أرشيف الكاتب: عبدالله علي محمد علي

بيان رقم [2] إلى شباب الأمة الصومالية

الصومال ستبقى دولة فاشلة حتى عام 2030م، هكذا يتوقع تقرير استراتيجي خاص بالاتجاهات العالمية عام 2030م، والتقرير من إصدار مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي عام 2012م، وهو تقرير مهم بالنسبة للأطراف المعنية، فهل يا ترى يترجم هذا التوقع عن قراءة واقعية لسيناريوهات المستقبل الحقيقية؟ نعم ستبقى الصومال دولة فاشلة حتى عام 2030م، ما لم:- تتبلور إرادة وطنية حقيقية تنشد الإصلاح الصح ...

أكمل القراءة »

 ما النهضة ؟

النهضة فضيلة تساندها قوة، والفضيلة اسم جامع لكل ما هو خير، وتشمل الفضيلة القيم الإنسانية العليا التي من ضمنها العدل والحرية والمساواة والكرامة والحق والجمال والمعرفة. بينما تشمل القوة وفق رأي الدكتور محمد حسين أبو صالح “القوة الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والعسكرية، والإعلامية، والعلمية، والتقنية”. القوة بدون فضيلة همجية، والفضيلة بدون قوة تحولها إلى واقع معاش مجرد شعار في الهواء الطلق. ...

أكمل القراءة »

المراحل التسعة للتغيير الاجتماعي الناجح

التغيير الاجتماعي الناجح دائما ما يمر عبر هذه المراحل:- أولا: مرحلة إدراك أهمية التغيير في هذه المرحلة تدرك شريحة معينة من المجتمع مرارة اللحظة الحاضرة ومن ثم تشعر الحوجة الماسة للتغيير. ثانيا: مرحلة امتلاك “إرادة التغيير” في هذه المرحلة يتحول شعور الحوجة للتغيير عند الشريحة السالفة الذكر إلى إرادة قوية نافذة، إرادة التغيير تعني الاستعداد الكامل لخوض غمار التغيير والاستعداد ...

أكمل القراءة »

الطريق نحو المستقبل يبدأ من هنا

الطريق نحو المستقبل يبدأ من هنا من هذين المحطتين :- المحطة الأولى :- تحديد المصالح الوطنية، وهي الغايات النهائية التي تسعى إليها الأمة. الأمم الناجحة تعرّف وتحدّد مصالحها بوضوح تام وتسعى إلى نحوها بخطى ثابتة وحثيثة، والأمة التي لا تحدد مصالحها بوضوح تام ستضيع عنها البوصلة حتما ومن ثم سترى نفسها إن عاجلا أو آجلا تحت قبضة وتصرف الآخرين. المصالح ...

أكمل القراءة »

صناعة الحياة المزدهرة

الحياة المزدهرة هي الحياة الأقل حوجة، والحياة الأقل حوجة هي الحياة الأكثر وفرة أي الحياة التي تتوفر فيها الحاجات الاجتماعية بمراتبها الثلاثة، الأولية (المأكل، والمشرب، والملبس، والمسكن، والمأمن) والثانوية (الصحة، والتعليم، والمرافق العامة التي تقدم الخدمة المدنية الجيدة، والبنية التحتية القوية) والكمالية (الحاجة للتقدير والاحترام، والحاجة للجمال). هذه هي الحياة المزدهرة فكيف نصنعها؟ صناعة الحياة المزدهرة يحتاج إلى تكاتف نوعي ...

أكمل القراءة »

قاعدتان للنهضة

عندما يستقيم النظام الاقتصادي في بلد ما وفق قاعدة “ما ننتجه أكثر مما نستهلكه” تتحقق الانطلاقة الأولى نحو النهضة، وتلزم علينا هذه القاعدة التوجه صوب الاستثمار في مواردنا الرئيسية، بشرية كانت أو طبيعية أو حتى معنوية. لقد أضحى الإنتاج الغزير في عالمنا اليوم شرطا من شروط التمتع بالحياة الكريمة، فالدول الأكثر إنتاجا هي الدول الأكثر استقرارا وازدهارا. إن حجم الناتج ...

أكمل القراءة »

الغرب… كيف نفهمه؟

يبدو أن الغرب يؤثر فينا نحن أكثر مما نؤثر فيه وذلك لعدة أسباب من ضمنها أنه يعرفنا أكثر مما نعرفه، ويفهمنا أكثر مما نفهمه، عليه؛ إذا أردنا أن نؤثر في الغرب فعلينا أن نعرفه ونفهمه أولا. الغرب الاجتماعي اليوم خاضع لسلطتين نافذتين، السلطة العلمية والتي بدورها تخضع لسلطة الفلسفة المادية الإلحادية، والسلطة السياسية التي تخضع لسلطة الفلسفة النفعية المصلحية أو ...

أكمل القراءة »

مشكلتنا ثقافية أم سياسية؟

كثيرا ما صادفت مثل هكذا السؤال يطرح في منابر الحوار والنقاش، ويشمل هذا السؤال عدة مسلمات ضمنية من بينها مثلا التسليم في أن مجالي الثقافة والسياسة يستقلان عن بعضهما البعض، وكذا التسليم في أن المشكلة تعود بالأساس إلى أحد هذين المجالين حصرا، وحصر المشكلة في هذين المجالين يعني استبعاد أية آثار محتملة لباقي المجالات ـ المذكورة ضمنا ـ في المشكلة ...

أكمل القراءة »

هل يمكن أن تقوم دولة الإنسان ؟

وفق قوانين السوق… الطلب يخلق العرض المناسب له، وإذا تحدثنا وفق منطق السوق فيمكننا أن نعتبر دولة الإنسان سلعة من السلع القابلة للتداول في سوق السياسة العالمي ويحكمها القانون السابق نفسه، عليه تتوفر هذه السلعة فقط في الأسواق التي يقوم الطلب عليها. دولة الإنسان هي الدولة التي توفر الحاجات الأساسية بصفة مجانية لكل مواطنيها، وتصنف هذه الحاجات على نوعين، حاجات ...

أكمل القراءة »

بيان رقم [1] إلى شباب الأمة الصومالية!

أولا : لتعلموا أيها الشباب أنه توجد اليوم فوق كوكب الأرض زهاء 500 قومية متنوعة، من بين تلكم الـ 500 توجد قومية واحدة تسمى “القومية الصومالية”هي القومية التي تنتسبون إليها أنتم، وتقع على عاتقكم مسؤولية تقرير مصير هذه القومية، إن مصير هذه القومية مرهون بمصير البلاد التي تقع تحت ملكية وإدارة هذه القومية (اليوم جيبوتي، والصومال) وقد تظهر بلاد أخرى ...

أكمل القراءة »

التوحيد مبدأ للحضارة

التوحيد وفق فهم الصحابي الجليل ربعي ابن عامر ” إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ” أي تحرير الإنسان المكرم من الخضوع للأدني “العباد” إلى الخضوع للأعلى “رب العباد” والخضوع للأدنى جوهر المذلة بينما الخضوع للأعلى جوهر العزة والكرامة، ولكن ما علاقة هذا المعنى بمفهوم الحضارة؟. الحضارة مفهوم يؤشر إلى الحالة والوضعية التي يرتقي فيها الإنسان نحو درجات الكمال الإنساني، ...

أكمل القراءة »

متى تنجح الفيدرالية؟

الفدرالية لا تنجح في كل الأحوال، كما أنها لا تفشل في كل الأحوال، تنجح في حال توفر مقومات نجاحها، وتفشل في حال غياب تلك المقومات، وقبل أن ندخل في تفاصيل تلك المقومات علينا أن نؤكد الفرق ما بين محاسن الفدرالية وما بين مقومات نجاح الفدرالية، لا شك أن للفدرالية محاسن جمة ولكن هل تنجح الفدرالية بمجرد وجود هذه المحاسن؟، محاسن ...

أكمل القراءة »

الإسلام الصحيح وسط بين رذيلتين

قيل قديما “الفضيلة وسط بين رذيلتين” وبما أن الإسلام الصحيح يمثل جوهر كل الفضائل؛ فهو بدوره وسط بين رذيلتين، فهو وسط بين رذيلة تعتبر الإسلام في أقصى مواقفها رسالة تاريخية يمكن تجاوزها في هذا العصر (ولسان حالها يقول ما هي إلا أضغاث أحلام سادت ثم بادت) وفي أدنى مواقفها تعتبر الإسلام متغيرا لا ثبات فيه وهذا هو التفريط بعينة، وبين ...

أكمل القراءة »

التيارات الإسلامية والتصور عن المشروع الإسلامي

تتفق مختلف التيارات الإسلامية في أمرين اثنين، أولا: كونهم يحملون رسالة إصلاحية، ثانيا: كون هذه الرسالة الإصلاحية تنطلق من مرجعية إسلامية فهي رسالة إصلاحية إسلامية، وبعد ذلك يختلفون في طبيعة هذه الرسالة، بعض هذه التيارات ترى أن رسالتها الإصلاحية رسالة تربوية تقتصر فقط على الميدان التربوي، أي ميدان المجتمع المدني، وأبرز من يلتزم بهذا الرأي الصوفية والتبليغيون، بينما البقية من ...

أكمل القراءة »

مبدأ الشراكة الوطنية كيف نفعّله؟

من يتشارك؟، وماذا يتشاركون؟ ولماذا يتشاركون؟ وكيف يتشاركون؟ هذه هي الأسئلة الرئيسية التي تشكل القاعدة الأساس لمبدأ الشراكة الوطنية. أبناء الوطن الواحد هم من يتشاركون، ويتشاركون في الحقوق والواجبات وفي صنع القرارات العامة التي تؤثر على الكل في إطار السلطة، ويتشاركون من أجل المحافظة على العيش المشترك بين أبناء البلد الواحد ومن أجل تحقيق أهداف العيش المشترك نفسه. السؤال الأخير ...

أكمل القراءة »

كيف نجعل بلادنا وطنا يسع للإنسان؟

يمكننا أن نجعل بلادنا وطنا يسع للإنسان إذا عرفنا بحق الشروط التي تجعل بلدا ما يسع للإنسان ثم جاهدنا من أجل النجاح في تحقيق تلك الشروط. الإنسان يبحث عن تحقيق ذاته باستمرار ،  ووطن الإنسان هو ذلك الوطن الذي يجد فيه الإنسان ذاته التي يبحث عنها. إن ذات الإنسان التي يبحث عنها باستمرار هي الذات الحقوقية، فالإنسان إنسان بحقوقه ويسعد ...

أكمل القراءة »

صومالنا بعد ثلاثين سنة من الآن

سئل مهاتير محمد كيف نجحت في صناعة ماليزيا الحديثة؟ فأجاب “جعلت الشعب كله يهتم بالمستقبل” لنبدأ من حيث انتهى إليه مهاتير، ولنتساءل لماذا يجب أن نهتم بالمستقبل؟. هناك حكمة لطيفة تقول إن المستقبل يصنع في مطبخ “الآن” أي أن المستقبل يصنع في اللحظة الحاضرة التي هي “الآن”، وفقا لهذه الحكمة فإن المستقبل ملك لمن يستعد له الآن، ولهذا يجب أن ...

أكمل القراءة »

أزمة الهوية الوطنية… هل من حل؟

اعتبر المفكرون أن أزمة الهوية تمثل أحد أكبر الأزمات التي تهدد الاستقرار الوطني، وتشير أزمة الهوية إلى الحالة التي يكون فيها المواطن ابن القبيلة أو ابن الطائفة بدل أن يكون ابن الوطن وابن الدولة وذلك نتيجة لتغلب الهويات الفرعية الضيقة على الهوية الوطنية الجامعة. وتسود حالة من الجشع والأنانية الوحشية التي تقود حتما إلى التنازع والإحتراب الداخلي عندما يشعر أفراد ...

أكمل القراءة »

في حاجتنا إلى علمانية من نوع آخر

سبق أن ذكرنا أن علمانية فصل الدين عن الدولة تعني فصل سلطان الدين عن سلطان الدولة وذلك باعتبار أن الدين يمثل “شأنا خاصا” ومبدأ فصل الخاص عن العام مبدأ محترم بذاته والسبب أن الخاص خاص لأنه ليس عاما (خاصي خاص بي وخاصك خاص بك) بينما العام عام لأنه ليس خاصا أي أنه فضاء يتسع للكل، وإقحام الخاص على العام يعني ...

أكمل القراءة »

النخب ما بين صناعة التقدم وصناعة التخلف

تحدثنا في مقال سابق ـ أزمة مجتمع أم أزمة نخبة؟ ـ أن أزمتنا تكمن في الفقر النخبوي النوعي، وذكرنا أن الجماهير بطبيعتها مقلدة ومنقادة للنخب، وتحدثنا أن التقدم بطبيعته صنيعة نخبوية، وإذا كان التقدم صنيعة نخبوية فالتخلف كذلك صنيعة نخبوية، ولا أحد يشك في أن بلادنا تجأر تحت وطأة التخلف منذ أمد بعيد، ما يعني أن النخب الموجودة في الساحة ...

أكمل القراءة »

هل نحن نحتاج إلى العلمانية؟

الغالبية من الناس يعرفون العلمانية كمفهوم يدل على معنى معين هو “فصل الدين عن الدولة” والصحيح أنه ليس هناك علمانية واحدة وإنما هنالك علمانيات، وكل علمانية من تلك العلمانيات تدل على معنى خاص، أحد تلك العلمانيات هي العلمانية المرادفة للمعنى الشائع الذي هو “فصل الدين عن الدولة”، ففي هذا المقال نتناول “علمانية فصل الدين عن الدولة” بصفة أكثر توضيحا ثم ...

أكمل القراءة »

أزمة مجتمع أم أزمة نخبة؟

يذكر غوستاف لوبون وهو أحد مؤسسي علم النفس الاجتماعي أن الجماهير بطبيعتها عاطفية وتنقاد بالسهولة لأولئك القادة الموهوبين أصحاب الشخصيات الكاريزمية، ويذكر أنه لا توجد جماهير فاضلة أو غير فاضلة وإنما الأمر يتعلق بتوجهات النخبة الكاريزمية القائدة، فإذا امتلكت النخبة توجهات فاضلة أصبح المجتمع بدوره فاضلا والعكس صحيح، ورغم أن غوستاف يستخدم لفظ الجماهير بكثرة إلا أنه يريد من وراء ...

أكمل القراءة »

وهل سينهض المسلمون بالتقوى؟!

فرغت من استماع محاضرة لأحد الإخوة العلمانيين يتحدث فيها عن مظاهر الخلل الفكري السائد لدى المسلمين، وقد ذكر من بين تلكم المظاهر مظهر سيادة التفكير الخرافي الذي يناقض التفكير العلمي حسب وصفه، وذكر أن من بين تجليات هذا المظهر الاعتقاد بأن المشاكل البشرية المتنوعة تحل بالاستغفار أو بالتوبة أو بالتقوى أو بالرجوع إلى الله! وهذا اعتقاد ينافي ويناقض العلم حسب ...

أكمل القراءة »

عقلية الانقسام

سئل أحد الأثرياء “ما رأيك لو وزعت كل الثروات الموجودة على ظهر الأرض بالتساوي على كل البشر؟” أجاب ضاحكا “مقترح جميل ولكن لتعرفوا أن كل تلكم الثروات وبعد أن توزوعوها بالتساوي على كل البشر ستعود وفي وقت وجيز إلى ملاكها الأصليين وسيعود غني الأمس غني اليوم وفقير الأمس فقير اليوم؟” قيل “وما السر في ذلك؟” قال “الغني غني؛ لأنه يمتلك ...

أكمل القراءة »

في تأسيس الوعي الحضاري

منذ أمد ليس بالقريب تعاني المجتمعات الإسلامية من مشاكل جمة متنوعة، ومنذ ذلك الحين يطرح الغيورون من أبناء الأمة الحلول تلو الحلول، والملفت للنظر هو أنه ومع كثرة طرح تلك الحلول إلا أن المشاكل لم تزل تتفاقم، وهذه مفارقة تحتاج إلى تأمل. أين الخلل؟ يرى فيلسوف التاريخ الإنجليزي أرنولد توينبي أن الحضارات تقوم وفقا لقانون التحدي والاستجابة، ويرى هذا القانون ...

أكمل القراءة »

الحل في الانفصال ولكن؟!

مشكلة المجتمعات التقليدية تتمثل في أنها لا تمتلك دولة حديثة كما المجتمعات الحديثة، وسبب المشكلة يعود إلى بنية المجتمع التقليدي نفسه، لنشرح أولا ماذا نريد بالدولة الحديثة؟ وبعدها لنشرح ماذا نريد بالمجتمع التقليدي؟ ثم لنوضح العلاقة ما بين تلك المفاهيم وبين موضوعنا الرئيسي. المجتمع التقليدي وأزمة الدولة الحديثة الدولة الحديثة هي الدولة التي تمتلك المقومات الرئيسية التي تمكنها من الاستجابة ...

أكمل القراءة »

أين الله؟!

في الجامعة التي أدرسها أطلقت إحدى الجماعات الدعوية العاملة في الساحة برنامجا دعويا فائق الدعاية والتحضير، وقد كنت من بين الجمهور الذين ساقتهم الدعاية الفائقة المصاحبة للبرنامج إلى صالة عرض البرنامج، دخلت إلى الصالة وقد ملئت عن بكرة أبيها، وبالكاد ظفرت بمقعد مناسب، بدأ البرنامج بمسابقة دعوية رصدت لها جوائز آنية ضخمة، والمسابقة كانت من بين الجمهور الحاضرين، ابتدأت المسابقة ...

أكمل القراءة »

العبادة بالحرية !

بمعرض حديثه عن الديمقراطية الليبرالية ينقل الكاتب والمفكر الأمريكي ذو الأصل الياباني فرانسيس فوكاياما عن الفيلسوف الألماني هيجل هذه العبارة “التاريخ عبارة عن تقدم في الوعي بالحرية” وقد أعجبتني العبارة وذلك لمضمونها العميق، وفي هذا المقال نحاول أن نسبر إلى عمق هذا المضمون قدر المستطاع. الحرية بأية معنى؟ ماذا يعني أننا أحرار؟ في أبسط تعريف للحرية قيل إنها تعني توفر ...

أكمل القراءة »

في نقد مرحلة الصحوة

تحدثنا في مقال سابق ـ من الصحوة إلى اليقظة ـ أنه ومع احتكاك العالم الإسلامي المتخلف مع الغرب الحداثي حدثت صدمة هائلة في العقل المسلم أدت إلى انبثاق ثورة عارمة تستهدف إيقاظ العقل المسلم من سباته وذلك حتى يحصل التوازن المطلوب مع الآخر المتفوق بل ويتم تجاوزه، ومصطلح الصحوة الإسلامية يشير إلى تلك الثورة المباركة التي امتدت إلى عهد قريب، ...

أكمل القراءة »

حركات …. انتهى عصر الحركات!!

هل ما زلت أخي الكريم تؤمن بأن المستقبل وربما الحاضر للحركات.. إسلامية كانت أو علمانية؟، أولم يتحقق لديك أخي الكريم أن الحركات الشمولية بنت الأيدلوجيا وأن الأيدلوجيا منظومة أفكار مترابطة وشمولية تدّعي وتنظّر للحل الشامل ومن ثم تسعى للهيمنة، وأنها أي الأيدلوجيا تنتج التماثل والتقليد بينما الحضارة علم ومعرفة وأن العلم ابن الوعي وأن الوعي ينتج الفردانية والاستقلال، وأنه لا ...

أكمل القراءة »

تحدّي النهضة بين النجاح والإخفاق

لماذا نحن متخلفون؟ كثيرون في العالم المتخلف تساءلوا ولا زالوا يتساءلون عن هذا السؤال، الإجابة ربما تكون سهلة وبسيطة نحن متخلفون؛ لأننا تخلفنا عن ركب التقدم والتطور، وإذا نحن متخلفون؛ لأن غيرنا متقدم عنا فلماذا تقدم هذا الغير؟، هنا سيصبح السؤال ربما أعمق من ذي قبل، وعلى ضوء هذا السؤال ندخل في تفاصيل الموضوع. النهضة ماذا؟ لا يوجد إجماع مبرم ...

أكمل القراءة »

في نقد الإخوان

في نقاش جرى بين بعض الإخوة الزملاء في الفيسبوك حول بعض المسائل المتعلقة بالحركة الإسلامية الأم “الإخوان” أردت أن أضيف إليه بعض التعليقات، وحتى تكون الفائدة أعم أردت أن أنشر التعليق في شكل مقال عام يستفيد منه الكل. مجريات النقاش كان النقاش محتدما بين الإخوة حول بعض ما ورد في أدبيات الإخوان وخاصة المسألة المتعلقة بأهداف الحركة المتسلسلة والمتمثلة في ...

أكمل القراءة »

الديمقراطية… هل هي كفر؟

في عهد قريب كنت لا تسمع الديمقراطية إلا وهي مدانة، وكان بعض الإسلاميين يتعرضون للديمقراطية وكأنها الكفر المبين، وكانت عندهم من كبائر المحرمات ومن موبقات الآثام، كثيرون حينها اتخذوا موقفا مضادا لا لأنهم بحثوا المسألة بعمق ولكن لأنهم عايشوا مع تلك الهجمة الشرسة التي كانت تحاول النيل من الديمقراطية، اليوم قلّ وأن ترى مثل ذلك الهجوم وقلَّ أن تسمع مثل ...

أكمل القراءة »

الأولويات الكبرى للمجتمعات في العصر الحديث

المجتمعات الحية تعرف أولوياتها في المستقبل البعيد دعك عن أولوياتها في الحاضر القريب، بينما المجتمعات المتخلفة تعرف ربما عن كل شيء عدا هذه الأولويات، إن المجتمعات التي لا تعرف أولوياتها لن تعيش واقعها الذي تختاره هي بل تعيش واقعا آخر مختلف يختاره الآخرون لها، ستعيش واقعهم لا واقعها. هل للمجتمعات أولويات متجانسة؟ الأولويات التي نحن بصدد الحديث عنها تحتاج إليها ...

أكمل القراءة »

معاناة الفرد في الصومال

تشتد المعاناة عندما تكون هناك حاجة ملحة غير مشبعة، وحاجات الإنسان متنوعة ولكنها في تنوعها متدرجة متسلسلة بحيث تشكل هرما، الحاجات الأولية للإنسان هي الحاجات الحيوانية الغرائزية لتأتي بعدها الحاجة الاجتماعية تليها الحاجة للأمن ومن ثم الحاجة للتقدير والاحترام. الملفت للنظر في هذا الهرم هو طبيعة تشكله، فكل حاجة في الهرم تؤدي الى نشوء الحاجة التي تليها فالحاجة الأولى تؤدي ...

أكمل القراءة »

من الصحوة إلى اليقظة… هل من أفق؟

من الصحوة إلى اليقظة، هذا عنوان الكتاب الأول من كتب سلسلة إعداد قادة النهضة للدكتور جاسم سلطان، الفكرة الرئيسية للكتاب يمكن صياغتها في شكل السؤال التالي:- إذا افترضنا أن مرحلة الصحوة في العالم الإسلامي تميزت ببذل الجهود الجبارة مع جني الثمار الضئيلة فما السبب في ذلك وما المخرج؟ هذا السؤال يحتوي في طياته أربعة عناصر هي المفهوم والافتراض وسؤالي السبب ...

أكمل القراءة »

الأحزاب في الصومال: هل نضع العربة أمام الحصان؟

ماذا يعني تشكيل أحزاب وليدة في ظل الأوضاع الحالية للبلد؟، هل المسألة تأتي في سياق نضج للوعي السياسي الصومالي أم أن الأمر تقليد بحت؟ بعيدا عن دوافع ومحركات هذه الظاهرة هل يمكن أن نتساءل عن السيناريوهات المحتملة لمآلات هذه الظاهرة في المستقبل القريب والبعيد؟ تشكّل هذه الأحزاب في ظل أزمة الدولة الحديثة بدون رؤية موضوعية لمكونات الأزمة العميقة قد يزيد ...

أكمل القراءة »