4 ملايين صومالي مهددون بالموت جوعاً

اعلن نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، جمال عبد الخالق ان الجمعية سيرت 13 قافلة اغاثة الى المتضررين من الكوارث الطبيعية والانسانية في الصومال، حيث قاموا بتمويل هذه القوافل والاشراف على تنفيذها.

وبين النوري في تصريح صحفي، ان عدد المستفيدين من هذه القوافل، بلغ نحو 65 الف مسلم، لافتا الى ان جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية قامت بتنفيذ هذه القوافل بالتعاون مع مؤسسة «زمزم» بالصومال، معربا عن مواصلة الجمعية جهودها الحثيثة لتقديم كل عون ومساعدة المسلمين في مختلف اصقاع الارض.

واوضح ان: «الشعب الصومالي يواجه مأساة انسانية شديدة الخطورة في الوقت الراهن، حيث يوجد نحو 4 ملايين يعانون المجاعة والامراض ويواجهون شح المياه بسبب انعدام الامطار، لافتا الى ان المحافظات الواقعة في جنوب البلاد تعد الاكثر تضررا حتى ان النفوق في المواشي، التي تعتبر مصدر الحياة الرئيسي في هذه المناطق، بلغ ذروته، مما ينذر بخطر شديد خاصة على الاطفال وكبار السن، حيث اصبح المشهدمؤلما يفطر القلوب، لا سيما اذا اضفنا الى ذلك ارتفاع اسعار المواد الغذائية وتوالي وقوع الكوارث الطبيعية، بالاضافة الى غياب فاعلية الدولة والانفلات الامني مما دفع بالازمة الى هذا المنعطف الخطير، وبالتالي فإن تقديم يد العون والمساعدة للشعب الصومالي يعتبر امرا في غاية الاهمية.

وبين النوري انه بدأ الاعداد لتنفيذ برنامج توزيع المواد الغذائية ضمن مشروع الاغاثة العاجلة للمتضررين في الصومال في مرحلته الاولى يوم 6 مارس الماضي، حسب الخطة المقترحة والتي استمرت 45 يوما، مشيراً الى ان كل قافلة اغاثة كانت تضم فريق تنفيذ الاغاثة المكون من مشرف ومساعدين وعمال واعلاميين، بالاضافة الى شاحنات نقل المواد الغذائية، حيث استمرت عملية التوزيع 45 يوما في عدد من القرى والمناطق المتضررة وبشكل يومي.

وذكر النوري انه تم تسليم كل اسرة من الاسر المستفيدة اثناء عملية التوزيع كيسا يحتوي على اصناف مختلفة من المواد الغذائية، بما فيها الزيت والذرة والسكر والارز، حيث تجاوز عدد الاسر المستفيدة من كل قافلة اغاثية الـ 700 اسرة بواقع 5000 شخص.

واكد النوري انه: «بلا شك فإن مشروع الاغاثة العاجلة للمتضررين ترك اثرا طيبا وانطباعا حسنا في نفوس المستفيدين من ابناء الشعب الصومالي، وخاصة الفقراء والمحتاجين المحرومين في المناطق المتضررة، حيث ادخل المشروع الفرحة والسرور في قلوبهم كما انهم شعروا بمعاني التكافل والتعاون والتراحم بين المسلمين في مشارق الارض ومغاربها.

واضاف قائلاً: «كانت كلمات الشكر والدعاء تلازم افواه المستفيدين اثناء تنفيذ المشروع حيث قدموا خالص شكرهم لكل من ساهم في تنفيذ هذه الاغاثة.».

المصدر: القبس الكويتية

%d مدونون معجبون بهذه: