تقع مدينة  ” بُوْرهَكَبه ”  داخل إقليم جوبا العليا وسكّانها من قبيلة ” رحنوين ” و” دجل ” ومرفله ” وقبيلة ” هوية ” وبعض ” البانتو ” ، ومقديشو هي العاصمة الصومالية   تقع على ساحل المحيط الهندي

[37] –  حرس محمد هلوله، دراسات في علم التصوف والأخلاق وعلم الكلام ، ص 60 . وتقع مدينة “بلعد” على بعد 30 كم من العاصمة مقديشو وهي من مديريات محافظة شبيلي الوسطى ، اما مدينة جوهر تبعد عن مقديشو 90 كيلومتر،ويمر وسط المدينة نهر شبيلي

[38] –   عثمان حدج، انيس الجليس في ترجمة سيد احمد بن ادريس،  ص 12

[39] –  شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال، ص223

[40] –   المرجع السابق، ص223

[41]– حرس محمد هلوله، دراسات في علم التصوف والأخلاق وعلم الكلام، ص  60

[42] –  الدَرَاوِيش: بفتح الدال والراء وكسر الواو جمع درويش، حذا حذو (محمد أحمد المهدي ) في السودان  في التسمية ، وهم الجناح العسكريّ للطريقة الصالحيّة في الصومال، بقيادة السيّد محمّد عبد الله حسن الذي حارب الاستعمار الأوروبيّ  في الصومال في القرن التاسع عشر الميلاديّ.، واستمرت حروبه  ضد كل من القوات البريطانية والايطالية والإثيوبية مدة 21 عاما ابتداء من عام 1900 إلى عام 1921م ، وبلغ أتباع الطريقة الصالحية التي كان يقودها البطل ما يقارب 5000 نفرا معهم أسرهم وأولادهم، وكانت معهم عدتهم وماشيتهم من الأبقار والأغنام والإبل، وكانوا يعيشون في البوادي ، وذلك وسط  عام 1899م، وحصلوا على أسلحة من ميناء بوصاصو عام 1976 م تحت قيادة الرئيس “أوجامع”، والدراويش هم الذين  هاجمها  القاسم البراويّ في قصيدة له حول  رثاء شيخه أويس المقتول على أيدي منتسبين إلى الطريقة الصالحيّة.التي قال في مطلعها

هكذا المنكرون في كلّ عصر   * قبّح الله كلّهـم كالسواحرْ

كالدراويش مِنهمُ صالحيّة       * خرّبوا أرضنا بكلّ الكبائرْ

إذْ همُ كرهوا الفقاهة في الديـ  *  ن وحَبُّوا الجهالة في المآثرْ

واكتفَوا بالعقول عن دين حقّ  * وتناءَوا عن أهل علم وناشِرْ

واشترَوا جنّة بمال وقالـوا    * منتمينا مثـل الصبيّ وظافِرْ

[43] –  عبد الفتاح  علي حاج ، الاتجاه الديني في الشعر العربي الحديث في الصومال ، ص 10- 11.

[44] –  احمد عبد الله ريراش،  كشف السدول عن تاريخ الصومال وممالكهم السبعة ، ص180

[45] –  شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال، ص223 .

[46] –   صلاح عزام ، أقطاب الصوفية الثلاثة ، ص 19-41

[47] –   شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال ، ص  228 . ولم اجد من المصادر المتوفرة لدي تراجم العلماء المذكورين في هذه القائمة

[48] – شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال ، ص 228-229

[49] – ايمن احمد، قاموس المصطلحات الصوفية ،  ص  111

[50] – احمد عبد الله ريراش، كشف السدول عن تاريخ الصومال وممالكهم السبعة، ص  60 .

[51] – عبد الرحمن محمد النجار، رحلة دينية الى افريقيا ،  ص 70

[52] –  المرجع السابق، ص 133

[53] –  المرجع السابق، ص 133

[54] –   شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال ، ص  228 . ولم اجد من المصادر المتوفرة لدي تراجم العلماء المذكورين في هذه القائمة

[55] – عبد الرحمن محمد النجار ، رحلة دينية الى افريقيا ، ص 133

[56] –  شريف عيدروس، بغية الآمال في تاريخ الصومال،  ص 226

%d مدونون معجبون بهذه: