الاعتصام

في أواخر التسعينات من القرن الماضي وبعد ضغط دولي وإقليمي استهدفها بالاسم، قامت حركة الاتحاد الإسلامي  بمراجعات ذاتية في أسلوب عملها فتركت سياسة استخدام القوة ونشطت في مجالات التعليم والدعوة والعمل الخيري، وغيرت اسمها إلى جماعة  “الاعتصام بالكتاب والسنة”، ويعرف اختصارا بـ “الاعتصام”.

أغضبت هذه المراجعات مجموعة من أعضاء الحركة الذين واصلوا واستمروا في سياسية استخدام العنف ثم انفصلوا أخيراً عن جسم الحركة في حدود 2003 واتخذوا اسما خاصاً بهم وهو “حركة الشباب المجاهدين” وسيأتي حديثها مفصلاً في محور المحاكم الإسلامية.

وفي الوقت نفسه انخرط مجموعة من كوادر حركة الاعتصام وعلمائها في عمل المحاكم الإسلامية وكان على رأسهم الشيخ حسن طاهر أويس الذي ترأس محكمة عشيرته، وقد أصبحت هذه المجموعة نشطة في الساحة السياسية في الصومال حتى استيلاء اتحاد المحاكم على السلطة في العاصمة.

%d مدونون معجبون بهذه: