تراجم بعض روّاد مدرسة التصوف الإسلامي في الصومال (9-12)

  الشيخ نورين بن أحمد صابر:

  “ولد في مدينة براوة الساحلية الواقعة في شبيلي الوسطي، واشتهر بنشر الدين وتربية نفوس المجتمع المسلم، كما اشتهر بتدريس كتب العلم الشرعي لطلبة العلم، وكان مصقاعاً في تدريسه، وأجبر طلبة العلم لزوم حلقات العلم التي يدرسها الشيخ في المسجد، تخرج من مدرسته ألوف من طلبة العلم” ([1])

الشيخ عبد السلام حاج جامع:

   يقول حسن الأبايونس :”ولد فى مدينة “جكجكا” سنة 1254م أربع وخمسين ومائتين بعد الألف، ونشأ فى حجر والده، وقرأ عليه القرآن المجيد، وعندما ترعرع  أخذ الفقه وعلم الأدب عن أبيه، وأخذ علم الأصول وفنون شتى من العالم الهرري، وبذل الشيخ عبد السلام جهده فى تحصيل علوم الشريعة،  ففاق أهل زمانه فاستفاد وأفاد بها، واستمر على ذلك إلى أن التقى الشيخ عبد الرحمن الزيلعي، فمن ثم أكبّ عليه وتأدب بآدابه، وأخذ عنه الإجازة القادرية حتى ارتوى من فيض بحاره، وظهرت عليه أمارات النجاح، فلم يبرح من ذلك إلى أن ألبسه الشيخ الخرقة الصوفية الشريفة، ثم أجاز له أن ينشر الطريقة القادرية فى كل البلدان، وجعله خليفته فى حياته، حيث عقد احتفالاً شاركه  الإخوان فقال الشيخ: وهو يشير إليه هذا خليفتي، “ومن أراد أن يراني فلينظر إليه،”  ثم توجه إليه وقال له: “سِرْ ببركة الله إلى مدينة جكجكا، واعمل على خدمة الشريعة هناك.”  ([2])

الشيخ داود عُلُسَو:

   يقول عثمان حدج متحدثاً عن سيرة جده:  ” كان من أوائل تلاميذ سيدي الشيخ علي ميه أخذ عنه العلم والطريقة، وكان من أكابر خلفائه، فقد أخبرني الشيخ صالح بن طاهر أن تلاميذ سيدي “الشيخ علي مَيَهْ” كانوا يهابون من الشيخ داود علسو كما يهابون من شيخهم سيدي الشيخ علي ميه، وسمعت منه أيضا أو من الشيخ أحمد بن الشيخ أحمد بن داود أن الشيخ علي ميه كان إذا دعا واحداً من تلاميذه يدعوه باسمه مجرداً إلا الشيخ داود فإنه كان يدعوه بالشيخ داؤود، وسمعت من سيدي الشيخ أحمد بن الشيخ بن الشيخ داود يقول: كان سيدي الشيخ علي ميه يقول إن ولدي الشيخ داود مجاب الدعوة، ولما أرسله شيخه لنشر الدين في وطنه استضافه الشيخ محمود عبدله وأكرمه وطلب منه أن يدعو الله لزوجته[3])وكانت حاملاً أصابها فساد الدم وخيف عليها من سقوط الولد فدعا له الشيخ داود، أن يرزقه الله منها ولداً صالحاً فولدت له في حملها العالم النحرير الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمود فاستجاب الله دعاءه وتقبل سؤاله، وكان معروفاً بين الناس بذلك، وإنما يتقبل الله من المتقين “وقد سمع من معاصريه يذكرون كثيراً من دعواته التى استجاب الله لها” ([4])

   ويضيف عثمان حدج  ”  وكان الشيخ داود علسو عالماً عاملاً عاقلاً عادلاً فاضلاً عبقرياً عارفاً بالله كثير الجذب يحي الليل معرضاً عن الدنيا وزينتها مستغرقاً في التفكر في عظمة الله وجلاله، وكان يكثر ذكر الجلالة ـ الله …، فيا لها من رتبة عالية ومنقبة جلية ودرجة سنية وعطية إلهية. وكان سمحاً صفوحا سهل الخلق هيناً ليناً لا يعنف ولا يكلف ولا يتكلف، كثير الصمت والمراقبة، وكان لا يضحك لكنّه قد يبتسم قليلاً، وكان جميل الصورة أبيض اللون إلى الطول أقرب كثّ اللحية بهيّ الوجه يلبس البيض من الثياب ويتعمم بعمامة بيضاء طويلة رقيقة نحو سبعة أذرع،( [5])وكان مطرقاً رأسه كأنه حزين مهموم قلما يوجد رأسه[6]وكان يقول : “من تعزّز بالله فعزته تدوم “،  فدامت عزته ولم يزل يترقى مراتب المجد والكمال وذروة مقامات أهل القرب والوصال، إلى أن أتاه رسول الكريم المتعالى فتوفي بمكان قريب من بلدة “عيل طيري”  في 18 من 9 سنة 1342هـ، وحمل نعشه إلى مدينة  “مَرَيْغْ ” ودفن أمام محراب مسجده ويقصد كل سنة إلى زيارته من الأقطار البعيدة والقريبة خلائق يتبركون ويتوسلون بجاهه إلى الله تعالى نفعنا الله ببركته، ونظم في مدحه كثير من العلماء الأخيار منهم شيخنا وشيخ شيوخنا الشيخ عبد الرحمن بن عمر القادري الورشيخي له في مديحه ثلاث قصائد فرائد “.[7] )

الشيخ أبي بكر المِحْضَار:

(1230- 1293هـ) الموافق (1814-1876م)

  ينقل محمد بن محمد ترجمة الشيخ أبوبكر المحضار فيقول : ” ولد الشيخ العالم الجليل الشيخ أبوبكر المِحْضَارْ في مدينة مقديشو سنة 1230هـ الموافق1814م، والتى كانت من المراكز الحضارية في الصومال، ومنبعاً من منابع الحضارة الإسلامية في جنوب الصومال. وفي هذه المدينة العريقة انبثق هذا النور المضيء الذي كانت الأيام تكمن له أن يصبح شيخاً جليلاً تفد إليه الطلبة من كل حدب وصوب ([8])ورحبّت المدينة بهذا المولود الجديد واستبشرت به  فنحرت له الذبائح وأقيمت المآدب إكراماً وتقديراً له، وبدأ الطفل يواكب الحياة الجديدة وترعرع في كَنَفِ والديه وعندما بلغ سنّ التعليم أدخله والده خلوة لتحفيظ القرآن الكريم فواظب على تعليم القرآن الكريم، وكان يظهر عليه الذكاء والفطنة، وكان يحترم معلمه خير احترام وأدرك المعلم ما سيكون لهذا الطفل من شأن فكان يكنّ له التقدير الوافر، وهكذا كان حاله في الخلوة القرآنية وحفظ القرآن الكريم، وعندما حفظ القرآن الكريم تحوّل إلى دراسة العلوم الإسلامية، فبدأ يتعلم مبادئ اللغة العربية والفقه الإسلامي، وهذه العلوم تعلمها في البيت؛ حيث كان أبوه شيخاً معروفاً بالعلوم الإسلامية فدرّب ابنه خير تدريب وعلّمه العلوم الدينية في البيت، وأتقن الشيخ أبو بكر هذه العلوم التي كان أبوه يدرسها له، وعندما تعلم الشيخ كثيرا من العلوم المعروفة في الصومال في ذاك الزمن سافر إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج والازدياد في العلم، وبدأ يؤدي فريضة الحج حيث زار الحرمين الشريفين وبعد أن أدى فريضة الحج مكث في المدينة المنورة والتقى بعلمائها واستفاد كثيراً من العلوم الدينية كالتفسير والفقه وعلم النحو والصرف، وهكذا حصّل الشيخ أبو بكر المحضار حصيلة علمية تؤهله بأن يكون شيخاً جليلاً “([9])

حلقاته العلمية :

 ويضيف محمد بن محمد قائلاً: “كان للشيخ أبي بكر المحضار حلقات علمية كان التلاميذ يأتون إليها من نواحي شتى، فعندما رجع من أرض الحجاز ونال قسطاً كبيراً من العلم بدأ يدرس هذه العلوم الدينية، وقد كان مقرَه في ذاك الوقت مدينة مقديشو التى كانت في تلك الفترة منارة هامَة من منارات الحضارة الإسلامية، و كان – رحمة الله عليه- يدرس لتلاميذه تفسير القرآن الكريم، والأحاديث النبوية والفقه الإسلامي وعلوم اللغة العربية كالنحو والصرف والبلاغة، وقد اجتمع على يديه كثير من التلاميذ صاروا أساتذة أجلاء من بعده، ومن أشهر تلاميذه “عبد الرحمن المشهور بـ”شيخ صوفي والشيخ أحمد حاج مهد، وحاج محمود حسن، والشيخ إدريس شيخ داود، أما صفات الشيخ فيقول محمد بن محمد ” كان الشيخ أبو بكر المحضار عالماً من العلماء الأفذاذ، حاذق البداهة والنباهة، عابداً مجتهداً بالعبادات، ذا صفات أخلاقية نبيلة، كان قدوة للمجتمع، كريماً متواضعاً، يحبّ الضعفاء ويعينهم، وكان يحب طلبة العلم ويؤويهم، وقد كان دأبه إكرام أهل العلم، ماداموا هم ورثة العلماء.”([10])

رحلاته إلى مكة:

  يقول مَحَاد:” كان الشيخ أبو بكر المحضار كثير التِرحال إلى الحرم الشَريف، ولاسيما في أوقات الحج، وقد كان يصاحبه جمع من تلاميذه الكبار وبعد أدائهم فريضة الحج يبدأ الشيخ بتدريس العلوم لتلاميذه الذين معه، إلا في الأوقات التى تقام أعمال الحج، وهكذا كان الشيخ الجليل- رحمة الله عليه- يحبَ زيارة الأماكن المقدسة ولا يترك تدريس العلوم الإسلامية في أي مكان كان، وعندما أدى الشيخ فريضة الحج عاد هو وجماعته إلى مقديشو لمواصلة  التدريس في مقديشو”. ([11])

 رحلته إلى القاهرة

    ويضيف محاد : ” ولم تكن الحجاز المكان الوحيد الذي زاره “أبو بكر المحضار”، بل كان هناك أماكن أخرى زارها الشيخ ومكث فيها أياماً، وشهوراً، منها  القاهرة التى رحّبت بالشيخ الجليل، فقد زارها الشيخ وطاف على أماكنها التاريخية بما فيها الأزهر الشريف الذي يعتبر مركزاً دينياً رائعاً من أهمّ المراكز الإسلامية العظيمة، وقد لقى بشيخ الأزهر في ذلك الوقت الشيخ إبراهيم البيجوري، وأقام في القاهرة عدة شهور استفاد من حضارتها الزاخرة وجوها المريح،  وقد استقبله شيخ الأزهر برحب وتكريم وفتح له قلبه، وبعد قضاء هذه الشهور في القاهرة رجع الشيخ إلى مقديشو لمواصلة تدريسه العلوم الإسلامية في مقديشو، وبعد أن مكث الشيخ أبو بكر المحضار في مقديشو وقتاً طويلاً خرج عنها بعد أن حدث فيها الفساد والفسق، فحاول هو وأتباعه ردع هذه المفاسد وهذه المنكرات، ولكنّ المشكلة ما انتهت بهذا وحدثت اشتباكات بين تلاميذه وبعض المفسدين وكثر حسّاد الشيخ، حتى حاول بعضهم قتله، وعندئذ عزم الهجرة من هذه البقعة الفاسدة، وبدأ يبحث عن مكان بديل حيث أنه رحل إلى مكان يسمى “نمو”[12]ولكن لم يناسبه هذا المكان فرجع إلى مقديشو وأرسل أحد تلاميذه إلى شمال مقديشو لطلب مكانٍ يهاجر إليه لأجل الدين، وكان اسم هذا التلميذ حاج محمود بن محمد بن حسن من السكان الأصليين في مقديشو . وطاف التلميذ في الأراضي الشمالية حتى وصل إلى مكان يسمى “بئر حَسْكُلْ ” والذي يبعد عن مدينة ورشيخ حوالى60 كلم، ثم رجع إلى الوراء فرأى جماعة “بَوْل نُوْرْ” وهو مكان قريب بمدينة ورشيخ، وفي هذا المكان لقى الشيخ داود علي إدريس وجماعته “.[13])

