أرشيف الكاتب: عبد الوهاب محمد عثمان

علام تحتفلون ؟!

 الأول من يوليو، اليوم الوطني للصوماليين، هو يوم مميز من دونما نكران، يستحق التعظيم والتبجيل، وأنا بصفة عامة لست ضد هذا اليوم ولا ضد الوطن، وبعكس ذلك أريد أن أسألكم سؤالا واحدا باسم الوطن أيها الشعب الكريم ..  منذ أن عقلت والصومال في رحلة هبوطها إلى القاع، أقول هذه الكلمة وأنا أعنيها بكل ما تحملها من معاني، ولا أستطيع تبرير ...

أكمل القراءة »

مقديشو عاصمة ماذا ؟!…

أن ألتقط صورة لجريمة بشعة لا تعني بالضرورة أني أقر على البشاعة والظلم، فقط أقدم شيئا للتاريخ بدون مقابل، ولأمر آخر لا يقل أهمية عن الأول، ألا وهو تنبيه الغافل واستثارة العقول والعواطف معا..! كنت أسخر دائما عما حدث في الأندلس، وأيضا في العراق والشام ومصر، بعد أن كانت دولة الإسلام متحدة مكتملة القوى، حتى بدأت مساحة الإسلام بالتشقق، وظهرت ...

أكمل القراءة »

اختر الحياة المناسبة لك عبر الخيال ..!

في البداية أعتذر إن لم يكن العنوان مطابقا للموضوع الذي أتكلم عنه، أو إن بدا لكم هكذا، ولكن ما أريده منك أيها القارئ الكريم هو أن تقرأ هذا المقال بقلبك وعينيك، فنحن الآن بصدد الحديث عن الأخطاء  الإملائية الشائعة لا عن الخيال …! كان صديقي دائما يلومني بكثرة الأخطاء الإملائية التي أقع فيها، وسلك معي كل مسلك ليحررني عن الأخطاء ...

أكمل القراءة »

كتاب لا يكتبون وشعراء لا يقرضون …!‎

إن تناول الكتاب بالنقد قد تكون جرأة غير محمودة العواقب ، وأعرف أن هذا المسمى يندرج تحته جمع كبير تكون استثارتهم أشبه بالمغامرة ، وخوفي من أن أنال بهذا غضب شاعر أو زمجرة كاتب ، لكني اليوم عازم أن أنتقد وبشكل مباشر وشفاف هذه الشريحة ، ورغم أن كثيرا منكم سيعارضني إلا أن بعضهم سيشاطرني الرأي وإن قلوا، وأرجوا أن ...

أكمل القراءة »

شحب الزمان وأظلمت عيناه

لم يلتئم جرحي الذي في عيني حتى أصابوني في الأخرى، ورغم كثرة الفساق والمجان في الورى لكنا نرى الجهل لا يقتات إلا بالعلم، والسفه لا يرضى إلا بموت الحلم، فيا لله من فاجعة ألمت بالأمة الإسلامية عامة وبالصومالية خاصة … وإن كان الرثاء لا يزيل الألم ولا يعيد الفائت لكنه يساعد في السلوان والنسيان، وهذه قصيدة أرثي بها شيخي وعمي” ...

أكمل القراءة »

العنف في الثقافة الصومالية

لا أعتقد أنني قد أحيط بمشكلة العنف في مقال واحد تشخيصا وتحليلا ومعالجة إلا أنني أريد فقط من خلال هذا الطرح تسليط الضوء على العنف وأشكاله وألوانه لاسيما في الصومال حيث أني أعتقد أن العنف لعب دورا كبيرا في تخريب البلاد وتدهور الحال. العنف عندنا رديف الإنسان من فترة ما قبل الولادة فالرجل يعاشر زوجه بفظاظة ويأتي الولد في ظل ...

أكمل القراءة »

الواقع الصومالي المرير ..!‎

كنت أعتقد – ولا أزال – أن الكلام المفصل عن المسلّمات لا ينبغي، كما أنه لا ينبغي أن أوظف طاقتي الكتابية لأوضح أن الشمس تشرق من الشرق كل صباح، وتغرب إلى الغرب كل مساء، لأنه بكل بساطة هذا معروف لدى الجهلاء والسفهاء، فعلام تعبي، ولم هذا العناء ؟!! إلا أنني اكتشفت أن هناك أناسا إما أنهم يعرفون الحق الواضح الجلي ...

أكمل القراءة »

حركة الشباب في ميزان النقل الصحيح والعقل السليم

لا أشك بأن حركة الشباب ثلة من الشباب لهم نفوس أبية غيورة على الإسلام وأهله أساءتهم حال الأمة الإسلامية وعز عليهم ذلك، فهبُّوا وتنادوا إلى الجهاد ،فجعلوه نصب أعينهم وسعوا إليه منافحين، فهم ثورة غاضبة على أوجه الأعداء. لكنهم ثاروا عن عاطفة لا يدعمها علم فصاروا يصلحون بالفساد ويداوون الجراح بالجراح ، غضبهم تعدى إلى المسلمين فكانت سيوفهم على الكفار ...

أكمل القراءة »

تلميذ الدهر …!

في صباح باكر كثير الضباب، مُصّفر الآفاق، مغيم الأجواء، هادئ الرياح، طفق أحمد يمشي على امتداد الشاطئ يتأمل في جمال البحر ورونقه، ويطلق عنان خياله الفسيح مستنشقا نسيم المياه، وذبذبات هدير الأمواج تداعب أسماعه، يوما كما يبدو من أجمل أيام أحمد لا سيما أن الشاطئ هو المكان المحبب إلى قلب أحمد،ودائما ما يقضي أوقاته السعيدة عند البحر. لم يمر الوقت ...

أكمل القراءة »

إِنَ القَرِيْضَ عَلَى اللِسَاْنِ تَمَرّدَاْ..!

خالج الفؤاد كمّ من الفرح والسرور بسبب عقد أخي الشقيق الأكبر وهذا قبل أيام قليلة ، ومما لا بد منه أن لا أدع هذا الحدث يمر علي مرورا الكرام ، بل حدث يستحق الذكر لا سيما أنني أحسست السعادة في نبرة أخي الشقيق خلال محادثتي معه عبر الهاتف ، فأحببت أن أزيد سعادته وأضاعفها بقصيدة رغم قلة إدراكي بالأدب والشعر ...

أكمل القراءة »

صراع بين جيلين !!

تزوجت وأنا في السادسة عشر من عمري، وأنت في سنك العشرين وما زلت تتصرف كالأطفال. تزوجني أبوك وأنا في الرابعة عشر من عمري وأنجبتك وأنا في الخامسة عشر، وها انتِ لا تجيدين الطبخ وأنتِ في سنك الثامنة عشر. كنت أعمل وأصرف على عائلتين وأنا في الثامنة عشر …. سافرت لوحدي من منطقة فلان إلى منطقة فلانة وأنا لم أتجاوز الثانية ...

أكمل القراءة »

أحبها حتى الثمالة….!

نعم أحبها حتى الثمالة أحبها بشدة منذ صغري منذ نعومة أظفاري منذ أن كنت أتعتع في الكلام وأتعلم البيان، فحبي لها ليس وليد عهد في قلبي ، أحببتها من أول وهلة تعرفت عليها وما زلت ويزيد حبها في فؤادي يوما بعد يوم ،لأن جمالها سحرني، وحسبها ونسبها أبهرني ، و عطاؤها جرني إلى حبها فأسعدني ، ودينها أنار لي الدرب ...

أكمل القراءة »

تناقضات مبدع!!

 والده كان متصوفاً من الطراز الإدريسي، نشأ في بيت عمّه الصوفي واستلهم فكره من هذا البيت ،حتى انتقل إلى السودان بعد إتمامه اللثانوية في معهدٍ أزهريٍ في الصومال، والتحق بجامعة شمال كردفان في مدينة الدلنج في السودان، وانتقل بعد سنتين إلى البيضاء في ليبيا ليكمل دراسته في جامعة عمر المختار، ومن ثم عاد أدراجه إلى الصومال وعمل مدرساً للجغرافية واللغة ...

أكمل القراءة »

إن النساء …. !

الكائن الرقيق العنيف، الناعم الخشن، الظالم المظلوم، الضعيف القوي، المجرم البريء. يعرفن بأنهن شقائق الرجال “وشر العدو عدوٌ شقيق” ويعرف بأنهن قوارير “رعايتهن عناء وإن إنكسرن فمضرة بدون مراء” خُلقن من ضلع أعوج “وكيف يستقيم الفرع والأصل أعوج” يُشبهها الناس بالزهور”ومن الزهورتارةً سموم” إقترنت بذكر المسك “والمسك يقتل قبل السيف أحياناً..ولربما اتسع المضيق وضاق الفضاء” تبدأ معاناة الرجل مع هذا ...

أكمل القراءة »