   يقول الشيخ علي محمود : ” وفي عام 1278هـ الموافق 1861م وصل الشيخ أبو بكر المحضار ومن كان معه من الأهل والتلاميذ إلى مدينة ورشيخ وخاصة “بُوْل نُور ” التى هي من ضمن نواحي وارشيخ [14]) وإلى حي الشرف:([15])

     مواصلة تدريسه في ورشيخ:

  “ويضيف علي محمود قائلاً: ” وعندما وصل الشيخ أبو بكر المحضار إلى مدينة ورشيخ بدأ تدريسه للعلوم الدينية، وانضمت إليه جماعة الشيخ داود علي إدريس تكريماً وتشريفاً له، وصاروا من جماعته، وبدأ الشيخ ينشئ حلقات علمية في المدينة، وبنى مسجد التقوى الذي صار مركزاً من المراكز الإسلامية في ورشيخ، وقد كان الشيخ أبو بكر المحضار يدّرس تفسير القرآن الكريم، وكذلك الأحاديث النبوية والفقه الإسلامي إضافة إلى مبادئ اللغة العربية وآدابها في هذا المسجد. واستفاد منه كثير من طلاب المدينة وصاروا يفدون إليه في أماكن مختلفة، وصارت ورشيخ بلداً علمياً مزدهراً “.( [16])

وفاته:

    يقول  علي محمود : ” لكل أجل كتاب ؛ها هو الشيخ الجليل تنقطع مدة وجوده في هذا الكون، بعد أن ملأها بالعلم والطاعات وخدمة للدين الإسلامي، وقد انتقل الشيخ إلى جوار ربه في عام 1293هـ الموافق 1876م، ودفن في جنب مسجد التقوى الذي بناه الشيخ في مدينة ورشيخ”.( [17] )

الشيخ داود علي إدريس:

مولده ونشأته:

      يقول داود بن الشيخ محمد : ” الشيخ داود علي إدريس من أبرز علماء مدينة ورشيخ ويعتبره الكثيرون على أنه المؤسّس لهذه المدينة بعد أن كانت غير مأهولة بالسّكان،.وتذكر بعض الأقوال أنه ولد في العقد الأول من القرن الثالث عشر الميلادي ([18])من أسرة ميسورة الحال، وكان الشيخ داود أصغر ابناء والده، وقد اعتنى والده بتثقيف ابنه الموهوب، وأدخله مدرسة قرآنية، وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، و كانت تظهر عليه الفطنة منذ صغره .ويضيف الشيخ داود متحدثاً عن صفاته : ” اتصف الشيخ داود علي إدريس بالأخلاق النبيلة، فقد كان كريماً، عابداً، محباً للضعفاء عادلا ًومنصفاً،وتذكر الأقوال التاريخية ما يبين عدله بحيث كان للشيخ مزرعة كبيرة وكان له خدم ويقال إنه في منتصف الظهر كان يأمرهم بالانصراف والراحة وعندما سئل عن ذلك ذكر أن لهم نفوس ويحتاجون إلى الراحة، وهذا يدلّ على عدله وعطفه لكل مساعديه “.([19])

 رحلاته العلمية:

     فيقول الشيخ داود بن الشيخ محمد :” كان الشيخ داود علي إدريس مهتمّا بتعليم العلوم الإسلامية، وقد سافر لأجل العلم إلى مدينة “مركه” الساحلية وتعلّم فيها الفقه وفنون اللغة العربية كالبلاغة والصرف، ولم تذكر مصادر الشيوخ الأجلاء الذين لقوا الشيخ داود في “مركه”،إلا أن هناك روايات شفوية تذكر بأنه تعلم الفقه على يد الشيخ نور الدين حاج الصديق، والذي كان من الشيوخ المشهورين في مركه في تلك الفترة”. ([20])

 مساهمته في نشر العلم:

  يقول داود بن الشيخ محمد : ” نشر الدين الإسلامي في “ورشيخ” والنواحي المجاورة لها، ومن أعماله الخيرية ما قامه من تأسيس مدارس لتعليم القرآن الكريم، وحثّه أهالي ورشيخ على تعليم أبنائهم بالقرآن الكريم، وقد كوّن الشيخ داود علي إدريس جماعة كبيرة كان يدرّسهم العلوم الإسلامية كالفقه والتفسير والأحاديث النبوية، فكان يحبّ التلاميذ ويكرمهم، وقد وفد إليه جماعات من شتى النواحي المجاورة للاستفادة من علمه. وهكذا نجد أن حياته كانت حياة مليئة بالعلم والخير والبركة”.(1)

وفاته: ” توفي الشيخ داود علي إدريس في  سنة 1300هـ الموافق 1883م،بعد أن ملأ الأرض تواضعاً وعلماً وحلماً وإكراماً، انتقل إلى رفيقه الأعلى بعد أن أدى الرسالة التى خُلق لأجلها، وترك مدينة ورشيخ لتكون منارة من المنارات العلمية في الصومال، وقد شارك في جنازته أهالي “ورشيخ” شيوخاً وشباناً وعامة الناس، وحزنوا على وفاته حزناً شديداً، فرحم الله الشيخ الجليل وأدخله جنان الفردوس”.( [21])

 الهوامش:


[1] –  نشر المقال في شبكة الشاهد الإخبارية وهو اصلاً ترجمة مقال الكاتب “عَسَيْر” المكتوب باللغة الصومالية إلى اللغة العربية والرابط هو http://alshahid.net/columnists/35359

[2] – يوسف بن حسن الأبايونس، الضواء اللامع في ترجمة عبد السلام حاج جامع، ص، 14- 21

[3]–  الصواب لزوجه لأن كلمة الزوج لا تلحقها تاء التأنيث في استعمال العربي الفصيح لأن فيه خطآن لغوي ومنطقي، فالخطأ اللغوي يمثل في ان العرب لم تنطق بهذا، أما الخطا المنطقي فلأن كلمة زوج ليست صفة للمرأة في قولنا فلانة زوج فلان بل هي تعني انهما صارا زوجاً كل واحد منهما زوج الأخر، عبد الوهاب احمد سرّالختم، مناهج البحث العلمي، ص، 216

[4] –  عبد الله معلم عبد، البذور الزاهرة في طبقات الأشاعرة، ص 295.

[5] – كان علماء المدرسة الأحمدية يأخدونها فسميت عمامة الأحمدية.

[6] – الصواب قلما يرفع رأسه.

[7] – عبد الله معلم عبد، البذور الزاهرة في طبقات الأشاعرة، ص 296.

[8] – الصواب من كل صوب وحدب لأن الصوب هو الجهة والناحية، والحدب هو الغليظ المرتفع من الأرض، محمد العدناني، معجم الألفظ الشائعة، ص، 140

[9] – مقابلة مع الشيخ محمد بن محمد.

[10] – المرجع السابق.

3 – المرجع السابق.

[12] – هي  قرب الجزيرة الواقعة في الناحية الجنوبية من مقديشو.

[13] –  مقابلة مع الشيخ محمد بن محمد – الشيخ محاد.

[14] – تقرير أعده الشيخ عبد الرحمن على محمود (عبد علي) عن الشيخ أبو بكر المحضار.

[15] – هي” اسم يطلق على حيّ من أحياء مدينة ورشيخ تأسست في عام 1860م عندما قدم الشيخ أبو بكر المحضار إلى مدينة ورشيخ، وتعتبر  “حي الشرف”، مكاناً للعلماء والتجار ورؤساء المدينة، وبمعنى آخر فهي تأوي الطبقة العُليا من أهل ورشيخ.

[16] – مقابلة مع الشيخ علي محمود (عبدى علي).

[17] – مقابلة مع الشيخ عبد الرحمن علي محمود.

[18] – لم تذكر المصادر المتوفرة بين يديّ مايرجّح عن مكان ولادة هذا الشيخ الجليل ولا تاريخ ميلاده بالتحديد.

[19] – – مقابلة مع الشيخ داود بن الشيخ محمد، عبر الإنترنت . والشيخ داود بن الشيخ محمد من علماء مدينة ورشيخ، وحفيد الشيخ عبد الرحمن عبدعمر، كان له حلقات علمية في مقديشو .

[20] – مقابلة مع الشيخ داود بن الشيخ محمد.

 [21] – مقابلة مع الشيخ داود بن الشيخ محمد.

%d مدونون معجبون بهذه: